إنكسار !
رفتن به کانال در Telegram
هنا يتم تخليد ذنبك و تكبيره آلاف المرات ، هنا وحل السكرين شوت وغربان الشماتة..!! . . # هنا الرجم بالكلمات . . إقتباسات انجليزية ⇓ @English_Quotes0
نمایش بیشتر923
مشترکین
+124 ساعت
+17 روز
-830 روز
در حال بارگیری داده...
جذب مشترکین
ژوئیه '26
ژوئیه '26
+6
در 0 کانالها
ژوئن '26
+12
در 0 کانالها
Get PRO
مه '26
+12
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '26
+22
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '26
+20
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '26
+15
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '26
+15
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '25
+15
در 1 کانالها
Get PRO
نوامبر '25
+21
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '25
+13
در 1 کانالها
Get PRO
سپتامبر '25
+12
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '25
+10
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '25
+15
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '25
+26
در 0 کانالها
Get PRO
مه '25
+29
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '25
+20
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '25
+12
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '25
+21
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '25
+28
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '24
+23
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '24
+28
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '24
+24
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '24
+34
در 1 کانالها
Get PRO
اوت '24
+43
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '24
+43
در 1 کانالها
Get PRO
ژوئن '24
+44
در 0 کانالها
Get PRO
مه '24
+34
در 1 کانالها
Get PRO
آوریل '24
+30
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '24
+26
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '24
+21
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '24
+48
در 1 کانالها
Get PRO
دسامبر '23
+65
در 1 کانالها
Get PRO
نوامبر '23
+19
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '23
+39
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '23
+61
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '23
+22
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '23
+28
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '23
+23
در 0 کانالها
Get PRO
مه '23
+27
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '23
+34
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '23
+34
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '23
+37
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '23
+59
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '22
+86
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '22
+16
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '22
+27
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '22
+16
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '22
+22
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '22
+19
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '22
+10
در 0 کانالها
Get PRO
مه '22
+45
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '22
+25
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '22
+38
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '22
+30
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '22
+24
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '21
+34
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '21
+48
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '21
+48
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '21
+54
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '21
+43
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '21
+157
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '21
+19
در 0 کانالها
Get PRO
مه '21
+24
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '21
+34
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '21
+22
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '21
+26
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '21
+31
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '20
+1 451
در 0 کانالها
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 10 ژوئیه | +2 | |||
| 09 ژوئیه | +1 | |||
| 08 ژوئیه | 0 | |||
| 07 ژوئیه | +3 | |||
| 06 ژوئیه | 0 | |||
| 05 ژوئیه | 0 | |||
| 04 ژوئیه | 0 | |||
| 03 ژوئیه | 0 | |||
| 02 ژوئیه | 0 | |||
| 01 ژوئیه | 0 |
پستهای کانال
أنا لا أبكي، أنا أتعفن. أتعفن من فكرة أنها أصبحت جزءاً من روتينٍ باهت، جزءاً من حياةٍ لم أكن أنا مهندسها. إنها "المسخ" الذي نبهني إليه كافكا، لا كحشرةٍ، بل كروحٍ فقدت آدميتها حين صارت مِلكيةً لغيري. أحاولُ أن أستحضر صورتها، فأجدني أرى يدي ذلك الرجل تطوق خصرها، وفي تلك اللحظة، أشعرُ بـ"سيوران" يهمس في أذني: 'كلُّ شيءٍ عبث، والوقتُ مجردُ وسيلةٍ لتعذيبنا قبل النهاية'.
هي لا تعلم، ولن تعلم، أنني في كل ليلة أُقيم جنازةً صامتةً لكل وعودنا. أدفنُ صوتها، ضحكتها، رائحتها، ثم أستيقظ لأجد نفسي قد نبشت القبر مجدداً في الصباح التالي. أنا سجينُ إرادتي الضعيفة، عبدٌ لذكرى ترفض أن تموت، بينما هي تمارسُ حياتها، تُنجب ربما، تضحك، تتغير، وتنسى أن هناك "جثةً" حيّة في مكانٍ ما، لا تزال تقتاتُ على فتاتِ ما مضى.
| 2 | "لم يعد الأمر مجرد فقدان، بل أصبح "تآكلاً" يومياً. هي تعيش في منزله، تأكل من خبزه، وتنام في ظله، بينما تظل بقاياها عالقة في صدري كخناجر صدئة لا أستطيع نزعها ولا أستطيع تحمل ثقلها.
إن أعظم أشكال الجحيم ليست النار، بل أن ترى روحك تُهضم ببطء في فم "الحياة العادية" لشخص آخر. هي الآن، في هذه اللحظة، ربما تبتسم له، أو ربما تعاني معه، وهذا هو الأشد فتكاً؛ أنني فقدت حتى الحق في أن أكون سبباً في حزنها أو فرحها. لقد أصبحتُ غريباً تماماً عن تفاصيلها، ممسوحاً من خارطة واقعها، محبوساً في سرداب ذاكرةٍ يزداد عتمةً كلما حاولتُ إشعال قنديلٍ فيه.
أشعر بالخزي من ضعفي، وبالقرف من هذا الانتظار الذي لا ينتهي. هي "ميتة" في واقعي، لكنها تعيش بكل عنفوانها في خيالي، تطاردني كطيفٍ كافكاوي في محاكمة أبدية، حيث الجريمة هي أنني أحببتُ ما لم يكن لي يوماً.
هذا ليس حزناً عابراً، هذا سأمٌ وجودي. أنا لستُ حزيناً لأنها رحلت، أنا حزين لأنني لا أزال حياً بما يكفي لأشعر بمدى تفاهة وجودي بدونها. في كل مرة أراها في خيالي مع ذلك الرجل، أشعر بصدعي يتسع، بشيءٍ ما في جوهري ينهار ببطء وصمت، كبناءٍ قديمٍ لا يملك حتى شجاعة السقوط التام.
إنني أحترق، ليس بنار العاطفة، بل ببرودة الفراغ الذي تركته، حيث لا مكان لي، لا زمن لي، ولا حتى حق في أن أكون ذكرى." | 50 |
| 3 | تساؤلات تؤدي إلي هذيان جنوني | 59 |
| 4 | لو كنت ولدت في العصور البدائية لكنت شاعراً في إحدى القصور ،او زعيم لإحدى القبائل او مقاتلاً مخضرماً في إحدى المعارك ،لكانت حياتي أكثر فعالية وأشد حماسه ! اما في عصرنا الحاضر فأنني أصبحت كما ترون هذا الشيء المثير للإشفاق،أنني أنام على سريري في كل ليلة ،وأكل وأشرب في الصبح والظهيرة والمساء ،لم أصبح سوى أكول لافائدة منه ،لا أفعل شيء ولاينتظرون مني شيء،أنني لا أرجوا حتى لإعدائي أن ينتهوا إلى ما أنتهيت أنا إليه..!! | 56 |
| 5 | في غيابكِ، أنا حرٌّ تماماً..
كغريقٍ في محيطٍ لا يحدهُ شاطئ،
أملكُ كلَّ الجهاتِ،
ولا أملكُ قدماً واحدةً للنجاة.
لم أكن أعرفُ أنني شاسعٌ
إلى هذا الحد، إلا حين رحلتِ..
فصارَ كلُّ هذا الفراغِ الذي خلَّفتِهِ،
يركضُ خلفي.
علّمتِني أن أقرأَ عينيكِ
كأنها كتابي الوحيد،
ثم أغلقتِ الكتابَ ومضيتِ؛
فصرتُ الآن أتهجّى العالمَ كلَّه
ولا أفهمُ منه حرفاً.
منذُ أن غادرتِ..
أقفُ أمام المرآةِ طويلاً،
لا لأصلحَ هندامي، بل لأتأكدَ
أنني ما زلتُ هنا،
وأنكِ لم تأخذيني معكِ بالكامل .. | 66 |
| 6 | لم أعد أنتظركِ.. أنا أتحلّلُ بانتظاركِ | 65 |
| 7 | أَشْتَاقُ إليكِ،
فيصبحُ صدري أضيقَ من أن يسعَ قلبي،
وأوسعَ من أن تحتويَه الدنيا.. | 65 |
| 8 | 1- إلى " راء "
كانت احدى نقاط قوتها أنها امرأة لا تهتم،
ومن لا يهتم ، لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يُهزم،
لكنه كذلك - وهنا المفارقة -
لا يمكنه أن ينتصر.
2- إلى " راء "
أما هي فلم يكن يهمها أن تكون نحيلاً أو مفلساً أو مدمناً..
لم تكن لتهتم بحقيقة أنك رجل بلا مهارات،
وأنك شاعرٌ سيء ومتحدث خجول ومتعثر..
كانت تحبك فحسب.
تحبك بتلك الطريقة المسرحية التي ينطفئ فيها العالم كاملاً باستثناء دائرة نحيلة من الضوء تطارد بشغف كل خطواتك المترددة.
3- إلى " راء "
ها نحن نكبر معاً
مثل عائلة سعيدة
أنا
و أنتِ
و المسافة التي بيننا.
4- إلى " راء "
لا أعرف متى ولدتِ،
لكنني أعرف أن ما من وردة أرق منك استطاعت أن تذوي في سبتمبر عابر دون أن تمنح الريح فرصة لتشريد بتلاتها وتشييع عطرها.
5- إلى " راء "
أخبرتكِ ذات يوم أنك تشبهينني في كل شيء حد التطابق
قلتُ لكِ محاولاً ادعاء المزاح:
- لابد أن أحدنا كان يغش من الآخر عندما كانت معامل الله تخطط لإنتاجنا.
أخبرتكِ أن حزني وحزنك توأم سيامي،
فصلتهم لحظة فرح حادة،
أخبرتكِ بأن قصيدتك وقصيدتي شجرتان من بذرة خيبة واحدة.
أخبرتكِ أن صمتكِ مرآةً لثرثراتي،
وأن مواجعك ذاكرة خارجية لمأساتي،
أخبرتكِ بالكثير والكثير يا "راء"..
لكني
نسيت أن أخبركِ بأنكِ أنا..
نسيت أن أنبهكِ بأنكِ النسخة الوحيدة المتبقية مني،
نسيت- وهو الأهم - أن أنتزع منكِ وعداً بألّا تموتي بغتة،
لأنني
لم أزل أخطط للحياة.
6- إلى " راء مرات أخرى "
أحبك
7- " إلى ماتبقى من الأبجدية"
أنا معجبٌ بك،
تعالي ودمريني. | 63 |
| 9 | اشتقت لوجهي القديم
لقلبي الأول
وصوتي الصغير
كيف كبرت هكذا دون أن أنتبه
للطفل الذي ظل بداخلي
وحيد وجائع وأسير. | 56 |
| 10 | رجال شرطة ينتشرون في محيط غيابك،
ِشريطٌ أصفر يطوق غموضك،
ويلف فساتينك وصوركِ وخياناتكِ الشخصية.
أسفل وسادتكِ
كومة مكالماتِ فائتة يتفحصها محقق متحمس.
خبير جنائي يلملم قبلاتٍ لم تبرد بعد وقصائد سُحقت منذ دقائق.
يضعون أغنياتكِ المفضلة في أكياس بلاستيكية كأدلةٍ محتملة..
يشتبهون في نعاسكِ الوثير، و رقصتك الأخيرة.
يوثّقون حزّات أظافركِ على الحائط المنهار.
يلتقطون أجزاءً من ابتسامتك المهدمة..
ويضبطون صديقاً مشتركاً كان مختبئاً في خزانة أحلامك.
أبُث هذه المشاهد مباشرة من قلبي دون إقتصاص..
أنقلها بمصداقيةٍ محزنة
أنا مسرح الجريمة. | 88 |
| 11 | اليوم مرت قطةٌ سوداء أمامي...
فكرتُ للحظة: هل نحن متشابهان؟
بِلا شك، كِلانا يَحيا في جسدٍ يَهرُبُ منه الجميع. | 157 |
| 12 | أبشع ما في الوحدة أنك تبدأ في الحديث مع نفسك..ثم تختلفان، ثم تتوقفان عن الكلام. | 150 |
| 13 | لستُ أدري متى بدأ هذا الصدعُ.
ربما حين غبتَ عن تفاصيلي،
وانشغلتُ أنا بجمع شتاتي. | 151 |
| 14 | مؤلم أن تكون وحيداً وتشعر أن أحداً يراقب وحدتك. | 147 |
| 15 | لا أستطيع حمل نفسي..
فكيف لي أن أحمل حديثاً أو وجهاً أو ذكرى. | 140 |
| 16 | أنا لستُ حزيناً فحسب، أنا مستنزف كمدينةٍ حُوصرت ألف عام، حتى نسي أهلها شكل الضوء، واعتادوا طعم الجوع في عظامهم. | 141 |
| 17 | على حافة السرير أجلس،
ألملم أطرافي المبعثرة..
يد هناك،
وظل هنا،
وقلب لا أعرف أين وقع. | 144 |
| 18 | يا وجهي يا فضيحةَ المرايا.
كيفَ اتسعتَ لكلِّ هذا الشحوب؟ | 138 |
| 19 | كلّما اتسعتِ الرؤية..
ضاقَ القميصُ على الروح،
وصارَ العالمُ..ثقباً في إبرةِ الوجع. | 127 |
| 20 | كل الحزن يبدو متشابهاً في الليل
كل الحزن له نفس الرائحة. | 119 |
