fa
Feedback
يَـقـين."

يَـقـين."

رفتن به کانال در Telegram
2 193
مشترکین
-624 ساعت
-77 روز
-2030 روز
آرشیو پست ها
قل ما يعبَؤا بِكم ربّي لولا دُعائكم لولا دُعائكم! ياربّ يا حبيبي هذه يدي! يدي ياربّ تعرفها! كم رفعتها لك في الشدائد! وهذا قلبي ياربّ لا يراه غيرك، ولا يعلم مسكَنته إلّا أنت سبحانك! وأنا ياربّ أنا كَم دعوتك في كُل موضع! دعوتك بِضعفي وقوّتك، وذُلي وعزّتك، وفقري وغناك عني! وعلى ذلك أنا لك، لك تفعل بي ما تشاء وأنت يا حبيبي أنا، أنت الله البرُّ الرّحيم ! أنت سبحانك الّذي إن شئت تجعل لي خيرًا كثيرا ! لا إله إلا أنت، أنت وليي!:))

اذا ضاقت بك الأرض، اتسعت لك السماء":)

إذا أراد الله؛ ما منع مانعٌ، ولا حجب حاجبٌ. إذا أراد الله؛ جاءتك الأماني خفيفةً، وصارت لك المستحيلات حقيقةً.
﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾

رغم أنَّ كلَّ شيءٍ ضبابيٌّ أكثر من اللازم، وبيني وبين ما أريد مسافاتٌ بعيدة، إلَّا أنني أُصدِّق بأنَّ ثمَّة نهايةً سعيدةً مُخبَّأةً بين طيَّات العتمة.. لا أعرف من أين تأتيني هذه السكينة وهذا اليقين، لكنِّي تركتُ أمري لله، فما عُدتُ أستوحش الطريق؛ ومُتأكِّدةٌ أنَّ مَن لجأ إلى رحمته لن يُحرَم لطفه، وأنَّ رحمته تسع حتى العاصي، فما من عبدٍ قصد بابه إلا وجد فيه ملجأً وأمانًا.

رغم أن كل شيءٍ ضبابيّ أكثر من اللازم، وبيني وبين ما أريد مسافات بعيدة إلا أنّي أصدق بأن ثمَّة نهاية سعيدة مُخبئة بين طيات العتمة.. لا أعرف من أين تأتيني هذه السكينة واليقين، لكنِّي تركتها لله فما عدتُ استوحش الطريق؛ ومتأكدة جيدًا أن لا أحد ينبذ من رحمته ولطفه حتّى العاصي يشمله بهما.

لا يغترَّ أحدٌ بنفسه؛ فالدّين، والصُّحبة، والأهل، والدِّراسة، والذَّكاء، والرِّضا، والرِّزق، كلُّها توفيقٌ ونِعَمٌ من الله سُبحانه وتَعالى. حتّى الصَّلاة والذِّكر اللذان يَجريان على لسانِك، إنَّما هما توفيقٌ منَ الله. اللهمَّ لا تَجعل الدُّنيا أكبر همِّنا، ولا تَجعل كثرة النِّعَم تُنسينا شُكرَك.

يا ربّ ما يعيش حد في الدُنيا متألم ولا تجعل للألم علىٰ أحدٍ منا سبيلًا وعوّض كل إنسان أنهكته الدنيا بأيامٍ لا يشوبها حزنٍ ولا غمٍ قط :)) يا ربّ ليالٍ عامرة بالسكينة والطمأنينة والأُنس والعافيه..

«جلُوسك في موَاطن الفِتَن، ورُؤيتك للمُحرّمات، وسمَاعُك للمُنكرات، يَجعل قلبك يتشرّب المعاصي، ويتقبَّل الذنوب، ويَعتادها، وتَفقد بسببها أعظم نعمة: حرارة الإيمان، التي تُحيي قلبك بمعرفة الحلال من الحرام، فتفقد التوجّس من المحرمات، وتصبح الأمور عندك عاديّة بعدما كانت من الثوابت؛ وتسقط في الفتنة»

لملِم جروحَك و انسَحب"

من علامات الرشد أن لا يحتاج الإنسان إلى أن ينتصر في كل نقاش، ولا أن يثبت صوابَه في كل موقف. فقد يكون الصمت أحيانًا أبلغ من الكلام، والتراجع عن موقفٍ خاطئ أشجع من الإصرار عليه، والتغاضي عن بعض الأمور أوسع حكمة من الوقوف عند كل صغيرة. كلما نضج العقل، أدرك الإنسان أن الحياة ليست ساحة لإثبات الذات، وأن بعض المعارك لا تستحق أن تُخاض، وبعض الانتصارات لا تستحق ثمنها. د. عبد الكريم بكار

الحمد للَّه الذي منَّ عليّ -بلا استحقاقٍ- بكل ما لا يمكن عدُّه.

أعرفُ الجاهلَ بتشبُّعه بما لم يُعطَ، وتعاظُمِه على إخوانه، وإعجابه بنفسه، حتى إنّه ليهضم حقَّ من سبقوه في العلم سنين طويلة. ومتى رأيت الحدثَ قد أُعجب بنفسه، وفي حركاته احتقارٌ لغيره؛ سقط من قلبي، ورجوتُ ألّا يُفلح؛ مخافةَ أن يضرَّ ويفسد. -نسأل الله العافية!

من جحيم الوعي أنك، حين تدرك الأشياء على حقيقتها، لا تستطيع العودة إلى نعمة الجهل مرة أخرى… نحن لا نشتاق إلى سنواتنا الماضية لأنها كانت أجمل بالضرورة، بل لأننا كنّا أقل وعيًا، وأخفّ إدراكًا لما تخبئه الحياة خلف تفاصيلها. فكلما اتّسع الوعي، رأينا ما لم نكن نراه، وفهمنا ما كان يمرّ بنا دون أن نفهمه. ولهذا، قد يكون الجهل ببعض زوايا الحياة رحمةً خفيّة؛ ستارًا يحجب عن القلب ما يثقله، ويترك له مساحةً أكبر من الطمأنينة.

صَباحُ الخَيرِ.. لكنْ لنَا فيهِ ظنٌّ لا يُخيّبُنا حاشاهُ أنْ ترجِعَ الأيدي بِلا نِعمِ!

كنت بسمع محاضرة عن اسم الله «الحسيب»، واستشعار معنى: «حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم». ويتجلى المعنى ده في سورة مريم، لما السيدة مريم كانت خايفة، اتحطت في موقف صعب لأي حد، بس الرد جالها من الله الجميل: «كُلي واشربي وقَرّي عينًا»! وكأن المعنى: احتسبيها عند الله.. يمكن دي أكتر حاجة محتاجين نتعلمها في حياتنا؛ إننا نحتسب كل أمورنا عند ربنا. شايل هم موضوع؟ احتسبه عند ربنا. عندك بلاء فوق طاقتك؟ احتسبه عنده. اعمل اللي عليك وسيب الباقي له. سيبها لربنا ونام قرير العين، واطمن إن هو اللي بيدبّر، وإننا بنفر من قدر الله إلى قدر الله. اليقين والثقة في ربنا، حتى لو الأمور تقيلة، ونستشعر معيته وتدبيره.. كفاية إننا نطمن.

‏قال النووي رحمه الله : ‏"المؤمن كثير الألم في بدنه وأهله، وذلك مُكفِّر لسيئاته."

' النساءُ بجوار مَن أحببن يخلعنَ دروعهنّ، ويمشينَ خفيفاتٍ كأنّ الأرض تعرفُ أسماءهنّ. النساءُ حين يُنصَت لهنّ تستقيم أرواحهنّ، حين تطمئن قلوبهنّ لا يُكثرنَ السّؤال. وحين يُؤمَن بِهنّ يتّسعنَ للحياة، وتصيرُ الأخطاءُ أجمع قابلةً للغفران، والغد أقل قسوة. فقط يكفيهِن كَتفٌ حنون، قلبٌ ثابت، ويدٌ لا تُفلت عند أولِ خلاف."

Repost from يَـقـين."
💗'
💗'

ما إن يعرف الإنسان قدر نفسه، حتى يصبح في قلبه ميزانٌ لا يختلُّ، يزن به الناس والأشياء والمواقف. فلا يقبل ودًّا يُذِلُّه، ولا عملًا يهدر كرامته، ولا صحبةً تُطفئه؛ لأن النفوس الكريمة لا تُلقى في كل موضع. فإن النفس إذا علمت منزلتها، أنذرت صاحبها كلما همَّ أن يُهدر روحه وهمست إليه: لا تُبدِّد عمرك فيما لا يشبهك، ولا تُرهق قلبك في بابٍ أُغلق دونك، ولا تُبدِّد صحتك في أرضٍ لا تُنبت لك خيرًا. فاحفظ لنفسك قدرها، واعرف لها حقها؛ فإن الناس لا يرحمون من جهل قدره، ولا يتردد كثيرٌ منهم في أن يجعل من ضعفك سُلَّمًا لنقصه، ومن ترددك ساحةً يُفرغ فيها عُقَده. ومن لم يُكرم نفسه، علم الآخرين كيف يستهينون به.