2 935
مشترکین
+124 ساعت
+117 روز
+24530 روز
آرشیو پست ها
2 937
سُمِعَت موسيقى هادئة كأنّها نسمة الفجرِ تُلامسُ ظُلمة اللّيل فتوقِظُ في الأنفسِ دفءَ الشعور. عند ذلك، ذكّرتني ألحانها كيف استأنس أناسٌ سبقونا بموسيقى الوتر والنّغم حين خفّفَت وطأةً كتموها في الصدور. وقد قال شاعرٌ قديم:
«النَّغَمُ العذبُ قد يُحيي مهجتَهُ
إن ضاقتِ الرُّوحُ مِن ضيقٍ ومن سقمِ»
وكيف لا يفعلُ ذلك، والموسيقى لغةٌ لا تحتاجُ لألسنةٍ مبسوطةٍ كي تُفهَم؛ إنّها عبورٌ خفيٌّ نحو جوفِ القلب، حيث يسكنُ السّرّ ولا يبوحُ إلّا للرّعشة الأولى من نشوةِ النّغم. إنّما لحنٌ بسيطٌ أحيانًا يحلُّ محلّ ألف كلمة، وقد يُغني عن طوفان كلامٍ لا يجدُ منفذًا للروح.
وقيل أيضًا:
«ربّما تنفذُ من اللَّحنِ بارقةٌ
تشقُّ في الفَكرِ بابًا لم يَكُن ليُفتَح.»
وهكذا، صارت تلك الموسيقى بصيصًا يُضيء حجرات البال المعتمة، فإذا بالخيال يتسع، وتتمدّدُ أمامه الآفاق. كأنّ الفنَّ العربيّ هذا — بعلوِّ مقامه — لا يزال يمدُّ العالم برحمته، فيبعث تارةً بآهة الحنين، وتارةً بنبضة الفرح. وكم لامس النّغمُ قلوبًا أرهقها الصمتُ، فأنقذها من التيه في بحر الكلام العقيم.
— ٩٨
2 937
لا يعني أنَّك حولي أو تُوحي بأنَّك معي أنّكَ مُنتصرٌ أو ناجح.
رُبما أبدو رفيقًا لكَ في هذا المشهد، لكنّه مشهدٌ تافهٌ لا يقنع إلّا من ارتضى الخديعة. ومن غباءِ تصديقك لهذا السيناريو أن تظنَّ بأن لا أحد يدري بما يجري وراء الستار، أو بأنَّ الحبكة محكمةٌ تخفى على كلّ من يمرّ عابرًا.
أتعوِّل على نظراتٍ قد تُصفِّق لك من باب المجاملة، فلا تميزُ بينها وبين الإعجاب الحقيقي. وأنت هناك، تمضي في وهمك، مقتنعًا بأضواءٍ باهتةٍ تُزيّف حجمك. إنّ أعمارنا أثمنُ من تضييعها في لعبةٍ لا تؤدّي إلّا إلى سراب، فما قيمةُ المشهد إن خلا من الصدق؟
يخدعُك بعضُ التصفيق حين يرنُّ في مسرحٍ خاوٍ إلّا منك، فتظنّ نفسك بطلًا لا يُشقّ له غبار. لكنّ عينَ الزمن أقسى من أن يغيب عنها تلاعبٌ كهذا؛ إذ أنّ ما بُني على التظاهر يسقطُ عند أوّل إغماضةٍ للضوء. ومن يظنُّ أنّ مراوغة النّاس تنطلي عليهم إلى الأبد، فهو في أدنى مراتب الفهم.
— ٩٨
2 937
أهلاً بعينيكِ في يومِ التهاني
في مقلتيكِ صباحُ العيدِ موعودُ
لو كان يُهدى إلى الإنسانِ قيمتُهُ
لكنتُ أهديكِ ما يرضيكِ يا عِيدُ
2 937
يسعدنا في «رِكاب» أن نُبارك لكم حلول هذه المناسبة العطرة، سائلين المولى أن يكلِّلَ أيامكم بالخير والبركة، ويجعل أفراحكم غامرةً وآمالكم متجدّدة. ففي هذه المواسم الزاهرة، تستعيد القلوب رونقها، وتمتلئ النفوس بريحان الأُنس والأمل.
دمتم كما عهدناكم؛ قلوبٌ تُسافرُ في رِكاب الحُلم، وأرواحٌ تتعانقُ مع كلِّ شروقٍ جديد، والله نسأل أن يجعل من كل يومٍ لكم عيدًا يزدهرُ بعطائكم وحسن ما تبدعونه.
كل عامٍ وأنتم في رحاب الفرح والخير،
- @Aziz20p @lizx79
— رِكاب
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
