1 465
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+17 روز
-1130 روز
در حال بارگیری داده...
کانالهای مشابه
ابر برچسبها
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
اوت '26
اوت '260
در 0 کانالها
ژوئیه '26
+4
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '26
+1
در 0 کانالها
Get PRO
مه '26
+4
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '260
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '26
+1
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '26
+3
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '26
+9
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '25
+50
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '25
+36
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '25
+94
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '25
+16
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '25
+16
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '25
+18
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '25
+12
در 0 کانالها
Get PRO
مه '25
+75
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '25
+4
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '25
+3
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '25
+40
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '25
+74
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '24
+49
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '24
+92
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '24
+58
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '24
+137
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '24
+11
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '24
+5
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '24
+27
در 0 کانالها
Get PRO
مه '24
+12
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '24
+45
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '24
+74
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '24
+1 209
در 0 کانالها
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 02 اوت | 0 | |||
| 01 اوت | 0 |
پستهای کانال
| 2 | 🚨 مشاهد جنائزية 🚨
#الحلقة_الخامسة |.. أُغلق باب العمل ..|
✍🏻 بقلم وليد المصري
---
🔴 #تنبيه
هذه ليست نهاية إنسان...
بل نهاية الفرصة.
---
أغلق الطبيب الملف...
ووضع القلم في جيبه.
انتهت مهمته.
أما مهمة الرجل...
فقد بدأت الآن.
سحب الملاءة البيضاء ببطء...
حتى غطّت الوجه بالكامل.
ساد الصمت.
صمتٌ لم يقطعه جهازٌ...
ولا صوتُ طبيب...
ولا رجاءُ قريب.
فكل شيء في الغرفة...
أعلن الحقيقة.
لقد أُغلق باب العمل.
---
في الخارج...
ظل الهاتف يرن.
ظلّت الحياة تمضي كأن شيئًا لم يحدث.
سيشرق الصباح.
ستفتح المتاجر أبوابها.
ستمتلئ الطرق بالناس.
وسيضحك الأطفال.
أما هو...
فلن يضيف إلى صحيفته حسنةً واحدة.
---
ليس أشد ما في الموت...
أن القلب توقف.
ولا أن الجسد سكن.
ولا أن العين أُغلقت.
أشد ما فيه...
أن بابًا ظل مفتوحًا طوال عمرك...
قد أُغلق الآن.
إلى الأبد.
---
قال رسول الله #ﷺ:
> «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقةٍ جارية، أو علمٍ يُنتفع به، أو ولدٍ صالحٍ يدعو له.»
في تلك اللحظة...
توقفت الصحيفة.
لن تُكتب ركعة.
ولا استغفار.
ولا صدقة.
ولا دمعة توبة.
ولا كلمة:
"#سامحني."
---
كم مرة قلت:
غدًا...
غدًا أتوب.
غدًا أفتح المصحف.
غدًا أصل رحمي.
غدًا أرد الحقوق.
غدًا أحفظ سورة جديدة.
غدًا...
لكن...
من الذي وعدك أن تصل إلى غد؟
---
قال الله تعالى:
﴿حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ ۚ كَلَّا﴾
هناك...
لن يتمنى الإنسان قصرًا.
ولا مالًا.
ولا منصبًا.
ولا سنواتٍ إضافية.
كل ما سيتمنى...
فرصةً واحدة.
ركعةً واحدة.
سجدةً واحدة.
تسبيحةً واحدة.
لكن...
انتهى زمن الأمنيات.
---
قال ابن القيم رحمه الله:
"الدنيا ميدان العمل، والآخرة دار الجزاء."
---
كل أبواب الدنيا...
قد تُغلق...
ثم تُفتح من جديد.
إلا بابًا واحدًا...
إذا أُغلق...
فلن يُفتح أبدًا.
#باب_العمل.
---
وها أنت تقرأ هذه الكلمات الآن...
وهذا وحده...
نعمة.
لأن الباب...
ما زال مفتوحًا.
وكل نَفَسٍ يدخل صدرك...
يخبرك أن الله لم يغلقه بعد.
فلا تؤجل.
---
اليوم...
تستطيع أن تستغفر.
أن تتوب.
أن ترد مظلمة.
أن تصل رحمًا.
أن تتصدق.
أن تفتح مصحفًا طال إغلاقه.
أن تصلي ركعتين...
قد تكونان أثقل في ميزانك...
من الدنيا وما فيها.
---
اليوم... تستطيع أن تعمل.
وغدًا... قد تتمنى أن تعود لتعمل.
لكن الأمنية يومها... لن تُستجاب.
---
♦️ في #الحلقة_القادمة...
في الغرفة المجاورة...
وُضع إناء الماء.
وفُتحت قطعة قماش بيضاء.
وأُغلِق الباب.
...
يتبع..>>>>
---
🤔 #سؤال_الحلقة♦️
لو أُغلق باب العمل الليلة...
فما العمل الذي ستندم أنك لم تفعله؟ | 22 |
| 3 | 🚨أي تصميم CV …بجنيه واحد؟ 🤯😱 | 36 |
| 4 | ✨ #قريبًـا...☺️
📚 أول مغامرة من سلسلة "#مغامرات_لولو"
🔑 هل سيتمكن آدم من فتح الصندوق؟
أم أن السر أكبر مما يتخيل؟
♦️ترقبوا موعد الإصدار♦️
💬 برأيكم... ماذا يوجد داخل الصندوق؟🤔 | 49 |
| 5 | ♦️رابط الواتس..👇👇
wa.me/201022724889 | 48 |
| 6 | "ابنك مش ضعيف في الحساب... هو بس محتاج تأسيس صح."
،
♦️رابط الواتس..👇👇
wa.me/201022724889 | 52 |
| 7 | ♦️رابط الواتس..👇👇
wa.me/201022724889 | 53 |
| 8 | 🚨 مشاهد جنائزية 🚨
#الحلقة_الأولى |..الاطمئنان الخادع..|
🔴 تنبيه ⚠️
ما ستقرؤه ليس قصة...
وليس فيلمًا من الخيال...
بل مشهدٌ محفوظٌ باسمك.
---
تخيّل أن الكاميرا بدأت التصوير الآن...
ليس في مستشفى.
ولا في مقبرة.
ولا في غرفة عناية مركزة.
بل في غرفة نوم هادئة.
رنّ المنبّه.
امتدت يدٌ لتغلقه.
تثاءب الرجل قليلًا...
ثم جلس على حافة السرير.
لم أخبرك باسمه.
ولن أخبرك بعمره.
ولا أين يسكن.
ولا ماذا يعمل.
لأنك ربما تعرفه جيدًا...
وربما تراه كل صباح في المرآة.
دخل المطبخ.
أعدّ كوب قهوته المفضل.
جلس يتصفح هاتفه.
إشعارات متراكمة.
رسائل عمل.
فيديو مضحك أرسله أحد أصدقائه.
خبر وفاة رجل لا يعرفه.
توقف لحظة...
كتب:
"الله يرحمه."
ثم أغلق الخبر.
وشرب رشفة من قهوته.
خرج من منزله.
في الطريق، مرّت جنازة.
نظر إليها ثوانٍ معدودة.
وقال في نفسه:
"الدنيا مالهاش أمان"
ثم انشغل بالبحث عن أغنية يحبها.
وفي العمل...
كان يخطط لإجازة الصيف.
يفكر في شراء سيارة أفضل.
ويحسب كم يحتاج من المال ليبدأ مشروعه الجديد.
وعلى الجانب الآخر...
كانت هناك أشياء مؤجلة.
مصحفٌ لم يُفتح منذ أيام.
مكالمة اعتذار.
زيارة لأحد الأقارب.
صدقة كان ينوي إخراجها.
وصلاة قال عنها أكثر من مرة:
"لما أرتاح شوية... هالتزم."
كان مطمئنًا.
مطمئنًا جدًا.
وكأن أمامه سنوات طويلة.
بل عقودًا.
وكأن الموت موعدٌ كُتب للآخرين فقط.
كلما سمع بخبر وفاة قال:
" الله يرحمه"
ثم عاد إلى يومه.
وكأن القبور امتلأت بغير جنسه.
وهنا يقف الإمام ابن الجوزي رحمه الله متعجبًا ويقول:
" واعجبًا لمن رأى هلاكَ جنسِه، ولم يستعدَّ..! "
كم جنازة شيّعت؟
كم قبرًا وقفت عنده؟
كم مرة رأيت التراب يُهال على إنسان كان بالأمس يضحك...
ويتحدث...
ويمشي بين الناس...
ثم أصبح اليوم صورةً يُترحم عليها...
واسمًا يسبقه الناس بكلمة:
"المرحوم"
قال الله تعالى:
> ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾
وقال ابن القيم رحمه الله:
"ما أطال عبدٌ الأمل إلا أساء العمل."
والعجيب...
أن الإنسان يحزن إذا نقص ماله.
ويفزع إذا ضعفت صحته.
أما عمره...
فينقص كل يوم...
ويمر عليه في هدوء.
قال الحسن البصري رحمه الله:
"ما رأيت يقينًا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه من الموت."
كل شيء حوله كان يهمس بالحقيقة.
شعيرات بيضاء بدأت تظهر.
أصدقاء اختفى بعضهم.
قبور امتلأت بأناس كانوا يخططون مثلما يخطط.
لكن النفس تحب أن تخدع نفسها.
تحب أن تسمع:
"لسه بدري."
بينما الحقيقة تقول:
ليس متأخرًا أن تتوب...
لكنه قد يكون متأخرًا غدًا.
---
عاد الرجل إلى بيته في المساء.
تناول طعامه.
تبادل الحديث مع أسرته.
ضحك.
شاهد بعض المقاطع على هاتفه.
ثم وضعه بجواره...
وأغمض عينيه.
وكان يظن...
أن الغد يشبه اليوم.
ولم يكن يعلم...
أن هناك مشهدًا يقترب منه الآن...
بهدوء...
دون أن يشعر.
مشهدٌ لا يرسل إشعارًا قبل وصوله.
ولا يطرق الباب.
ولا يستأذن.
---
♦️ في #الحلقة_القادمة... ♦️
هناك مشهدٌ واحد فقط...
قصيرٌ جدًا...
لكن من يدخله...
لا يعود كما كان أبدًا.
يتبع...>>>>>
---
🤔 #سؤال_الحلقة❓️
👇👇👇👇👇👇
ما أكثر شيء تؤجله منذ فترة طويلة... رغم أنك تعلم أنه مهم؟ | 60 |
| 9 | بدون متن... | 43 |
| 10 | وقت المذاكرة.. أصعب لحظة إيه عندك؟ 👇🏻😅 | 55 |
