قناة حمود الهاجري
رفتن به کانال در Telegram
باحث أكاديمي، المشرف العام لمعهد أصالة الطلب. إنستغرام | humoodalhajri26 تويتر | humoodalhajri26 فيسبوك | humoodalhajri26 قناة واتساب | https://whatsapp.com/channel/0029VbDDp4JCBtx5VY5NWg1a
نمایش بیشتر357
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-47 روز
-330 روز
آرشیو پست ها
زى الله أستاذَنا خير الجزاء على ما بذله من علمه ووقته، فقد فتح لنا باب الإعراب، وقرّب إلينا النحو والصرف. رحم الله شيخ العربية الدكتور عبد اللطيف الخطيب، وجعل علمه وآثاره صدقة جارية له
لو سأل سائل ماذا أبدأ به في سماع الختمات المسجلة للقرَّاء الكبار؟
الجواب:
أرى أن تختار ختمة الشيخ محمود خليل الحصري أولًا، بلا تردد، ثم تجعل بعدها المنشاوي.
السبب المختصر :
لأنها أضبط الختمات المشهورة في إخراج الحروف، وتحقيق الصفات، وميزان المدود، ووضوح الوقف والابتداء، وهدوء الأداء. تسمعها فتأخذ منها معيارًا تعليميًا منضبطًا، لا مجرد طرب أو تأثر.
الترتيب المقترح لك
١. الحصري — الأصل التعليمي الضابط
هذا هو الاختيار الأول.
يناسبك إذا أردت أن يكون السماع خادمًا للحفظ، والتصحيح، وضبط التلاوة، وتدقيق المخارج، وعدم الاندفاع مع النغم على حساب الأداء.
ينقصه فقط أن أثره الوجداني عند بعض السامعين أقل من المنشاوي وعبدالباسط؛ لأنه أقرب إلى المدرسة التعليمية المحكمة.
١. المنشاوي — الخشوع والتفسير الصوتي للمعنى
بعد الحصري، اجعل ختمة المنشاوي.
المنشاوي يجمع بين الضبط والخشوع، وصوته يعين على حضور القلب، وله عناية عجيبة بإبراز المعنى من غير تكلف.
ينقصه، مقارنة بالحصري، أنه ليس هو الأصل الأشهر لمن أراد السماع بغرض التقعيد التعليمي المحض.
١. عبدالباسط — جمال الصوت وسعة التأثير
عبدالباسط عظيم في حسن الصوت وقوة الجذب، خصوصًا لمن يريد أن يفتح قلبه على السماع ويقوّي علاقته الوجدانية بالقرآن.
لكن لا أجعله أول ختمة لك إذا كان مقصدك الضبط العلمي؛ لأن جمال الأداء قد يغلب على قصد التصحيح عند بعض السامعين.
١. البنا — متين، عذب، متوازن
البنا قارئ جليل، وفيه رصانة وحلاوة، لكن لو سألتني عن ختمة واحدة كبداية فلن أقدمه على الحصري والمنشاوي. هو ممتاز بعدهما.
١. مصطفى إسماعيل — مدرسة المقامات والمعاني، لا البداية المرتلة
مصطفى إسماعيل إمام كبير في التصوير النغمي للمعاني، لكن لا أنصح أن تبدأ به في سماع ختمة مرتلة بقصد التأسيس؛ لأن طريقته أوسع في التصرف النغمي وأقرب إلى السماع التحليلي لمن رسخت أذنه أولًا على الضبط.
