fa
Feedback
هَوَس الكِتابة || Writing obsession

هَوَس الكِتابة || Writing obsession

رفتن به کانال در Telegram

" أكتبُ فقط،و أعاودُ الكتابة ، لكي لا أموت اختناقاً بالجنونِ و الجحود . لا خيار لي سوى أن أكتُب . أكتُبَ لا غير " هَوَس الكتابة لـ زَيْد الباكير إن شعرتَ بالأسى يومًا ما ، وتحتاجُ الى مستمعٍ جيّد ، نحن هُنا لنسمعك. بوت التواصُل : @MY_WRITING_BOT

نمایش بیشتر
2 248
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-47 روز
-3830 روز
آرشیو پست ها
أنا من عُشّاق الشامي بشكل مخيف، وبشوف كل اغنية بتنزل لألو هي اعجاز موسيقي بمعنى الكلمة، ولدرجة هوسي بصوت هالإنسان بسمع الأغنية باليوم اكتر من 30 مرة بنفس الشغف ونفس الحماس، وكل مرة بسمعا لالو بطريقة مختلفة مابتشبه الطريقة التانية ابدًا. تعرفت ع صوتو من بدايتو، وكان رفيق وحدتي وكانت الاغنيات ال مابتنسمع لألو اسمعها بطريقة عظيمة. هالشي عرضني لإنتقادات كتير : حدا بحب الشامي؟ شو هالصوت؟ عم يجعر تجعير، ماعندك ذوق موسيقي ابدًا ووووو. ووالله ثم والله: بكل اغنية لالو كانت تنزل كنت اسمع هالكلام، من اشخاص مقربين، وينزلوا سب فيه عالسوشال ميديا بشكل رهيب ومايمر اسبوع الا وهنن عم يسمعوها بسياراتن، ببيتن، بطرقاتن وحتى بأشغالن ولما بدا تنبث الطاقة فيهن للأسف عم نتبع سياسة القطيع بطريقة رهيبة، كل العالم بتسبو؟ نحن منسبو معن ومنسمعو بالخفاء بينا وبين حالنا. يمكن في اشخاص حرفيا ذوقن مش الشامي لكن مافينا ننكر بالمطلق انو هو ملحمة موسيقية مارح يكررها الزمن لعشرين سنة لقدام .. 💚

⁣سُبحان الله الإنسان لما بيوصل لنجاح و إنجازات من العدم، بيوصل لمرحلة من التعالي والغرور الى درجة النرجسية. كيف بتأمنوا حالكن من هالحالة وبتحموا نفسكن من هالمرض؟ ..

يا حرام لحد الآن مُش مستوعبين " البعض " من الطائفة العلوية واللي كانوا مستفادين بعهد النظام البائد انّو ايامهن انتهت، وانهن بقيوا في مزابل التاريخ الى أبد الآبدين. لحدّ الآن مُش مستوعبين انهن كانوا مستولين على السُلطة استيلاء تحت ضغط الدم والقتل والتهجير و التعذيب والتنكيل بالأمّة السُنّية. لحدّ الآن مُش مستوعبين انهن ماعاد يشمّوا ريحة الحكم لا برعاية مجلس امم ولا باتحاد الكوكب بأكملو لحدّ الآن مفكرين انّو سوريا ملك للي خلفهن وانو ورثوها عن اجدادهن وفيهن يعملوا فيها اللي بدهن ياه وانّن فينن يرجعوا يستلموا الحكم بالوقت اللي بدن ياه بكل بجاحة ووقاحة طالعين عم يطالبوا بفيدرالية وتأسيس مجلس بمثل قذارتن و دمويتن واجرامن. بكل وقاحة طالعين يتهموا الحكم الحالي بأنو دموي و ارهابي مع انّ العز الذي رآه الشعب في ظلّ هاي السلطة ماكانوا يلمحوه بأيّام نظامن البائد وبالنهاية لا يسعنا القول إلّا : الحمدُلله الذي اعزّ الإسلام والمُسلمين، و أذل الشرك والمشركين .. 💚

كان شعور الخوف طاغي جدًّا على قلبي خوفًا من مُغادرةِ حلب مُغادرة نهائيّة لا عودة إليها، كنتُ أخافُ من هذهِ الفكرة، فكرة الوداع الأخير. خوف رهيب من إنّي ما عود شوف دمشق، و إنّي اتحاصر بمنطقة بقيّة العُمر دون أن أرى معالم مدينة حلب أو دمشق، أو حتّى حمص و حماة، أن اودّع أحلامي وطموحاتي وأهدافي واذهبُ الى مكانٍ لا تستطيع أن تخرج منه. اليوم: لقد تخرّجتُ من الجامعة، دون حُزن، دون خوف من الوداع، دون الوداع النهائي. سأستطيع أن ارى دمشق في أيّ وقتٍ أحببت، وسأبقى في حلب الى الأبد دون الخوفِ من مغادرتها، وسأحلُم سأُحقق وسأحلّق في سماءِ الأمنيات. اليوم، لم يعُد هُنالك خوف، ولم يعُد هُنالك شقاء، ولم يعُد هُنالك اسى. اليوم، لقد تحققت كُلّ الأحلام. و أن مُفتاح الصبر الذي دفعتُ عمري من أجله، عقبهُ الفرج . فاللهمّ لكَ الحمدُ حتّى ترضى 💚💚💚

هيّ الفترة قاسية كتير . و يمكن من اكتر الأفكار اللي عم تراودني و عم تخلُق فوضى جوّا راسي فكرة الوداع الأخير ، انّك تغادر حلب مُغادرة ابديّة ، ماتعود تشوف دمشق إلّا بالمُسلسلات ، إنّك تفارق اصدقاءك ، عالمك ، جوّك اللي عشت فيه سنين . تترك كلـشي هيك بلحظة و كأنَّ شيئًا لم يكُن !! و تخيّل أنّ الشخص الذي سيودّع كُلّ هذه العوالم شخصٌ مُصابٌ بفـوبيا الوداع !! أيا ليتنا لم نكبُر ، أيا ليتنا بقينا صغارا ، لا نعرفُ مامعنى الوداع ولا تهمّنا جُدران و لا نبكي على خسارةِ بُلدان !! شو صعبة المرحلة القادمة !! شو مأساويّة ودامية !! ايُّ شقاءٍ هذا يا الله !!

معلش خبركن سر؟ : كتيير مشتاق لهوس القديمة وأيام السهرات والحكايا! ومشتاق لكل الرفقة اللي تعرفت عليهن وعشت معن أيام لا تُنسى حرفيًا. وايام الصراحات و الأخبار والضحك. يا الله شو كبرنا وتغيرنا،حتى لما بفوت لهون بحس حالي غريب حتى عن هالقناة! مشتاق لشعور الكتابة، والقراءة والدراسة و اللمات الحلوة . جداا 🖤🖤

" قاعد لحالي ، يا الله شو إنّي لحالي يا رشا " .. 💔

" الرابعه فجرًا تَوَلّني وأعطيني مسألتي ولا ترُدني بعد دُعائي خائبًا يا اللّٰه " ..

" ‏آهٍ يا ربّ لو تنال الأنفُس والقلوب في ما تودُّه وتحبهُ".. 🖤

‏"أماكن كثيرة متاحة لي، و وجهات عديدة فاردة اذرعها من بعيد.. هناك غايات عدة تنتظرني، و أيادٍ لا تكفّ عن التلويح، من أجل ان اراها ولا افعل. لست خياري الوحيد، و لكني أجيئك لأني أريد، و لأني أُحب، و لأني أغترب في باقي الأماكن." .. 💚

" إنَّني -يا رئيفة- رجلٌ معجونٌ بالخوف؛ أخافُ أن أُقدِّمَ لكِ حُبِّي فلا تأخذيه، وأخافُ ألَّا أُقدِّمَه لكِ فيُكتَبَ لي أن أُراقبَكِ وأُراقبَكِ حتى يأخذَكِ غيري. أخافُ أن أُكلِّمَكِ فينسكبَ خوفي في حضورِك، وأخافُ ألَّا أُكلِّمَكِ فيجفَّ فيَّ الكلامُ وأنسى كيف أتكلم. أخافُ أن تدخلي حياتي فلا تُعجبَك، وأخافُ ألَّا تدخليها فلا تُعجبَني، أخاف أن تكوني معي فتبردي، وأخافُ ألاَّ أكونَ معكِ فأتحوَّل إلى تمثالٍ من الجليد. أخافُ أن تأتي فأكتشفَ أنني لم أستعدَّ كفايةً لاستقبالِك، وأخافُ ألَّا تأتي فأنتظرَ بتهيُّؤي لكِ طويلًا حتى أموتَ وحدي. لأنَّني رجلٌ فأنا من عليه أن يُبادر، ولأنَّكِ أكثرُ جمالًا من شجاعتي أنشغلُ بإحصاءِ الاحتمالاتِ وعدِّ الخسائرِ المُمكنة، خسائري الفادحة، إذا لم أكن سعيدَ الحظِّ بما يكفي. أنا رجلٌ معجونٌ بالخوف، وأنتِ امرأةٌ مُدهشةٌ يعرفُ أيُّ رجلٍ أنكِ لا بُدَّ ألا تُفوَّتي، وهذا تحديدًا ما يُصيبُني بالخوفِ والغَيرة!" 🍁

في كثيرٍ من الأحيان تطمئنّ أنّ هُناكَ آخرة، وهُناك حساب، وأن النار لم تُخلَق عبثًا، وإنّ شدّة العقاب من ربٍّ رحيمٍ كانت عدالةً سماويّة لن نراها في الأرض. ولكن يبقى سؤالٌ واحدٌ يؤرقنا: هل من المعقول أن تكون كُلّ هذه الجرائم على الأرضِ بلا عقابٍ دنيوي؟ بلا أن يُشفى غلّنا الذي دفع ثمنهُ تضحيات الملايين من الشباب، و دماء الآلاف من الأمهات ولوعة الآلاف من الآباء؟. أيُعقل أن نبقى جالسين هكذا ننظُر بأم أعيننا الى كُلّ هذا العَناء وكُلّ هذه الاستباحات ونجلس مكتوفي الأيدي، فقط لأن هُناك من يترصدنا من الخارج؟ وأن دماؤنا مُباحةً فقط لأننا كما يدّعون من المتطرفين و المُتشددين؟ لماذا لم يتحرك ساكنًا على الدماء التي نُزفت طوال هذه السنوات؟ لماذا لم تُقصف الأركان؟ لماذا لم يقترب حتّى ولو صاروخ واحد الى القصر؟ أدماؤنا رخيصة؟ أم اعدادنا كثيرة؟ أم لأننا اصبحنا عبئًا على من يتغنون بالديمقراطية؟. سُبحانك يارب ما أعظمك، و اسألك بقدرتك وعظمتك أن تنصُر هذه الأمّة على كلّ مكيدةٍ و خباثةٍ من الداخلِ قبل الخارج .. 🖤

" أسيرُ في كُل الطُّرقات لم يبقَ في شوارعِ الليل مكان أتجولُ فيه ‏ليس تَيّهاً ، ‏لكن مَن يَدري ‏رُبّما تُصبحينَ يوماً روما " .. 🖤

‏"أنتِ محط غرامي ومُراد قلبي، آن أنتِ، وأنتِ وحدك، مفتاح قلبي، أرجوك ألا تخافي، لا اتوقع منكِ الشفقة، لكن ضميري لا يسمح لي بكتمان ما في قلبي، لست مخطوباً ولن أكون كذلك، إلا إذا.. إلا إذا خطبتك أنتِ يا آن" .. 💚

"‏شاركيني أشيائك السخيفة، تحديداً تلك التي تعتقدي أن لا أحد يكترث بشأنها، أنا أكترث" .. 💚

‏"لقد عطبوك ‏بطريقةٍ لا تستطيع معها ‏أن تعود كما كُنت ‏بكاملِك الأول المُطمئن ‏ثُم حين يحُدث فيك ‏أدنى خوف، أو تساؤل ‏تجدُ نفسك مُحاط ‏بالوحدة ‏الوحدة التي تعرفُك ‏كما تعرفُ أنتَ باطن يدِك" ..

" كُلُّ ألمٍ يُحترم، وأيّ بلاءٍ يُحترم، ولحظاتِ فتور غيرك تُحترم وفترات عُزلته تُحترم، وإذا اقترف أحدهم ذنبًا وقت ضعفهِ، وشكى لكَ نفسه؛ يُحترم. قدرة تَحمُّلك لا تُساوي قدرة تَحمُّله، وَوسعك لا يُعادل وسعهُ، أنت؛ أنت .. وهو؛ هو. فلا تَكُن بلاءً فوق بلاءهِ، ووحشة في قلب وحشتهِ، فكلُّ ما هنا مُتعِبُ، وكلُّ من هنا مُتعَبُ " .. 💚