fa
Feedback
إيڤا.

إيڤا.

رفتن به کانال در Telegram

"الآلام آمالٌ إن عاندتها" _جنى عبّود

نمایش بیشتر
661
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-47 روز
-1230 روز
آرشیو پست ها
"لا يحق لك استعادة الأشياء التى لم تشعر بقيمتها إلا بعد فوات الأوان ، نصيبك من الاستيقاظ المتأخر هو مشاهدتها ترحل فقط." - ألبرتو مورافيا

Repost from ماتيلدا.
نحن أصدقاء منذ البداية، تذكري ذلك.. أنا هارب من الوحدة، لا تهدديني بإعادتي إليها. - كاردل.

Repost from إيڤا.
لستُ أول شخصٍ أحببتَه كما أنتَ لستَ أول شخصٍ نظرتُ إليه بكلّ ما يمكن أن تحمله عينايَ من الأبد. كلانا عرفَ معنى الخذلان. حبّنا جاء خلسةً— في عمق الليل جاء عندما كنا قد اكتفينا من طلب الحب وهذا جزءٌ من المعجزة. تلك هي الطريقة المثلى للشفاء أقبلك كأنّك الغفران تتمسك بي كأنّي الأمل أكتب رواياتٍ عن ندبةِ أنفك.. أكتبُ معجمًا بكلّ الكلمات الّتي تصف شعور كيف أخيرًا.. أخيرًا وجدتُك. أنا على وفاقٍ تام مع هالات روحك السوداء أعرف بأنّه من الصعبِ عليك الوقوف أمامي بكلّ ما تحمله من الكمال المتصدّع، لكن أرجوك اعلم أنّي.. سواء في أيامك التي تنافس فيها الشمس بالإشراق أو في الليالي الّتي تنهارُ فيها بين ذراعيّ بجسدٍ مفتّتٍ إلى آلاف الأسئلة، أنت أجملُ شيءٍ رأيتُه في حياتي. وسأظلّ أحبّك حينَ تكون ربيعًا وسأظلُّ أحبّك حين تكون إعصار. - كليمنتين ڨون راديكس، ترجمتي: #بتول_حمّادة

Repost from N/a
كانت ندبة حبّك على شكل إشارة استفهام.. وكان الانعواج الذي فيها هو قلبي. _جنى عبّود *أرشيف ٢٠٢٢

Repost from N/a
عزيزي مراد.. أتساءل.. أهناك أقسى من أن تعيش صدمةً حيّة؟ تكبر.. فتكبر بداخلك تحزن.. فتكبر بداخلك عزيزي مراد.. منذ أول رسالة كتبتها لك -منذ سنتين ونصف- وصفت لك ما أشعر به بدقة اليوم.. بات الشعور أصعب من أن يُكتب. أودّ لو أطيل الكلام كعادتي ربّما غداً ربما بعد غد ربّما بعد وقتٍ طويل تكون الأمور على مايرام وأحدّثك عن ذلك.. جنى عبّود. *١٨ أكتوبر ٢٠٢٣

Repost from زويا.
"نستطيع أن نتحكّم في الألم، أن نكبحَهُ، أن نتظاهر بأنّنا لم نعُد نفكّر فيه.. لكن هذا التظاهر يتطلّب بَذلَ الجُهد."🖤 _ميلان كونديرا.

Repost from زويا.
أعرف أنه من غير المنصف ظهوري الآن بعد هذا الوقت كله. أعرف أنكِ تقبلتِ الأمر بالفعل وتجاوزتيني. لكن، مؤخرًا أدركتُ أني مدين لكِ بالحقيقة. بالطبع، لا أتوقع منك المغفرة في الحال، لا أتوقعها مطلقًا. لكني شعرت أن من الضروري منحك النهاية التي تلزمك؛ لتنغلق الفجوة في قلبك. آسف لأني دفعتكِ بعيدًا، أني كنت السبب في شعورك بألا مكان لك في حياتي. آسف لشعورك بأنكِ شخص دخيل على علاقتنا. عرفنا بعضنا لمدة طويلة، لذا، لابد أنه كان أمرًا مربكًا عندما انسحبتُ فجأة؛ تصرفت وكأن حياتي أهم من حياتك... لم تكن قط، ولن تكون. طرقتِ بابي مرات عدة، ولم أجب. من الصعب شرح السبب، لكني سوف أحاول لأنكِ تستحقين معرفة كيف وأين بدأ الانفصال. أستعيد لحظات بعينها في رأسي، أفكر فيما كان يمكن فعله بشكل مختلف، وما كان عليّ قوله حينها؛ عوضًا عن الصمت.. أكره الاعتراف بهذا، لكن، في وقت ما عندما تصورت مستقبلي، لم تكوني جزءًا منه. بالطبع لم يكن الوضع هكذا منذ البداية.. أغلب الوقت كنت مؤمنًا باتحادنا. لا أعرف كيف أو متى اختفيتِ من خططي، لكني وجدت نفسي وحيدًا. جزء مني يصدق أن الانفصال كان مقدرًا لنا، أن الأمر خارج عن سيطرتنا. أتساءل لو أنك لاحظتِ كيف توقفت عن الحديث عن مستقبلنا بالحماسة نفسها التي اعتدت سابقًا. محاولاتك كلها لاسترجاع قلبي أحبطها حاجز غير مرئي أقمته دون أن أدري، أمر غريب، لكني أدرك الآن أني من بناه. آسف لإسقاطي شكوكي على الواقع. كان عليكِ دفع ثمن ارتيابي. لا أعرف من أين أبدأ أو كيف أعتذر على نحو سليم، استغرقت وقتًا طويلًا لأستوعب خطأي. لأدرك أن شكوكي كانت بذور مستقبلنا، أني لعبت دور الإله في علاقتنا وتحكمت في مصيرنا. أمر محبط حقًا، لأني واثق أنك كنت لتستمعي لو أني أخبرتك سابقًا. كنت ستحاولين تفهمي ومساعدتي على الإيمان بمستقبل واحد يجمعنا معًا. كنتِ دائمًا قادرة على استشراف ما لم يحدث بعد، وتحقيقه - إنها قوتك الخارقة - إلا أني أخترت إخفاء مخاوفي عنكِ. ماذا لو أني أخبرتك ولم تتفهمي؟ ماذا لو أن كلماتي لم تكن دقيقة وأفسدت علاقتنا؟ ماذا لو أن الكلام عن المخاوف حققها؟ هكذا، تركتها تتعاظم، تصورت أن الزمن كفيل بها، لكني كنت مخطئًا؛ بت أسيرًا لها. ببطء بدأت تشعرين وكأنك أحد أقاربي من طرف بعيد، ما زال هناك ما يربطنا، لكن ليس كما كنا. وكلما انتظرت، زاد الأمر سوءَا، وكلما ساء الوضع... طال انتظاري. أتمنى لو أني صارحتك ولو مرة واحدة. أتمنى لو امتلكت الجرأة على الإيمان بنا وشاركتك ذاك الحمل الثقيل.آسف لأضطرارك الاشتباك مع فوضاي، آسف لمعاناتك بسبب أوهامي. لم يكن الأمر متعلقًا بك قط؛ كنتِ نوري الساطع الدافئ وكنت ظلكِ، المظلم الفارغ. عجزت عن محاربة شياطيني، لم أؤمن بنا بما يكفي. أعرف أن ألمك كان عميقًا مهولًا، لكن أتمنى لو أن في قلبك موضع يغفر لي. أخيرًا، أتمنى أن تجدي من يستحقك، من يختارك في كل مرة مهما كانت الشكوك، من يراكِ بيقين في مستقبله، من يدعو الله كل ليلة لتبقي إلى جواره. . هارش باتيل - ترجمة ضي رحمي.

أقفُ هُناك، عند أوّل مكانٍ رأيتُ وجهكَ فيه، رُبّما أقفُ بعد سنواتٍ عديدةٍ من فُراقِنا ولكنّني ما زلتُ أرى اليومَ الذي جلسنا فيهِ معاً على جذعِ تِلك الشّجرة كَما لو أنّهُ البارِحة، هل تذكُر بِماذا شبّهتكَ حينها؟، بِأُغنية ما .. لَرُبّما نسيتَ كُلّ شيء، المُشاجرة و المُصالحة مِراراً و تكراراً و لِأسبابٍ رديئة للغاية، لو أنّني أدركتُ هَولَ ما سيحدثُ في غيابكَ لَما بنيتُ بيننا جِداراً قاسياً يَصعب تحطيمهُ، و لَما أَقمتُ الحِداد على مواقفَ سخيفةٍ في حينِ أنّكَ حاضِرٌ دائِماً إلى جانبي .. صدِّقني، لقد أسرَفتُ في التقاطِ كُلّ شيء .. إنّنا لا نُدركَ القوّة التي تكونُ عليها ذاكِرتنا في لحظاتِ الهَناء إلّا عندما نُصابُ بالفَقد، تُصبحُ كلّ المواقف و الكلمات و الصُّور و الضّحكات الطِّوال محشورةً في تلك الذّاكرة بالضّبط و كأنّها على عِلمٍ مُسبَق أنّنا سَنلجأ إليها عاجلاً أم آجلاً و بِشكلٍ لا يُعقل أبداً. |مرح أيهم حسن|.

هب لي حياةً ليست للركض، بل للسَّكَن. لا تُخفي خلف أبوابها قلقًا، ولا تجرّني إلى الظنّ والتأويل. أريد أيامًا لا يُعكّر صفوَها رجاءٌ مؤجَّل، ولا يُنغّص هدوءَها حضورٌ ناقص. أيامًا أنام فيها دون أن ينهشني حلم، وأصحو دون أن يضجّ صدري بشوقٍ يتيمٍ لا مرسى له. حياةً لا أُضطرّ فيها للشرح، ولا أُجبر فيها على التخفّي، حياةً تحتفي بي كما أنا: بثقلي وخفّتي، وبسذاجتي حين أضعف. وامنحني، في رحابة قدرتك، حياةً تُشبه قلبي حين يصفو، لا تشيخ من الحب، ولا يخونها السكون. وأنت القادر، لا يُعجزك الحُلم إذا صدق. فاطمة رحيم

لم تكن تستحق كل هذا الوهج الذي صبه قلبي عليك.. أعترف لقد بالغت في النور حين كان يكفيك ظل باهت عند حافة الليل. أعطيتك مني أكثر مما يعطى للنجاة فغرقت لا لأنك غريق بل لأنك لم تتعلم السباحة في نهر امرأة كاملة. كنت قاربًا صغيرًا من طين هش، وأنا إعصار ماء ونار ظننتك شغفًا فاكتشفتك مجاملة ظننتك عاشقًا فبانتك عادتك في الهروب عند أول عري كنت بحاجة إلى لمسة فسكبت يديّ عليك كنت بحاجة إلى كلمة فألقيت لك معجم احتراقي. الأقل مني كان يكفيك بل يفيض القليل من لعنتي من وهني من رعشتي كان كفيلًا بأن يربك ميزانك أما الكثير فكان فضيحة في جسدك انفجارًا لا تتحمله عظامك ولحنًا أعلى من سمعك. أنت لا تجيد البذخ في الحب وأنا لا أجيد التقسيط فما أعظم حظك أنني أحببتك مرة وما أتعس مصيري حين ظننتك تليق. فاطمة رحيم

Repost from ماتيلدا.
أنا امرأة عادية. يحدث أحيانًا - كثيرة - أن تعجب بأمور عادية، ونصوص عادية، ورجال عاديين. امرأة عادية، لا تعنيها الدهشة كثيرًا بينما تبحث عن مزيل لبقع الشكولاتة، ورائحة الثوم، ولأثرك الباقي فوق جلدي. أنا امرأة عادية، أمحو - ببساطة - رسائلك.. فيزول الألم. -ترجمة ضي رحمي.

Repost from زويا.
"إنّنا نعيش هنا بوسيلة واحدة فقط: قدرتُنا العجيبة على تحمّل الألم." _حسن سامي يوسف.

Repost from N/a
لنكن أصدقاء نشرب الشاي بدلاً من النبيذ، فأنا لا تعنيني كلمات الحبّ الغزلية طالما لها تاريخَ انتهاء.. خُذني إلى حيثُ تحبّ الجلوسَ وحيداً بدلاً من التلفّظ بلعنةِ الحبّ. لنكن أصدقاء نشرب الشاي بدلاً من النبيذ، فأنا لا يعنيني شعوركَ المتدفّق تجاهي طالما لهُ تاريخ انتهاء.. جرّب أن تشاركني ألمكَ بدلاً من التلفّظ بلعنةِ الحبّ. لنكن أصدقاء نشرب الشاي بدلاً من النبيذ، فأنا لا تعنيني الوعود لأنّها لطالما كان لها تاريخَ انتهاء.. أبقِ في ذاكرتي حقيقةً أذكُرها حين نمضي بدلاً من التلفظِ بلعنةِ الحبّ. لنكن أصدقاء.. لأن "أحبّك" أعتبرها لعنةَ الحبّ وأنت تعدني باستمرار أنّ الحبّ لن نقعَ بهِ ثانيةً. جنى عبّود ٢٢ مارس ٢٠٢٥

Repost from N/a
لطالما اعتادّ قلبي أن يصفح عنك باستمرار عندما كنت كثيرًا فيه، لكنك الآن أقل من أن أشيح نظري إليك فما بالك بقلبي ! _زينب حسن.

Repost from زويا.
لا شيءَ يُثير رغبتي على البكاء مثلَ هذي البلاد وأنت. _غِيد نعيمي.

لا أعرف كم مرة افترقنا، ولا كم مرة أقسمتُ لنفسي أنها النهاية، ثم عدتُ... مثقلة القلب، خفيفة العقل. لا أعرف كم مرة تركتُني معه، وعدتُ دوني. كل ما أعرفه: أن الحكاية بيننا تتعثر ثم تنهض، تغرق ثم تتنفس، تنفطر ثم تلتئم، لكنها—برغم كل شيء—لا تموت. كأنها كُتبت لتُبتلى بالبقاء، لا بالنهاية. فاطمة رحيم

ماذا لو أنك حزين، ومع ذلك متفائل وحيد، وتأنس بصحبتك ساكن، ومع ذلك تترقب وتخطط وماذا لو أنك مرتبك، وتواصل المحاولة قلق، وتتعلم الصبر متسائل، ورغم غياب الأجوبة، مطمئن وماذا لو أنك متشكك، وتختار أن تثق خائف، ومع ذلك تنهض وتواجه ضائع، وتؤمن - رغم التيه - أن الطريق هو المعنى! . لورين بومان - ترجمة ضي رحم

عزيزي….. تعلم أن حديثًا بيننا لا ينقطع… أعرف أنك مشغول، وأعرف أن قلبي لا يراعي ذلك، ولا يجيد التعامل مع البعد، ولا يفهم التأجيل. قلبي بسيط، يركض نحوك كلما فكرت، ينتابه الأمل من نظرة ويرهقه التجاهل. لا يقرأ الوقت ولا يعي المسافة - فقط - يحب. أدير ظهري للهاتف وأستقبل يومي، أستبدل حركة يدي نحوه بأخرى نحو نفسي: نفس عميق وتمشية قصيرة وكوب ماء، ثم فعل بسيط يذكرني أن الحياة لا تتوقف: إتمام مهمة عمل، أو ترتيب رف. مع ذلك، لا شيء يطفئ تلك الرغبة الأصيلة في الكتابة إليك. الرغبة التي كلما قاومتها خسرت، وكلما طاوعتها هزمت. أقول لنفسي: هذا الألم ليس ملفًا كي يحذف. لذلك حين أمسح كل شيء، أبقى كما أنا: ذاكرة - مؤقتًا - أخف، وقلب بالثقل نفسه. وفي كل مرة تضعف فيها عزيمتي، أذكرها: أني لم أشف تمامًا… لكني لم أعد هناك، عند النقطة التي كسرتني أول مرة. - تغيب تغيب، شعور غريب… كن بخير.. ضي رحمي

photo content

عندما يسألني الناس عنا، أقول إنها قصة يطول شرحها، كأني لا أريد روايتها، لكني أود لو فعلت. أريد أن أخبرهم كيف التقينا، وكيف هجرتني. أخبرهم عن كل مرة تقاطعت فيها دروبنا، وكيف أني أحببتك أكثر قليلًا، وكيف أنك جرحتني أعمق قليلًا. أخبرهم أني كدت أهاتفك ليلة أمس، لكني لم أفعل. لأن لو حرماني من سماع صوتك جحيم، فإن سمعاه يودعني نوع آخر من الجحيم. أخبرهم أني أعتقد أني سوف أتساءل طيلة حياتي، لو أنك حقًا عنيت أية شيء مما قلت لي، أو أنك تمنيت لو لم تقله. أن أخبرهم عن أول ليلة، وعن آخر ليلة. وأني أحببتك، وأنك أحببتني. هذا ما أتمنى قوله... لا ما أستطيع. . كريستينا مار - ترجمة ضي رحمي