fa
Feedback
Made on earth

Made on earth

رفتن به کانال در Telegram
2 260
مشترکین
-124 ساعت
-57 روز
-1730 روز
آرشیو پست ها
في وصفه لشخصه المفضل قال؛ ”‏رقيقة كرذاذ المطر، مزاجيةٌ كالأطفال، إذا فرحت بكت وإذا حزنت بكت، عفوية كإلقاء السلام، وتحمل بقلبها عاطفة كُل الأمهات.“

القارئ ؛ عبدالرحمن مسعد .

“ليس هذا ما نستحقه، ولم نعد نطمح لشيءٍ أكثر من دائرة سلامٍ صغيرة وضيقة تأوينا وتكفل لنا حق الحياة دون أذى” - مريم ڤايبز

لقد أغلقنا النافذه,من اين تأتي رياح الحنين هذه ؟

على كتفك .. تطيب لي الأيام.

إلى رفاق الخطوة الاولى والخطوة ماقبل الأخيرة إلى من كانوا خلال السنين العجاف سحاباً مُمطراً ، أنا مُمتن".

هناك الكثير من الأمور تتراكم فوق صدري وليس بإمكاني الإفصاح عنها رغم إدراكي بأنها تخنقني ، تخنقني كثيراً.

أهرب دائمًا أهرب عندما لا أجد شئ يستحق المُحاربة عندما يتم إستبدالي ويأخذ أحدهم مكاني عندما يتم مُشاركتي , و عندما أقع في حُب أحدهم بشكلٍ كارثي"

"قد تكون سنواتك العِجاف هي سنوات غيرك التي فيها يُغاث، والعكس بالعكس، فلا تغتر بما هو موجود ولا تقتلك الحسرة على المفقود، واصحب الصبر والشُكر في الحالين"

في كل نهاية شهرٌ وعام نُضمد الكثير من الجِراح ونتجاهل الكثير من الآلام ونُحاول أنّ نغلق ما فتحتهُ الحياة من فجواتٌ عميقة بداخلنا ولكن بطريقةٌ تُستصعب جداً.

"يجب أن يتذكّر الإنسان أن الحياة التي يعيشها الآن، هي الوحيدة التي يملكها.. إنها ليست بروفة لحفلةٍ عامة، إنّه يؤجل العيش ويرحّل قراراته وكأنه سيبدأ العيش لاحقًا في يومٍ ما".

‏أودّ أن أحفل بالزُرقة وبالمسرّات الصغيرة وبكل ما بِوسعه أن يأخذ بيدي إلى الدهشة وإلى حيث تكون الحياة نوافذ وروحي تطلّ على الرحابة

أخاف من أن تكون من ضمن الأمور التي سأتركها يوماً من شدة التعب.

‏أنا هنا دائماً في حال كُنت تبحث عن مَخرج من حياتك المُتعبة أو مخبأ لروحك المُرهقة أو ما يدفئ قلبك البارد. @ra2iii

‏توقف عن لمس جراحك الرطبة إن كنت تريدها أن تجف.

‏"أريد ذلك المكان الذي بوسع المرء فيه أن يكون نفسه ، يشبه ظاهره باطنه ، وأن ينسجم على حقيقته”

كُنا ملائكة بأجنحة ولكن الخيبات مقصات.

‏انا ادري ان مابيدك حيله اللي بيدك قلبي، ترفّقِ.

photo content

اثر الموقف دائماً يُعاود الظهور، إما سرًا في دواخلنا، او علناً في ملامحنا، او ردَّات فعلنا وحتى في لحظات شرودنا، هناك دائماً عودة للأثر، الاثر لا يغادر احدًا.