كاتب مجهول
رفتن به کانال در Telegram
666
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-67 روز
-1430 روز
آرشیو پست ها
666
بكتِ المنابرُ والحديثُ تألما
والناسُ تَنعى عالماً قد أُكرِما
قد كانَ ضوءاً يستضئ به الورى
واليومَ قد غابَ الضياءُ مُتيَّما .
يا راحلًا والدمعُ يسكبُ حسرةً
كيفَ الحياةُ وقد فقدنا العالِما
نمْ في رحابِ اللهِ رجْوًا رحمةً نرجو الإلهَ بأن تكونَ مُنَعَّما.
666
الجرح جرحي والآلام الامي
والذنب ذنب ذنبي والآثام أثامي
ولا أُحَمَلُ غيري ما جنته يدي
أنا الذي سار رأسي خلف أقدامي
666
الإنسان مُبتلى في مشاعره وقلبه..
تؤلمني كُل نظرة قاسية، وكُل صَوت يرتفع عليّ و كل أسلوب أشعر فيه غلظة و شدة
وكُل كلمة تخرج من فَم أحدهم لا يُلقي لها بالاً، فتكون خنجرًا في قلبي!
ألا ليتني لم أخلق بهذا اللين، ألا ليت قلبي أشدّ صلابة..
ما كنتُ تألمتُ مثلما أتألم ولا عانيتُ مثلما أُعاني...
666
✍️🏻 " كنت دائما الابن الذي لا خوف عليه، و الأخ
الذي يٌلجأ إليه إخوتهِ في كل ظروفهم، و الصديق الذي يعيد الأمل لأصدقائهِ المكتئبين، و الزميل الذي يعتمد عليه ..
لكن لم ينتبه أحد إلى أنني أيضا مُتعب،
مٌتعب من التظاهر باللامبالاة ..
ومن الجهاد لإخفاء ما أمر به ويمر بي
مٌتعب من قسوة الأيام علي، من الركض في طريق ليس لي من حياة الكبار المعقدة التي اعيشها بقلب طفل،
مٌتعب من إخفاء مشاعري، وردود فعلي، مٌتعب من تفاصيل كثيرة تختنق داخلي."
666
كم وداع يلزمنا لنبقى معًا للأبد؟
لقد أرهقتني كثرة الوداعات.. وإلى اللقاء التي تترك خلفها فتحة صغيرة في الباب ننتظر بها على أمل أن يتجدد اللقاء ونحن نعلم جيدًا أن ما من طريق قد يجمعنا معهم مرة أخرى.. صحيح أننا كنا في كل مرة كنا نعود، لكن ثمة مواقف استطاعت أن تفسد عودتنا وتزيد المسافات بُعدًا، وتجعلنا بكل قسوة أن نقول «الوداع» وفي قلبنا كل التمني إلى اللقاء..
أريد أن أطمئن وأستقر، ألا تنقضي أيامي وأنا أخشى أن تكون تلك هي المرة الأخيرة لنا، سئمت الانتظار والوداع الذي يعقبه "ربما نلتقي مرة أخرى".. وكأننا لا نستطيع أن نقول وداعًا صريحة قاطعة ونغلق الباب بعدها بقوة، فنقولها ونحن نراقب بدقة ونخشى أن يكون الوداع حقيقيًا..
أيامي ممتلئِة بالوداعات غير المكتملة
أنا من يجعلها ناقصة
لأني أنتظر لقاء جديد يجمعنا
كأننا لما نقُل وداعًا من قبل!
666
"أُعيد بناء نفسي من الداخل
أنا الغريب وأنا المسافر وأنا العائد
وأنا المستمر مع نفسي حتى النهاية."
666
حينما أرحل أنا
سيبقى الفراغ من بعدي
ستحاول جاهدًا أن تعوضه
ولو وضعت الجبال والسماء والبِحار
وبعضًا من الأشخاص
سيظل مكاني فراغًا كما كان
أنا لا يملأ مكاني إلا أنا ....
666
بشكل أو بآخر إحنا في دوامة ..
العالم لن يدوم كلما أخذتني الحياة كلما كررت تلك الجملة العالم لن يدوم سيأتي يوم تشخص فيه الأبصار ، يوم لا ينفع مال ولا بنون
وكلهم آتيه يوم القيامة فردا
حاجه تحزن إننا الدنيا أخدتنا أوي
كنت بنكلم كام يوم في الحوار ده فالمهم انا قولت إحنا جينا الدنيا نعبد ربنا فجينا نسينا الهدف من وجودنا والتهينا في الدنيا ..
