fa
Feedback
رمادية

رمادية

کانال بسته

ف‏لا مانع أن تكتب عن الرماد، لكن عليك أن تحترق أولا. @l1997r- صور @Gray12bot- للتواصل

نمایش بیشتر
1 115
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-77 روز
-3930 روز
آرشیو پست ها
لأعودَ إلى طفولتي يلزمني درّاجةٌ هوائيةٌ لا طائرة وجُرحٌ في الرُكبةِ لا في القلبْ.. كاتيا راسم

" إذا تنازلت عن حبة الكرز التي تُزيّن كعكتك، فلن تصلك في المرة القادمة إلّا نصف الكعكة. "

الشعور بالذنب هو غفران عظيم يذكر الانسان بما اخطأ به .

هل تخاف من الموت؟

• لَو أَنَّكَ تَدْرِي، كَم تَسُوءُ الأُمُورُ مِن ناحِيَتِي، كَم أُصْلِحُ شَيْئًا فَتَفْسُدُ آلَافُ الأَشْيَاءِ، وَكَم أُحَاوِلُ، وَكَم أَرْكُضُ فِي كُلِّ اِتِّجَاهٍ، فِي كُلِّ اِتِّجَاهٍ وَلَا أَصِل .

الامور التي تبدوا بسيطة هي بذاتها تعطي طعم الحياة حلاوتها .

" لا أحد يولد وهو يعرف التوقيت المناسب لأي شيء، مثل هذه البراعة تحتاج إلى خيبات كثيرة "

@Gray12bot كيف حالكم وكيف حال ايامكم؟

يُحكّى أن غربالاً انتقدِ أبرة لأن بها ثقباً!

"لا تبحث وراء قصص لم تعرفها لا تهب انتباهك لمعرفة حدثٍ ما؛ لا تتسرع في إعطاء أذنيك لتسمع همسةً عن ضجيجٍ غامض.. فالأشياء المتوارية عنك، خفاؤها نعمةٌ لك.. لا تركض لاكتشاف أمرٍ تدرك بعده أنه سيأخذ منك شيئًا." - حميدة الخازمي

“ عليك أن تتقبل أن بعض البشر سيحتلون مكانًا في قلبك إلى اﻷبد دون أن يكون لهم مكان في حياتك”..

رُبَّما كان زِمامُ العافيةِ بيَدِ البلاء، وكانت النِّعمة في عاقبةِ المُصيبة، وكان الإنسانُ عابسًا في طلعة القدر والقدر يضحكُ له!. - الرافعي

بِمَ التَعَلُّلُ لا أَهلٌ وَلا وَطَنُ وَلا نَديمٌ وَلا كَأسٌ وَلا سَكَنُ أُريدُ مِن زَمَني ذا أَن يُبَلِّغَني ما لَيسَ يَبلُغُهُ مِن نَفسِهِ الزَمَنُ لا تَلقَ دَهرَكَ إِلّا غَيرَ مُكتَرِثٍ .

منذ طفولتي وأنا أصل إلى ما أريد ‏لكنني أصل وأنا منهك بالقدر الذي لا يجعلني أفرح، وكأني أريد أن أصل لأستريح.

Repost from مكحلة
جمعة مباركة 🤍
جمعة مباركة 🤍

أُجَرْجِرُ وَحْدَتِي في كُلِّ حَشْدٍ وَأَحْمِلُ غُرْبَتِي في كُلِّ جَمْع

.

"أدرك كم أختلفُ عن كلُّ من حولي من الناس، وأغامرُ بالقول بأنه ليس هناك مثيلٌ لي على قيد الحياة، وهذا لا يعني أني الأفضل بالضرورة، إنّما أنا من نوع مختلف فحسب" - روسو

يمكن تحسين الحوار بصورة كبيرة عن طريق الإكثار من استخدام كلمتين بسيطتين: لا أعلم - "أندريه موروا" •