في ظِلال الشِّعر
رفتن به کانال در Telegram
وما المجد لولا الشِّعْرُ إلا مَعاهدٌ وما النَّاسُ إلا أعْظمٌ نَخِرات @reyam110
نمایش بیشتر4 062
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
4 062
توفي قيس سنة 68 هـ وقد وُجِدَ مُلقى بين أحجار وهو ميت في وادي كثير الحصي وقد وجدوا بيتين من الشعر بجانبه وكانت هذه آخر ما كتب قيس :
تَوَسَّدَ أحجارَ المهامِهِ والقفرِ
وماتَ جريح القلبِ مندملَ الصدرِ
فياليت هذا الحِبَّ يعشقُ مرةً
فيعلمَ ما يلقى المُحِبُّ من الهجر
َ
4 062
وروي أن أبا قيس ذهب به إلى الحج لكي يدعو الل أن يشفيه مما ألمّ به من حب ليلي، وقال له: تعلّق بأستار الكعبة وادعُ الله أن يشفيك من حبها، فذهب قيس وتعلق بأستار الكعبة وقال:
" اللهم زدني لليلي حبًا وبها كلفًا ولا تنسني ذكرها أبدًا ..
4 062
من أروع قصائد قيس :
لَقَد لامَني في حُبِّ لَيلى أَقارِبي
أَبي وَاِبنُ عَمّي وَاِبنُ خالي وَخالِيا
يَقولونَ لَيلى أَهلُ بَيتِ عَداوَةٍ
بِنَفسِيَ لَيلى مِن عَدوٍّ وَمالِيا
أَرى أَهلَ لَيلى لا يُريدونني لَها
بِشَيءٍ وَلا أَهلي يُريدونَها لِيا
قَضى اللَهُ بِالمَعروفِ مِنها لِغَيرِنا
وَبِالشَوقِ وَالإِبعادِ مِنها قَضى لِيا
قَسَمتُ الهَوى نِصفَينِ بَيني وَبَينَها
فَنِصفٌ لَها هَذا لِهَذا وَذا لِيا
أَلا يا حَماماتِ العِراقِ أَعِنَّني
عَلى شَجَني وَاِبكينَ مِثلَ بُكائِيا
يَقولونَ لَيلى بِالعِراقِ مَريضَةٌ
فَيا لَيتَني كُنتُ الطَبيبَ المُداوِيا
فَشابَ بَنو لَيلى وَشابَ اِبنُ بِنتِها
وَحُرقَةُ لَيلى في الفُؤادِ كَما هِيا
وإلا فبغّضها إلي وأهلها
فإني بليلى قد لقيت الدواهيا
يلُومون قيسًا بعد ما شفّه الهواء
وباتَ يُراعي النّجمَ حيرانَ باكيا
َ
4 062
وقد زار الدكتور عيد اليحيى غار قيس وليلى وأخبرنا كيف تم اكتشاف هذا الغار .. استمعوا
4 062
(غار قيس وليلی)
وهو عبارة عن فتحة صغيرة تقع في منتصف جبل التولاد في كان قيس وليلی يجلسان فيه ويتبادلان الشعر والغزل
ويحكى ان قيس مر بجانب الجبل وتذكر بنت عمه لیلى العامرية والأيام الجميلة التي قضیاها معاً فأنشد يقول :
أمر على الدیار دیار لیلی
أقبل ذا الجدار وذا الجدارا
وما حب الدیار شغفن قلبي
ولكن حب من سكن الدیارا
َ
4 062
ابيات من قصيدة ( المؤنسة )
وهي من أجمل وأشهر قصائد مجنون ليلى
لَحى اللَهُ أَقواماً يَقولونَ إِنَّنا
وَجَدنا طَوالَ الدَهرِ لِلحُبِّ شافِيا
وَعَهدي بِلَيلى وَهيَ ذاتُ مُؤَصِّدٍ
تَرُدُّ عَلَينا بِالعَشِيِّ المَواشِيا
فَشَبَّ بَنو لَيلى وَشَبَّ بَنو اِبنِها
وَأَعلاقُ لَيلى في فُؤادي كَما هِيا
قَضاها لِغَيري وَاِبتَلاني بِحُبِّها
فَهَلّا بِشَيءٍ غَيرِ لَيلى اِبتَلانِيا
َ
4 062
وحكي أن قيس قد ذهب إلى ورد زوج ليلى في يوم شاتٍ شديد البرودة وكان جالسًا مع كبار قومه حيث أوقدوا النار للتدفئة، فأنشده قيس قائلاً:
بربّك هل ضممت إليك ليلى
قبيل الصبح أو قبلت فاها
وهل رفّت عليك قرون ليلى
رفيف الأقحوانة في نداها
كأن قرنفلاً وسحيقَ مِسك
وصوب الغانيات شملن فاها
فقال له ورد: أما إذ حلّفتني فنعم.
فقبض قيس بكلتا يديه على النار ولم يتركها حتى سقط مغشيًا عليه.
ٰ
4 062
قيس بن الملوّح ( مجنون ليلى )
يجمع ليلى وقيس بن الملوّح صلة قرابة، فليلى هي ابنة عمّ قيس، وقد ترعرعا في صغرهما معاً، حيث كانا يرعيان مواشي الأهل في أيام الصبا، ويلعبان سويّاً، ويبدو ذلك جليّاً في أبيات شعره التي قال فيها:
تعلَقت ليلى وهي ذات تمائم
ولم يبد للأتراب من ثديها حجم
صغيرين نرعى البهم يا ليت أننا
إلى اليوم لم نكبر، ولم تكبر البهم
بعد أن كبرت ليلى حُجبت عنه، فاشتد وجْد قيس فكان يتذكّر أيّام الصغر، ويتغزّل فيها بالأشعار ويعلن حبها وشوقه لها وتقدم بعد ذلك قيس لعمّه ليطلب يد ابنة عمّه ليلى، وذلك بعد أن جمع مهراً كبيراً وأعطاها خمسين ناقة حمراء ..غير أنّ أهلها رفضوا تزويجها إليه، فقد شاع عن العرب قديماً رفضهم تزويج من ذاع صيتهم بالحب، وخاصة إذا تشبّب بها أي( تغزّل بها في قصائده ) فكانوا يرون أنّ تزويج الشخص المعلن عن حبّه هو عار وفضيحة.
وفي نفس الوقت تقدم لليلى خاطب آخر من ثقيف يُدعى ورد بن محمد العُقيلي، وبذل لها عشرًا من الإبل وراعيها، فاغتنم والد ليلى الفرصة وزوجها لهذا الرجل رغمًا عنها. ورحلت ليلى مع زوجها إلى الطائف بعيداً عن حبيبها ومجنونها قيس.
