fa
Feedback
〽️Differents 🔈

〽️Differents 🔈

رفتن به کانال در Telegram

لا، يد تقطفُ الريح من عشب الوداعات. 2017/11/11

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
5 197
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
Repost from Les' Miserables
photo content

Repost from Les' Miserables
ليالي العسل والجنون "الشماعية" مستشفى أبن الهيثم النكبة ٢٠٠٣ وصاروخ العسل. خضير ميري: كنت ذات يوم أمتهن مهنة سب السلطة حتى وضعوني في مكانًا للأمراض النفسية بينما نطلق عليه نحنُ المأسورين بالجنون لقب "الشماعية" في هذا المكان كنت شاهدًا ع أيام الجنون والعسل أيام الحرب عام ١٩٩١ قامت القوات العراقية بمغامرة عجيبة تمثلت بأحتلال دولة الكويت، وكانت الجنود تردد "الموت أولها وتاليها" ذاهبين إلى حتفهم بأقدامهم بعقول مشحونة بالدم، ومنذ هذا الاحتلال بدأ عصر التحولات بالمنطقة بعد عدة شهور بدأ تحرير الكويت، وتدمير العراق في منتصف طريق الهروب إنهار الجيش العراقي والذي يسمى جيش الأمة العربية، وحارس بوابة الشرقية نالت المدن العراقية نصيبها من الموت، رغم خبراء الحروب أعتبروها حرب نظيفة، لآنها لم تستهدف المدنيين، إنما واقع الأحداث يقول: عكس ذالك حرب أستهدفت كل شيء العسكريين والمدنيين، والعقلاء والمجانين، تقع هذه المستشفى بطرف حزين من أطراف بغداد، من المفترض كان ان يكون هذا أأمن مكان آنذاك إلا أنه تعرض إلى انتهاكين فضيعين و مارس ضده إرهاب ملطم دكتور...: قيل لي هناك مريض مهتم بالفلسفة انا، أيضًا كنت أبحثُ عن حالات متفردة، ومتميزة مثل هذه وحينها تعرفت عَ "خضير ميري" واستمرت علاقتي به إلى ١٥ سنة وعندما استفسرت عن سبب دخولة للمستشفى عرفت بإنه كانت متنكس ع نفسه مهمل لنفسه تارك الأكل وشرب ومصاب بأوهام مرضية دخل للمستشفى سنة ٨٧ بقضية سياسية خطيرة

Repost from Les' Miserables
photo content

Repost from Les' Miserables
ذات يوم سنجد حمائمنا مرة ثانية والمحبةُ، سوف تمسك بيدِ الجَمال. يوم تكون القُبلةُ أقلَّ نشيد ممكن وكلُّ إنسان يكون أخاً للإنسان الآخر. يوم لا تُقفَل أبواب البيوت فالقفلُ خرافة عند ذلك والقلب وحده يكفي للحياة. _احمد شاملو

ها هُو الرّبيعُ ابتَسَم وتفتّحتْ زهرةُ الأرجوانْ. وفي البيتِ ازدهرتْ الياسَمينةُ الهَرِمةُ تحتَ الشُّبّاك. اتركْ الظنَّ والخيالَ! ولا تصارعْ الموتَ المشؤومَ! فالوجودُ خير من العدم، لاسيّما في الربيع…» ولكنّ نازلي لم يتحدّث، فقط بكبرياءٍ  كَتَمَ الغَيظَ ورحلْ. «نازلي! قل ْأيَّ شيءْ! طائرُ الصَّمتِ، في عُشِّه الآنَ يدفّئ بيضةَ موت مفجع!»  ونازلي لم يتحدّث، خرجَ من الظُلُماتِ كما الشَّمسُ  وتخضّبَ بالدّمِ ورَحَل… نازلي لم يتحدّث نجمَةً  كانَ نازلي  تلألأَ في هذا الظلامِ لحظةً، ثمَ قفزَ ورَحلَ… نازلي لم يتحدّث بنفسجاً  كان نازلي تفتّحَ وبشّرَ: «لقدْ انكَسَر الشِّتاءُ!» و رحلْ… أحيّيكِ… أحيّيكِ وأجلسُ بجواركِ وفي خِلْوَتكِ تنْبَني مَدينتي الكبيرةْ. إن كنتُ صرخةَ الطائرِ أو ظلَّ العشبِ فهذه الحقيقةُ في خلوتكِ أجدُها.  مُتعَباً، مُتعَباً، من مسالك طريق الحيرة آتي  مُمتلئاً مِنكِ كما المرآةُ ولا يُهدّئني شيءْ لا غُصْنُ زِندكِ ولا ينابيعُ جَسَدكْ. ساكن أنا دونك، ومدينة في الليل.  تُشرِقينَ من بعيدٍ أتذوَّقُ دفأك  فتَستيقظُ مَدينتي. _احمد شاملو

Repost from Les' Miserables
photo content

Repost from Les' Miserables
احمد شاملو • الحُبّ العامّ الدمعُ سرّ الابتسامةُ سرّ والحبُّ سرّ دمعةُ تلك الليلةِ كانت ابتسامةَ حُبّي. • لستُ قِصّةً تروينها ولا نغمةً تُغنّينها ولاصوتاً تَسْمعینهُ ولستُ شيئاً تَرینَهُ أو شيئاً تَعرفینهُ… أنا وَجَعٌ مُشتركٌ اصْرُخيني. • الشجرةُ تُحدّث الغابةَ العُشبُ يُحدّث الصحراءَ النَّجمةُ تُحدّث المجرّةَ وأنا أحدّثكِ. • بُوحي لي باسْمكِ هاتي يَدَكِ قولي كلامَكِ لي وامنحيني قلبَكِ أنا أدركتُ جذورَك بِشَفَتَيكِ نَطقتُ لكلّ الشفاهِ ويَداكِ تألَفانِ يَديّ. مَعكِ في الخلوةِ المُضاءةِ بكيتُ  مِن أجلِ الأحياءِ، وفي المِقبرةِ المُظلمةِ غنّيتُ معكِ أجملَ الأناشيدِ لأنّ أمواتَ هذا العام كانوا أكثرَ الأحياءِ حُبًّا. هاتِ يَدكِ يداكِ تألَفانِي يا من وجدتُكِ مُتأخّراً أتحدّث إليكِ كما يتحدّث الغيمُ إلى الطوفان كما العشبُ معَ الصّحراء كما المطرُ معَ البحر كما الطيرُ مع الربيع وكما تتحدّثُ الشَّجَرةُ مع الغابة لأنّي أدركتُ جذوركِ لأنّ صَوتي يألفُ صوتك. • في الَّليل كيفَ يُمكنُ أنْ أكتُبَ قصيدةً في الّليلِ تَتحدَّثُ عن قلبي كما عن زِندي؟ في الّليل كيفَ يُمكن  أن أكتُبَ مثلَ تلك القصيدةْ؟ أنا ذلك الرمادُ الباردُ الذي يكْمُن فيه لهيبُ كلّ التمرّدات، أنا ذلك البحرُ الهادئ الذي تكمن فيه صرخةُ كل العواصف، أنا ذلك السرابُ المظلم الذي تكمن فيه نارُ كلّ الإيمانات. • الأفُق المُضاء ذاتَ يومٍ سَنجدُ حَمائمَنا مَرّةً ثانيةً والمحبةُ، سوف تُمسِكُ بِيَدِ الجَمالْ. يومٌ تكونُ القُبلةُ أقلَّ الأناشيدِ وكلُّ إنسانٍ يكونُ أخاً  للإنسانِ الآخرْ. يومٌ لا يُقفلونَ فيه أبوابَ بُيوتِهم فالقفلُ عند ذلك خُرافةٌ  والقَلبُ وَحْدهُ يَكْفي للحياةْ. يومٌ  تكون كلُّ الأحاديث فيه  تعني الحبَّ كي لا تبحثي عن كلام من أجل الحديث الآخر. يومٌ تكون الحياة إيقاعاً لكلّ حرفٍ كي لا أحتمل عناءَ البحثِ عن القوافي من أجْلِ القصيدةِ الأخيرةْ. • يومٌ تكونُ كلّ شَفَةٍ فيهِ  أغنيةً لتغدوْ القبلةُ، أقلَّ الأناشيدْ. يومٌ  تأتينَ فيهِ تأتينَ للأبدْ وتتساوى المحبّةُ مع الجمالْ. يومٌ  ننثرُ فيه الحَبَّ ثانيةً لحَمائِمِنا…  وأنا أنتظرُ ذلكَ اليومَ حتّى يومَ لم أكُنْ. • في الَّلحظة ألْمَسُكِ فأدرِكُ العالَمَ،  أفكِّر بكِ  وأتلمَّسُ الزمانَ مُعلَّقاً، بلا حدودٍ وعارياً. أهُبّ، أُمطِرُ، أُشِعّ. أنا السماءُ والنجومُ والأرضُ، والقمحُ المعطّرُ الذي يزهرُ راقصاً في روحِه الخضراءْ. أعبُرُ مِنكِ كما صاعقةٌ من الّليل.  ألمعُ ثمّ أنهارْ.

Repost from Les' Miserables
الناقد أنطوان أبو زيد عن "مسارات الحداثة"
الناقد أنطوان أبو زيد عن "مسارات الحداثة"

Repost from Les' Miserables
مقطتفات من قصائد شوقي بزيع ومثلي يباعد بين أصابعهِ كي يرى الله من فُرجةِ الكفِّ! • خجلٌ لأنكِ لست أمي حين يخذلني طريق البيت • ولكنّ وجهي مصابٌ ‎بكل الوجوه التي ‎أعلنتْ حزنها • ‎دعوني أرى امرأة تخلع الماء عني ‎إذا بلّلتني الكتابةْ ‎أقول النساء وأعني الحبيبه ‎أقول المساء وأعني الحبيبه • ‎لماذا الترابُ ‎إذا لم نجد فوقهُ من نقولُ لهُ: ‎عمْ صباحا ‎ولم يبق متسع ليجيء الجوابُ ‎لماذا الترابُ؟ ‎وكل الذي ظل من هذه الحربِ أضرحةٌ وقبابُ؟ ‎لماذا الترابُ ‎إذا لم تفتِّحْ لنا الأرض أزهارها كثغورِ النساءِ ‎ولم ينغلقْ ‎خلف عري العروسينِ بابُ - ‎كأنا كبرنا ولم ننتبه! ‎أو كأنّا رياح تسرّبنا كفّ أعمارنا من شقوق الحنينْ • ‎ولن تجدوا في صقيع شتاءاتكمْ ‎ما يوازي الركونَ ‎إلى ‎صخرة العائلهْ ‎وحرير السكوتْ ‎تواصوا إذن بالبيوتْ ‎استديروا، ولو مرّةً، نحوها ‎ثم حثوا الخطى ‎نحو بيت الحياة ‎الذي لا يموتْ - ‎يرثي أحد رعاة الماعز في قرية الشاعر.. ‎لم يكن يذكرُ من أعوامه السبعين ‎إلا المسرَبَ الضيّق بين البيت والتابوت ‎لم يبحث عن الأفكار في القاموس ‎بل يستولد الأزهار من كُمِّ الفضاءْ ‎ويواري ما تصب الشمس ‎في معطفه الرث من الألوان ‎كي لا يدّعيها الشعراءْ ‎كان موصولا إلى الأرضِ بخيطٍ ثابتٍ ‎تجري فيجري ‎وتغني فيغني ‎يستظلان بنفس الشجر الداكن في الصيف ‎ولا يفصله عن ظهرها إلا الحذاء ‎فجآة باغته القصفُ ‎وأحنى جذعه الواقف قوسٌ من دماء ‎غير أن اللوز لم يدبلْ ‎وظل النهر في مجراه كالمعتاد ‎حين مات انتبه الرجل الغامضُ ‎لم يحدث له أن مات من قبلُ ‎ولكن ‎لم يفاجئ دمهُ الموتُ الأليف ‎فهو لم يسقط سوى مترين عن منسوبهِ العاديّ ‎ولم يختلف المشهد عن سابقهِ ‎غير هبوط اضطراريّ إلى الأرضً ‎وتعديلٌ طفيفْ! - وصف في يوسف عليه السلام: ‎أجمل إخوتهِ كان ‎أشبَههم خلقة بنحيب الثلوجِ ‎على قمرٍ في الحدادْ - ‎كلما حالفتُ أرضا أنكرتني خطواتي ‎أين ألقاني إذن؟ - ‎النسوة الكلماتُ ‎أول صيحة للأبجدية ‎ضد موت الشعر - ‎كان لا بد كي يدخل النهرَ ‎في الشعرِ ‎أن يفقد النهرَ ‎لا بد أيضا لكي يدخل الحب ‎أن يفقد المرأة المشتهاةَ ‎والحلمَ أن يفقد الغفوة المطمئنة ‎والبيت أن يفقد العائلة

Repost from Les' Miserables
شوقي بزيع • تفاحة الغياب: تأتي على عجلٍ، كما لو أن سهما في الرياح يقود خطوتها من الماضي إلى أبديّة الأنثى، كما لو أنّ نصف جمالها يمحوه نصف جمالها الثاني، وتعوي خلف ساعدها المشرّد أذرعٌ غرقى وريحٌ من ذئابْ تأتي من الشفق المضمّد بالحنين الصرف، من شهدِ القرى الصافي ومن ماء السطوحِ، وحيدةً كحمامةٍ تبيَضُّ فوق بحيرة النسيان دون سفينةٍ، وبعيدةٌ حتى يكاد الثلج يهطل فوق سرّتها وتنأى تحت كوكبها المضيء لكي تعرّي جسمها من آخر الشهوات والقُبل اليتيمة والثيابْ لكأنّها روحانِ في ريحٍ، أو امرأتان لامرئيّتان تمّزقان القلب، ثمّ تغيبُ خلف غمامةٍ سوداءَ، تاركةً ضفائرها لريحٍ لا مهبّ لها وذابحةً بنصل بياضها الثلجيّ أمثر من غرابْ هي نفسها أنثى البدايات التي لا تنتهي، الأنثى الشبيهة، والوليدة من تخثُّرِ مريمٍ تبكي على خشب العذابْ ورأيتني أعدو وراء حفيفها النائي وضحكتها السرابْ عشرون سنبلةً تذبُّ الآن عن هذا العناق المرِّ حاصدةً بمنجلها الوحيد هواءنا المذروفَ تحت الدمع، في أيِّ الجذور ينام قلبي الآن؟ في أيِّ النساء تخوضُ روحي موتها التالي؟ ومن سيطوف بي هذي العشيةَ حول ثلج المرأة الأعمى لأشهده على يأسي؟ أنا الموج الغريب وساحلي فوضاي مسّيني لأبرأ من ذنوبي كلّها وتغمّدي مائي بما أوتيتِ من قصب الغيابْ يا حبُّ يا سيف انكساراتي الأخير، وصوتيَ المكسوّ بالأجراس والغرقى أما آن الأوان لكي ينام الطفل فوق خريفه المصفرّ، كم ستمرّ هذي الروح فوق النار كيما تستعيد بهاءها المفقود؟ كم نهراً سأذرف قبل أن يصل الحريقُ إلى نهايته السعيدة؟ آه من جسدي القليل وكثرةِ امرأةٍ، تصبُّ عليّ وردة روحها فتفيض عنّي كي توزّع ما تبقّى من أنوثتها على التفّاح، قاطعةً دمي بمقصّ رغبتها، ودافعةً كآبتها إلى الأعلى لتسقط مثل عاصمةٍ على جسدي الخرابْ ظمآن، أعصر ما تبقّى من أناملها على صدري وأقطفُ عشب نهديها عن الجدران كي أبقى على قيد العناق دقيقةً أخرى.. ظمآنُ يا ألله! بي عطش المياه إلى مجاريها، وبي جوع الغريق إلى تفتّحِ وردة في البحر، أبحث عن جبين في الظلام يمسّني بصراخه المبحوح عن خصرٍ أهش لهاثَه بعصا انكساراتي وأكسو بالدموع نحيبه العاري ليطبقني على ورد الحبيبة كالكتابْ الليلةَ الطينُ الذي أوقدتُ يبلغ شهره الثاني ويستدعي بلابله الأخيرة من أقاصي الغيم كي تنحلَّ في الزغب المريض لصدرها المنهوب الليلةَ الشهقاتُ سوف تحيد عن أعضائها وتميل نحو يديّ كي تبني ممرّاً آخراً للشكّ.. مسبوقا بقامتها الطويلة أستحثُّ خيولي التعبى لأبلغ قمحها العالي وأرفع رايتي للموت: لا تعبرْ وأضبط عقرب الفوضى الوحيدِ على انتظام شهيقها المدفوع نحو فؤوسه القصوى لو الأيام ترجع لي لأخمد ذلك البركانَ وهو يدقُّ في ريعان غضبته على صدري ويخترق الحجابْ مَنْ ضدُّ مَنْ في هذه الشمس الشديدة، أيُّ ريحٍ لا تصبُّ الآن حامضها على الأبواب؟ شِبهُ سحابةٍ تحتلُّ سقفَ البيت، ناصبةً على طرف الوسادة قوسها القزحيّ، عاصفةً تميل على شبيهتها بسيفٍ من ترابْ ونغيب في معراجنا الزمنيّ، لا أرضٌ لهذي الأرض، لا جرحٌ يمهّد للذي سيليه، محضُ تهدُّجٍ لِدَمينِ مشتبكين في مصتٍ، تحطُّمُ وردتين على سريرٍ واحدٍ وتفتُّحُ امرأةٍ لنهر حفيفها الليليّ، ثَمَّ دمٌ يموّج في دمي واديه ثمّ يغور في الساقينْ، ثَمَّ سحابةٌ خضراءُ أو زرقاءُ أو بيضاءُ، تقتحم السرير عليّ، برقٌ ذابلٌ يهوي من الأعلى ليشطرني إلى نصفين، ثمة لا نهاياتٌ يزوّجها الغياب إلى الغيابْ جسدان متّحدان في موتٍ ومغسولان بالنعناعِ، لا يتسلّقان سوى ارتفاعاتٍ مُهَدَّدَةٍ بصاعقة الفراق، ولا يضيئهما سوى نجم الملامسة الذي يعلو على قمم الحِرب أحدٌ يعيدُ الأرضَ نحو مدارها العاديّ أو يلقي حصىً في الماء كي نصحو، ونسقط دونما عسلٍ من الفردوس، مطعونين بالظلمات إيّاها وبالشجر الذي ينهار، كم سنةً مضت؟ كم مرَّ من جسدي على الدنيا؟ ولا أجد الجواب.

Repost from Les' Miserables
شوقي بزيع
شوقي بزيع

Repost from Les' Miserables
photo content

Repost from Les' Miserables
photo content

Repost from Les' Miserables
شوقي بزيع ••• دائمًا يكتبُ ما يجهله دائمًا يتبعُ سهمًا غيرَ مرئيٍّ ونهرًا لا يرى أوَّله هائمًا في كل وادٍ ينهرُ الأشباحَ كالماعز عن أقبية الروح وكالساحرِ يلقي أينما حلَّ عصا الشكِّ ليمحوَ بعضُه بعضًا مقيمٌ أبدًا في شبهة البيت ولا بيتَ لهُ كلما همَّ بأن يوضحَ يزدادُ غموضًا وبأن يفصحَ يزدادُ التباسًا والذي يكتبه يحجبه هو يدري أن بعض الظن إثمٌ ولذا يومئُ للمعنى ولا يقربه يدَّعي الشاعر أن الشعر ذئبٌ فيقول الناسُ: إن هو إلاّ شاعرٌ والشّعر أضغاثُ رؤىً خادعةٍ أعذبُه أكذبُه لم يصدّق أحدٌ ما زعم الشاعرُ، لم ينتبه الناس إلى الموتِ الذي ينهشُ في هيئة ذئبٍ جسمُه الرثّ لكي يستخرج المعنى الذي في قلبِه، الناسُ نيامٌ فإذا الشاعرُ مات انتبهوا! 8/3/1994

Repost from Les' Miserables
فكانت البداية تقليدية نسبة لمجموعة"  إلى أين تأخذني أيها الشعر " الصادرة عن الدار نفسه حيث كان القاسم المشترك هو المغزى الذي استنتجه الشاعر من عالم التأليف والشعر والحق أن بزيع يعد من الشعراء الذين سقوا القراء بما استنبطوه من حقل الشعر من تعاليم وخلاصات فتراه في قصيدة "كعبة الكلمات " يتوسع ليقودنا الى مشرحة التأليف بدءًا من ضبابية الفكرة وصولا الى انتقاء الرموز والكلمات الا أنّ ما ميّز هذه  القصيدة عن أخواتها تجلّي الوعي عند الشاعر على حساب اللاوعي فكانت كعبة الكلمات مدخلا أظهر لنا رؤيتين :الأولى بقاء الشاعر في دوامة الشك (اذ ليس ثمة من وصفة / لانتزاع الحقيقة من تربة الشك (ص.7) ) والثانية وصف مباشر وعميق لعملية التفكّر والتفكير التي تعد قصيرة المدى (واقفًا وحده فوق هوّة أقداره الغفل /كيما يلقح معنى عقيمًا للأضداد ). ليطرح بعدها الأثر الذي تولده الكتابة عمومًا بشكل لافت وغريب مستعينًا بالغريزة الآدمية  (تفتضّ أشهى عذارى المعاني ص (10) ) ثم خصّص بؤرة ليعطي انطباعًا عن الشعر بشكل ناضج (فما الشعر أبعد من عضة السم في ناب أفعى الظلام ص 11) . كل هذه الأمور طرحت في المجموعات السابقة لكن ما ميّزها استعانة الشاعر بطرق جديدة وقوالب مدهشة تجبرنا على البقاء طويلا لتأمل القصيدة وقراءة ما بين سطورها خاصة وان بزيع يتجه للغوص بشكل عميق مستعملا مصطلحات لغوية صعبة لاقامة التوازن بين صعوبة الموضوعات وصعوبة نسجها . ودائما متبعين قطار التجديد توقفنا القصائد الطويلة التي ولدت بعد تأمل وتفكير عميق للشاعر وابتعادات عن سكة الكتابة  نتوقف لنرى تجلّيًا لعقدة تمسك الشاعر بالحياة . والحق أن بزيع أراد ايصال هذه الفكرة وما وضع مقطع ينطق بها على غلاف المجموعة إلا خير دليل (لم أكن أريد غير أرض صلبة  يمكنني الوثوق من وحولها ص 22 ) . لتظهر تتمة القصيدة استحالة تحقيق هذه الأمنية (لكن عطبًا ما من تعفن /الوجود نفسه ص 22) أتى ليذكرنا بتقديس طاغور في مجموعة سلة الفاكهة للحياة السماوية وإقرار من بزيع بصعوبة التربص بالحكمة لتغدو "حديقة الأخطاء ثورة عكسية تخط الجمال بشكل زجاجي ( لست إلا رجلاً محرفًا /يسير عكس ما أراده ص 26 ). إضافة إلى ذلك أن الثلث الثاني من قصيدة "الحياة كما لم تحدث " ولعكس ما يراود المسنون من صراع داخلي بين الوجود وعدمه , بين اللقاء وعدمه  على شكل مشهد (لم نتمهل بوضع النقاط على دروب عودتنا المستكين ص 28). والسؤال الذي يطرح نفسه هل ضمير نحن يعبّر عن ضم الشاعر نفسه الى هؤلاء أم هو كما عاهدنا في السابق ينطق باسم من يشعر بحالتهم ؟ ••• جزء من مقال لـ نبيل مملوك

Repost from La soif de poésie
1. المرأة - المرآة امرآة تهبط من تفاحها العالي وتمضي للأبد امرأة تشبه ما لا تشبه المرأة في العادة، سطراً من عصافير على محرمة بيضاء أو خيطاً من الأجّاص مسحوباً من الريح التي لا تسترد يتجلى دمها العاصف في أسمائها الحسنى ويدنو قاب قوسين من الروح.. ويد حين تمتد تدور الأرض في راحتها الحبلى ويجري ماؤها الجنسي من آدم حتى دودة الأصلاب، أو من ألفِ الحضرة في باء الجسد امرأة تدخل في المرآة كيما نمحي في بحرها جزراً ومد ثم تمضي.. فإذا المرآة وهم امرأةٍ وإذا المرأة ليست بأحد

Repost from Les' Miserables
كتاب الشاعر شوقي بزيع النقديّ “مسارات الحداثة”، فقد استهلّه الكاتب بمقدّمة أو “تقديم” ضافٍ (ص:5-70)، وأتبعه بعرض تجارب شعراء الحداثة العرب، بحسبه “بسبب الدور الطليعي والمؤثّر الذي لعبوه ولو بتفاوت ملحوظ”. وقد بلغ تعداد هؤلاء الشعراء خمسةً وعشرين (25) شاعرًا، أوردهم على توالي ذكرهم في الكتاب: سعيد عقل، نزار قباني، بدر شاكر السياب، نازك الملائكة، عبد الوهاب البياتي، بلند الحيدري، أدونيس، خليل حاوي، صلاح عبد الصبور، سعدي يوسف، أحمد عبد المعطي حجازي، مظفّر النواب، محمد الفيتوري، محمد الماغوط، يوسف الخال، أنسي الحاج، شوقي أبي شقرا، توفيق صايغ، عصام محفوظ، محمد عفيفي مطر، محمود درويش، أمل دنقل، حسب الشيخ جعفر، سركون بولص. في التقديم المشار اليه أعلاه، سعى الكاتب شوقي بزيع الى توضيح بعض النقاط المتّصلة بمسألة الحداثة، بعدما يبيّن وجود “نوعين متغايرين من الإبداع”، أي الشعر والنقد، وأنّ ثمة شعراء يجمعون في ذواتهم بين النوعيْن المذكورين، قاصدًا نفسه منهم. ومن ثمّ يتطرّق الى الحداثة ذات الجذور العائدة الى عهد التنوير، وأثر الفلسفة الحاسم في تغليب حرية الفرد على الجماعة، وتعزيز مكانة “العقل والحرية والمساواة والتسامح والعلم” (ص:13) على حساب سلطة الدين ورجاله والملِك والتقاليد والأعراف القاهرة. ولئن اختلفت تواريخ بدء الحداثة، بحسب الكاتب، بين أوائل السابع عشر وأوائل العشرين، وفقا للمنطلقات الفكرية والفلسفات، فإنّ الثابت أنّ صعود الذاتية الفردية، في الغرب، مصحوبةً بتنامي الفلسفات المؤيّدة للفنون وتعبيراتها، والتوجّهات الحضارية الإحيائية والمثالية، ساهمت جميعها في توليد هذا الدافع غير المرتدّ الى التجديد، في الشعر، كما في سائر الفنون التي عرفها العصر. وبناء على ذلك، فإنّ الحداثة التي بلغها العالم، في الفنون وغيرها، ما كانت لولا “شروط التطوّر التقني والاقتصادي وتوفّر الحرية والديمقراطية” (ص:27). ويمكن لي أن أضيف شرطًا لازما للحداثة وهو تحرّر الأذهان من سطوة التقليد، وهذا لعمري نتاج الحراك الفلسفي والفكري وتغلغله في وجدان الفئات الأكثر حضورًا على الساحة الفنية والأدبية، عنيتُ الشعراء والقصّاصين والرسّامين وكتّاب المسرح، وسياسيي النخبة، وبناة الرأي العام، على حد ما يثبته كتاب مرجعي عن التنوير لجوناثان إزرايل. ثمّ لم يفت الكاتب بزيع الحديث عن حداثات، لا حداثة واحدة، وهذا ما كان يمكن ملاحظته من توزّع اتجاهات الشعراء العرب المحدثين، ما بين الحربين العالميّتين، تضاف اليها حساسيات لا يني الكاتب الباحث يسوّغها بالاستناد الى المزيد من المراجع، العربية والأجنبية، ويرسم تحوّلها مع الزمن من حداثة النبرة الخطابية العالية دفاعًا عن “روح الأمّة” (ص:34)، الى حداثة “الرهافة” والغنائية المفردة ونزعة التانيث، وحداثة النص المفتوح، وموضوعات المكان الأول ومعاناة الهجرة عنه، ومن ثمّ حداثة محاكاة الاتّجاهات الغربية (الكلاسيكية، والرومنطيقية، والبرناسية) وقد توشّحت بلمسات خاصة وعوالم فريدة لدى كلّ من الشعراء العرب…

Repost from Les' Miserables
شوقي بزيع ••• مطفأٌ صدري وأدنى رسلي اليأسُ وأعلى خضرةً مني ذبولي لم يلدني شجرٌ كي أرتق الأرضَ بأضلاعي وأدعو الماءَ ضيفي أو نزيلي والذي يُثقلني ليس حديدًا كي تؤاخي وحشتي القاعَ ولا جمهرةً من رغباتٍ لم أنلها كي أُمنّي بصباحٍ هادئِ الموجِ مناديلَ رحيلي لكأني طائرٌ يخبط في أوديةٍ عمياءَ يرتابُ ظلامي بي ويمحوني دليلي لكأن الأرضَ شاخت من قرونٍ والذي يخفق في أرجائها محضُ دمٍ يقطر من حبل ضحاياها الطويلِ ليتني نارٌ فأرى فأصفو أو لقاحٌ فأرى ما تُتئم الشهوةُ في مخدعها الأبيضِ من جمرٍ وما يجعلُ من رائحة الأنثى ممرًّا للخيولِ أيها الموتُ الذي يفغر في وهدةِ روحيَ فاهُ تَوِّجْني بإكليلكَ زَوِّجْ ظلماتي لدمٍ آخرَ مازجْني امتزجْ فيَّ لتصفو خمرتي فيكَ تَنَاوبْني لكي أصنع من ضدّي بديلي رُدَّني طينًا كما كنتُ ليسعى لهبي نحوي وترثيني قرائيني وأحجارٌ تلّمْستُ بها نبضَ الفصولِ لم يلدني شجرٌ قطُّ ولا رعدَ يُسمّيني لكي أقرعَ في هذا المدى الخاوي طبولي وأنا أكثر من اسمٍ لكي يُكملني المعنى ولا تكفي لراياتي سهولي وأنا النهرُ الذي يدفعه المجرى لكي يبلغ بحرًا ميّتَ الموجِ ويطوي فُلْكَه الأعمى على نَوْحِ الأفولِ أين أُعلي رايتي بعدُ؟ إلى أي مجازٍ أُسند الجملةَ كي تختلط الأشياءُ مع أسمائها فيَّ وكي يرشدني الرمزُ إلى ما يجعل البرقَ مصبًّا لسماواتي وغيمًا لهطولي كل ما حُمِّلتُه حُمِّلتُه قسرًا ولم أنهض إلى حربٍ لكي يلتقيَ الجمعانِ في زحمة أصدائي ولا خُيِّرتُ بين الماء والنارِ لكي أختار عنقاءَ ارتفاعاتي وآياتِ نزولي لستُ يوحنا لكي ترقص من أجليَ سالومي وكي يُحمل رأسيَ في صحنٍ ويُسعى لي إلى عرش نبوءاتي ولا عيسى لكي تنكرني قبل صياحِ الديكِ أعضائي ولا مريمُ أمّي كي تُسجّي نعشَ أحلامي على ورد الجليلِ ما الذي يَصْفُر في صدري وقد أُفرغتُ من مجرايَ كالرمحِ وآختني طواحينُ الهواءِ؟ ما الذي يحقن رأسي بالشياطينِ ويعوي في خلايايَ كأني مُدُنٌ مذبوحةٌ في الشمسِ من دون غطاءِ بِتُّ لا أسمع في ذروة فوضايَ سوى أجنحةٍ تخفق في الريحِ ولا أُبصرُ إلا ما تدلّى من مرايايَ إلى بئرِ عمائي لم يصلني أحدٌ بي ولم أعثر على وسوسةٍ تشبهني كي أدّعي وصلًا بأطرافي ولا أفضتْ إليَّ امرأةٌ بالسرِّ كي أفتضَّ هذا الشبقَ الملغزَ في جوف النساءِ لم تعد تحلم بي أرضٌ لكي أُوسعَها موتًا ولا شمسَ تحاذيني لكي أُسند كالنخلةِ جدرانَ السماءِ شَبِقٌ كامرأةٍ تمتحن النهرَ بساقيها وناءٍ كربيعٍ لم تعد أزهارُهُ من كربلاءِ تتهجّاني شعوبٌ من مراراتٍ وتعدو أبجدياتٌ من الخوف ورائي أَسْرِجوا لي فرسًا من خشب الوهمِ لكي أطعن تِنّينَ الخساراتِ بأعقاب حنيني ولكي أمضي إلى عشبٍ يُغطّيني بأهداب بلادي فلقد أنشبني في لحمه الأسودِ تُفّاحُ الصباحاتِ التي ترفلُ في ثوب الحِدادِ أَسْرِجوني كي أرى قطرةَ ضوءٍ لم تزل تنبض في هذا السوادِ ها أنا ألتفّ كالحبل على عنقِ انكساراتي وأُقعي مثلَ برجٍ خربٍ فوق حطامي كلَّما انهار جدارٌ في مكانٍ ما تحسّستُ انهدامي كلَّما صفّق قمحٌ بجناحيهِ تراءت لي ينابيعُ دمي الأولى وأطيافُ قرًى بيضاءَ تصطكّ على مرمى عظامي ها أنا أفترشُ الريحَ كحطّابٍ وأستجلي مرايا الوقتِ وحدي لم يلدني شجرٌ قطٌّ ولكني محاطًا برعايايَ سأمشي نحو يأسي كغرابٍ رابط الجأشِ وأُملي ما تبقّى من وصايايَ على من يرفعُ الصخرةَ بعدي 4/2/1999

Repost from Les' Miserables
شوقي بزيع • في الأفق عصافيرُ معاديةٌ في الأفق طيورٌ سود في الأفق دمٌ ورعود سقطت بالقرب صنوبرة سقطت دمعة حزن فوق الخد سقطت شمسٌ كانت تركض خلف صباح الغد أيمن لا تركضْ، اركضْ لا تركضْ، اركضْ امتشق الطفل فراشته البيضاء وصوَّب نحو الطائرة الأولى فأصيبْ صوَّب نحو الشمس فلم تسقط ْ صوَّب نحو البحر فلم يسقطْ صوَّب نحو الأرض فمات بكت الشجرات بكت السروة في السر بكى النرجسُ في الساحات قرَع النهر الأجراس المنسية في الأحلام ارتدت الأرض قبور الشهداء وجاءت كى تشهد أيمن وهو ينام.

Repost from Les' Miserables
منطرحاً أصيح، أنهش الحجار: "أريد أن أموتَ يا إله" _بدر شاكر السيّاب