الـقـرآن الـكـريم
رفتن به کانال در Telegram
2 076
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
2 076
قَد نلتقي
في نجمةٍ زرقاءَ
لا تستبعِدي.
وتصوّري،
ماذا يكونُ العمرُ
لو لم توجَدي؟.
2 076
شكرًا يا الله لأنني لازلتُ أنا، بهذه الرقة والليونة، رُغم جلافة الأيام والأشخاص والأحداث والحَياة بأكملها.
2 076
بعد الفقدان الأول ستفقد أيمانك بفكرة الأبدية
وتتيقن أن كل أنسان هو محطة عابرة
لأن أبلغ درجات الدهشة وسط هذا الحفل التنكري الضخم أن تقابل أنساناً حقيقياً
أذا كنت قد أحببت الشخص الخطأ الى هذا الحد
فإلى أي مدى ستحب الأنسان الصحيح ؟
2 076
أما عن قصتي الشخصية ، فأتخيل لو أن هناك أحد غيري تورط بها ، أتسائل هل سيصمد مثلي؟ وكم المدة التي سيقضيها قبل أن يكتشفوا جثتهُ ملقيه في غرفتي
2 076
مَرحباً..
لازِلتُ أذكُر المَرة الأولىٰ التي رأيتُك بها،
كان يَوم الخَميس
كُنتِ تَجلسين فِي المَكتبة بِكُل هدوء
وَتقرأين كِتاباً لِـ "ألِيفْ شَفَقْ"
بِعنوان "البِنتُ التي لاتُحبّ أسمَها"
كان وَجهُكِ يَبعثُ السَكينة
ومَلامِحُكِ هادئة وَجميلة..
جَميلة لدَرجةِ أنني لَم استَطع ان ارفَع عيني عَنكِ،
وَبعد مُرور عِدة ساعات انهَيتي الكِتاب وغادرتي،
لا أنكُر أنني حَزنت وَقتها
وَتمنيت لو أنكِ لَم تُنهي ذلك الكِتاب..
وفي الخَميس التالي جئتِ مُجدداً
لَم استَطع أن امنعَ إبتسامَتي حين رأيتُك،
تَسيرين بِخطوات واثِقة،
تذهبين إلىٰ احد رُفوف الكُتب
وَتأخُذين كِتاباً أخر لـ "ألِيفْ شَفَقْ"
ثُم تَجلسين وتقرأينهُ..
مَع مُرور الوَقت
إكتَشفت أنكِ تَقصدين المَكتبة كُل يَومِ خَميس
ومِن خلالِ بَحثي عَنكِ
عَرفتُ أنكِ مَهووسة بِـ ألِيفْ شَفَقْ
وَحتىٰ لا أكونَ كاذِباً.. كُنت أحسِدُها!
وتَمنيتُ لَو أني كاتِبٌ تُحبينهُ،
حَتىٰ لَو إني لَم أكُن كاتِباً مَعروفاً
كان يَكفيني أن تَقرأي أنتِ كُتبي...
يَوماً ما سَمعتُكِ تسألين أمين المَكتبة
إن كان يَملك كِتاب "قَواعِد العشق الأربَعون"
وبدا لي مِن تَعابير وَجهك الحَزينة
أنهُ لَم يكُن موجوداً،
وفِي يَومِها ذَهبتُ لأفتِش عَنه فِي كُل المَكاتِب،
وَلم تُصَدقي فَرحتي عندما وَجدتهُ..
كُنت مُتشوقاً لأرىٰ رَدكِ حين أعطيه لكِ
وأنتَظرتُ يَوم الخَميس بفارِغ الصَبر،
وَحين رأيتُك كنت قد إكتَشفت أن مِيلادك كان لَيلة أمس
وَقد فرحت حِينها لأني لَم أكُن ﭑعرِفُ ماذا أقول
إذا سألتني ما مُناسبه إهدائي الكِتاب لكِ..
تَعابير الدَهشة المَمزوجة بِالفَرح التي ظَهرت
عَلىٰ وَجهكِ حين أعطيتُكِ الكِتاب
لَم استطع ان انسَاها..
وَفجأة حَدث ما لَم أكن اتوقع حُدوثَه
حِين مَرت ثَلاثُ أسابيع لَم تقصدي المَكتبةَ بها
سَمعتُ أنكِ غادرتِ المَدينةَ..
كان أسوءَ خبرٍ اسمَعُه بَعد خَبر وَفاة والِدتي!..
وَالآن،عَزيزَتي..
أنا هُنا أكتُب لَكِ بَعد مُرور خَمس سنواتٍ
مُنذ آخر يَومٍ رأيتُكِ به وانا اتذكرُ كُل تَفاصيلهِ..
وَتفاصِيلكِ لَم تُصدقي ما سَأكتُبه
لَكنّي مُنذ أن رَأيتُك وَانا أؤمِن بِـ الحُب
بَعدما كُنت أستَخِفُ بهِ
ومِن بَعد رؤيَتي لَكِ أصبَح الخَميسُ يَومي المُفضل
وَقَد لا تُصدقي ما أكتُبه لكِنّي أشتَريتُ المَكتبة
التي لَطالما كُنت تَقصدينها
وأنا أنتظرُكِ كُل خَميسٍ عَلىٰ أملِ أن تَزوريها..
وَأكتُب لَكِ ولا أعرِفُ إن كُنتِ تَذكُريني
أم إني لَستُ سِوىٰ شَخصٍ عابِرٍ فِي حَياتكِ.
_آية فِراس
