لوز وسكر♥️🎼
رفتن به کانال در Telegram
1 429
مشترکین
-424 ساعت
-137 روز
-4630 روز
آرشیو پست ها
1 429
عندما ذهبتُ
إلى تعزْ
لم أجدْ تلكَ
الافتراءاتِ المزيفةْ
التي أطلقها
بعضُ الناسْ
لقد وجدتُ
فيها حِمْيَر
ذلكَ الشيخَ الكبيرْ
رأيتُ في تجاعيدِ
وجههِ،
العراقةَ والأصالةَ
والكرمْ،
ووجدتُ أيضاً سبأ
تلكَ الأمَّ الحنونةْ
أعطتني عقداً
من حباتِ البنِّ الحُمادي
ومُشقّراً من
أزهارِ الكاذي والريحانْ
قالت لي: احتفظي
بحضارةِ الأجدادِ
وأمجادِ الأحفاد،
وسألتُها عن شجرةِ
الغريبِ
فقالت:
تلكَ جدّةُ الأشجارْ
عمرُها ألفا عامٍ،
وجذورُها تحضنُ
الأرضَ،
تقفُ وحدَها في
السّماءِ
كأنها تحرسُ تعزَ ،
رأيت بمحاذاتها
الأشاعرِ
أرضِ العلمِ
والشعراءْ
هناكَ حيثُ يولدُ
الحرفُ من نور،
لمحت صَبِرٍ
سمعتُ الضبابَ
يُصلي فوقَ القممِ
وفي المظفرِ
رأيتُ التاريخَ
مكتوباً في كل زاوية،
#يتبع...
#بيكاتشو
1 429
Repost from N/a
الاعتداء على أسرى حرب وناس عُزّل ليست شجاعة ولا بطولة .. إنما حقارة وانحطاط أخلاقي وديني .
1 429
لقد نشأت في قرية صغيرة
كل ما فيها يدعوا الى الكآبة،
ترابها
وطرقاتها،
حتى منازلها
وعلى الأغلب كانت حياتي
مثل إطار سيارة منفجر؛
لم أكن أظفر برؤية حياتي
على هذا الحال البتة،
وعلى كل حال بقيت اتسلق عمري
على اكتاف الوحدة،
وهذا ما جعلني أكتفي بالقليل دائمًا،
إلى جانب الشعور بالرضااحيانًا.
عشت أنظر دومًا إلى العزلة
وكنت ومازلت أعتقد أن هذه
العزلة تجعلني أشعر بالإهتمام
بنفسي حين أزورها؛
إنني غير صالح للحب
وهذا ما يجعلني اتجرد
من الضجيج ويجعلني أهدأ.
أصبح من الصعب علي َمواجهة
الناس دون الشعور بالخواء
والإغتراب الداخلي
وهذا أسوأ ما قد يشعر به المرء
الشعور المتواصل الذي يجعل
جميع اعضائك ترتجف عند اللقاء
بمن حولك أي شيء
كان على الإطلاق.
فيتضخم جدار الوحدة
في داخلي وترافقه الخيالات
الشاسعة فتمثل العديد
من الأدوار التي من الثقل
علي َتحملها.
ذلك الشعور المتعب الممتد
من أعماق روحي حتى انفاسي
أشعر بثقله
إنني أحلم كثيرًا وغالبًا
ما ينتابني الكره لهذه الأحلام
حيث أنشغل طويلًا
بتأمل كل مسارات هذه الحياة
التي أعيشها على حافة الهاوية.
#لوز
1 429
لستُ أعرف أيهما كان أقسى؛
أن تتركيني وانتِ تبتسمين
أم أن تتركيني وأنتِ حزينة
فالترك لا يبدأ حين يغلق
أحدهم الباب خلفه،
بل يبدأ قبل ذلك بقليل،
حين يتغير صوته،وتقل رسائله،
ويصبح حضوره شبيهًا
بشيء ننتظره ولا يأتي،
ثم يأتي الرحيل في النهاية
كأنه يضع اسمه على شيء
كان قد انتهى منذ زمن.
كنتُ أظن أنني سأكرهكِ لأنكِ رحلتِ،
ثم اكتشفت أنني لا أملك
حتى رفاهية الكراهية؛
لأنني أحببتكِ أكثر مما يسمح لي
بأن أكرهكِ ولهذا بقيتُ عالقًا
في الكثير من تفاصيلك،
في تلك اللحظة الأخيرة،
في حزنكِ تحديدًا،
كأنكِ حين حزنتِ عند الرحيل
لم تكوني تغادرينني،
بل كنتِ تتركين لي آخر شيء منكِ
كي أعجز عن نسيانكِ
قلتِ لي...: "في أمان الله"،
ومضيتِ،مضيتِ وأنا...!؟
وأنا مازلت مازلت عالقًا هناك،
عالقًا مع تلك العبارة
أحاول أن أفهم كيف يمكن لثلاث كلمات
أن تحمل كل هذا الفقد.
لم أكن أريد منكِ وعدًا بالبقاء،
لان هذا ليس بيدكِ فقد خذلتكِ
قبل ان يخذلنا القدر جميعًا
فقد تركتي خلفكِ شيئًا يقول إنكِ
لم تكوني مستعدة تمامًا للذهاب...
لكنكِ ويا للأسف،تركتِ لي ابتسامة مزيفة،ومضيتِ،وتركتِني بعدها
أتعلم أن الإنسان
لا يتركنا حين يرحل؛
بل يترك أجزاءه في الأماكن،
في الأغاني،في الرسائل،
في رائحة الطريق،
وفي التفاصيل الصغيرة
التي لا علاقة لها به
ثم تصبح فجأة ممتلئة به.
ربما لا أستطيع أن أقول
إنني فقدتكِ في تلك الليلة؛
بل أفتقدكِ كل
مرة مررتُ بمكان يشبهكِ،
وكل مرة قرأتُ شيئًا يشبه كلامكِ،
وكل مرة تذكرتُ كيف
كنتِ تنظرين إليّ قبل أن تقولي
"في أمان الله.
نعم لقد رحلتِ مرة واحدة،
لكنني عشتُ رحيلكِ مرات كثيرة
حتى اليوم،وفي كل مرة أعود
إلى تلك الليلة نفسها،
إلى تلك الدمعة التي تركتِها
على وجهكِ، وإلى الرجل
الذي تركتِه خلفكِ واقفًا،
لا يعرف هل يلوح لكِ مودعًا،
أم يمد يده كي يعيدكِ،
أم يبتسم لكِ كي لا تري
كم انكسر داخله.
#لوز
1 429
مدّدتِ
المحكمةُ
عقوبتي،
وقرّرتْ أن
أبقى حبيسَ
ضوءِ القمرِ..
سنينَ أخرى،
رُبّما إلى الأبد.
#بيكاتشو
1 429
واحد طلب جاتوه لعيد ميلاد زوجته
وكان ضمن التفاصيل المطلوبة
انهم يكتبوا على الجاتوه
صحيح كبرتي بس احلويتي
ولكن الادمي حب يشرح زيادة فحدد للمحل انهم يكتبوا
صحيح كبرتي انهم يكتبوها فوق
بس احلويتي يكتبوها تحت
وهم ما قصروا فهموا غلط وعملوها كذا 🤣🤣💔
1 429
اسمكِ
بعدما نجا بأعجوبة من الصيادين،
جاء يجر حروفه من التعب
إلى حنجرتي لينام...!
#لوز
1 429
أتساءل الآن يا فيروز،
وأنتِ في التسعين من عمركِ..
ماذا تفعلين بهذه الشتوية
العائدة إليكِ من صيفٍ طويل...!؟
هل تفتحين له ذراعيكِ
مثل نافذة، وتغنين بعد ذلك...:
« نطرتك بالصيف، نطرتك بالشتاء »
وأعلم تمامًا يا فيروز
أن عينيكِ شتاءٌ لا ينتهي
ولكنني أتساءل من باب الفضول...:
بأي أغنية ستستقبلين شتاءَ هذا العام...!؟
هل ستكشفين عن ماهية صعودكِ
إلى قلوبنا، خطوةً خطوة،
بأغنية طويلة عن الانتظار...!؟
وأتساءل من باب الحيرة أيضًا
تُرى، كم مرة فتحتِ نافذتكِ
ودعوتِ العصافير إلى الغناء...!؟
وفي هذا الشتاء،إن فعلتِ،
هل ستعيدين الشيء ذاته...!؟
كم مرة وقعتِ في الحب يا فيروز...!؟
وبطريقة أكثر موسيقى :
كم مرة وقعتِ في حب عاصي الرحباني...!؟
وفي أي شتاءٍ بالتحديد أثلجتِ قلبه...!؟
يا فيروز
ماذا عن رهافة الحب...!؟
عن النشوة الكبرى في الأغاني...!؟
عن «صباح الخير»
وكيف يمكن للأغنيات
أن تأتينا بصباحٍ آخر يشبهكِ...!؟
#لوز
