هَوَادَة 》•
رفتن به کانال در Telegram
• طويل هوادة ٍ وجميل رفقِ بوت التواصل 💌 : @hawadabot بوت القرآن الڪريـم بشكل جديد 🌸 @Quran63bot 🌸
نمایش بیشتر2 128
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-57 روز
-3230 روز
آرشیو پست ها
2 128
`
ثم أدرك — كما يدرك السائرون في آخر الليل —
أن بعض العطاء امتحان للنية،
وأن بعض الناس مرايا مكسورة،
لا تعكس الصورة كاملة مهما اقتربت منها.
•
2 128
_
الناس ليسوا ما يُظهرون، ولا ما يُحسنون ستره فحسب، بل ما يُكابدونه في خلواتهم، حيث لا تصفيق ولا شهود. لكلِّ نفسٍ حملٌ معلوم عند الله، وإن خفي عن الخلق، ولكل قلبٍ معركة لا تُروى كاملة؛ لأن بعض الألم إذا قيل فسد.
فلا يغرّنّك من المرء سكونه، ولا لين عبارته، ولا ضحكته السهلة؛ فكم من ضاحكٍ قد أمضّ قلبه ما لو نطق به لانخلع. وكم من ساكنٍ إنما سكن لأن الصراخ لم يعد يجدي. ليست العطالة دائمًا كسلًا، ولا السلوان دومًا سلامًا؛ فقد يكونان آخر ما تبقّى بعد طول مجاهدة.
القلوب أوعية، فإذا امتلأت بالهمّ لم تعد تحتمل مزيدًا من العتاب. وبعض النفوس إذا أُثقلت باللوم انهارت، لا لأنها ضعيفة، بل لأنها استُنفدت. ومن لم يذق هذا، ظنّ الصبر سهلًا، والحِمل هيّنًا، والناس سواء.
فإن مدّ إليك أخوك يمين العذر، فخُذها بخشوع، لا بتفضّل؛ فالعذر عبادة، والإعذار فقهٌ في الخلق. ومن رأيت حاله فاكفف لسانك عن مقاله؛ فالله لم يجعل كل مجاهدة حديثًا، ولا كل دمعة بيانًا. ومرّ على تعب الناس مرور من يعلم أن الله يراهم، لا مرور من يزنهم بميزانه القاصر.
وإياك والوقوف الطويل عند عثرات المجاهدين؛ فإنك إن وقفتَ هناك، انشغلت عن عيوبك، وغفلت عن حاجتك إلى الستر. ومن فتّش في زلات غيره قسا قلبه، ومن قسا قلبه بَعُد، ومن بَعُد حُرم.
والحرّ لا يُكثر الشكاة، لا لقلة ما به، بل لأنه تعلّم أن بعض الألم يُدار ولا يُقال، وأن الصبر ليس صمتًا، بل وعيًا بأن الله مطّلع. فلا تَغترّ بسكوت من حولك؛ فليس كل ساكتٍ سالمًا، ولا كل متماسكٍ نجا.
وتيقّن ـ رحمك الله ـ أنك مهما علت درجتك في الفهم، فلن تُدرك حقيقة ما يعيشه غيرك؛ فالأقدار لا تُستنسخ، والأحزان لا تُقاس. وما عندك إلا ظنّ، والظنّ يوجب الرحمة لا الحكم. فإذا قصُر علمك، فليطل عذرك، وإذا ضعف فهمك، فلتقوَ شفقك.
فبالإحسان تُحفظ القلوب، وبالواقعية تُفهم النفوس، وبالخشية يُوزن الناس.
والله يحب المحسنين.
•
2 128
_
{ وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَٰنُ وَلَدًا
لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَٰنِ وَلَدًا وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا }
❌️ كريسماس 🎄
2 128
`
أحيانًا نُبتلى بأناسٍ نحبّهم، ونحسن إليهم، وتطيب لنا مجالستهم، غير أنّ بيننا وبينهم عُقدة خفيّة لا تُرى بالعين ولكن تُحسّ في القلب؛
عقدةُ الخوف من الكلام.
تتردّد الكلمة على أطراف اللسان، ثم تعود أدراجها؛
لأنك لا تدري بأيِّ وجهٍ سيتلقّونها،
ولا أيّ بابٍ سيُفتح في نفوسهم حين يسمعونها.
فحديثك عندهم ليس حديثًا، بل اختبار نيّات، ووزن ظنون، ومساءلة مبطّنة:
"بماذا شعرت منّا؟"
"ما الذي رأيته فينا؟"
"ولماذا تقول هذا؟"
كأنّ النصيحة عندهم اتهامٌ مُقنَّع،
وكأنّ رأيك مرآةٌ تُظهر لهم ما لا يريدون رؤيته.
لا يأخذون الكلمة في معناها، بل في ظلالها؛
ولا يلتقطون قصدك، بل يفتّشون عمّا وراءه،
فتغدو أنت في نظرهم:
مرّةً سيّئ الظن
ومرّةً متهكّمًا،
ومرّةً مُتكلّمًا بوجهٍ لا يليق…
وهؤلاء ليسوا غامضين ولا صريحين، إنما هم من أهل المنطقة الرمادية؛
قلوبهم تفتح بابًا وتغلق بابًا، بحسب ما تهبّ فيه رياح مزاجهم.
تحدّثهم عن أمرٍ بسيط فيدعون المثالية،
وتحدّثهم عن خيرٍ خالص فيجعلونه شبهة،
وتلمس في ردودهم شيئًا من اضطرابٍ يشبه ارتعاش الظلّ على الماء.
فتمشي بينهم على أطراف قلبك،
تختار كلماتك كما يختار العابرُ موضع قدمه في طريقٍ مليءٍ بالحجارة؛
لا لأنك ضعيف، بل لأنك تحرص على سلامة الودّ،
وتكره أن تُسقِط كلمةً في قلوبٍ لا تحتمل سقوط الكلمات.
وتمضي متسائلًا:
"أأقول لهم ما في صدري فأؤذِيهم؟
أم أكتم فيصدأ قلبي؟"
وبين خوف الإيذاء وخوف الصدأ…
تبقى أنت وحدك في المسافة الفاصلة.
•
2 128
Repost from د.محمد الأمين الوغليسي
+6
السودان 🇸🇩. حربٌ لا يراها أحدٌ تقريبًا.
نشرت مجلة "ذا أتلانتيك" صورًا مروعة التقطتها لينسي أداريو من تشاد، حيث يفر عشرات الآلاف من السودانيين من أهوال الحرب في دارفور.
يسير الناس مئات الكيلومترات تحت أشعة الشمس الحارقة - في درجة حرارة 40 درجة مئوية، دون ماء أو طعام.
يتعرض الكثيرون للسرقة والضرب والقتل على طول الطريق.
في مدينة تين الحدودية، لا يوجد طعام أو دواء أو مأوى. المساعدات الدولية شبه متوقفة: قُطعت الموارد، والبعثات الإنسانية تغادر.
يصف اللاجئون كيف يقتل أفراد قوة التدخل السريع الناس على أساس عرقي أو قبلي.
قالت امرأة فقدت ابنها: "لقد نجا ابني لكونه من جماعة مختلفة، لكن العديد من أصدقائه قُتلوا".
اليوم، أجبر العنف الذي يمارسه حميدتي في السودان عشرات الآلاف على ترك منازلهم.
لكن العالم بالكاد يُعرِف ما يحدث. تحت أشعة الشمس الحارقة، تُترك آلاف الأرواح دون ماء، ودون مساعدة، ودون أمل.
2 128
Repost from كُنَّاشَة الدَرعَمِيِّ
دويلةُ الخيانةِ والغدر، ما شبعت من دماء المسلمين في السودان، ولا ارتوت من مآسيهم، تمدّ يدها بالمال والسلاح لتزيد الجراح اتساعًا، وتزرع الفتنة حيثما مرّت.
إنها دويلةُ الإمارات، لطّخت وجه العروبة بالعار، وأصبحت خنجرًا في خاصرة الأمة، تأتمر بأعدائها وتطعن إخوانها.
اللهم عجّل بزوالها، وخلّص أرض الإسلام من رجسها، وارحم أهل السودان، وكن لهم معينًا ونصيرًا.
#كناشة_الدرعمي
2 128
Repost from السَّارِيَة ۦٰ
-
أمثال هؤلاء الخونة -الذين قتلوا صالح الجعفراوي وغيره من أبطال غزّة الذين أعجزوا الاحتلال- كثير في عالمنا العربي والإسلامي، وهم امتداد للمنافقين الذين ذكرهم اللّه في كتابه، وهم لا يتورعون ولا طرفة عين عن قتل الصّالحين والمُصلحين إذا استطاعوا، وقد فعلوا ذلك في بلدان كثيرة كاليمن وليبيا وأفغانستان والعراق وغيرها، وأما في فلسطين -وخاصّة خارج غزة- فأكثر من ذلك كلّه، لأن الصّهاينة ربوهم على أعينهم بكُلّ ما أوتوا من كيدٍ ومكر ودهاء، ورعاهم العالم وسمّنوهم كيداً في أبطال غزة، ولكن في المنطق السياسي العربي إياك أن تتكلم عن نفاقهم حتى لا تخل بالوحدة الفلسطينية والوطنية.
إن على الأمداد القادمة من المُصلحين في الأمّة أن يعلموا حقِيقة المُنافقين وألا يجاملوا فيهم وأن يسجّلوا مواقفهم الحاليّة ويعززوا الوعي بصِفاتهم وأحوالهم واتجاهاتهم وتياراتهم.
هذا وقت الولاء والبراء على معيار الإسلام ونُصرته.
⤶الشيخ أحمد السيد.
2 128
Repost from °• فَجر الصَّحوَة 🌿📚 •°
-
ويريد المرء أن يبكي من كل شيء!
يبكي فرحاً وارتياحاً، وفَقداً
نحسبُ أن يوم الانسحاب وفك الأسرى، ودخول المعونات لن يكون عادياً،
يارب نَصَرت جندك وهزمت الأحزاب وسودت وجوههم فتمم ..
2 128
`
يحدث أحيانًا أن ينغمس الإنسان في مشاعره إلى حدٍّ يجعلها مرآته الوحيدة للعالم.
فهو لا يرى الموقف كما هو، بل كما يشعر به.
إنها حالة يصفها علم النفس بما يسميه التمحور العاطفي، حيث يسبق الشعورُ التفكيرَ، ويغدو الانفعال عدسةً تُعيد تشكيل الواقع.
يقول دانييل كانمان إنّ الإنسان في هذه اللحظات يُفعّل "نظامه السريع" — وهو نظام الحدس والعاطفة — قبل أن يعمل "نظامه البطيء"، نظام التأمل والتعقّل.
وهكذا، تتضخّم التفاصيل الصغيرة في نفسه، وتتحول المشاعر العابرة إلى أحكام ثابتة.
لكن الإسلام لا يطلب من الإنسان أن يُطفئ مشاعره، بل أن يزكّيها ويوازنها.
فالقلب في القرآن ليس مجرد مركز للعاطفة، بل أداة للفهم:
"لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها "
والتزكية في أصلها ليست إلغاءً للإحساس، بل تهذيبًا له حتى يصبح عونًا على الرشد لا سببًا للاضطراب.
النبي ﷺ علّمنا ميزان هذا التوازن حين قال عند موت ابنه:
"إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون"
فهو لم يُنكر الحزن، لكنه وضع له إطارًا من الوعي والرضا.
إذن فالمطلوب ليس كبت الشعور، بل مراقبته قبل أن يتحول إلى حكمٍ على الناس أو على القدر.
أن يسأل المرء نفسه كلما غلبه إحساسه:
"هل ما أشعر به هو ما يحدث فعلاً، أم هو انعكاس لما أظنه يحدث؟"
بهذا لا تكون المشاعر عاصفةً تقتلع المعنى،
ولا يكون العقل صخرةً تطفئ الدفء،
بل يتكامل الاثنان، قلبًا يعقل، وعقلاً يرحم.
•
