2 182
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-87 روز
-2130 روز
آرشیو پست ها
2 182
"سيعلمك النضج كيف ترفع لواء الرحمة بعدما كنت ترفع لواء الملامة، وكيف ترفع شعار التصالح بعدما كنت تدق أجراس الإنذار؛ لم تتغير المواقف، ولكن طريقة الرؤية تحدد معالم الأشياء، عمق النضج مرهونٌ بسعة التصورات، والإنسان لا يؤتى من قلة علمه، وإنما يؤتى من قلة نضجه"
2 182
لم أرد يوماً أن أكون مشكلة أحد، ولا جرحاً في قلبه..أمضيت سنين طويلة من عمري وأنا أتدرب على ذلك، ولكني عرفت لاحقاً أن هذا ليس شيئاً نتدرب عليه ونتقنه، وأن الحياة التي تجرح بنصلٍ حاد، يمكنها أن تجرح ببتلات الزهور..تستطيع أن تجعلنا مأساة بعضنا البعض مهما كنا لطفاء وطيبين.
2 182
“لا أملكُ مستمعًا واحدًا
لأقصَّ عليه حكاياتي الفارغة
لا أمل لي بالتصفيقِ المناسبِ
ولا خشبة أصعدُ إليها كمنتصر
أنا جمهورُ نفسي
أكتبُ أحزانهم وأبكي
ثم أصفقُ مرتجلاً، أو أتذمر موبخًا وجهي
أنا مرائري وسعاداتي الغبية
أنا عاديّ
مثل دموعٍ كثيرة
سُحقت تحت الأصابع
وأتلفتها المناديل.”
2 182
الروح حيرى والمدى أشباح
رحل الجميع وأطفِئ المصباح
والغائبون الحاضرون تزاحموا
في خاطري .. دفنوا الهوى وارتاحوا
لا روح لي يا قلبُ هل كانت هنا؟
كيف استهانت بالنوى الأرواحُ
في الحي عرّاف قديم قال لي
من ألف حزن ماتت الأفراح
ما بالنا؟ماذا يدور برأسنا؟
سُجنَ الكلام وضُيّع المفتاحُ
2 182
سلبتك بالتمثيل أغلى مالديك لا صحةٌ لا أهلٌ لاوجه ضحوك والغيرة الحمقاء أدمت مقلتيك.
2 182
تركوا الشراع يبكي تركوا الأرض الحزينة، أبحروا صاروا سفينة..
أترى نحنُ هربنا أم تراها هربت فينا المدينة؟
2 182
كان مفعمًا بالحياة، إذا رأيته من بعيدٍ يلوح بيده لك، تُشعرك طلته بالحياة تسير في الأوردة. حضوره لم يكن مكانيًا فحسب، كان في الروح أكثر. لكن شيئًا ما أطفئ مصباح روحه، ألححتُ عليه في الإجابة دون جدوى، لكني اكتشفت مؤخرًا أن خيبة أمل كبيرة أردت روحه، لم يصدق – أكثر الناس قربًا – معه.
2 182
يقول أحد أصدقائه: لا نعرف ما الذي أصابه، إنه لا يتحدث ولكن آخر ما توصلنا إليه، أنه كان جادًا في شعورٍ ما ثم أدرك فجأة أن هناك شخصًا يمزح معه منذ ٧ سنوات
2 182
"لا تلفظ الكلمة الأخيرة، لا تقلْ الكلمة التي في آخر الطريق. قد يسمعها أحد في أوَّل الطريق ولا يعود يمشي".
