2 314
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-117 روز
-2930 روز
آرشیو پست ها
2 313
عَينِي أعَلى دَربَك شَابِحَه
شَابِحَه ولا شَافَت أثَر
مِنّك يَمْن وَجْهَك گمر
صِرت أحسِب اليوم بشَهر
ليك البَيابي املولحه
لولحت عَينِي لجَيتَك
وأنحَب وادِگ لفَرگتَك
ما حَصّلِت مِن عِشرَتَك
بَس النَحِب والنايحه
أنحَب عَلى فَراگك وادِگ
وشحَصَلِت مِن هَل العَشگ
الناس تاكِل بالعِثگ
وآنه أركَض عَلى الطايحه
أركَض عَلى الطاحَت واجِد
تالِي صِفر ايدِي تِرد
بأيدِي زَرعتَك يا وَرِد
ولغِيري تِنطِي الرَايحه
رِيحتَك فاحَت للمَلا
وتُحرُمنِي يا رِيم الفَلا
شَخصَك عَليه شبَدّله
ما مِش صَدِيج الينصَحه
مَحد يَنصحَك يا بَدِر
وتغَيب انجُوم الهَجِر
سَكران بهواك الفَكر
ما يُوم يَمدَلل صَحى
2 313
Repost from N/a
رب لم أجد شيئاً واضحاً أدعوك به ، ولكن الأمور ليست على ما يرام
إني أؤمن بالعوض منك وأشعر بعنايتك بي رغم كل تقصيري...
فامنح قلبي طمأنينة تزرع في روحي يقيناً ، واجعل لي في دروب الغد نوراً لا يطفئه هم ولا خوف."
2 313
اليوم تحديدًا... كنت أحتاجك.
لا لأروي لك ما حدث، ولا لأشرح الفوضى التي تعصف بي، ولا حتى لأبحث عن حلول.
كنت أحتاجك بالطريقة الأبسط: أن تكون هنا فقط.
كان يومًا ثقيلًا إلى درجةٍ جعلت الهواء نفسه مرهقًا.
كل شيء مرّ أمامي بلا لون، بلا معنى، كأن الحياة فقدت قدرتها على إقناعي بأنها تستحق كل هذا الجهد. كنت أبدو متماسكًا كعادتي، أبتسم حين يجب أن أبتسم، وأجيب حين يُنتظر مني الجواب، لكن في الداخل كان شيءٌ ما ينهار بصمت، كجدارٍ تشقّق طويلًا ثم قرر السقوط أخيرًا. الأفكار كانت تتدافع في رأسي كأمواجٍ هائجة، والأعباء تتراكم فوق صدري حتى شعرت أنني أعجز عن حمل نفسي، وفي خضم كل ذلك... لم أتمنَّ شيئًا سوى وجودك فقط.
أن تجلس بقربي دون حديث، أن أسمع أنفاسك في الجهة الأخرى من الصمت، أن أعرف أن هناك شخصًا واحدًا على الأقل أستطيع أن أضع عنده هذا الثقل الهائل للحظات. لكنك لم تكن هنا.
ولهذا حملت كل شيء وحدي، كما أفعل دائمًا. ابتلعت خوفي، وكتمت ضعفي، وأكملت يومي كأن شيئًا لم يحدث.
بينما الحقيقة الوحيدة التي كانت داخلي هي:
أن بعض الأيام لا تحتاج إلى حلول، ولا إلى كلمات عظيمة...
بل إلى شخصٍ واحدٍ فقط، تتمنى لو أنه هُنا.
2 313
الحياة لم تنصفني يوماً رغم انني
الابنة البارة
والصديقة الوفية
والأخت الطيبة
والمستمعة للأبد
رغم أنني لم أدهس نملة متعمدة ولم أوذي قطة ولم اقطع شجرة فما بالكم بالبشر ! كنت أظن انني أن لن أوذي احدًا لا أحد يؤذيني لكن ظننت :
فقط ،
لم أبكي عينًا ولمٍ .
أفضح سرًا ولم أخون عهداً ووعدًا كنت ومازلت الأكثر سلماً وسلامة
وحينها أدركت بأن أمثالي هم
الذين يعانون جدًا " من لا يؤذي سيؤذى "
ورغم معرفتي بهذا الشيء إلا
أنني
مازلت
كما أنا وياليتني لست " أنا "
2 313
ما لي أراك بِكُلِّ وجهٍ عابرٍ
في أعينِ الغُرباءِ والأصحاب
طافت بك الدُنيا وغبت عن المدى
فغدوت أنت ملامِحَ الأغرابِ
