مُذكرات فيلسوف
رفتن به کانال در Telegram
قالَ الشَّيْطانُ لِلْكاهِنِ: “اِخلَعْ عنكَ ثِيابَكَ الحَريرِيَّةَ، جُعْ كَما يَجوعُ البائِسونَ، استَلْقِ علَى الأَرْضِ البارِدَةِ القَذِرَةِ مِثلَهُم، ثُمَّ حِينَها حَدِّثْهُم عنِ الجَحِيمِ”.
نمایش بیشتر4 211
مشترکین
+524 ساعت
+287 روز
+12330 روز
آرشیو پست ها
4 215
لا أنتمي إلى أي مكان، ولا أشعر أنني غريب، لأن الغربة تفترض وطنًا مفقودًا، وأنا لم أملك وطنًا أصلًا. أمشي في الشوارع وكأنني فكرة ضلّت طريقها، أنظر إلى الوجوه وأشعر أن بينها وبيني مسافة لا تقاس بالمتر، بل بالإحساس.
-فرناندو بيسوا
4 215
كل ماغصت في اعماق الفلسفة ستجد روحك ناقداً، ناقد لكل شي لا تدافع عن اي فكره بقدر ما تنتقدها فالفلاسفة هم اصحاب التساؤل وعرفت الفلسفة بعنايتها بالسؤال اكثر من الجواب وكل جواب في الفلسفة يصبح سؤال إنها ليست مجرد مجموعة من النظريات والأفكار، بل هي أسلوب حياة يتطلب التساؤل المستمر والتفكير العميق مما يجعلنا ننظر إلى العالم من منظور أكثر تفهما وتقديراً.
4 215
Repost from مُذكرات فيلسوف
لا يوجد شخص غبي ، ولكن يوجد شخص يجبُن عن استخدام عقله.
( قصاصة مهمة لكانط )
4 215
السّرداب الذي توجد بمدخله شاهدة قبر تحمل اسْمي هو الذي يسقط فيه المطر بشكل أفضل..
أندري بريتون
4 215
لن تحصل على حريتك
إلا حين تستقل مادياً بشكل كامل،
وما عدا ذلك كلها فلسفة وأفكار خيالية.
- تشارلز بوكوفسكي
4 215
كنت أود أن أكتب شيئاً
عن الاستعمار والتسكع
عن بلادي التي تسير كالريح
نحو الوراء.
- محمد الماغوط
4 215
الإيرانيين محتفلين بموت خامنائي والعراقيين يدعوله بالسلامة والنصر بالضبط مثل ما صار بال ٢٠٠٣، العراقيين فرحانيين بسقوط صدام والعرب يتحسفون!
الإنتماء خسة، والعقيدة إنقياد غير أخلاقي، المجد للشعوب، للحرية.
4 215
+1
الأمان جميل جدًا، أظنه الشعور الوحيد الذي يستحق عناء البحث ."
- Artwork by Joseph Lorusso
4 215
Repost from House of Munther
نحن لا نمارس الفضيلة لأننا خَيّرون، بل لأننا (خائفون).
إنَّ ما نطلق عليه منظومة القيم ليس في جوهره الفلسفي سوى اتفاقية أمنية جماعية لحماية الضعفاء من سطوة الأقوياء، ولتجميل غريزة البقاء بصبغة إنسانية زائفة. لقد حوّلنا الأخلاق إلى وثنٍ نعبده لنخفي خلفه حقيقتنا كمفترسين اجتماعيين بياقات بيضاء.
إنَّ التعاطف الذي نتغنى به ليس نبلاً، بل هو إسقاط سيكولوجي للخوف؛ نحن لا نحزن على الآخر، بل نحزن على احتمالية وقوعنا في ذات الموقف. نحن نتعاطف لنضمن أنَّ هناك من سيتعاطف معنا حين ننهار؛ إنها مقايضة عاطفية مغلفة بالقداسة. الحقيقة النفسية الفجة تقول إنَّ الوعي البشري هو مركزية مطلقة، وكل ادعاء بالخروج عنها نحو (الغيرية) هو محض استعراض أخلاقي لتعزيز المكانة داخل القطيع.
بمنطق التشريح الوجودي، (الضمير) ليس صوتاً سماوياً، بل هو شرطي داخلي زرعته السلطة الأبوية والمجتمعية لضمان انصياعك دون الحاجة لسوط حقيقي. نحن نعيش في حالة استلاب قيمي؛ حيث نضحي برغباتنا الأصيلة لنرضي خيالاً جماعياً نسميه الصح، بينما (الصح) في الطبيعة هو ما يعزز سيادتك وقوتك، لا ما يجعلك ضحية مقبولة اجتماعياً.
- لماذا يرتعد الفكر العربي من هذا الكشف؟
لأنَّ بنيتنا القائمة على السمعة والواجهة والمثالية المدعاة تنهار تماماً أمام حقيقة (البراغماتية النفسية).
إنَّ مواجهة الإنسان بأنَّ أفعاله الخيرة هي في الأصل (استثمار في الأمان الذاتي) يجرده من هالة القداسة الزائفة، ويضعه أمام حقيقته العارية: كائن مادي يمارس الزهد حين يعجز عن الامتلاك، ويمارس العفو حين يفتقر لأدوات الانتقام.
أنا لا أدعو للشر، بل أدعو للصدق الوجودي. السيادة تبدأ حين تدرك أنَّ الخير والشر هما مجرد أدوات وظيفية صاغتها القوة، وليستا حقائق كونية. إنَّ تحطيم هذه الأصنام الأخلاقية هو السبيل الوحيد لولادة إنسان الحقيقة؛ ذاك الذي يفعل ما يفعل لأنه (قرر) ذلك، لا لأنه (مُبرمج) على الخوف من عقابٍ غيبي أو نبذٍ مجتمعي.
السيادة هي أن تملك الجرأة لتكون غير أخلاقي بمقاييس القطيع، لكي تكون (أصيلاً) بمقاييس ذاتك. كفى تجميلاً لغريزة القطيع بمسميات الفضيلة؛ فالإنسان لن يتحرر إلا حين يدرك أنَّ شيطانه وملاكه هما وجهان لعملة واحدة: الرغبة في البقاء بأقل التكاليف الممكنة.
_ منذر القزق
