2 932
مشترکین
-524 ساعت
+197 روز
+23330 روز
آرشیو پست ها
2 931
ليس كل “صباح الخير” تعني الخير
في زاوية اليوم الأولى،
حيث القهوة تبرد بصمت،
والهاتف ما زال مقلوبًا على وجهه،
هناك صوت داخلي يهمس بشيء لا يُكتب في الرسائل.
الهدوء ليس غياب الكلام،
بل وجودك مع نفسك دون اضطرار للشرح.
بعض الصباحات لا تحتاج موسيقى،
تحتاج أن تمشي على الأرض بهدوء،
كأنك تواسيها… وكأنها تفهمك.
صباح الخير للذين لا يبالغون في البدايات،
للذين يؤمنون أن التأمل فعلٌ نادر،
وأن أجمل ما يُقال أحيانًا… هو اللاشيء.
رِكَاب
2 931
حين يخرج الصوت من غير إذن
صرخ الممثل فجأة.
لا كانت صرخته في النص،
ولا في رؤية المخرج،
ولا حتى في نغمة المشهد.
لكنّها خرجت.
خرجت كأن أحدًا آخر كان محبوسًا فيه،
شخصٌ لا يعرف الخشبة،
ولا يهمّه الإضاءة،
ولا يخاف من خروج الدور عن سياقه.
ارتجل جملة لم تُكتب،
لكنها وُلدت صادقة أكثر من كل ما كُتب.
كأن الوجع الذي في الحكاية لم يكن يخص الشخصية،
بل كان يخصّ شيئًا في الممثل نفسه،
أو في المخرج…
ربما فينا نحن.
أحيانًا لا نحتاج مَن يُؤدي،
نحتاج مَن يصرخ بالنيابة،
مَن يتجاوز الإخراج ليكشف المخرج،
مَن يخلّ بترتيب المسرح كي يقول الحقيقة التي نُجيد تمريرها دون أن نلمسها.
في تلك اللحظة، لم نعد نعرف:
هل الشخصية تقمّصته؟
أم أنه تقمّص ما نخاف قوله؟
هل ارتجل؟
أم انهار؟
أعظم المشاهد لا تحتاج كتابة،
تحتاج صدقًا طائشًا…
يخرج فجأة
ويُربك الجميع
ثم يُسكتهم.
رِكَاب
2 931
إلى ذلك الرصيف الوفيّ
إلى الرصيف الذي لم يُحكَ عنه،
لكنّه ظلّ يحفظ أسرار المدينة كما تحفظ الأمّ وجوه أولادها.
لم يكتب، ولم يشكُ، ولم يغادر مكانه…
لكنّه رأى أكثر ممّا رآه العابرون جميعًا.
عاش للبلد بصبر الحجر،
احتمل خُطى المتعبين،
وحنين المغتربين،
وسهوَ المجانين،
وقصص العشّاق الذين كانوا يظنّون أنّ الرصيف لا يسمع.
تحمّل من لا يعرف قدره،
ومن استند عليه ثم نسيه،
ومن بكى فوقه، ثم تركه بلا وداع.
يا أوفى الأشياء في بلادي…
لو كان للوفاء هيئة، لكان حجرًا ساكنًا لا يتزحزح،
يصمت… لكنّه حاضر،
يهترئ… لكنّه لا يخذل.
رِكَاب
2 931
في زاوية كلّ رواية
في زاوية كلّ رواية تُروى، هناك حبكةٌ تُشدُّ، وشخصياتٌ تمشي فوق السطور.
تقرأ… وتظن أنك وجدت نفسك في أحدهم.
تفرح بالتشابه، وتواسي قلبك حين يُخذل البطل.
لكن تمهّل —
أكانت تلك الشخصية تشبهك حقًا؟
أم كانت مرورًا لطيفًا اخترتَ أن تؤمن به مؤقتًا كي لا تبقى وحيدًا في النص؟
بعض الشخصيات لا تُشبهنا، بل تُرضينا.
نعلّقها على جدراننا كأقنعة راقية،
نلبسها للحظة، ثم نخلعها عندما نغلق الكتاب.
نحن لسنا مَن نقرأ عنهم.
نحن الهوامش… والتعديلات… والأسطر المحذوفة.
نحن النسخة التي لم تُكتب بعد،
وربما، لن تُكتب أبدًا.
رِكَاب
2 931
Repost from •رُؤَيْد
(وماتنفقوا من خير فلأنفسكم)
يقول ﷺ: مانقص مالٌ من صدقة
أم تعيل ٣ أبناء وتعثرت بسداد مبلغ ٢٥٠٠٠
طريقة السداد الدخول على البنك:
سداد فاتورة لمرة واحدة
الخدمات الحكومية
169-وزارة العدل التنفيذ القضائي
أدخل رقم الفاتورة :
2321945231
(ومن فرج على مسلم كربة فرج الله عنه كربته)
2 931
صباحُ الخير يا كلّ الخير
يا ترقّب اللمسة، قبل أن تصل،
يا بداية الشعور قبل الكلمة،
يا ارتباك القهوة حين يتأخّر حضورك.
كلّ شيء ينتظرك على طرف الطاولة:
الضوء، ورائحة الخبز، والمقعد الفارغ.
حتى الساعة تمشي ببطء،
كأنها تعرف أن الصباح لا يبدأ…
إلا إذا مرّ من عينيك.
رِكَاب
2 931
📜 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
“إذا رأيتم الخسوف فافزعوا إلى ذكر الله ودعائه.”
📖: رواه البخاري (رقم 1044)، ومسلم (رقم 901).
2 931
عندما يليقُ الصباحُ بوجهك
بعض الوجوه لا تحتاج شمسًا كي تُضيء.
يكفي أن تمرّ لتتغيّر هيئة اليوم.
وجهك من هذا النوع؛
حين تطلّ، يتخلّى الصباح عن عاداته:
لا يوقظنا بقهوتِه،
ولا بتقويم المواعيد،
بل بك أنت… كأن الوقتَ ينتظم فقط حين تحضر.
وجهك ليس جميلاً فحسب،
هو ترتيبٌ خفيّ للطمأنينة.
فيه سكينةُ الساعة الأولى،
وصوتُ الهواء حين لا يتكلّم أحد.
وجهٌ يُقنع النهار أن يبدأ بلا قلق.
فإن قلتُ: “صباح الخير”
فأنا لا أُحيّيك،
أنا أصفك.
رِكَاب
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
