217
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+27 روز
+530 روز
آرشیو پست ها
217
في وداعنا الأخير افترقتِ أنتِ عنّي وافترقتُ أنا عن نفسي لقد ذهبنا نحنُ الإثنين في حالِ سبيلك.
217
وفي اللحظات التي أَتسكع فيها على طرق الحُزن وحدي أُفكر فيكِ لبضع ثواني فتغدو حياتي حديقة وردٍ.
217
أتسائل دَوماً كَيف يَشعر المَرء حين يَصل أخيراً لوِجهته الآمنة؟
كَيف تَكون أول نَبضةٍ لقَلبه مع أول خُطوة يَخطوها في مَكانه المُناسب؟
كَيف يَكون وَقع هذه الطمأنينة على قَلبه الذي إعتاد القَلق دَوماً؟
كَيف سيَشعر حين يُدرك أخيراً أنه قَد وَصل لإجابة كُل سؤال حارَ به عَقله طوال الليالي؟
أعتقدُ أن أكثَر مَطلب دُنيوي للإنسان مِنا أن يأمن قَلبه من بَعد خَوفٍ طال عَهده مَعه، وأن تَنساب الطمأنينة من كُل أيامه القَلِقة أخيراً.
