𝐏𝐔𝐑𝐏𝐋𝐄 ♡
رفتن به کانال در Telegram
ألفُ حُبِّ لعينيك و ألفُ شوقٍ لنظرةٍ مِنهُما 💎💜 ♡ || _ للتواصل ولتبادل : @fatma2928
نمایش بیشتر1 232
مشترکین
-124 ساعت
-87 روز
-2030 روز
آرشیو پست ها
1 232
" ولا الضّالين
وضعتُ يدّي على قلبي و قُلت آميين يا ربّ لا أضلّ و لا أتوه و لا يذلّني قلبِي، و لا تتوّقف حواسي عن إدراكِ رضاك، اللهمّ إنني أُناجيك وحدِي، و تسمعنِي وحدك" ♥️
1 232
تحاول أن تبدو بخير،
لكن التعب في عينيك يفضحك دون أن تنطق ..
كل الأشياء التي كانت تُفرحك صارت تمرّ أمامك ببرودٍ لا يلامس شيئاً فيك، كأن روحك انسحبت بهدوء وتركتك خلفها تمثّل البقاء ..
لم تعد تشتاق إلى أحد، ولا تنتظر شيئاً، فكل الانتظارات سقطت في منتصف الطريق،
وكل الأحلام التي كنت تراها بعينيك أطفأها التعب، تجلس صامتاً تتأمل وتتمنى لو كان هناك مكان يتسع لك كما أنت بكامل انكسارك، بصمتك، بتعبك الذي لم يفهمه أحد 🖤
1 232
- عندما تركض خوفا من أن يفوتك شيء ،
سيفوتك هذا الشيء !
إن لم يكن مكتوباً لك ، لذلك لا تركض
و امشي باستمتاع و خذ نفس عميق و لا تحزن . .
لأنه لن يفوتك شيء غير مكتوب لك
فلا تتعب🪻.
1 232
السَّلامُ عليكَ يا صاحبي
ها أنتَ مُنهكٌ مرَّةً أخرى ولا تكادُ تقوى على حمل نفسِك، ولكن عليكَ أن تُكملَ المهمَّة، فلا يُسمحُ للجنود بالاستلقاء أثناء المعركة وإن أنهكهم التَّعب!
والسلام لقلبك💜..
1 232
السَّلامُ عليكَ يا صاحبي
ها أنتَ مُنهكٌ مرَّةً أخرى ولا تكادُ تقوى على حمل نفسِك، ولكن عليكَ أن تُكملَ المهمَّة، فلا يُسمحُ للجنود بالاستلقاء أثناء المعركة وإن أنهكهم التَّعب!
والسلام لقلبك💜..
1 232
أشعر في كثيرٍ من المرات بأن البُكاء لا يكفي، الحديث لا يكفي، والنوم أيضًا لا يكفي.
كيف للمرء أن لا يسعهُ أي شيء!
1 232
الأمل الضئيل اللي بيدفعني اكمل في كل مره اقول خلاص هذي كانت آخر محاولة هو نفسه اللي بيبكيني بعد ما أخسر زي كل مره
تارة يُحاول وتارة يبكِي ولا يصل أبدًا.
1 232
ثمة أنفاق طويلة لا خروج منها إلا من نقطة دخولها لكن المشكلة إن كنتَ قطعت المسافة بقلبك ،عليك أن تعود مشياً على قلبكَ أيضاً..
1 232
- إلهي العظيم.. أأفقد الرشد وأنت لي بصيرة؟ أم ترتجف خطاي وأنت لي ركن شديد؟ حاشاك أن يضيع قلب أمن روعته بجوارك ، واستظل برحمتك من مخاوفه ، وأبى أن يكون له معتمد سواك
1 232
تخافُ أن تسأل لأنكَ تخاف أن تتأكد.. لا يوجد فزعٌ يُنافس فزع انتظارك لسماع جوابٍ تعرفه مسبقاً.. 💭
1 232
وفي النهاية
لو كانَ لي معكَ نصيب، فسترميكَ الأيام بينَ يديّ
مرةً أخرى.
حتى هذا الوقت
وداعاً!
11 | يوليو
