fa
Feedback
أسامة الرضي

أسامة الرضي

رفتن به کانال در Telegram

ما زال طفلُ الشعرِ يسألُ أمَهُ عن نَصِه المفقود تحت المفرداتْ ..✍🏻 للتواصل عبر البوت @Iamgreatbot كلما أنثره هنا هي كلماتي الذي يسطرها الوجدان قبل اليراع

نمایش بیشتر
2 064
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
+1330 روز
آرشیو پست ها
ملامحُهم يا ليلُ تبدو كأنها نقوشٌ بصدري من حضاراتِ بابلِ وشُبّاكُهم يبدو حزينًا وخائفًا حملتُ له وَجدي ونَزْفَ رسائلي كأن حياتي دونهم مسرحيةٌ دراميةٌ أبطالُها الخُرْسُ داخلي دمي نائمٌ في الريح، قبري معلقٌ على كتفي.... إنّي قتيلي وقاتلي #أسامة_الرضي  

موعظة اللهم اشرح صدورنا ووقفنا إلى ما تحبه وترضاه .... اعمل على تيسير أعمالِكْ مستكفياً بالحرصِ من مالِكْ فالعمرُ يمضي مسرعاً حتّى تلقى سهامَ الموتِ في حالكْ لاتنفعُ الانسانَ معذرةٌ أو تخطرَ الشكوى على بالكْ يومَ الحسابِ سترتجي عفواً ياليت شعري ما بأقوالكْ لا منصبٌ يعفيك عن ذنبٍ ووساطةُ اﻷحسابِ من آلك قفْ أنت مسؤولٌ ومتهمٌ في ما ارتكبتَ بشر أفعالكْ يا صاحِ لا تغترَ بالدنيا أو ليس من يحيا بها هالكْ ؟! ✍️. عبداللطيف الشبامي جمعتكم طيبة مباركة

"والتينِ والزيتونِ" في القرآنِ قسمٌ عظيمُ الشأنِ والبرهانِ ما أجهلَ الإنسانَ في أحوالهِ !! يَنسَى الهُدَى ومآثرَ الإيمانِ ويحبُ دنياهُ القبيحةَ فارهاً قد زُينتْ بمكائدِ الشيطانِ لو كانَ يعقلُ ما استراحَ حماقةً للظلمِ والعدوانِ والطغيانِ ومسارعاً في الشرِ يهوَى دربَهُ لتفوحَ منه غرائزُ البهتانِ لا تهجروا القرآنَ واتلوا آيَهُ فالذلُ والخسرانُ في الهجرانِ ✍ . عبداللطيف الشبامي جمعتكم طيبة مباركة

قد صارَ يجنحُ في الأحزانِ أحزانا قلبٌ ويَسْبحُ في الآلامِ حيرانا وخلتُهُ في بيانِ الشعرِ منكفئاً لكنّهُ ينثرُ الأحزانَ ألوانا وينظمُ الشعرَ إحساساً ومقدرةً ما أروع الشعرَ في الأحزانِ تبيانا !! من لم يبحْ بالمآسي وهْي قاتلةٌ يضقْ به القلبُ بالتجريحِ كتمانا أخرجْ من القلبِ أوجاعاً مكدسةً ما لم تكن في انحباسِ الجرحِ بركانا وصبّرِ القلبَ فالأيّامُ قادرةٌ إذلالَ مَن خلتَهُ في العمرِ إنسانا ✍. عبداللطيف الشبامي جمعتكم طيبة مباركة

لا تُكثِري الغُنْجَ والإغراءَ حسنائي فالخصرُ يكفي لإشعالي وإطفائي صُدّي تِلالَكِ، فالقدّيسُ أعيُنُهُ ظمأى إلى رَبْوَةٍ في النهرِ خَضراءِ ولْتَقْرَأي سورةَ الأشواقِ في مهَلٍ على شفاهي، بلا لَثْمٍ وإغواءِ لا تُوقظي نشوةً في النصّ نائمةً سيري مجازًا خفيفًا دونَ ضوضاءِ همسُ الأنوثةِ موسيقا تُراقصني وتُوقِظُ الليلَ في صدري ومعنائي لا سِرَّ..... تلوينةُ الفُستانِ فلسفةٌ تُجيد في كل شكلٍ فَنَّ إغرائي #أسامة_الرضي

غابَ الضميرُ و ما استترْ إلّا على قلبٍ سترْ أحنو به مستشعراً خطراً تفاقم وانتشرْ طلابنا لم يفلحوا إلّا على الغش الأَمَرْ يتدارسون حماقةّ ويبرشمون المختصرْ وإذا سألتَ مُذَاكَراً أبدى انكساراً واعتذر عبداللطيف الشبامي

يبقى الشّعورُ بوصفِ المصطفى عجلاً ولن يحيطَ به فكرٌ من الشِّعرِ صلتْ عليه حَمامُ الأيكِ راقيةً في مدحِه بالنّدى والنورِ والذخرِ أستغفرُ اللهَ ممّا قلتُه عجباً من كلِّ ذنبٍ جرى في السّرِ والجهرِ والنفسُ كم تستطيبَ العمرَ فاكهةً والصّبرُ والبِر سترٌ أيّما سترِ لا تنسَ أنّك بعد اليوم مهترئاً وفي غدٍ سوف يبدو الحقُ في الحشرِ دلائلُ الخيرِ لا تُنسى معالُمها وإن تكن خردلاً تُحصى بلا بترِ صلّى القديرُ على الهادي وعترته ما لاح في الأفقِ نجمٌ باسمٌ دُرّي ✍️ . عبداللطيف الشبامي سنة هجرية عامرة بالخير والرضوان والغفران

وهل كان للقعقاع أمرٌّ يريدهُ ليلقاهُ هذا الموتُ في دمتَ غاضبا ترجّل فيها شاجعاً ومغامراً ومن هذه الدنيا الحقيرة هاربا عبداللط
وهل كان للقعقاع أمرٌّ يريدهُ ليلقاهُ هذا الموتُ في دمتَ غاضبا ترجّل فيها شاجعاً ومغامراً ومن هذه الدنيا الحقيرة هاربا عبداللطيف الشبامي

وأنّ الحزنَ في باب المنايا تلقّاهُ الفؤادُ من العذابِ أجول مسافراً بين الفيافي فيافي القهر في جنح السرابِ وأشعرُ بالأماني والمعاني تموتُ بمهجتي عند العتابِ عبداللطيف الشبامي

لا تهجر ليلاً قرآناً آياتِ اللهِ منَ الذّكْرِ وادعوهُ خفاءً وجلاءً من ليلِ الوترِ إلى الفجرِ واسجد للهِ بلا عجلٍ تلقَ الخيراتِ من البِّرِ وابذلْ معروفاً وصلاحاً في الجهرِ رضاءً والسّرِ وتذكر آياتٍ تُتلَى ( إنّ الإنسانَ لفي خُسرِ ) ✍️. عبداللطيف الشبامي جمعتكم طيبة مباركة

و لربّما الأشواقُ تبدو محنةً ويصير من يبدي المُنَى مخدوعا يبكي احتراقا من فؤاد منهكٍ يُجري الأساة تأوهاً ودموعا لا يُفرحُ الإنسانَ في ما يشتهي غيرُ اشتياقٍ لا يكون خنوعا عبداللطيف الشبامي

نافذة تذوب في العتمة مساءٌ وقهوةُ عينيكِ، والشوقُ نايٌ بصدري وآهي نَغَمْ رسمتُكِ في داخلي عالَمًا فلوّنه كبريائي بِـ دَمْ وأفرغتُ في رئتيكِ هوائي وفي مقلتيكِ سنائي الأشَمْ وهبتُكِ قلبي الصغيرَ فماذا جنيتُ من الحبِ غيرَ الألمْ وكنتُ إذا قلتُ للناس "لااا" أقول لعينيكِ ألفَ "نعم" وما حيلةُ القلبِ يا حُلوتي إذا كان يهوى حبيباً صَنَمْ سأمضي وبي لوعةٌ وانكسارٌ فنصفي حنينٌ ونصفي نَدَمْ #أسامة_الرضي

ترى أنّ للناسِ اشتياقاً إلى الأذى وربّ صديقٍ دام فيه غيابُ أنوحُ على درب الأمانى تألماً وأدرك أنّ الأمنياتِ سرابُ لقد ضاع في هذا الزمان تكلفاً وفاءٌ وفي بعض الوفاء عتابُ عبداللطيف الشبامي

أتسْعدُ والأيّامُ للمرءِ تُحْزِنُ ؟! وتعطيكَ وَعداً بالذي ليسَ يُمْكِنُ وتشتاقُها حالاً ومالاً وراحةً وَرَاحتُكَ العُظمَى كِتابٌ مُطمْئِنُ وأيُّ كتابٍ غيرُه الروحُ تنتشي ؟ ويقرؤهُ في العُسرِ واليُسرِ مُؤمِنُ كتابٌ بهِ الآياتُ وحيُ هدايةٍ ويرقى بها نحو المحاسنِ مُحسِنُ فما دمتَ عن هذي الحياةِ براحلٍ فلا تجعلِ الدنيا أماناً وتذعنُ ✍️. عبداللطيف الشبامي جمعتكم طيبة مباركة

يقول البحتري: وَلَم أَرتَضِ الدُنيا أَوانَ مَجيئِها فَكَيفَ اِرتِضائيها أَوانَ ذَهابِها وأنا أقول : تكشّفتِ الدنيا بما ليس ممكناً وتبدي لنا الأشواقَ من بعضِ بابِها ننامُ على الذكرى المريرةِ حسرةً كما نامَ مشتاقُ الضّحَى بسرابِها أذلّتْ بني الدنيا بكلِ مواجعٍ فتلقاهمو كالوحش تقسو بغابِها عبداللطيف الشبامي

ذبلتْ أحاسيسي وقلبي متعبٌ يشكو اجتراحاتِ النفوسِ الظالمة ْ يا سيدي إني ببابِكَ جاثمٌ أرجوك بالدنيا الحياةَ الدائمَة ْ وسعتْ فضائلُك الخلائقَ كلَّها فاغفرْ ذنوبي الموجعاتِ اللائمَةْ يا مالكَ الملكِ العظيم تولني وأجرني من نارِ الجحيمِ الحاطمةْ لا يشقى عبدٌ في الحياة وربُهُ ملكُ الوجودِ ونفس عبد نادمةْ ✍️. عبداللطيف الشبامي جمعتكم طيبة مباركة

شاهدتُ من أهوالها المتجانفِ وعلى بقايا دمعها المتعاطفِ تبدو الجراحاتُ المريرةُ مِنحةً ( في يوم نحسٍ مستمرٍّ) واجفِ لا تقرئي ، بعضُ البيانِ كتابُهُ في مهجتي الحرّى بما لم تألفي ودعي الأماني في ظلالِ محبّةٍ تزهو بأنغام الحنينِ الوارفِ أسقيكِ من روح البيان لطافةً كي تشعري بعواصفي وعواطفي يحلو لنا العيد السعيد وإخوةٌ في ظلِ قهرٍ جارحٍ متحالفِ في غزةٍ ، في القدس، فعلٌ شائنٌ لم يرحموا طفلاً بقلبٍ راجفِ قتلوه ظلماً أيُّ ذنب قد أتى ؟! كي يلبسوهُ ثيابَ موتٍ خاطفِ وهناك من شُعل الجحيم تضرّمتْ نيرانُها عجزتْ حروفُ الواصفِ يارب إنّا عاجزون بنصرهم فافتحْ لهم فتحَ انتصارٍ نائفِ ✍️. عبداللطيف الشبامي عيدكم مبارك وكل عام وأنتم بخير

" تغريبة وطن " العيد خلف جدار الليل ينتظرُ ليطرق الباب....والمُفتاح منكسرُ نمشي بحنجرة الأيام دون صدىً والدرب محض ضياعٍ كله سفرُ فـي مَوطني.. العيدُ مَهجورٌ ومُبتئِسٌ حتى الحدائقُ للزوارِ تَفتقِرُ وكعك أمي وحيدٌ من سيأكله ولمّةُ الأهلِ في الساعات تُختَصرُ ماذا تبقّى ؟ -أراجيحٌ محطمةٌ وضحكة من شقوق البيت تنحدرُ وطفلةٌ لم تنمْ من فرط فرحتها بلون فستانها، أعيا بها السهَرُ طيفٌ للمّةِ أطفالٍ صراخهم حول الأزقة لحنٌ ما به كَدَرُ وضجةٌ من قديم العمر نائمةٌ على الزوايا، وركنٌ هدّهُ العُمُرُ وليلةٌ ريحة الحناء نكهتها كأنها ياسمينٌ رشّهُ القمرُ ما عاد في صفحة الأعيادِ مبتدأٌ لننتشي، كلنا في الهامش الخبرُ لا عيدَ فينا، ولا عيد فيؤنسنا يا عيدُ عذراً فمنك الروح تعتذرُ

اليوم أفضل أيام الدنيا، وخير يوم طلعت فيه الشمس إنه يوم عرفة؛ فلا تنسوني بدعوة في ظهر الغيب ولكم أضعافها، لعل أحدكم أقرب إلى الله مني أسأل الله أن يجبر قلوبنا وخواطرنا وأن يعطينا سؤلنا إنه وليّ ذلك والقادر عليه دعوااااتكم يا أحبابي

لحْظاتُ العمرِ بها المرُّ والناسُ بها حُلواً مرّوا في الدنْيا تشكو أحزاناً ( والْسّاعةُ أدهى وأمرُّ) ✍️. عبداللطيف الشبامي جمعتكم طيبة مباركة