السُّدَف .
رفتن به کانال در Telegram
هُنا امرأةٌ تُعريها الكلِمات. امرأة رائعة في مكانْ مُزري. رُبما كاتبة.
نمایش بیشتر3 443
مشترکین
-224 ساعت
-167 روز
-7730 روز
آرشیو پست ها
3 442
مُرَّ حُبًا
كيف حالكِ؟
لا أعرف لماذا أكتب إليكِ هذه الليلة.
ربما لأن الليل حين يطول قليلًا
تبدأ الأشياء التي دفنّاها
بالعودة إلى السطح.
المدينة هادئة على نحوٍ غريب،
كأنها تتظاهر بالنوم
بينما تُخفي في أزقتها
قصصًا لم يجرؤ أحد على روايتها.
الضباب يهبط ببطء
حتى تبدو المصابيح البعيدة
كأنها عيونٌ صفراء
تراقب العابرين بصمت.
وفي غرفتي
هناك طاولة خشبية قديمة،
وحبرٌ داكن
يذكرني بأن بعض الرسائل
لا تُكتب لتصل…
بل لتتخفف الروح من ثقلها.
كنت أفكر بكِ.
لكن ليس بالطريقة التي يكتبها الشعراء،
ولا بالطريقة التي يتحدث بها العشاق.
بل بطريقةٍ أكثر هدوءًا…
وأكثر تعبًا.
كأنكِ ذكرى
مرت في حياتي منذ زمنٍ بعيد،
ومع ذلك
ترفض أن تصبح ماضيًا كاملًا.
أحيانًا أشعر
أن ما كان بيننا
لم يكن حبًا بالمعنى المعروف.
كان شيئًا يشبه الظل،
يمشي خلفي أينما ذهبت،
وحين ألتفت
لا أجد شيئًا.
الغريب أنني لم أعد أرغب في الاقتراب منكِ،
لكنني أيضًا
لا أملك الشجاعة الكافية
لأبتعد تمامًا.
كأن بيننا مسافة
ليست طريقًا…
ولا جدارًا.
شيء غير مرئي
يقف دائمًا في المنتصف.
في هذا العصر القديم
كانت الرسائل تحتاج أسابيع لتصل،
وكان الناس ينتظرونها
كما ينتظر المرضى الشفاء.
لكنني لو عشت في ذلك الزمن
ربما لم أرسل هذه الرسالة أصلًا.
كنت سأطويها بهدوء،
وأضعها في كتابٍ مهجور،
ثم أتركها هناك
لتتعفن الكلمات ببطء
كما تتعفن الأسرار.
أتعلمين ما الذي يخيفني؟
ليس أنني أحببتكِ.
بل أنني لم أعد متأكدًا
إن كان ذلك الحب
حقيقة…
أم مجرد وهمٍ طويل
مرَّ في حياتي مثل حلمٍ ثقيل.
القلوب يا عزيزتي
لا تنكسر دائمًا بضجيج.
أحيانًا
تتصدع بصمتٍ شديد
حتى لا يسمعها أحد.
وربما لهذا
لم أعد أبحث عنكِ في المستقبل،
ولا في الذكريات.
أترككِ فقط
تتجولين في رأسي
كشبحٍ قديم
لا يؤذي أحدًا…
لكنه أيضًا
لا يرحل.
_قسورة .
3 442
ولأنّ صوتكَ وحده ضماد،
أتخيّل...
كم شخصًا تعافى
وأنتَ تشرحُ له
الوصفة الخاصة بالعلاج.
- عُهود مطيع.
3 442
حبيبي المناوب الآن!
في أروقة المشفى
ينتابني فضولٌ حولك،
وأنتَ هناك،
واقفٌ في خدمة المرضى،
تجهل تمامًا
أنّ عينيكَ البُنّيتين تلك
وحدهما كفيلتان بأن تُداويا
ما لا تقدر عليه الأدوية.
- عُهود مطيع.
3 442
أعزمّك على كوباية شايّ؟
وتعزمني على شويَه من صوتك
او حته صُغيّره من ضحكِتك!
- عُهود مطيع.
3 442
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/07/27 - 07:13:50 PM
----
حسد ايش خليش على لهجتك يا عقي وجحفه
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
3 442
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه.
3 442
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/07/27 - 07:12:32 PM
----
تلوث بصري صنعانية وتتكلم تعزي😭
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
