fa
Feedback
مُدْرك

مُدْرك

رفتن به کانال در Telegram

📈 تحلیل کانال تلگرام مُدْرك

کانال مُدْرك (@modrek96) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 16 952 مشترک است و جایگاه 4 945 را در دسته دین و مذهبی و رتبه 4 368 را در منطقه المملكة العربية السعودية دارد.

📊 شاخص‌های مخاطب و پویایی

از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 16 952 مشترک جذب کرده است.

بر اساس آخرین داده‌ها در تاریخ 29 ژوئیه, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر 463 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر 5 بوده و همچنان دسترسی گسترده‌ای حفظ شده است.

  • وضعیت تأیید: تأیید نشده
  • نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 22.59% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 3.70% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب می‌کند.
  • دسترسی پست‌ها: هر پست به طور میانگین 3 829 بازدید دریافت می‌کند. در اولین روز معمولاً 628 بازدید جمع‌آوری می‌شود.
  • واکنش‌ها و تعامل: مخاطبان به‌طور فعال حمایت می‌کنند؛ میانگین واکنش به هر پست 41 است.
  • علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند إِلّٰه, العبد, اِبن, شَرِيك, شَيء تمرکز دارد.

📝 توضیح و سیاست محتوایی

نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاه‌های شخصی توصیف می‌کند:
أُحاول مجدداً، أو أَمُوت فَأعذرا https://www.facebook.com/profile.php?id=100006623021154 https://twitter.com/Moelsayed396 https://whatsapp.com/channel/0029Vb7NY6d5EjxrSopmXp0q http://mohamedelsayed230396.sarhne.com للتواصل: @mohammedelsayed

به لطف به‌روزرسانی‌های پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 30 ژوئیه, 2026)، کانال همواره به‌روز و دارای دسترسی بالاست. تحلیل‌ها نشان می‌دهد مخاطبان به‌طور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته دین و مذهبی تبدیل کرده‌اند.

16 952
مشترکین
+524 ساعت
+847 روز
+46330 روز
آرشیو پست ها
اللهم إنا نسألك أعظمَ نعيمٍ تُدركه الأرواح، وأكملَ لذةٍ تتشوَّف إليها القلوب: لذَّةَ النظر إلى وجهك الكريم، والشوقَ إلى لقائك، شوقًا يبعث على طاعتك، ويصدُّ عن معصيتك، في غير ضراءَ تُفسد الأبدان، ولا فتنةٍ تُزيغ القلوب. اللهم زيِّن قلوبنا بالإيمان حتى يكون أحبَّ إلينا من الدنيا وما فيها، وجمِّل سرائرنا بالتقوى، وأنر بصائرنا باليقين، واجعلنا هداةً مهتدين، نهتدي بهداك، وندعو إلى سبيلك، ونلقى وجهك وأنت راضٍ عنا. ربنا.. ليس بعد رضوانك مطلب، ولا فوق النظر إلى وجهك الكريم نعيم، ولا أكرم على القلوب من القرب منك، يا أرحم الراحمين.

اللهم إنا نعوذ بك من كل خُلُقٍ يُفسد القلب قبل أن يُفسد الصورة، ونعوذ بك من تكلُّف الوقار حتى يصير رياءً، ومن ادِّعاء ما ليس فينا، ومن التصدُّر بغير علم، ومن الجرأة على ما لا نُحسن. اللهم ارزقنا صدقًا معك ومع أنفسنا، واجعل ظاهرنا موافقًا لباطننا، ولا تجعل لنا همًّا في تزكية الناس لنا، بل اجعل همَّنا أن نكون عندك من المقبولين.

الحمدُ لله الذي امتنَّ على هذه الأمة بخير خلقه، وأكرمها بسيد رسله، محمدٍ ﷺ، فما عرفنا الهدى إلا بدلالته، ولا أبصرنا سبيل النجاة إلا بنوره، ولا ذقنا حلاوة الإيمان إلا بما جاء به من عند ربِّه. لقد حمل الأمانة حتى أثقلته، وبلَّغ الرسالة حتى أكملها، وصبر على الأذى حتى أظهر الله به الحق، فما ترك بابًا من الخير إلا دلَّنا عليه، ولا سبيلًا إلى النجاة إلا أرشدنا إليه، فكان للعالمين رحمة، وللحائرين هداية، وللمؤمنين إمامًا وقدوة.

‏اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على سيدنا رسول الله، شرف البشرية، وسيدها المُقَدَّم، وإمامها المعظم، من رفع الله ذكره، وأجلَّ قدره، وجعل شانئه هو الأبتر.. ‏صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.

‏يا مَن بذكرِكَ هانَ كُلُّ تَوجُّعٍ ‏يا سيِّدَ الثَّقَلَينِ، يا بدرًا سَطَعْ.ﷺ

«أنا عند ظنِّ عبدي بي»... ما أعظمها من كلمةٍ فتحت للراجين أبواب الرجاء، وجعلت للمحزون في بيداء الهم واحةً لا تظمأ، وللمذنب في ليل التقصير فجرًا لا يغيب. فمن عرف ربَّه، أحسن الظنَّ به، وأتاه بقلبٍ منكسر، يحمل فقره لا عمله، وذلَّه لا دعواه، وطمعه في رحمته لا ثقته بنفسه، فما خاب قاصدُه، ولا رُدَّ راجيه، ولا خرج مفتقرٌ من بابه إلا وقد أصابه من جوده ما يليق بكرمه، لا بما يليق بعمله. فيا طوبى لمن دخل على الملك سبحانه، وقد امتلأ قلبُه حسنَ ظنٍّ به، فإن الكريم إذا قصده عبده، لم يكن الكرم إلا شأنه، ولا الإحسان إلا دأبه، ولا الخيبةُ سبيلَ من لاذ بجنابه.

ليس سبيلُ الحق أن تعتقد أولًا، ثم تبحث عمَّا يؤيد اعتقادك، وإنما سبيله أن تطلب الدليل، ثم تُسلِّم لما دلَّ عليه، وإن خالف هواك أو ما ألفته نفسك. فإن الهوى إذا سبق الدليل، أعمى البصيرة، وصار العقل خادمًا للرغبة لا طالبًا للحقيقة، وصار المرء يفتش عن الشواهد، لا عن الحق. فاستدلَّ قبل أن تعتقد، واجعل الدليل إمامك، لا تابعًا لهواك، فإن من قادته الحجة اهتدى، ومن قاده الهوى ضلَّ وإن كثرت حججه.

ليس كمالُ الإيمان في كثرة الأعمال وحدها، وإنما في رسوخ اليقين، أن يعلم القلب علمًا لا يخالطه شكٌّ أن ما كتبه الله له لن يفوته، وما صرفه عنه لم يكن ليبلغه، ولو اجتمعت له الدنيا بأسبابها. فإذا استقر هذا المعنى في الفؤاد، انطفأت نار الحسرة، وسكن اضطراب التعلُّق بالأقدار، وعلم العبد أن ما ناله فمن فضل الله، وما فاته فبحكمة الله، وأن تدبير مولاه أرحم به من تدبيره لنفسه.

من عرف أن لله خبايا من الفضل، تُخبَّأ لعباده كما تُخبَّأ الثمار في أكمامها، هان عليه انتظار الفرج، وعلم أن مواسم العطاء لا تُدرك بالعجلة، وإنما تُدرك بالصبر. فلا يغرنك تأخر الثمرة، فإن البذور لا تُنبت يوم غرسها، ولكنها تُسقى باليقين، وتُحرس بالصبر، حتى يأذن الله لها بالظهور. وما أصلح عبدٌ غراس عمره بطاعة الله، وسقاه بحسن الظن، إلا أخرج الله له من ثمار فضله ما يبهر القلب، ويُنسيه طول الانتظار.

اللهم إنك تُبصر انكسار القلوب قبل دموعها، وتسمع همس الأرواح قبل دعائها، وتعلم ما تُخفيه الصدور من فاقةٍ إليك، وحنينٍ لا يملؤه إلا قربك. اللهم فأذِن لفجرٍ من كرمك يُبدد ظلمات الجدب، واسقِ قلوبنا من عافيتك ولطفك ومددك، وألبسنا من رحمتك ما يحفظنا من صولات الهوى، ونزغات النفس، ووحشة البُعد عنك. يا ملك، هذا عبدُك قد جاءك بفقره لا بعمله، وبانكساره لا بقوته، فلا ترده خائبًا، فأنت أكرم من سُئل، وأجود من أعطى، ولا أكرم منك.

ما أضيق العبارة عن احتواء مثل هذه الخاتمة! فما من مجدٍ يليق برجلٍ أفنى عمره حاملًا همَّ أمة، ورقَّع بدمه وروحه ما تمزق من ثوب
ما أضيق العبارة عن احتواء مثل هذه الخاتمة! فما من مجدٍ يليق برجلٍ أفنى عمره حاملًا همَّ أمة، ورقَّع بدمه وروحه ما تمزق من ثوبها، حتى ختم الله له بما يُخلِّد ذكره، ويُعلي قدره. إنها خاتمةٌ لا تُصنع بالصدفة، وإنما تُكتب لأصحاب الأعمار التي بُذلت في سبيل المبدأ، وللقلوب التي باعت راحتها ابتغاء عزِّ أمتها، فلم تعش لنفسها، بل عاشت لقضيةٍ أكبر منها. فهنيئًا لمن مضى وقد ترك من روحه في أمته ما يبقى بعده، وجعل خاتمة أيامه ترجمةً صادقةً لسيرة عمرٍ بأكمله. ذكرى استشهاد الضيف

ويا لسعادةِ من انقطع بقلبه عن الاعتماد على نفسه، وألقى زمام أمره إلى الله، فلم يعد يرى في حوله قوةً، ولا في تدبيره نجاةً، وإنما يرى الفضل كلَّه من مولاه. فكلما خذلته الأسباب، ازداد تعلقًا بمسبِّبها، وكلما ضاقت به الحيل، اتسع له باب التوكل، حتى يصير اعتماده على الله طبعًا، وفراره إليه عادةً، وأنسه به حياةً. فذلك هو الغنيُّ وإن قلَّت أسبابُه، والقويُّ وإن ضعفت حيلتُه، لأن من خرج من الاعتماد على نفسه، دخل في كفاية الله، ومن كانت كفايةُ الله له، فما فاته شيء، وإن فاتته الدنيا بأسرها.

ذِكرُ الله ليس ترديدًا تُحرِّكه الشفاه، بل نورٌ يقذفه الله في القلوب، وحياةٌ تستردُّ بها الأرواحُ أنفاسها، وغذاءٌ لا تقوم القلوب إلا به. ولذلك قد يثقُل الذكرُ على القلب إذا استوحشته الغفلة، كما يثقل ضياءُ الفجر على عينٍ طال مكثُها في الظلام، فإذا أدام العبدُ الذكر، وانكشف عن قلبه رينُ الغفلة، أشرق فيه نورُ الأنس بالله، حتى يغدو الذكرُ له روحًا لا يستغني عنها، وسكينةً لا يجدها في غيرها.

ما أكثر ما يستنكر الإنسانُ من أخلاق الناس، ولو أُمهل ليتأمل نفسه، لرأى فيها من تلك الطبائع ما رآه في غيره، غير أن الله ستره ولم يفضحه. فالنفوس لا تُعرف على حقيقتها في أوقات السعة، وإنما يكشفها الغضب، وتمتحنها الشدائد، وتُظهرها المواقف. ولذلك كان العاقلُ أشدَّ الناس عذرًا للخلق، وأقلَّهم اغترارًا بنفسه، لأنه يعلم أن العافية فضلٌ من الله، لا كمالٌ في العبد، وأن من ستره الله اليوم، فليحمده ولا يزكِّ نفسه.

ما وجدتُ شيئًا أشدَّ عليَّ مجاهدةً من نفسي، فما استقامت على حالٍ إلا عادت فتقلَّبت، ولا قاومتُ منها هوًى إلا نازعتني إلى غيره.

ليس في يد العبد نعمةٌ أجلُّ من دينه، فهو الكرامة التي أعزَّه الله بها، والنور الذي أخرجه من ظلمات الحيرة إلى سعة الهدى، فكلُّ ما يفقده بعده يُعوَّض، أما إذا فُقد الدين، فلا عِوض، وتأمَّل كيف بلَّغنا هذا الدين نبيُّنا ﷺ، فما ترك بابًا من أبواب البلاغ إلا ولجه، ولا طريقًا من طرق الأذى إلا سلكه، حتى أوذي في جسده، وفارق أحبابه، وأُريق دمعه، وسال دمه، وصبر حتى أتمَّ الله به النعمة، وأكمل به الملة. فإذا عرفتَ قدر ما حمله عنك، علمتَ أن من أقلِّ حقوقه عليك أن تُكثر من الصلاة والسلام عليه، محبةً له، وشكرًا لسعيه، ووفاءً لفضله، وامتثالًا لأمر ربك. اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد، صلاةً تملأ بها قلوبنا حبًّا له، واتباعًا لسنته، وثباتًا على دينه، حتى نلقاك وهو عنا راضٍ.

‏اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على سيدنا رسول الله، شرف البشرية، وسيدها المُقَدَّم، وإمامها المعظم، من رفع الله ذكره، وأجلَّ قدره، وجعل شانئه هو الأبتر.. ‏صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.

وقلتُ لعيني كلُّ دمع ذَخَرْتِهِ فجُودِي به إنَّ الشجيَّ لهُ دُمَعُ عمر بن الخطاب في رثاءِ الرّسول ﷺ.

ما كانت المحبة يومًا كلماتٍ تُقال، ولا المودةَ عباراتٍ تُحفظ، وإنما هي علمٌ يقذفه الله في القلوب، فتشهد به الأرواح قبل الأسماع. إن بين القلوب مراسيلَ لا تحملها الحروف، ورسائلَ لا يخطها قلم، ولكنها تبلغ مقصدها بغير لسان، فإذا صفا الضمير، استغنى عن البيان، وإذا صدق القلب، أغنى عن البرهان، فلا تُحدِّثني عن مودتك، فإن القلب يعرف أشباهه، والروح تهتدي إلى منازلها، والسرائر تتلاقى على غير موعد. ولذلك كانت الضمائر الصحيحة أفصح من البلغاء، وكانت النيات الصادقة أصدق من الأيمان المغلظة، وكانت القلوب إذا تعارفت، أغناها ذلك عن كثيرٍ من الكلام.

سبحانك اللهم، لا عظيمَ على الحقيقة إلا أنت، ولا مُنعِمَ على الإطلاق سواك، لك المنةُ أولًا وآخرًا، وظاهرًا وباطنًا، وكلُّ نعمةٍ فمن فيض جودك، وكلُّ فضلٍ فمن واسع كرمك. اللهم أفض على عبادك من صور الخير ما تُصلح به قلوبهم، وتشرح به صدورهم، وتُتم به نعمك عليهم، واجعل لهم من لطفك الخفي ما يسبق سؤالهم، ومن رحمتك ما يداوي كسرهم، ومن توفيقك ما يأخذ بأيديهم إلى كل برٍّ وخير. اللهم ارضَ عنا رضا لا سخط بعده، واغفر لنا ما قدَّمنا وما أخَّرنا، وتقبَّل منا القليل بواسع فضلك، واجبر نقص أعمالنا بكمال كرمك، ولا تؤاخذنا بما كان منا، فإنك أهل التقوى وأهل المغفرة. سبحانك وبحمدك، يا واسع الجود، ويا عظيم الكرم، ويا من لا يخيب عند بابه راجٍ، ولا ينصرف عن ساحته مفتقر.