الوَتِينْ.
رفتن به کانال در Telegram
454
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
454
و تحسب أن البيت سقفٌ وأعمدة حتى تلتقيه، وتعرف أن ذراعين تحاوطك كافية لأن تكون أمانًا و مسكن.
454
Repost from غيمةاجر☁️🌿.
قال الإمام ابن عثيمين رحمه الله :
الكسوف إنذار من الله لعقوبة انعقدت أسبابها، وليس هو عذاباً ، لكنه إنذار ، كما قال صلى الله عليه وسلم : «يخوف الله بهما عباده» ولم يقل يعاقب الله بهما عباده ، بل هو تخويف ، ولا ندري ما وراء هذا التخويف !
📚"لقاء الباب المفتوح"(15 / 4-5)
454
Repost from غيمةاجر☁️🌿.
الخسوف والكسوف آيتان من آيات الله يخوف بهما عباده، اللهم اجعلنا ممن يخافك ويخشاك كأنما يراك .
454
"في الفيزياء يقولون أنَّ : "لكلّ فعل ردة فعل"
وكذلك في عالم العلاقات والتعاملات بين البشر،
لذا لا تستغرب مِنْ انطفاء أحدهم معك، تذكر لا أحد ينطفئ فجأة!"
454
وتذكر أنه إذا شاء الله أمرًا كان، ولو رفضه العقل والمنطق وكل أهل الأرض ولو عُدِمت أسبابه، ولو وقف كل شيءٍ في طريقه.. إذا شاء الله أمرًا فلا مردَّ له.
454
تُدار العلاقاتَ بالودِّ لا بالندّ، وتسيرُ مراكبها بالاحترام المتبادل لا بالهجر والتأديب، ويستمر قوامها بالتغافلِ والتنازل لا بالتناطحِ والكِبر، وتعيشُ على الحبِّ والتسامح لا على الإهمالِ والعناد، وتكبُر بالكلمةِ الحلوةِ والتضحيةِ لا بالتجاهل والأنانية.
454
"كل حديثٍ دار بينك وبين أحدهم على انفراد وأحسستَ أنه يلامس الخصوصيّة فهو سرّ، ليس بالضرورة أن يُؤكد ويُصرّح الطرف الآخر بكتمانهِ وحفظهِ، فهذا أمر يُدرك بالفطرة السليمة، فالأحاديث درجات، ومنها ما هو غير صالح للنشر والاذاعة"
454
أن تَسعى على مَهْلٍ بثقة القانِع، خيرٌ من أن تسعى على عَجَلٍ بِحَيْرةِ المُتردّد. أن تكسب احترام النّاس لأنّك على حقّ، خيرٌ من أن تكسب مَوَدّتهم لأنك شديد الطيبة. أن تُخطئ وتطحنك مرارة الخطأ فتمنحك الخِبرة، خيرٌ من ألّا تُخطئ وتظلّ غافلَ البصيرةِ رقيق العُود في أمورٍ كثيرة.
454
"النجاح يكمن في إتقان فن المسافات، لا تقترب من الناس الى حد إبصار عيوبهم، ولا تبتعد عنهم إلى حد نسيان محاسنهم"
454
رغم إيماني التام بأن الأفعال أبلغ وأعمق من الأقوال، إلا أنني من أنصار القول اللين والأخذ بالخاطر وجبر النفوس بالكلام الحسن.
454
"ارضَ حتى عندما يصعب عليك الرضا، اصبر حتى لو نفد صبرك، تدرّب على قبول تجارب الحياة والتناغم معها، واعلم أن الأقدار ليست عشوائية بل مُرتبة بحكمةٍ بالغة، وعنايةٍ شديدة، مطوّقة بالحُب والرحمة، وكُل هذا الرضا والصبر لابُد أن يعود عليك بالجَبْر، والخير الغزير الذي يُنسيك ما مررت به"
