fa
Feedback
بَلْسَۜمَۘ ♥️🩹

بَلْسَۜمَۘ ♥️🩹

رفتن به کانال در Telegram

ويحذوني الأمل أن تجدَ هنا كلمةً تهديك، أو فكرةً تزكيكّ، أو دعوةً تقرّبك.. 🕊️ .. .. تاريخ الإنشاء : 2021/5/20

نمایش بیشتر
1 390
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-57 روز
-1330 روز
آرشیو پست ها
‏وإذا رضيتَ، فكلُّ شيءٍ هَيِّنٌ! ❤️

قال رسول الله ﷺ: «مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ». هذا حديثٌ عظيم، جمع الأدب كلَّه في كلماتٍ يسيرة، وجمع الفضيلة كلَّها في خلقٍ واحد؛ إذ ربَّى النفوس على أن تنشغل بما ينفعها، وأن تترفّع عن التطلّع إلى شؤون الناس، وتتأدّب مع خصوصياتهم، وتزن أسئلتها قبل أن تنطق بها. وقد قيل: إن أعرابيًّا قال: “أدّبتني جارية.” رآها تحمل طبقًا مُغطّى، فقال لها: “ما في الطبق؟” فقالت في جوابٍ لا يزيد على كلمات، ولكنه يساوي فصلًا كاملًا في الأدب: “ولِمَ غطَّيناه؟” فما أبلغ هذا الجواب! لقد علّمته أن كلَّ ما سُتر فالأدب أن يبقى مستورًا، وأن السؤال ليس فضيلةً في كل موطن، وأن من تمام المروءة أن يكفَّ المرء فضوله، فلا يتكلّف معرفة ما لم يُؤذن له بمعرفته. إن النفوس الكبيرة لا تُرهق الناس بأسئلةٍ لا تعنيها، ولا تستكثر من اقتحام خصوصياتهم، وإنما تسمو بترك ما لا ينفعها، وتشتغل بإصلاح نفسها، وتزكية قلبها، وعمارة وقتها بما يقربها إلى الله. وهكذا يكون حُسن الإسلام: أن تعرف ما ينبغي أن يُقال، كما تعرف ما ينبغي أن يُترك، وأن تدرك أن كثيرًا من الهيبة، وكثيرًا من الأدب، وكثيرًا من راحة القلب … إنما وُلد من ترك ما لا يعني صاحبه.

من جميل ما قاله الرافعي : متى نظرت المرأة إلى رجل تعجب به كانت نظراتها الأولى متحيرةً قلقةً غيرَ مُطْمَئِنَّة، معناها : هل هو أنت ؟ فإذا داخلها الحب واطمأنت، جاءَتْ نظراتها مُسْتَرسِلةً، متدللةً، مُتَأَنَّثَةً، معناها: هُوَ أَنْتَ.

‏"يا الله ‏ الآن ... أرخيتُ يدي عن كلِّ شيءٍ ‏لا أريدُ أن أختارَ مرَّةً أخرى ‏أسألُكَ أن تختارَ لي ‏فرؤية الأشياء من خلالك هي النجاة بعينها ‏وأنا لا أريد إلا النجاة"

بعثَ ابن الجوزي الى صديقه قائلًا : لكَ من العذرِ سعةٌ في تأخركَ عني_لثقتي بكَ.. ولكَ قليلٌ من العذر_لشوقي إليك.

لماذا يسيطر على الساحة الان أشباه متعلمين؟!

ماتَت عمة أبي جَعفر المَنصور، فكانَ عندَ قَبرها يَنتظر الجَنازة وعندَه أبو دلامة. فقال: ما أعددت لهذه الحفرة يا أبا دلامة ؟ فقال: عمتك يا أمير المؤمنين.

يا روح أخيك .. أتدري ما أكثر ما يخيف؟! أن تُصفِّق لك الجموع، ويُفتَح لك في الأرض بابُ القبول، وتُذكَر في المجالس، ويُشار إليك بالبنان .. ثم تكون عند الله هينًا لا وزن لك. أن يراك الناس صالحًا، ويراك الله مُثقَلًا بالخفايا، ممتلئًا بالعُجب، مُتخمًا بحبِّ المدح، تقتات روحُه على ثناء الخلق أكثر مما تحيا بنظر الله إليه. كم من إنسانٍ رفعتْه الأصواتُ حتى ظنَّ أنه بلغ، وهو في الحقيقة لم يخطُ خطوةً واحدةً نحو الله. وكم من قلبٍ أفسدته العبارات المنمَّقة، حتى صار يعبد صورتَه في أعين الناس. إن أخوف ما في الثناء، أنه قد يُخدِّر القلب عن رؤية عيوبه، ويجعله ينسى أن الميزان الحقيقي ليس فيما يقوله الناس، بل فيما يعلمه الله. فالناس لا يرون إلا الظاهر، أما الله فيرى مواضع الانكسار الصادق، ويرى النيّات حين تختلط، ويرى الطاعات حين تُلوَّث بحب الظهور، ويرى القلب حين يفرح لأن الناس مدحوه، أكثر من فرحه لأن الله وفَّقه. فاسأل الله على الدّوام، أن لا يجعلك ممّن حسُنت صورتهم أمام الخلق، وخَرِبت سرائرهم عنده. وأن لا يبتليك بلذّة المدح فيفسد قلبك خفيةً وأنت لا تشعر. وأن يجعلك عنده خيرًا ممّا يظنّ الناس، وأن يغفر لك ما لا يعلمون.

في قولِ رسولِ الله ﷺ لأبي ذرٍّ رضي الله عنه: «يا أبا ذر، إنك ضعيف، وإنها أمانة» (رواه مسلم) — شاهدٌ من أبلغ الشواهد على رحمةِ النُّصح وصدقِ المحبة. فمن تمامِ الرحمة بالمحبين، وصدقِ النصيحة للأخلّاء، أن تُبصِّر مَن تُحبُّ بموطن ضعفه، وتكفَّه عمّا لا يُطيق، وتصرفه عن الأمانات الثقيلة، ولو كان في ذلك صَرفٌ له عمّا تُحبُّ له، أو يُحبُّ هو لنفسه؛ فليس كلُّ مطلوبٍ يُنال، ولا كلُّ مقامٍ يُحتمل.

‏في مثلِ هذا اليوم ‏فَلَقَت العصا البحرَ ‏اللهُ قادر ❤️

الرواية رائعة، أنصح بها 💯

Noor-Bookcom رواية ليطمئن قلبي.pdf1.26 MB

photo content
+2

" اللهمّ لكَ الحمدُ حتى ترضى وَلكَ الحمدُ إذا رَضيت وَلكَ الحمدُ بعدَ الرضا وَلكَ الحمدْ دائمًا وأبدا."

Repost from N/a
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم "مانقص مال من صدقه"
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم "مانقص مال من صدقه"

كنتُ إذَا بكيتُ بكى وما ترَك صلاةٌ إلا دعى لي فيهَا قبل نفسَه!
أم كلثوم بنت أبي بكر عن زوجها طلحة )

أَغمضتُها كَيْ لا تَفيضَ فنَامَت.

اللَّهُمَّ فِي دُنْيَا تَخْلُو مِنَ الضَّمَانَاتِ وَفِي زَمَانٍ تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ كَمَا تَتَقَلَّبُ الرِّيَاحِ نَعُودُ إِلَيْكَ وَنَفِرُّ إِلَيْكَ ... فَأَنْتَ وَحْدَكَ الأَمَانُ حِينَ لَا أَمَانِ يَا اللَّهُ ... كُلُّ مَا حَوْلَنَا يَذْبُلُ وَيَزُولُ، وَالأَسْبَابِ مَهْمَا اشْتَدَّتْ تَتَخَلَّى ، وَالْأَيْدِي مَهْمَا تَمَسَّكَتْ تَفْلَت وَيَبْقَى وَجْهُكَ الكَرِيم ... مَلَاذًا لَا يَخِيبُ مَنْ لَاذَ بِهِ فَكُنْ لَنَا كَافِيًا ، وَكَافِلاً ، وَشَافِيًا ، وَرَاضِيًا حَتَّى نَلْقَاك.