fa
Feedback
مؤسسة إتقان القرآن

مؤسسة إتقان القرآن

رفتن به کانال در Telegram

"‏وَاحْفَظْ كِتَابَ اللّهِ وَاسْتَمْسِكْ بِه فَالعِلْمُ كُلُّ العلمِ فِي القُرْآن!" دليلك لحفظ القرآن الكريم بسهولة ويسر للتواصل : ‏ https://wa.me/qr/53KKIL3IIYTEI1

نمایش بیشتر
1 070
مشترکین
-124 ساعت
+17 روز
-530 روز
آرشیو پست ها
"أنا مشغولة جدًا ، ومش لاقية وقت للقرآن" قالتها لي إحدى الطالبات في حلقة القرآن.. فسألتها: كم ساعة تقضينها على هاتفك في اليوم؟ سكتت قليلًا.. ثم قالت: لا أعرف طلبت منها أن تفتح تقرير استخدام الهاتف.. كانت النتيجة أكثر من أربع ساعات في يوم واحد! ولم يكن المقصود أن ألومها.. بل أن أقول لها شيئًا مهمًا: نحن غالبًا لا نعاني من قلة الوقت، وإنما من ترتيب الأولويات.. فالوقت الذي نبحث عنه لحفظ صفحة من القرآن قد يضيع في التنقل بين التطبيقات، أو في مشاهدة مقاطع قصيرة، أو في متابعة أخبار لا تنفع.. ولو أن كل طالبة اقتطعت 20 دقيقة فقط من وقت هاتفها كل يوم، لختمت حفظًا ومراجعةً في عام واحد أكثر مما كانت تتخيل.. القرآن لا يحتاج منك أن تكوني متفرغة، بل يحتاج أن تمنحيه جزءًا ثابتًا من يومك.. حتى لو كنتِ أمًّا.. أو طالبة.. أو موظفة.. فالبركة ليست في كثرة الوقت، وإنما في صدق الإقبال.. وأريد أن أهمس لكل طالبة قرآن: لا تنتظري اليوم الذي تصبح فيه ظروفك مثالية؛ لأن هذا اليوم قد لا يأتي.. ابدئي بما تستطيعين اليوم.. خمس عشرة دقيقة بتركيز، خير من ساعة تؤجلينها كل يوم.. وتذكري دائمًا، من جعل للقرآن مكانًا ثابتًا في يومه، جعل الله له بركةً في بقية يومه.. 🌿

جميع مواضع القرآن وردت بها صيغة "أفلا تعقلون"، إلا موضع لحفص في سورة يس "أفلا يعقلون".. وَمَا أَتَى (أَفَلَا تَعْقِلُونَ) كُل
جميع مواضع القرآن وردت بها صيغة "أفلا تعقلون"، إلا موضع لحفص في سورة يس "أفلا يعقلون".. وَمَا أَتَى (أَفَلَا تَعْقِلُونَ) كُلُّهُ بِالتَّاءِ إِلَّا (يس) فَاعْقِلَنْهُ #متشابهات_القرآن

أكثِر من تلاوة القرآن؛ فكلما امتلأ قلبك بكلام الله، ضعفت في نفسك الرغبة في الذنب، وأصبحت المعصية أثقل على قلبك. 🌿🤍 فالقرآن حياةٌ للقلب، ونورٌ يطرد ظلمة المعصية.

داوِنا بالقُرآن يا ربّ، عافِنا بِه، آنِسنا بقُربه، رُدَّنا إليه عَن كلَّ صارفٍ في الحَياة .. 🌸

في مجلسٍ من مجالس القرآن، كنتُ أتحدث مع طالباتي عن "التهيؤ لحلقة القرآن".. ولم أقصد بالتهيؤ أن تفتحي المصحف قبل الحلقة بدقائق فحسب، بل أن تهيئي قلبك قبل أن تهيئي لسانك.. قلت لهن: لو أن لديكِ مقابلة عمل مهمة (Interview)، ماذا ستفعلين؟ ستستعدين لها قبل موعدها، وستراجعين ما يلزم، وستحرصين أن تدخليها وأنتِ في كامل تركيزك؛ لأنك تعلمين أن كل دقيقة فيها مهمة.. فكيف إذا كان الموعد مع كلام الله؟ كيف ندخل الحلقة ونحن ما زلنا عالقين فيما كان قبلها بدقائق؟ مرةً مع الهاتف، ومرةً مع حديثٍ لم ينتهِ، ومرةً مع عقلٍ لم يغادر هموم الدنيا بعد.. لذلك، امنحي نفسك بضع دقائق من التهيؤ: توضئي بإحسان، واستغفري، وأكثري من الصلاة على النبي ﷺ، وادعي الله أن يفتح عليكِ، ويجمع قلبك على كتابه.. ستجدين أن قلبك أصبح أهدأ، وأن ذهنك صار أكثر حضورًا، وأن التلاوة أيسر، والحفظ أثبت، بإذن الله.. فالقرآن لا يحتاج إلى حضور الأجساد فقط، بل يحتاج إلى قلبٍ حضر قبل أن يحضر اللسان.. 🌿

📌من أكثر الآفات التي تُبعد طالب تعلم القرآن عن طريقه هي الاعتذارات واختلاق المبررات وتكرار ضيق الوقت على اللسان فكم من مشروع
📌من أكثر الآفات التي تُبعد طالب تعلم القرآن عن طريقه هي الاعتذارات واختلاق المبررات وتكرار ضيق الوقت على اللسان فكم من مشروعٍ عظيمٍ تأخر ليس لضعف القدرة، وإنما لكثرة الأعذار. وحفظُ القرآن الكريم ليس استثناءً. فلا تعطه فضلة وقتك بل أعطه أفضل أوقاتك واجعل القرآن أصل وباقي أعمالك تزاحمه. فالموفق ليس من يملك وقتًا أكثر من غيره، بل من جعل القرآن أولويةً في حياته، فبارك الله له في وقته وجهده. ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾ حتى تحفظوا القرآن بإتقان أغلقوا باب الاعتذارات

جاءتني طالبة في حلقة القرآن تشكي وتقول يا معلمتي: "أنا لو بدأت من أول السورة أسمّع كويس ، لكن لو اتسألت من نصف السورة بضيع" فقلت لها: وهل تعلمين لماذا يحدث هذا؟ لأن حفظك ارتبط بترتيبٍ واحد للمراجعة، ولم يتدرّب ذهنك على استحضار الآيات من مواضع مختلفة.. كأن تحفظين طريق بيتك من جهة واحدة فقط، فإذا طُلب منك أن تأتيه من شارع آخر، شعرتِ أنك تائهة.. وكثير من الحافظات يقعن في هذا دون أن يشعرن.. يبدأن دائمًا من أول السورة، ويراجعن دائمًا بنفس الترتيب، فيعتاد العقل هذا المسار.. فإذا تغيّر موضع البداية، ضعف الاستحضار.. ولهذا، أنصح دائمًا أن تكون بعض المراجعات غير تقليدية.. ابدئي مرة من آخر الصفحة، ومرة من منتصف السورة، ومرة اختبري نفسك بآية عشوائية.. في البداية ستجدين الأمر صعبًا، لكن مع الوقت ستكتشفين أنك لم تعودي تحفظين الآيات بترتيبها فقط.. بل أصبحتِ تستطيعين الوصول إلى أي موضع في السورة بثقة، وهذه من علامات رسوخ الحفظ بإذن الله.. 🌿 #نصائح

"حضورك قبل شيخك وأستاذك لمكان الإقراء، أو انتظارك له قبل موعد الحلقة من كمالات الأدب، ومن غاية التوقير له" ويقال: "الشيخ كالقِطار يُنتظر ولا يَنتظر". صدق من قال

🔹إلى مُعلم القرآن … قد يكون ثبات هذا الطالب على القرآن بسببك… أو تركه له بسببك. فاختر موقعك بعناية، فأنت لست مجرد معلّم، بل باب يُفتح أو يُغلق… فإن كنت رحيمًا فُتحت القلوب قبل الألسنة، وإن كنت قاسيًا أُغلقت وإن صحّ النطق. كلمة منك قد تُحيي همّةً خامدة، ونظرة قد تُطفئ نورًا كان يتشكل. تذكّر… أنت لا تُعلّم حروفًا فحسب، بل ترسم علاقة بين قلب الطالب والقرآن، إما أن تكون علاقة حبٍّ وطمأنينة، أو رهبةٍ ونفور. فاجعل حضورك رحمة، وتصحيحك تربية، وتوجيهك نورًا… حتى إذا كبر الطالب، قال: هذا الطريق عرفتُه يوم عرفتُ معلّمي. -

من مواقف حلقات القرآن مع الطالبات.. قبل موعد الحلقة بدقائق.. كتبت إحدى الطالبات في الجروب: "أنا مش هقدر أسمّع النهار ده" قبل
من مواقف حلقات القرآن مع الطالبات.. قبل موعد الحلقة بدقائق.. كتبت إحدى الطالبات في الجروب: "أنا مش هقدر أسمّع النهار ده" قبل ما أرد ، دخلت طالبة تانية وكتبت: "تعالي حتى لو هتسمّعي آيتين بس" ثم كتبت أخرى: "إحنا كلنا بيعدي علينا أيام صعبة ، بس حلقة القرآن هي اللي بتهون" وفجأة الجروب كله بقى يشجعها.. وبعد دقائق كتبت: "خلاص، هدخل." ودخلت فعلًا! وسمّعت أقل من وردها المعتاد ، لكنها لم تنقطع.. وقتها افتكرت أن أجمل شيء في حلقات القرآن ليس الحفظ فقط ، بل صحبة أهل القرآن التي تشد عضدك.. ولذلك احرص أن تكون في صحبة تعينك إذا فترت، لا صحبة تجعلك تخجل من ضعفك.. 🌿

🌿 من أكثر الوسائل التي تعين على تثبيت القرآن: أن تجمع بين القراءة والسماع. فالإنسان يتعلم بصورة أقوى عندما تشترك أكثر من حاسة في التعلم. حين تنظر إلى الآيات بعينك، وترددها بلسانك، وتسمعها بأذنك في الوقت نفسه، فإن الحفظ يترسخ في الذهن بصورة أكبر، ويصبح استدعاؤه أسهل بإذن الله. 💚 📖 ولهذا كان السماع من قارئٍ متقن من أنفع وسائل الإتقان. فعندما تستمع إلى تلاوة صحيحة، تتعلم مخارج الحروف وصفاتها، وتعتاد الأداء السليم دون أن تشعر. ومع كثرة التكرار تبدأ أذنك تميز الخطأ قبل أن ينبهك إليه أحد، لأنك اعتدت سماع القراءة الصحيحة مرارًا. ولهذا كان الصحابة رضي الله عنهم يتلقون القرآن بالمشافهة والسماع، فقد قال النبي ﷺ: «تعلَّموا القرآن من أربعة...» فدل ذلك على أهمية تلقي القرآن عن أهل الإتقان. 🌱 ومن فوائد السماع أيضًا أنه يفتح لك باب المراجعة حتى في الأوقات التي لا تستطيع فيها فتح المصحف. في الطريق، أو أثناء انتظارك، أو قبل النوم... قد تكون دقائق قليلة، لكنها مع الاستمرار تصنع فرقًا كبيرًا في قوة الحفظ وثباته. 🌿 وهناك أمر يشتكي منه كثير من طلاب القرآن... لماذا يكون أول السورة متقنًا، بينما يكثر الخطأ في آخرها؟ والسبب في الغالب ليس أن آخر السورة أصعب... بل لأن طريقتنا في المراجعة هي التي صنعت هذا الفرق. في بداية الحفظ يكون الحماس حاضرًا، والتركيز عاليًا، فيأخذ أول السورة نصيبًا أكبر من الاهتمام. ثم مع اقتراب النهاية يبدأ الذهن في التعب، ويزداد التفكير في السورة التالية أو المقدار الجديد، فيقل التركيز شيئًا فشيئًا. ومع تكرار ذلك يصبح أول السورة أقوى حفظًا من آخرها. 🌱 وهناك سبب آخر يقع فيه كثير منا دون أن ينتبه... كلما أراد أن يراجع بدأ من أول السورة. فإذا انشغل أو أصابه فتور، توقف قبل أن يصل إلى آخرها. ثم يعود بعد أيام... ويبدأ من أولها مرة أخرى. وهكذا يتكرر أول السورة عشرات المرات، بينما لا يأخذ آخرها القدر نفسه من المراجعة. ومن الطبيعي بعد ذلك أن يصبح أولها أثبت من آخرها. 📖 والحل بسيط جدًا... إذا اضطررت إلى التوقف في منتصف المراجعة، فلا تبدأ في المرة التالية من أول السورة. ابدأ من الموضع الذي توقفت عنده، حتى تعطي بقية الآيات حقها من التكرار. ثم في المراجعة التالية عد إلى أول السورة، وبعدها ابدأ مرة أخرى من آخر موضع وصلت إليه. بهذه الطريقة يتحقق التوازن بين جميع أجزاء السورة، ويأخذ كل مقطع نصيبه من المراجعة #تربية_بالقرآن #رسائل_القرآن

🌿 من أجمل ما يتعلمه طالب القرآن أن الفتوحات لا تأتي فجأة، ولا تُنال في يومٍ وليلة. فكل حفظٍ متقن، وكل مراجعة ثابتة، وكل تعلقٍ صادق بكتاب الله؛ يبدأ بخطوات صغيرة قد لا يراها الناس، لكنها عند الله عظيمة. 🌱 فالشجرة لا تُثمر بمجرد غرسها... بل تحتاج إلى جذور تمتد في الأرض، وسقيٍ متواصل، وصبرٍ على مراحل النمو حتى يكتمل نضجها. وكذلك رحلة القرآن. قد تمر أيام لا تشعر فيها بتغير كبير، وقد تظن أن تقدمك بطيء، لكن كل آية تحفظها، وكل صفحة تراجعها، وكل مجاهدة تبذلها؛ هي بناءٌ يتراكم حتى يأتي يوم ترى فيه أثره بوضوح. 💙 📖 فإذا وجدت نفسك تقبل على القرآن دون تكلف، وتشتاق إلى المراجعة، وتعود إلى المصحف كلما سنحت لك فرصة... فاحمد الله كثيرًا. فهذه من أعظم علامات التوفيق، ومن أجمل أبواب الفتح التي يمنّ الله بها على عباده. وكل فتحٍ يحتاج إلى شكرٍ يحفظه، ودوامٍ يزيده. فمن شكر نعمة القرآن زاده الله قربًا منه، ومن داوم على صحبته فتح الله له أبوابًا من الخير لم يكن يتوقعها. 🌿 ومن الأمور التي تعين على قوة الحفظ وثباته اختيار الوقت المناسب له. وأفضل الأوقات عند كثير من أهل الحفظ هي ساعات الصباح الأولى؛ حيث يكون الذهن أكثر حضورًا وصفاءً. ثم تُراجع الآيات المحفوظة في وقتٍ آخر من اليوم، وليكن بعد العصر، وتُستعاد مرة أخرى في صباح اليوم التالي قبل البدء في مقدار جديد. وبهذه الطريقة يرتبط الحفظ بعضه ببعض، ويزداد رسوخًا مع الأيام بإذن الله. 🌱 أما إذا اشتكيت من النسيان أو ضعف التثبيت، فاعلم أن للقرآن مفاتيح تعين على بقائه في الصدر: 💚 كثرة التلاوة وعدم الانقطاع عن المراجعة. 💚 الإكثار من الدعاء وسؤال الله الثبات والتوفيق. 💚 تقليل الشواغل التي تشتت القلب والعقل. فالقرآن يحب القلب الحاضر، ويزدهر مع المداومة والاستمرار. 📖 ومن الوسائل النافعة كذلك أثناء الحفظ أن يُسمِع الإنسان نفسه ما يقرأ. فرفع الصوت بقدرٍ معتدل أثناء التكرار يساعد على تركيز الذهن وتثبيت المحفوظ، لأن العين واللسان والأذن تعمل معًا في وقت واحد. أما عند التأمل والتدبر وفهم المعاني، فقد يحتاج القارئ إلى هدوء أكثر وسكينة أعمق ليعيش مع الآيات بقلبه وعقله اللهم افتح لنا من واسع فضلك، واجعل القرآن ربيع قلوبنا ونور صدورنا، وارزقنا الثبات عليه حتى نلقاك. 💙

من مواقف حلقات القرآن مع الطالبات.. في نهاية إحدى الحلقات، وبعد ما انتهينا من التسميع والمراجعة، قالت لي إحدى الطالبات: "معلم
من مواقف حلقات القرآن مع الطالبات.. في نهاية إحدى الحلقات، وبعد ما انتهينا من التسميع والمراجعة، قالت لي إحدى الطالبات: "معلمة، هو أنا ممكن أقول حاجة ملهاش علاقة بالحفظ؟" قلت لها: طبعًا قالت: "أنا اليوم كان يومي صعب جدًا، وكنت بفكر أعتذر عن الحلقة... بس الحمد لله إني دخلت ، كل مرة أكون مش عايزة أدخل، أخرج وأنا مبسوطة إني دخلت" ابتسمت وقتها، لأنني سمعت هذا المعنى من أكثر من طالبة بعبارات مختلفة.. أحيانًا تظن الطالبة أن الحلقة عبء إضافي على يومها المزدحم، وأن الاعتذار سيكون أسهل.. ثم تدخل، وتسمّع، وتراجع، وتجلس دقائق مع القرآن، فتخرج بشعور مختلف تمامًا.. ولعل من أجمل بركات مجالس القرآن أنها لا تأخذ من الإنسان طاقته كما يظن، بل كثيرًا ما تعيد إليه شيئًا من السكينة التي فقدها وسط زحام الأيام.. ولذلك يبقى قرار الدخول إلى الحلقة في الأيام الصعبة من القرارات التي لا يندم عليها أصحابها غالبًا.. 🌿

خلال سنوات تعليمي للقرآن، هناك نصيحة أرددها لطالباتي دائمًا: لا تجعلي معيار نجاحك في الحفظ هو عدد الصفحات التي تحفظينها، بل ع
خلال سنوات تعليمي للقرآن، هناك نصيحة أرددها لطالباتي دائمًا: لا تجعلي معيار نجاحك في الحفظ هو عدد الصفحات التي تحفظينها، بل عدد الصفحات التي ما زالت معكِ بعد شهر وشهرين.. كثير من الطالبات يفرحن بكثرة المحفوظ في البداية، ثم يُفاجأن بعد فترة أن جزءًا كبيرًا منه بدأ يضعف أو يتفلت.. أما الطالبة التي تسير بهدوء، وتُعطي المراجعة حقها، فقد يكون محفوظها أقل في البداية، لكنه أثبت وأرسخ مع مرور الوقت.. لذلك لا تنخدعي بسرعة الإنجاز، فالعبرة ليست أن تصلي إلى نهاية الطريق سريعًا، بل أن تصلي ومعكِ ما حفظتِ.. فالقرآن لا يحتاج إلى سباق سرعة، بل إلى صحبة طويلة وصبر جميل.. ومن أجمل ما قيل في هذا الباب: القليل الثابت خير من الكثير المتفلت..🌿

خلال سنوات تعليمي للقرآن، هناك نصيحة أرددها لطالباتي دائمًا: لا تجعلي معيار نجاحك في الحفظ هو عدد الصفحات التي تحفظينها، بل ع
خلال سنوات تعليمي للقرآن، هناك نصيحة أرددها لطالباتي دائمًا: لا تجعلي معيار نجاحك في الحفظ هو عدد الصفحات التي تحفظينها، بل عدد الصفحات التي ما زالت معكِ بعد شهر وشهرين.. كثير من الطالبات يفرحن بكثرة المحفوظ في البداية، ثم يُفاجأن بعد فترة أن جزءًا كبيرًا منه بدأ يضعف أو يتفلت.. أما الطالبة التي تسير بهدوء، وتُعطي المراجعة حقها، فقد يكون محفوظها أقل في البداية، لكنه أثبت وأرسخ مع مرور الوقت.. لذلك لا تنخدعي بسرعة الإنجاز، فالعبرة ليست أن تصلي إلى نهاية الطريق سريعًا، بل أن تصلي ومعكِ ما حفظتِ.. فالقرآن لا يحتاج إلى سباق سرعة، بل إلى صحبة طويلة وصبر جميل.. ومن أجمل ما قيل في هذا الباب: القليل الثابت خير من الكثير المتفلت..🌿

بعد سنوات من تعليم القرآن، اكتشفت أن أكثر ما يؤخر بعض الطالبات ليس كثرة الأخطاء.. بل طريقة التعامل مع الخطأ نفسه.. فالخطأ طبي
بعد سنوات من تعليم القرآن، اكتشفت أن أكثر ما يؤخر بعض الطالبات ليس كثرة الأخطاء.. بل طريقة التعامل مع الخطأ نفسه.. فالخطأ طبيعي، ولا تكاد تخلو منه طالبة في الحفظ أو التلاوة أو أحكام التجويد.. لكن ما لاحظته مرارًا أن بعض الطالبات إذا نُبِّهن إلى خطأ، انشغلن بتبريره أكثر من تصحيحه.. بينما تجدين طالبة أخرى تستمع للملاحظة بهدوء، ثم تعيد المحاولة، وتسأل حتى تفهم موضع الخطأ، وتعمل على إصلاحه.. ومع مرور الوقت، تكون هذه الطالبة هي الأسرع تقدمًا والأثبت حفظًا في كثير من الأحيان.. ليس لأن أخطاءها أقل، بل لأنها لم تجعل الخطأ عائقًا، بل جعلته وسيلة للتعلم والتحسن.. فتصحيح الخطأ ليس انتقاصًا من قدر الطالبة، وإنما يساعدها على الوصول إلى الإتقان.. وكلما كان صدر طالبة القرآن أوسع لتقبل الملاحظات، كان طريقها إلى التحسن أقرب بإذن الله.. 🤍

ما زال الرجلُ يقرأُ القرآنَ فيؤجر شيخه؛ شاءَ أو أبَى 🌸💜

من النصائح اللي بكررها لطالباتي في حفظ القرآن 🌿 أحيانًا مشكلتك مش في إنك مش قادرة تحفظي، لكن إنك بتقارني نفسك بصورة غلط عن الحفظ.. بتتخيلي إن الحفظ لازم يكون سريع، ثابت من أول مرة، بدون نسيان.. ولما الواقع ما بيكونش كدا ، بتحسي إنك بتفشلي.. لكن الحقيقة إن ده الطبيعي جدًا.. الحفظ الحقيقي بيعدّي بمراحل: نسيان ثم إعادة ثم تثبيت ثم ثبات. مش خط مستقيم زي ما بنفتكر.. في طالبات بدأت ببطء شديد، لكن مع الوقت بقت أكثر ثباتًا من غيرهم.. وفي طالبات بدأت بسرعة، لكن انقطعت في النص.. عشان كدا دايمًا بقول: ما تحكميش على نفسك من أول الطريق، احكمي على استمرارك.. لأن القرآن مش بيقيس سرعتك، هو بيقيس صدق رجوعك له كل مرة.. 🤍

‏وإن شِئت بُكاءً فـ ابكِ على عبادتِك التي قلّت وعزيمتك التي وهنت
‏وإن شِئت بُكاءً فـ ابكِ على عبادتِك التي قلّت وعزيمتك التي وهنت

الشيخ_المنشاوي_Minshawi_قل_لمن_الأرض_ومن_فيها_إن_كنت_b1736719.mp316.32 MB