إيڤا.
رفتن به کانال در Telegram
661
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-47 روز
-1230 روز
آرشیو پست ها
661
Repost from زويا.
لأننا وكما تعرف لم نتحدث أبدًا ، فأنا لم أرَ سابقًا حالتك تلك.. كل ما عرفته عن ملامحك هو ملامح الدهشة، والضحكات العشوائية التي تستخدمها حين تكون بين جماعةٍ ، لا حين تكون وحيدًا..
-
كنت جالسًا على الأرض في ركن البيت بصورةٍ مكسورةٍ، تائهة. مستندًا إلى الجدار بجسدٍ مُنهك ويدين على الجانبين في حالة استسلام. رأيتك وشعرت باحساسٍ غير مفهوم، جعلني أقترب منك طواعية، حتى صرت أمامك واضعةً رأسي بِكل ما فيه من تعبٍ؛ على كتفك.. و يداي تمسكان ياقةَ سترتك .. وفجأةً صرنا نبكي مثل طفلٍ فقد لعبته المفضلة، نبكي حزنك وحزني، هزائمك وهزائمي، نبكي بألم بالغ دون أن يعرف أحدنا أسباب الآخر.. إلى أن هدأتَ فاحتضنتَ وجهي بيدك دون أن تتلاقى أعيننا، و دون أن أرى البحر فيهما.. استندتُ بدوري على الجدار جالسةً بقربك راميةً رأسي على كتفك مجددًا. مع آخر دمعةٍ سقطت على وسادتي.. لا على كتفك .. عرفت حينها أن كل شيء تلاشى وأن ذلك كله لم يكن سوى منامٍ غريبٍ صحوتُ منه.
_غِيد نعيمي.
661
لم يكن لهُ أصدقاء حقيقيون قبلي
وأذكرُ جيداً إنطباعي الأول عنهُ
قلتُ بدهشة:
يا إلهي..
إنه مُرصَّع بالندوب
لائق جداً ليُصبح حبيبي.
- ريتا درويش
661
ساذجة، لأنني أحب الحب
وذلك الأمر يكلفني عمرًا من الشقاء.
***
الرغبة مريحة؛
تنتهي فور اشتعالها.. كأعواد الكبريت
تمامًا.
***
الأفضل للقلب
ألا يسلك الطريق، أبدًا.
_فاطمة رحيم
661
أتحسس موضع الألم وهو ينزوي وينكمش ويستحيل ندبة خشنة على جدار القلب. الألم الذي يلوّح مودعًا فأفاوضه على البقاء - قليلًا - كدليل وحيد على وجودك يومًا.
ضي رحمي
661
قيل لي
إن الزمن كفيل بشفاء الجراح كلها.
لكن، ماذا تفعل
في الأيام التي تشعر فيها
أن عقارب ساعتك مصابة بالتهاب في المفاصل؟
.
رودي فرانسيسكو - ترجمة ضي رحمي
661
تعال
بكل جروحك
بكل امرأة أحببتها
وكل كذبة كذبتها
بكل ما يقلقك ليلاً
بكل فم لكمته
وكل عدو صنعته
بكل من دفنتهم من عائلتك
بكل فعل قذر ارتكبته
بكل شراب أحرق جوفك
وكل صباح استيقظت فيه وحيداً
بلا هدف
تعال بخسارتك
وندمك
وخطاياك
وذكرياتك
وأسرارك
تعال بجفاف فمك
وصوتك المشروخ كإبرة تحك أسطوانة جرامافون
تعال بعينيك الودودتين ومفاصلك الشاكية
تعال بعارك كله.
تعال
بقلبك المثقل
فأنا لم أر أبداً من هو أجمل منكَ.
........
وارسان شاير
ترجمة ضي رحمي
661
إخفاء الطائفية أصعب من إخفاء الجريمة يا عزيزي،
لها رائحة الجثث، رائحة الدم الطازج والسمك المتعفن، تفوح من عينيك ومن كلماتك وحروفك، وتدل عليك بين الحشود، فعلية كانت أم رقمية.
استر نفسك بالسكوت، واغتسل بالخجل، وجرب يومًا ما، ولو لمرة واحدة، أن تلمس إنسانيتك.
سليمان يوسف
661
أيها الأحمق!
عندما أقول لك 'اشتقنالك' فهذا يعني أني اشتقت لك.. لكنني أضعها في عبارة وكأنني بين مجموعة من الأشخاص لتخفيف وطأتها علي، لأنني أخبرك بها وأنت لا تحرك ساكنًا.
ماذا تريد؟ هل تريد أن أخبرك بأنني أحبك؟ ألا تدرك أن هذا لا يحدث عادة؟ ومجددًا أقول لك...
كان ينقصني كلمة منك، كلمة واحدة، ولثلاث ساعات وأنت بجواري ولم تلاحظ أن لون شعري قد تغير؟
لا أفهمك، صدقاً لا أفهمك.. أحبك، لكنني لا أفهمك،
ماذا تريد؟ هل تنتظر مني أن أخبرك بأن لون شعري تغير؟ تعال وتغزل بي، فالنساء يحببن ذلك؟
هل تريدني أن أجيء إليك وأعترف بحبي؟ هل تريدني أن أتغزل بك؟ ما رأيك هل أشتري لك فستاناً!
د. فرانسوا داراني
"رسائل صوفي إلى خليل"
661
أتوق إلى الحديث معك، ولا أدري أي حكاية سأروي... ما أعلمه أن إنصاتك إليّ يرمّم روحي.
فاطمة رحيم
661
لا يختلف كثيرًا حبنا لأوطاننا عن حب عنترة لعبلة، أو قيسًا لليلى، أي أنه ليس حبًا حقيقيًا، بل رغبة هيّجتها الاستحالة وأضرم الصدود نارها.
فلو أحبت عبلة عنترة، أو تزوجت ليلى قيسًا، لربما لم نسمع بهم ولا بشعرهم وتلوّعهم، لكن ألم العجز عن وصل الحبيب أنتج كل ما نعرفه من بكائياتهم وتحرّقهم.
وبنفس الطريقة:
لو كانت لنا أوطان نحبها وتحبنا، لو كانت لنا ديار نأمن فيها وتأمننا، لو أننا عشنا يومًا شعور الوطن الحقيقي بكامل معانيه، بلا هجرة ولا هروب ولا خوف،
لربما أحببناه حبًا عاديًا طبيعيًا من دون كل هذا التغنّي به،
ومن دون كل هذه الدموع عندما نسمع: "هل أراك؟ هل أراك؟"
ومن دون كل هذا الاحتراق البطيء في زوايا الأرض البعيدة،
ولربما،
ما كان أحد ليسمع بنا.
سليمان يوسف
661
https://www.facebook.com/share/1EDtvY8eYd/?mibextid=qi2Omg
لطفاً معلش ندعم أكاونت الفيسبوك بعد الانقطاع🖤🙏🏼
661
Repost from N/a
عزيزي.. عنوان النّص هذه المرة "صفحة وطويتا"
وسأقدم لك عدة اعترافات تثبت من خلالهُ: أنّني نسيت.
الاعتراف الأول: عنوانٌ كاذب.
الاعتراف الثاني: نعم نسيت.. ولكنّني أذكر عن طريقِ الخطأ شكل عينيك حين تبتسم، أذكرُ نظرتك تلك التي طالما كانت آمنة،
لطالما كانت آمنة..
الاعتراف الثالث: نعم نسيت.. ولكنّني أحياناً أذكر عن طريق الخطأ دفئَ وعودك حينَ كنت تخاف عليّ من مكروه..
نعم.. كنتَ تخاف عليّ من مكروه..
الاعتراف الرّابع: نعم نسيت.. ولكنّني أحياناً أذكر عن طريقِ الخطأ كم أحببتك.. وأذكر
كم ظننتُ أنّك أحببتني..
الاعتراف الأخير: ينصّ على أن كل الاعترافات السابقة هي اعترافاتٌ تحاول إثباتَ كذبةً..
كذبةَ
أنّني نسيت.
جنى عبّود
١٧ فبراير ٢٠٢٥
661
أحاول دائماً ألّا أتورّط بالحكم على أحد، والأمر لا علاقة له أبداً بأخلاقي، أو بفكرة أنني إنسان جيّد أم سيّء. إنَّما المسألة متعلّقة بحقيقةِ أنني لن أعرف أبداً ماهيّة الظروف التي مرّ بها الشخص الذي أمامي، وكيف حكمت ظروفه قراراته.
و حتى لو حدثَ وأخبرني بتلك الظروف، فلن يكون بإمكاني أبداً أن أضع نفسي مكانه.. الأمر معقّد جداً، وأجهل تماماً خلفيّاته الثقافية والنفسية، وكيف شكّلت فكره، أو مدى تأثيرها عليه. لذلك سأظلّ دائما عاجزاً عن فهم الأسباب الحقيقية التي دفعته لفعل ما فعل. تماما كما لن يفهم الناس أبداً ما يدفعني لفعل ما أفعل..
فالأمر كله متعلّق إذن بالمعلومات اللازمة للحكم, وبما أن معلوماتي ستظل دائما ناقصة؛ فلن أصدر أحكاما أبداً. التعاطف أو الصمت؛ هذه خياراتي لا أكثر.
_ديك الجن .
