2 929
مشترکین
-524 ساعت
+197 روز
+23330 روز
آرشیو پست ها
2 928
الظل الأبيض
للّيل ما يُرى،
وعند حواف الأطلال
يهمس السكون بأسراره الدفينة،
فيسافر قلبي مع نسمات الليل،
باحثًا عن ظلِّك الأبيض.
في عتمة المسافة بيني وبينك
يتراءى لي طيف يشبهك،
نقيٌّ كضوء القمر،
يحفُّني بالسكينة والحنين.
تحت السماء الصامتة
ألمح ابتسامةً في الفراغ،
كأنها وعدٌ بلقاء،
وأنتِ هناك… ظلٌّ أبيض يواسيني.
ركاب
2 928
بين الطوفان والقطرة
أحيانًا أرفع رأسي وأواجه السيل كأنه هواء،
وأحيانًا تكفيني قطرةٌ لأغرق في شبرٍ من قلبي
لا بطولة هنا بل ميزانٌ خفيّ يتقلّب
أتعلّم أن القوة ليست عضلة،
هي مزاجُ الماء في صدري يعلو ويهدأ
حين أتماسكُ أرى الطريق،
وحين أنكسرُ أحتاج كفًّا صغيرةً فقط
أترك للحظة أن تختبرني
إن مرّ الطوفانُ مرّ،
وإن جاءت القطرةُ قلتُ لها تمهّلي أنا أيضًا هشّ
ركاب
2 928
Repost from لَيطمئن قلبُك 🤍.
- سورة الكهف
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة، أضاء له من النور ما بين الجمعتين»
2 928
لعلّنا بعدَ البُعد نلتقي
طال اليومُ حتى تعلّمنا الصبر،
وخَفَّ سؤالُ القلب قليلًا.
أعدُّ الطريق بخطوتين:
خطوةٌ تُرجِعني إليَّ،
وخطوةٌ تمضي بي نحوك.
وتضعُ الهواجسُ سلاحها عند أول ابتسامة،
وتطيبُ عيناي بالنظر إليك؛
كأنهما وجدتا ماءهما بعد عطشٍ صامت.
لا أريدُ تفسيرًا لما فات.
يكفيني أن يصل السلامُ بيننا بلا ضجيج،
وأن نعرف أن ما انكسر صار أثرًا يلين الحواف.
إن تأخّر اللقاءُ حفظتُ له مقعدًا،
وإن جاء تركتُ للوقت أن يهدأ في يدك.
سنقولُ القليل،
ونسمعُ الباقي من نبضين يتقابلان…
وكأن المسافةَ لم تكن سوى طريقٍ للوصول.
ركاب
2 928
بحثتُ عنكِ بلُغةِ الأحلام
بدّلتُ كلامَ النهار بإشاراتٍ خفيّة،
قافيتُها خفقةٌ واحدة،
ونحوُها ميلُ عينٍ إلى عين.
فتحتُ للَّيل قاموسي،
وأعطيته اسمَكِ مفردًا لا يُثنّى.
كتبتُه على سحابةٍ تمشي،
فأمطرتْ حين نطقتُ الحرفَ الأوّل.
في ممرٍّ من ضوءٍ رقيق
مررتِ كجوابٍ يتيمٍ لسؤالٍ قديم،
فاستقامتْ في قلبي الجملة،
وهدأ الصمتُ حتى فهمتُه.
إن صحوتُ ولم أجدْكِ،
أدّخرتُ النومَ موسمًا آخر.
وإن لقيتُكِ هناك…
اكتمل الحلمُ بلا كلام.
ركاب
2 928
أنتِ القصيدة التي هِمتُ ببحرِها
كلما حاولتُ ترتيبَ الكلام
فتح الموجُ سطرًا جديدًا،
وتنحرفُ القافية ناحية عينيكِ.
لا أحتاجُ قاموسًا،
يكفيني نبضُكِ ليشرح العَروضَ للقلب.
أنا الذي أضاع شطَّ الميزان،
ووجد في صوتكِ وزنًا لا يختلّ.
بيتان يكفيان للنجاة:
اسمُكِ في الصدر،
وصمتُكِ الذي يردّني إلى نفسي.
إن ابتعدتِ ارتفعت أمواجُ الظنّ،
وإن اقتربتِ هدأ البحرُ حتى رأيتُ قاعَه.
أكتبكِ لا لأن الكلام كثير،
بل لأنني حين أسكت
تبدأ الأنهارُ في داخلي بالهجرة.
فكوني شاطئي حين تشتدّ الريح،
وكوني البيتَ الأخير إذا تعب الشعر،
وسأكون السابحَ الذي لا يرجع
إلا على وقعِ خُطاكِ.
ما ظننته شعرًا كان محاولةً للوصول،
وما وصلتُ إليه أنكِ وحدكِ المعنى،
وأن باقي الكلمات قواربُ مؤقّتة.
ركاب
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
