||قناة اساطير الرياضيات ||🖌🎓
رفتن به کانال در Telegram
إن للرياضيات لذة ومتعة لمن يتذوقها جمالها في تطبيقها، وقوتها في منطقها، وعظمتها في براهينها.. قناة الرياضيات [نشر ملازم _محاضرات _ملخصات _مصادر] ادراة القناة: الاستاذ علي ثابت. @BlACK_PI_97 والاستاذ:عصام جليل. @sjm_1_1 https://t.me/kkkkkkkkgkgk
نمایش بیشتر2 661
مشترکین
-324 ساعت
-107 روز
-2130 روز
آرشیو پست ها
في علم النفس الاجتماعي، يُعد احترام خصوصية الآخرين أحد أهم مؤشرات الذكاء العاطفي والنضج الإجتماعي، فالإلحاح في طرح الأسئلة حول المسارات الدراسية المُتعثرة، الأوضاع العائلية الحساسة، أو الحالات النفسية التي يختار أصحابها الصمت بشأنها، قد يُقدَّم في صورة اهتمام، لكنه في جوهره اختراق غير مرغوب لحدودهم النفسية، بعض الهموم لا تحتمل التذكير، وبعض الصمت هو وسيلة للحفاظ على التماسك، والمروءة تقتضي أن نُراعي تلك المساحات، فنصمت حين لا يكون الصمت جفاء، بل احترامًا لثقلٍ لا تراه، ولرغبة لم تُعلَن بعد .
🧠 قصتي مع الرياضيات والدراسة ....
لم يكن المشكل يوماً في الذكاء، بل في الملل. كان كل شيء مكرّراً، بارداً، ميّتاً… كأنك محكومٌ بأن تقرأ كتاباً لا ينتهي، في غرفة بلا نوافذ، بين وجوه لا ترى منها سوى نظرات الواجب. كانت المدرسة سجناً متقناً، لا ترى فيه جدراناً، بل مناهجَ كُتبت لتكسر الاندفاع لا لتشعل الشغف. يُقاس الطالب بعدد القواعد التي حفظها، لا بعدد الأسئلة التي رفض أن يرضى بأجوبتها الجاهزة.
أذكر جيداً كيف كنت أستشعر الغثيان من صوت الطباشير على السبورة، لا لأنه قبيح، بل لأنه يُعلن بداية حصة مملة، بمحتوى حفظته مسبقاً دون أن أفهم لماذا أحتاجه. كنت أنظر في أعين أساتذتي فأشعر بأنهم مرهقون، ليس من الشرح، بل من هذا التكرار الأبدي الذي صار حياتهم. بعضهم، لا كلهم، كانوا يلقون المعرفة كما تُلقى النشرة الجوية: دقيقة، باردة، منفصلة عن أي معنى عميق.
كنت أعرف أنني لست غبياً. بل كنت أدرك أن فيّ طاقة لا تُشبه من حولي. لكني لم أجد منفذاً للتعبير عنها. لم أجد السؤال الذي يشبهني. لم أجد فكرةً تهز كياني. كل ما وُضع أمامي كان محفوظاً، ممضوغاً، محنّطاً… كأن المطلوب مني أن أتحول إلى آلة، لا إلى كائن يفكر.
ولذلك لم أكن أستطيع حتى كتابة دروسي. يدي ترتجف من الملل. عقلي يهرب كلما سمعت كلمة "احفظ" أو "أجب كما في الكتاب". شعرت أنني أكبر من هذه الجدران، لا تكبّراً، بل لأنني كنت أبحث عن شيء لم يكن موجوداً. كنت أريد أن أعرف: لماذا ندرس؟ لماذا هذا المنهج تحديداً؟ لماذا هذا التقويم؟ لماذا هذه المواد؟ لماذا كل هذا الانفصال بين ما ندرسه وبين ما نعيشه؟
ورأيت كثيراً ممن يشبهونني. عباقرة، لا يتفوّقون. أذكياء، لا يجيبون. لأنهم لم يُخلقوا ليُقاسوا بالأرقام. لم يُخلقوا ليحفظوا، بل ليهدموا الأفكار ويعيدوا بناءها. كانوا يسخرون من البكالوريا، لا لأنها تافهة، بل لأنها تافهة أمام ما يطمحون إليه. يرونها كذبة جماعية، وهم أكبر من أن يشاركوا فيها. كانوا يعرفون أن ما يبحثون عنه لن يجدوه هنا، لا في الثانوية، ولا حتى في الجامعة.
قد يقول البعض إن هذا غرور… لكنه ليس كذلك. هو ألم، ألم أن ترى العالم أضيق من خيالك. أن ترى أساتذتك لا يُجيدون الإصغاء لأسئلتك لأنها لا تُشبه أسئلة الامتحان. أن تُتّهم بالكسل لأنك لا تذاكر، بينما أنت تسهر الليالي تقرأ في الرياضيات الفلسفة والفيزياء وعلم النفس والتاريخ والعلوم الاسلامية . أن تُحتقر لأنك لم تحصّل معدلًا عالياً، بينما أنت تحطم الجدران في عقلك وتبني جسوراً مع عوالم لم يصلها أحد.
نعم، لم أكن من المتفوقين. ولم أكن مجتهداً. لكنني كنت صادقاً. لم أقبل أن أزيف نفسي كي أحصل على رضا نظام لم يُخلق لي. فضلت أن أكون فاشلاً في مدرستهم، على أن أكون نسخةً منهم. واليوم، حين أنظر للوراء، لا أندم. لأنني اخترت طريقي، لأنني قاومت، لأنني عرفت مبكراً أن التفوق الحقيقي لا يُقاس بالعلامات، بل بالأسئلة التي تجرؤ على طرحها… وبالطرق التي تختار أن تعيش بها حياتك.
الكاتب : الدكتور منصوري محمد عبد الرزاق
السلام عليكم اعزائي
تم فتح دورات لمواد المرحله الرابعه ( حضورياً )
الي يحب ينظم خلي يتفضل خاص
مع الاستاذ علي ثابت @BlACK_PI_97
شلونكم اليوم بالامتحان وهل حلول الاسئلة كانت مفيدة
الدوال المركبة مع مقدمة في التناظر الحافظ للزوايا وتطبيقاته (سلسلة ملخصات شوم)
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
