شبكة شبه الجزيرة إخبارية ثقافية عامة
رفتن به کانال در Telegram
إخبارية تهتم بقضايا اليمن وشبه الجزيرة خاصة والعالم عامة
نمایش بیشتر2 232
مشترکین
-124 ساعت
-57 روز
-3730 روز
آرشیو پست ها
قاليباف: مضيق هرمز لن يفتح إلا بترتيبات إيرانية وليس بتهديدات أمريكية
مرصد شــــبه الجزيرة
متابعاتــــــ ٢٣/ محــــــــــرم/ ١٤٤٧هـ ٠٩ /يوليــــــــــــو/٢٠٢٦م
أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف اليوم الخميس، أن مضيق هرمز لن يفتح إلا بترتيبات إيرانية وليس بتهديدات أمريكية، مشيرا إلى أن على واشنطن أن تدفع ثمن نقض عهودها.
وقال رئيس البرلمان الإيراني في منشور له على منصة “أكس”، إن الولايات المتحدة “لم تتعلم بعد أن التنمر ونقض الوعود لن تكون بعد الآن بلا ثمن.. وسأقولها بوضوح إذا ضربتم فستتلقون الضربات”.
وأضاف قاليباف “لا تتخبطوا عبثا، وإلا ستغرقون أكثر: لن يفتح مضيق هرمز إلا بـ”ترتيبات إيرانية”، لا بتهديدات أمريكية”.
جاء ذلك بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، أنه أمر بشن ضربات جديدة على إيران، محذرا من عواقب “أسوأ بكثير” إذا واصلت طهران استهداف السفن العابرة لمضيق هرمز.
وقالت وسائل إعلام رسمية إيرانية إن دوي انفجارات سمع في مواقع عدة على طول الساحل الجنوبي لإيران، عقب إعلان القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ موجة جديدة من الضربات لليلة الثانية على التوالي ضد الجمهورية الإيرانية.
وفي الأيام الأخيرة، نسبت هجمات على ثلاث سفن على الأقل إلى القوات المسلحة الإيرانية، فردت الولايات المتحدة بضربات واسعة النطاق داخل إيران الثلاثاء، أعقبها رد إيراني على أهداف في دول خليجية، وتكررت الهجمات فجر اليوم الخميس.
ويعد مصير مضيق هرمز أحد أبرز ملفات التجاذب بين طهران وواشنطن، بعدما أقدمت إيران خلال الحرب على إغلاق هذا الممر الحيوي لإمدادات النفط والغاز عالميا، وهو ما دفع الولايات المتحدة إلى فرض حصار على موانئ إيرانية، قبل أن ينص اتفاق التفاهم على رفع القيود المتبادلة في هذا المجال.
وكانت حركة الملاحة البحرية قد بدأت تستأنف تدريجيا بعد توقيع واشنطن وطهران مذكرة تفاهم لإنهاء الأعمال القتالية الشهر الماضی.
https://t.me/ShebhALJazeera
توقف شبه كامل لحركة الملاحة في مضيق هرمز وفق بيانات تتبع السفن
مرصد شــــبه الجزيرة
متابعاتــــــ ٢٣/ محــــــــــرم/ ١٤٤٧هـ ٠٩ /يوليــــــــــــو/٢٠٢٦م
أفادت وكالة بلومبيرغ الأمريكية بأن حركة الملاحة في مضيق هرمز شهدت، الخميس، توقفا شبه كامل، وفقا لبيانات تتبع السفن.
وأوضحت أن الحركة اقتصرت على مسار ملاحي تديره إيران بمحاذاة الجانب الشمالي للمضيق، بينما بدا الممر العُماني “المدعوم أمريكيا” خالياً من السفن.
وأضافت أن عمليات العبور التي تم رصدها اقتصرت على ناقلة نفط عملاقة خاضعة للعقوبات الأمريكية وسفينة حاويات ترفع العلم الإيراني، مع ترجيحات بوجود سفن أخرى تعبر المضيق بعد إيقاف أجهزة التتبع الخاصة بها.
https://t.me/ShebhALJazeera
قبل ساعات على تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى.. الإصلاح يتحدث عن ترتيبات لإطلاق قحطان
مرصد شــــبه الجزيرة
متابعاتــــــ ٢٣/ محــــــــــرم/ ١٤٤٧هـ ٠٩ /يوليــــــــــــو/٢٠٢٦م
كشف حزب الإصلاح، جناح الإخوان المسلمين في اليمن، الخميس، ترتيبات لإطلاق القيادي في الحزب محمد قحطان.
يأتي ذلك قبيل ساعات على بدء تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى الموقع مؤخرًا بين صنعاء والسعودية.
وزعم الصحفي في الحزب أنيس منصور بأن لجنة من الصليب الأحمر الدولي تستعد لتسليم جثمان قحطان لأسرته خلال الساعات المقبلة.
ولم تعلق صنعاء على تلك الأنباء. وكانت أطراف المفاوضات التي احتضنتها الأردن اتفقت على تشكيل لجنة خاصة بشأن قحطان.
وتستعد صنعاء والرياض لتنفيذ أكبر عملية تبادل أسرى منذ بدء الحرب السعودية في العام 2015.
ومن بين المفرج عنهم، وفق تقارير إعلامية، طيارون سعوديون وضباط.
https://t.me/ShebhALJazeera
وتيرة الاشتباكات الإيرانية – الأمريكية تتسع لدولة عربية جديدة
مرصد شــــبه الجزيرة
متابعاتــــــ ٢٣/ محــــــــــرم/ ١٤٤٧هـ ٠٩ /يوليــــــــــــو/٢٠٢٦م
اتسعت، الخميس، رقعة المواجهات الأمريكية – الإيرانية إلى مزيد من الدول العربية.
ودوت صافرات الإنذار صباح اليوم في الأردن.
وهذه المرة الأولى التي تدوي فيها صافرات الإنذار في الأردن منذ تجدد المواجهات الأمريكية – الإيرانية قبل يومين، وتوقيتها يشير إلى أن الدولة التي ظلت خلال حرب الأشهر الأخيرة إحدى مسارح المواجهة قد دخلت على بنك الأهداف بعد أن ظل البنك مقصورًا على دول خليجية محدودة كالكويت والبحرين.
واتساع رقعة الاشتباكات يشير إلى أن وتيرة المواجهات تتجه للتوسع خصوصًا في أعقاب تهديد إيراني – أمريكي متبادل بحرب شاملة في المنطقة.
https://t.me/ShebhALJazeera
ترامب يعاود تفعيل الهدنة مع إيران
مرصد شــــبه الجزيرة
متابعاتــــــ ٢٣/ محــــــــــرم/ ١٤٤٧هـ ٠٩ /يوليــــــــــــو/٢٠٢٦م
عاود الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الخميس، عرض الهدنة مع إيران.
يأتي ذلك على واقع احتدام المواجهات مجددًا.
وأبدى الرئيس الأمريكي استعداده لصفقة مع الإيرانيين رغم محاولته المناورة بالحديث عما إذا كانوا سيلتزمون.
وكان ترامب أعلن في وقت سابق الأربعاء انتهاء الهدنة أو ما يعرف باتفاق التفاهم مع إيران.
وجاء عرض ترامب إبرام صفقة مع عودة المواجهات بقوة. وتبادل الطرفان ضربات عسكرية كبيرة لليوم الثاني على التوالي وسط مخاوف من اتساع رقعتها.
https://t.me/ShebhALJazeera
إعادة إغلاق مضيق هرمز
مرصد شــــبه الجزيرة
متابعاتــــــ ٢٣/ محــــــــــرم/ ١٤٤٧هـ ٠٩ /يوليــــــــــــو/٢٠٢٦م
أعادت إيران، الخميس، إغلاق مضيق هرمز للمرة الأولى منذ أسابيع.
وأكد رئيس البرلمان الإيراني ورئيس وفد المفاوضات محمد قاليباف بأن المضيق لن يفتح إلا وفق الترتيبات الإيرانية، مجددًا تذكيره للولايات المتحدة بأن البلطجة والتنمر والتخلف عن الوعود لن تمر دون كلفة.
يتزامن ذلك مع عودة المواجهات مع الولايات المتحدة.
في السياق، أكدت الولايات المتحدة توقف الحركة بالمضيق الذي يعد منفذًا لقرابة ثلثي احتياج العالم من النفط.
ونقلت وكالة بلومبيرغ عن مصادر قولها بأن حركة السفن توقفت بشكل كلي في المضيق.
وتأتي هذه التطورات في وقت عاودت فيه أسعار النفط ارتفاعها لليوم الثاني على التوالي.
واقتربت أسعار خام برنت من حاجز الـ80 دولارًا لأول مرة منذ توقيع مذكرة التفاهم الأمريكية – الإيرانية قبل أسبوعين.
https://t.me/ShebhALJazeera
سفينتان حربيتان أمريكيتان تغادران المنطقة.. هل تخشى واشنطن الرد الإيراني؟
مرصد شــــبه الجزيرة
متابعاتــــــ ٢٣/ محــــــــــرم/ ١٤٤٧هـ ٠٩ /يوليــــــــــــو/٢٠٢٦م
أفادت شبكة “نيوزماكس” الأمريكية، اليوم، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، بأن السفينتين الحربيتين “يو إس إس تريبولي” و”يو إس إس رشمور” غادرتا منطقة الشرق الأوسط باتجاه المحيط الهندي.
ونقلت الشبكة عن المسؤولين قولهم إن “السفينتين الحربيتين الأميركيتين ‘يو إس إس تريبولي’ و’يو إس إس رشمور’ تغادران الشرق الأوسط باتجاه المحيط الهندي”.
ولم تذكر التقارير أسباب هذا التحرك أو وجهته النهائية.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً غير مسبوق، مع تنفيذ الموجة الثانية من الضربات الأمريكية على إيران، وتوعد طهران بتوجيه “رد ساحق” لواشنطن و”سلبهم الأمن أينما كانوا”.
ويرى مراقبون أن مغادرة سفينتين حربيتين في هذا التوقيت الحساس قد تكون مؤشراً على أن واشنطن تسعى إلى حماية أصولها العسكرية من الرد الإيراني الوشيك، أو إعادة تموضعها استعداداً لمرحلة جديدة من المواجهة.
https://t.me/ShebhALJazeera
ترامب يهاجم إسبانيا جراء موقفها من الحرب على إيران ووزيرة إسبانية تؤكد: لن نخضع لابتزازه
مرصد شــــبه الجزيرة
متابعاتــــــ ٢٣/ محــــــــــرم/ ١٤٤٧هـ ٠٩ /يوليــــــــــــو/٢٠٢٦م
رفضت وزيرة الصحة الإسبانية مونيكا غارسيا تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوقف العلاقات التجارية مع إسبانيا، مؤكدة أن بلادها لن تقبل الابتزاز أو التهديدات، ومعتبرة أن ترامب يخلط بين الدبلوماسية والتنمر.
وجاءت تصريحات غارسيا بعد هجوم ترامب على إسبانيا خلال قمة حلف شمال الأطلسي، حيث وصفها بأنها “شريك سيئ” بسبب ما اعتبره عدم وفائها بالتزاماتها الدفاعية، ولوح بوقف التبادل التجاري معها.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الخلاف بين واشنطن ومدريد بشأن الإنفاق الدفاعي داخل حلف الناتو، إضافة إلى تباين مواقف البلدين في عدد من الملفات الدولية، بينها الحرب على إيران والموقف من الكيان الصهيوني، حيث رفضت اسبانيا استخدام قواعدها العسكرية لدعم الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، ودعمها دعوى جنوب أفريقيا ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية.
https://t.me/ShebhALJazeera
عراقجي يرد على ترامب: لن نرد بالبذاءات بل بالأفعال
مرصد شــــبه الجزيرة
متابعاتــــــ ٢٣/ محــــــــــرم/ ١٤٤٧هـ ٠٩ /يوليــــــــــــو/٢٠٢٦م
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران لا ترد على الألفاظ البذيئة بالمثل، مشددا على أن ردها يكون من خلال الأفعال، وذلك تعقيبا على تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقال عراقجي، في منشور له، إن استخدام لغة مهينة بحق الشعب الإيراني لا ينتقص من مكانته ولا من تاريخه، مضيفا أن الإيرانيين يتميزون بحضارة عريقة وثقافة غنية وتمسك بالقيم الأخلاقية.
وأضاف أن رد إيران سيكون عبر أفعال حاسمة وشجاعة ولا تعرف الخوف، مؤكدا أن طهران لا تعتمد أسلوب الإساءة في الرد على التصريحات المسيئة.
إيران، عباس عراقجي، ترامب، الولايات المتحدة، تصريحات، الخارجية الإيرانية, طهران
https://t.me/ShebhALJazeera
إيران تعلن تدمير 4 قواعد أمريكية في الخليج وتتوعد بالمزيد
مرصد شــــبه الجزيرة
متابعاتــــــ ٢٣/ محــــــــــرم/ ١٤٤٧هـ ٠٩ /يوليــــــــــــو/٢٠٢٦م
اعلنت إيران تدمير قواعد أمريكية في الكويت والبحرين ردا على الهجوم الذي شنه الجيش الامريكي على مناطق إيرانية.
وقال الحرس الثوري الإيراني إن رده في المرحلة الأولى دمر 4 قواعد أمريكية في معسكري عريفجان وعلي السالم في الكويت والجفير والشيخ عيسى في البحرين.
محذرا الجيش الأمريكي من "أن تكرار أي اعتداء سيقابل بردود ساحقة ستتوسع لتشمل قواعد أمريكية أخرى في المنطقة ".
من جانبه أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قالیباف، أن "مضيق هرمز لن يفتح إلا وفقا للترتيبات الإيرانية ".
https://t.me/ShebhALJazeera
الجيش الأمريكي يعلن شن ضربات إضافية ضد إيران
مرصد شــــبه الجزيرة
متابعاتــــــ ٢٣/ محــــــــــرم/ ١٤٤٧هـ ٠٩ /يوليــــــــــــو/٢٠٢٦م
أعلن الجيش الأمريكي، الأربعاء، عن شن ضربات إضافية ضد إيران.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية، "بدأنا شن ضربات إضافية ضد إيران لتقويض قدرتها على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز".
وأضافت "نوجه الضربات على إيران بناء على توجيه القائد الأعلى للقوات المسلحة الرئيس دونالد ترامب"، محملة "إيران مسؤولية العدوان غير المبرر الأخير على السفن التجارية".
وكانت وسائل إعلام إيرانية أفادت، مساء اليوم الأربعاء، بدوي انفجار في بندر عباس جنوبي إيران.
https://t.me/ShebhALJazeera
تؤكد المعطيات السابقة أن جوهر الأزمة في اليمن لم يكن يوماً خلافاً داخلياً بين أبنائه، بل يكمن في "المنبع المالي" الخارجي الذي تقوده السعودية تاريخياً لتصدير الفتن وتغذية الانقسامات.
لقد تحولت المخصصات المالية للرياض إلى أداة ممنهجة لشراء الولاءات والذمم، وتمويل الجماعات التكفيرية وقاطعي الطرق، مستهدفة كل من يقبل مقايضة مواقفه الوطنية ومصالح قبيلته وشعبه لصالح الأجندات والأحقاد الإقليمية الموجهة ضد يمن الإيمان والحكمة.
لقد تتبعت الرياض تاريخياً مسار فرض الوصاية على منظومة الحكم في صنعاء، ولم تتوقف ضغوطها إلا بعد ترويض القرار السياسي اليمني وجعله خاضعاً لتوجهاتها تحت لافتة النظام الجمهوري.
فعقب الانسحاب المصري من اليمن وتحول موازين القوى والذي شهد استقالات لرموز سياسية كالإيراني والعيني نتيجة للضغوط والمناكفات السياسية آنذاك، شهدت البلاد صعود الرئيس إبراهيم الحمدي الذي حمل مشروعاً طموحاً لبناء دولة مستقلة ذات قرار سيادي غير تابع، ولكن السعودية رأت في هذا المشروع التحرري تجاوزاً صارخاً لخطوطها الحمراء، مما دفعها للتآمر وتدبير عملية اغتيال الرئيس الحمدي لتصفية مشروعه الوطني بالكامل.
وعقب تلك المرحلة، دخل اليمن حقبة من التبعية المطلقة، غدت معها السفارة السعودية في صنعاء هي الحاكم الفعلي والموجه للسياسات اليمنية، واستمر هذا الارتهان لعقود حتى انطلاق ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر عام 2014م، والتي كسرت قيود الوصاية الخارجية.
ولم تمضِ سوى أشهر قليلة على هذا التحول التحرري، حتى سارعت السعودية وبدعم أمريكي صهيوني غربي، ومساندة من قوى دولية وغربية، إلى شن عدوان على الشعب اليمني، وكان الهدف الجوهري لهذا العدوان هو وضع اليد على الثروات النفطية وإعادة اليمن قسراً إلى بيت الطاعة الإقليمي السعودي؛ إلا أن الحسابات الخارجية أخفقت هذه المرة أمام صمود الشعب اليمني، وقواته المسلحة في المحافظات الحرة، الذي استطاع إفشال مخططات الهيمنة وحماية مكتسباته السيادية.
https://t.me/ShebhALJazeera
ويوضح الحريزي أن الرياض رأت تاريخياً في استقلال اليمن الاقتصادي تهديداً لمصالحها، مشيراً إلى محطات مفصلية أبرزها ما جرى عام 1969م؛ حينما تدخلت السعودية لتعطيل مشاريع استكشافية تقودها شركات دولية (أمريكية، وروسية، وجزائرية) في المهرة، وجرى اتباع آلية تختيم الآبار المحفورة وطمرها بالكامل، ولم يقتصر الأمر على الضغوط السياسية، بل تعداه إلى دفع مئات الملايين من الدولارات لتعويض تلك الشركات وإجبارها على مغادرة الحقول، تلا ذلك إغلاق وردم الآبار التي تم حفرها وتدمير بنيتها التحتية لضمان عدم عودتها للعمل.
وعلى غرار السيناريو المأساوي الذي عانت منه المهرة، واجهت محافظة الجوف التي يرزح أبناؤها تحت وطأة ظروف معيشية بالغة الصعوبة، المؤامرة ذاتها وبأدوات أكثر قسوة، وتؤكد التقارير الجيولوجية والمسوحات التي جرت في عقود سابقة أن الجوف تضم مكامن نفطية وغازية هائلة، وقد بدأت بالفعل عمليات تنقيب أولية في عدد من المربعات والآبار الاستكشافية.
غير أن السعودية سارعت للتدخل فور ظهور المؤشرات الإيجابية؛ حيث مُرست ضغوط قصوى على الحكومات السابقة في اليمن لإيقاف المشاريع الاستكشافية فوراً، ولضمان هذه الثروة، تم إيقاف الاستكشاف والتنقيب في الجوف، في إجراء تعطيلي متعمد لإبقاء المحافظة وأبنائها في دائرة الحرمان والفقر والارتهان الاقتصادي.
الكثير من الخبراء والمختصين يعرفون أن محافظة الجوف، تخبئ في بطنها ذهبا أسود، غير أن هذا الأمر ظل سرا على مدى حكومات الخيانة المتعاقبة، ويعود الأمر إلى بداية الثمانينات، عندما نقبت الشركات الأجنبية في الجوف، وبدراسات علمية أكدت أن المحافظة مليئة بالنفط والغاز، ولكن السعودية اعترضت حينها على عملية الاستكشاف والتنقيب.
وهذا ما أكده محمد سالم بن عبود، الذي كان محافظ الجوف سابقا ويعتبر من قيادات حزب مرتزقة الإصلاح، حيث أوضح أن السعودية منعت التنقيب في الجوف، وتم الاتفاق مع حكومة الخيانة السابقة، على أن يتوقف الاستكشاف جهة الشمال "أي في محافظة الجوف"، نظرا لدواعي سياسية واقتصادية، وعلى الحكومة اليمنية أن تتوجه بالاستكشاف والإنتاج إلى مأرب، شبوة، حضرموت.
وأكد بن عبود، أنه كان يوجد مسار للتنقيب واحد، يبدأ من مأرب مرورا بالجوف إلى شبوة وحضرموت، لكن السعودية عملت على استثناء محافظة الجوف من التنقيب.
لم تحظَ محافظة الجوف المحاذية للحدود السعودية، ولا سكانها، بذات الاهتمام التنموي الذي نالته جاراتها كـ مأرب وشبوة وحضرموت في شرق وجنوب البلاد، ورغم هذا الحرمان، بدأ أبناء هذه المحافظة القبلية المستنزفة بالفقر يستبشرون بمستقبل واعد عقب ظهور مؤشرات واكتشافات نفطية، وسط مخاوف تزامنت آنذاك مع الاطماع السعودية، واندلاع صراعات محلية للسيطرة على هذه الثروات.
وما يثير الريبة اليوم هو التعتيم الإعلامي الممارس حول الثروات النفطية في محافظة الجوف؛ إذ تعرضت التقارير الاستقصائية التي وثّقت مراحل الاستكشاف والتنقيب، في قنوات إخبارية كـ "الجزيرة"، للحظر والحذف المتعمد من منصات الإنترنت.
هذا السلوك الاجرامي يعكس رغبة واضحة من أطراف نافذة تسعى لإبقاء ملف نفط الجوف طي النسيان، ومنع وصول أبناء الجوف واليمنيين عامة إلى حقائق ومستندات تُسهم في رفع منسوب الوعي المجتمعي، وتدفعهم نحو التكاتف والوحدة لاستغلال مواردهم النفطية والاستفادة من خيرات أرضهم ومحافظتهم.
خلف ملامح العزلة الاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها محافظة الجوف، يقبع ملف نفطي واعد يخضع لتعتيم شديد، فالشواهد الميدانية المتمثلة في أنابيب الاستكشاف المهملة والآبار المردومة تحت كثبان الرمال، تؤكد أن شركات عالمية مثل "هنت" وضعت يدها في الثمانينيات على مكامن طاقة ضخمة تشاركها الجوف مع حوض مأرب النفطي والمناطق الحدودية المجاورة.
وتؤكد التقارير الدولية أن غياب التنمية عن محافظة الجوف طيلة العقود الماضية هو قرار سياسي سعودي بامتياز، تهدف الذرائع الأمنية للتغطية عليه، حيث أن الربط بين وفرة الثروات واستمرار الاضطرابات الأمنية يكشف بوضوح طبيعة الدور السعودي في هذه المحافظة؛
لذا، فالاستهداف السعودي يرتكز على تمويل صراعات الثأر، والتقطعات، وتحريك الأوراق المتطرفة لإنهاك المجتمع القبلي واستنزاف طاقاته، منعاً لتكتله خلف مشروع نهضوي يستغل عوائد "الذهب الأسود".
هذا المنع الذي كان يُفرض سابقاً بمجرد اتصال أو تحذير مباشر للحكام السابقين في صنعاء، واجه واقعاً مغايراً بعد ثورة 21 سبتمبر، وتحرر المحافظة وسقوط أدوات الوصاية التقليدية، وبروز قيادة ترفض مقايضة المواقف السيادية بالمال؛ وتأسيساً على ذلك، انحسرت الخيارات السعودية الامريكية في محاولات بائسة لصناعة الفتن وإثارة الفوضى لتعطيل الاستقرار التنموي، في تأكيد جديد على أن العداء تجاه نمو اليمن واكتفائه الذاتي هو عقيدة سياسية ثابتة للكيان السعودي منذ سبعينيات القرن العشرين.
ويمتد هذا الاستهداف إلى صناعة واقع أمني واجتماعي مأزوم في المحافظات الحدودية مثل مأرب والجوف؛ عبر تغذية صراع الثارات القبلية وظاهرة التقطعات للمسافرين، بهدف تشويه الهوية المجتمعية لأبناء هذه المحافظات.
وبالتوازي مع ذلك، يُلاحظ توجيه تحركات تنظيم القاعدة التكفيري لإنشاء معسكراته تحديداً في المربعات النفطية، مدفوعاً بأطماع أمريكية تسعى للسيطرة على هذه الثروات، لذا، فإن هذه السياسات مجتمعة تهدف إلى وسم أبناء مأرب والجوف بصفات سلبية تدعي جفاءهم للقيم والأعراف، في محاولة لطمس حقيقتهم المتمثلة في الشهامة، والرجولة، والكرم، والنجدة، والتغطية على حقيقة أن الظواهر الدخيلة ليست سوى نتاج للمال السعودي وأدواته في الداخل.
وتتربع محافظة الجوف على مساحات واعدة بالثروات النفطية والغازية كما يقول رئيس هيئة استكشاف وإنتاج النفط الأسبق الدكتور محمد السعيدي.
ويشير الدكتور السعيدي إلى أن المنطقة تحوي أكبر حوض رسوبي في شبه الجزيرة العربية، ويمتد جغرافيًا من مأرب ومنطقة الخراخير بحضرموت وصولاً إلى الربع الخالي وشمال السعودية.
ومن الناحية الجيولوجية، فإن هذا الحوض الشاسع كان عبارة عن غابات كثيفة في العصور السحيقة، وهي البيئة الطبيعية والمصدر الأساسي لتشكل مخزونات النفط والغاز عبر ملايين السنين.
وتثبت هذه المعطيات أن تصريحات المجرم ترامب لم تكن الشاهد الوحيد على الأطماع السعودية لثروات اليمن النفطية؛ بل جاءت لتؤكد واقعاً جيولوجياً يسيل له لعاب القوى الإقليمية والدولية، وتكشف أن المحرك الفعلي للسياسات والاستهداف المستمر للمحافظات اليمنية الشرقية والشمالية، هو السعي الحثيث لفرض السيطرة المطلقة على هذه الثروات الكامنة في باطن الأرض والتحكم بمستقبلها.
ويمثل اليمن حجر زاوية في معركة صياغة مستقبل المنطقة، نظراً لكون أرضه ومقدراته لا تزال بمثابة مساحات بكر خامة فُرض عليها الحظر والمنع من التطور والاستغلال.
ومن غير المنطقي جيولوجياً أن يكون بلد بهذا الحجم الجغرافي العريق مجرداً من الثروات؛ إذ تتنوع موارده بين النفط والصخور والمعادن والملح، وصولاً إلى الرمال التي تمثل بحد ذاتها ثروة اقتصادية واقعه تحت الاستعمار السعودي الأمريكي، فعلى سبيل المثال، في الوقت الذي يُباع فيه المتر المكعب من الرمل في بريطانيا بنحو 40 إلى 45 دولاراً، يمكن تأمينه من اليمن بتكلفة لا تتجاوز 5 دولارات، وهي مفارقة تكشف حجم الموارد التي تقع تحت وطأة الوصاية والاستغلال الخارجي.
ولم يقتصر الاستهداف التاريخي على الثروات الطبيعية والمعدنية، بل امتد ليتطابق مع شواهد وثائقية بريطانية تؤكد قيام بعثات أثرية سابقة بطمر وإخفاء اكتشافات حضارية وتاريخية هائلة في اليمن فور العثور عليها.
أما في الملف النفطي، وبالرغم من التعتيم الشديد المفروض على مخزونات محافظة الجوف النفطية ومحاولة نفي وجودها، إلا أن التقارير والمعلومات والشهادات تتواتر لتؤكد امتلاك اليمن وبالذات الجوف، احتياطيات استراتيجية ضخمة من الغاز والنفط.
هذا الملف كان ركيزة أساسية في سياسة الضغوط التي مارستها الرياض على الأنظمة السابقة في صنعاء؛ حيث اكتفى بعض قيادات تلك الحكومات بما فيهم الخائن عفاش بالاعتمادات والمخصصات المالية الشخصية الممنوحة لهم من السعودية، مقابل تجميد قطاع الاستكشافات والتنقيب، والتحول إلى واجهات تتبنى الرواية الإقليمية السعودية التي تجتهد لنفي وجود أي ثروات نفطية واعدة في الجوف ومختلف المحافظات اليمنية.
وفي شهادة هامة من قلب الميدان، يؤكد الشيخ علي الحريزي —أحد أبرز رموز محافظة المهرة الأبية— أن سياسة السعودية العدائية تجاه اليمن، ليست وليدة عقد من الزمان، بل هي استراتيجية ممتدة وجذورها قديمة؛ حيث فرضت الرياض حظر صارماً بمنع الشركات الدولية من استخراج النفط والغاز اليمني منذ عام 1967م وحتى اليوم.
وتتقاطع هذه الشهادة مع الحقائق التاريخية التي تثبت اعتماد السياسة الخارجية للرياض على التوجيهات التقليدية للمؤسس عبد العزيز آل سعود، والتي ترى في وجود يمنٍ قوي، مستقر، ومزدهر، خطراً على نفوذها؛ وبناءً على هذه العقيدة السياسية القائمة على إبقاء اليمن في دائرة الأزمات، تبرز الحاجةط الملحة اليوم ليتسلح اليمنيون بالوعي والوحدة الوطنية، والالتفاف حول قيادة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي -يحفظه الله- القيادة النزيهة والشجاعة والتي تجسد تطلعات الشعب اليمني السيادية؛ قيادة ترفض الارتهان للمال أو النفوذ الخارجي السعودي، وتضع مصلحة اليمن واستقلال قراره فوق كل اعتبار.
وتكتسب شهادة الشيخ علي الحريزي، أحد أبرز المرجعيات القبلية والسياسية في محافظة المهرة، وزناً وثائقياً كبيراً في كشف أبعاد التحركات السعودية تجاه ملف النفط في اليمن.
احتياطيات استراتيجية ضخمة من الغاز والنفط ..كيف منعت السعودية اليمن من استخراج ثرواته؟
مرصد شــــبه الجزيرة
متابعاتــــــ ٢٣/ محــــــــــرم/ ١٤٤٧هـ ٠٩ /يوليــــــــــــو/٢٠٢٦م
تُمثل حرب السيطرة السعودية على ثروات اليمن ومنعه من استخراج مقدراته الطبيعية، أحد أبرز ملفات الاستهداف الخارجي الممتد عبر عقود.
ويتجاوز الحصار السعودي على موارد اليمن إلى فرض السيادة على قراره، ومنعه من التفكير في استخراج هذه الثروات، مما أبقى اليمن في دائرة الارتهان الاقتصادي، وحال دون وصول ثروات الوطن القومية إلى خدمة التنمية وبناء الإنسان اليمني.
وتكشف الدراسات الاقتصادية والجيولوجية عن مخزونات نفطية هائلة في اليمن، تتركز في محافظات مأرب، وشبوة، وحضرموت، والجوف، وتمثل هذه الثروات الكامنة في محافظة الجوف، على وجه الخصوص، أحد الأسباب الأساسية للاستهداف السعودي المستمر للمحافظة وأبنائها على مدى العقود الماضية.
وتسعى الرياض لإبقاء هذه الثروات مدفونة، كما تحرص على تغذية النزاعات، وتمويل القطاعات والثارات القبلية، وشراء الذمم، فضلاً عن إغراق مجتمعها وشبابها بآفات مثل المخدرات، ولذلك فإن الهدف الجوهري لهذه الاستراتيجية السعودية هو استنزاف طاقات المجتمع وإشغاله بصراعات وتوترات أمنية مستمرة، تحول دون التفاته إلى خيرات أرضه، وتمنعه من إدراك أن التكاتف والوحدة هما المفتاح الحقيقي لاستخراج هذه الثروات واستثمارها لصالح رفاهية الإنسان اليمني.
وتطرقت العديد من التقارير الإعلامية إلى حجم الضغوط السياسية التي فرضتها السعودية على أنظمة الخيانة السابقة في اليمن، والتي وصلت إلى حد إجبارهم على إيقاف أي أنشطة تنقيب عن النفط في محافظة الجوف، ومنع التفكير في استغلالها.
وعقب ثورة 11 فبراير 2011، ووصول حزب الإصلاح إلى السلطة، أحكم قبضته على المحافظات النفطية، بهدف تثبيت وتكريس حكمهم وسيطرتهم على اليمن، من خلال السيطرة على الثروة النفطية.
ويختزل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا المشهد عام 2016م، في سياق حديثه عن الثروات الطائلة التي يمتلكها آل سعود، مشيراً إلى أن ذلك الغنى لم يمنعهم من الطمع في السيطرة على مقدرات اليمن.
وفي عام 2016م، وبينما كان العدوان الأمريكي السعودي، في ذروته علّق المجرم ترامب خلال حملته الانتخابية على خلفيات العدوان على اليمن وأهدافه الحقيقية بصراحة غير مسبوقة لم يجرؤ عليها غيره، حيث تساءل مستنكراً وموجهاً خطابه للجمهور: "هل تعرفون ماذا يوجد على الضفة الأخرى؟ وما هو السبب الفعلي للحرب السعودية على اليمن؟ إنه النفط؛ إنهم يلهثون وراء نفط اليمن وثرواته الطبيعية، وليس أي شيء آخر".
وتتجلى أبعاد الاعتراض والطمع السعودي على ثروات اليمن في الشهادة التي أدلى بها القيادي العسكري المقرب من حزب مرتزقة الإصلاح، محسن خصروف، حول القيود التي فُرضت على حكومة الخائن هادي لمنعها من استغلال حقول النفط والغاز في محافظة الجوف، وقد وصلت تلك الإملاءات إلى حد اشتراط حظر دخول معدات التنقيب والبحث لمدة قرن من الزمن، وهو ما أدى في النهاية إلى تجميد الملف وإغلاقه استجابة للمطالب السعودية.
ويتزامن هذا التحرك مع مساعٍ حثيثة من مرتزقة الإصلاح خلال عامي 2012 و2013م، حيث كان قادة الحزب يستندون إلى تقارير سرية تكشف حجم المخزون النفطي في الجوف، وبسبب مخاوفهم من القوى السياسية المنافسة ورغبتهم في تثبيت أركان حكمهم الناشئ عقب الإطاحة بصالح، سعى الحزب لفرض واقع استكشافي جديد يوفر له عوائد مالية ضخمة تخدم مشروعه السياسي.
وتؤكد هذه المعطيات أن اهتمام مرتزقة الإصلاح بملف النفط لم يأتِ من منطلق وطني يهدف لإنعاش الاقتصاد اليمني أو رفع المعاناة عن أبناء المحافظة، وإنما كان مجرد محاولة للاستحواذ على مورد مالي وتوظيفه في معركة السيطرة وتكريس النفوذ الحزبي.
لقد عاش الشعب اليمني لعقود طويلة، لا يعرف حقيقة الثروات الطبيعية التي يمتلكها وطنه، أو حجم العائدات النفطية الفعلية للبلاد؛ وذلك بسبب سياسة الغموض والتعتيم الممنهج التي مارستها الحكومات السابقة، حيث طال هذا التعتيم أيضاً أسماء ومقادير الجهات المتورطة في نهب هذه المقدرات، سواء أكانت شخصيات نافذة، أو شركات، أو قوى دولية وإقليمية.
ويدرك الشعب اليمني الآن أن القرار الاقتصادي والسياسي كان رهيناً للوصاية الخارجية، وتحديداً للجانب السعودي الذي فرض فيتو صارماً يمنع التنقيب عن النفط واستخراجه في محافظة الجوف وبقية المناطق اليمنية الواعدة.
وتقف السعودية خلف استراتيجية ممنهجة لفرض الحظر الصارم على الحكومات اليمنية السابقة لمنعها من استكشاف الثروات الوطنية، وفي مقابل هذه الحقائق، تعمد الرياض إلى استخدام مسؤولين ومختصين يمنيين لتفنيد هذه الطروحات ونفي وجود النفط في محافظة الجوف، إدراكاً منها لأهمية إبعاد الشبهات عن دورها التآمري.
عدوان أمريكي جديد على ايران
مرصد شــــبه الجزيرة
متابعاتــــــ ٢٣/ محــــــــــرم/ ١٤٤٧هـ ٠٩ /يوليــــــــــــو/٢٠٢٦م
أفادت وكالة أنباء "فارس" مساء الأربعاء 8 يوليو (تموز)، بسماع دوي عدة انفجارات في مدينتي بندر عباس وسيريك.
وأضافت "فارس": "سُمع دوي بعض الانفجارات من جهة البحر في منطقة الساحل الغربي لمدينة سيريك".
وفي غضون ذلك، كتب موقع "إسكان نيوز": "إن أصوات الانفجارات سُمعت في سيري، ولاوان، وسيريك، وبندر عباس".
كما افاد التلفزيون الإيراني بانه سُمع دوي انفجارات في كُنارَك وتشابهار جنوب شرق البلاد واشار الى ان الدفاعات الجوية تتصدى لأهداف معادية في محيط بند عباس.
واوضح المدير التنفيذي لشركة الكهرباء في محافظة سيستان وبلوشستان الإيرانية: انقطاع 3 خطوط كهرباء في مدينة تشابهار نتيجة عدوان أمريكي كما استهدف العدوان محطة بوشهر النووية ولا اضرار حتى الان.
في المقابل نقل موقع أكسيوس يوم الأربعاء عن مسؤول أمريكي أن جيش العدو الامريكي يشن أحدث غاراته على إيران، وذلك بعد ساعات من إعلان الرئيس دونالد ترامب أن الاتفاق المؤقت لوقف الحرب مع إيران قد "انتهى" واكد ان عدوان اليوم اوسع نطاقا من عدوان امس.
https://t.me/ShebhALJazeera
زئيرُ القبائل يُجلجل بصعدة وعمران ومأرب والجوف وتعز.. نكف عارم يعلن خياراتُ الحسم على طاولة القيادة
مراد شــــبه الجزيرة
متابعات/ تقريـــــــــر ٢٣/محـــــــــرم/ ١٤٤٧هـ
٠٨/يوليـــــــــو/٢٠٢٦م
غليان قَبَلي عارم استجابةً لنداء القيادة:
في لحظة فارقة تشهدها الساحة اليمنية، اجتاحت موجةٌ عارمة من النفير والتعبئة العامة مختلف المحافظات اليمنية الحرة حيث شهدت مديريات صعدة، مأرب، الجوف، وتعز حراكاً قبلياً مسلحاً واسع النطاق استجابةً لدعوة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، وتأييداً لبيانات القوات المسلحة.
هذا الحراك الشامل بعث برسائل نارية مباشرة للداخل والإقليم، مفادها أن الصبر الاستراتيجي للشعب اليمني قد قارب على النفاد، وأن التعبئة الشعبية انتقلت إلى مرحلة “الاستعداد الميداني للحسم”.
أولاً: صعدة تُعلن “النكف العام”.. تفويضٌ مطلق وحزمٌ بوجه العدو السعودي
شكلت محافظة صعدة رأس الحربة في هذا الحراك الجماهيري والمسلح عبر لقاءات موسعة رسمت ملامح المرحلة المقبلة:
حيث أعلنت قبائل مديرية صعدة “النكف العام” والجهوزية القتالية العالية، مؤكدة تفويضها المطلق والكامل للقيادة باتخاذ كافة الخيارات العسكرية والأمنية الكفيلة بانتزاع حقوق الشعب اليمني المسلوبة وحماية ثرواته السيادية.
وفي عمران:. تحذير للعدو السعودي:
حيث شهدت مديرية غمر لقاءً قبلياً حاشداً، أكد فيه المشايخ والأعيان أن “كل الخيارات باتت مفتوحة”، مشددين على ضرورة استماع الأعداء للمطالب الشعبية بإنهاء العدوان والحصار والاحتلال فوراً، والتهيؤ لمرحلة حسم المعركة لانتزاع الحقوق من الجانب السعودي.
ثانياً: مأرب والجوف.. ثباتُ المربع الشمالي ورفضُ الحصار:
وعلى امتداد الجبهة الشرقية والشمالية، جددت القبائل التزامها بالقضية والجهوزية الكاملة:
ففي مأرب: تداعت قبائل وأشراف مديريات المربع الشمالي إلى لقاء مسلح حاشد، أعلنوا خلاله استمرار النفير والجاهزية التامة لإغلاق ملف العدوان والاحتلال.
كما عبّرت القبائل عن إشادتها وشكرها للجمهورية الإسلامية في إيران على مواقفها التاريخية الأخوية تجاه اليمن، مطالبةً باستمرار الخطوات الميدانية والدبلوماسية لفك الحصار الشامل.
وفي الجوف:
نظم أبناء المنطقة لقاءً قبلياً موسعاً أعلنوا فيه الرفض القاطع لممارسات الحصار والاحتلال وجددوا الجهوزية للتعامل مع أي تصعيد قادم.
ثالثاً: تعز تنضم لرَكب النفير.. تلاحمٌ ساحلي وجبلي:
وفي محافظة تعز شهدت مديرية “التعزية” لقاءً مسلحاً حاشداً استجابةً لدعوة القيادة، أعلنت فيه أبناء القبائل رفع حالة الاستعداد القتالي لمواجهة العدوان، وكسر الحصار، واستعادة حقوق الشعب اليمني كاملةً دون نقصان.
وختاماً: رسالةُ السلاح والخيارات المفتوحة:
إن الإجماع القبلي الحاشد الذي شهدته المحافظات اليمنية يحمل دلالةً سياسية وعسكرية صريحة؛ فالشارع القبلي بأسلحته وعدّته وضع أصبعه على الزناد، مُعطياً القيادة الغطاء الشعبي الكامل والمطلق لفرض شروط التحرر بالقوة إن لم يُستجب للمطالب الإنسانية والسياسية العادلة.
إنها رسالةٌ أخيرة للعدوان: إما الجلوس على طاولة استحقاقات السلام العادل، أو مواجهة سيل القَبائل وهدير خياراتها الحاسم.
https://t.me/ShebhALJazeera
عاجل
رسمياً قائد الجيش الإيراني يعلنها بعد ساعات سيبدأ رد إيراني كبير وساحق يشمل التواجد الأمريكي في المنطقة بكلها رداً على الضربات الغادرة التي نفذتها أمريكا على أهداف واسعة داخل البلاد
انصروا الجمهورية الإسلامية وقائدها بالدعاء
قرار نقل عدد من القضاة رؤساء محاكم .. اسماء
مرصد شــــبه الجزيرة
متابعاتــــــ ٢٣/ محــــــــــرم/ ١٤٤٧هـ ٠٨ /يوليــــــــــــو/٢٠٢٦م
قرار رئيس مجلس القضاء الأعلى رقم 6لسنة 1448 بشأن نقل عدد من القضاة.
https://t.me/ShebhALJazeera
رويترز: ناقلة غاز قطرية تنتظر الإنقاذ قبالة سواحل عُمان بعد تعرضها لهجوم
مرصد شــــبه الجزيرة
متابعاتــــــ ٢٣/ محــــــــــرم/ ١٤٤٧هـ ٠٨ /يوليــــــــــــو/٢٠٢٦م
ذكرت وكالة رويترز أن ناقلة غاز طبيعي مسال قطرية تنتظر عملية إنقاذ قبالة سواحل سلطنة عُمان، بعد تعرضها لهجوم بقذيفة أدى إلى اندلاع حريق في غرفة المحركات، فيما بقيت السفينة مستقرة مع سلامة خزانات الغاز، وسط تأكيدات بأن خطر الانفجار يظل منخفضًا ما لم تتعرض لهجوم جديد.
وأفادت الوكالة بأن طاقم الناقلة جرى إجلاؤه بالكامل، في حين لا تزال فرق الإنقاذ تستعد للتعامل مع الحادث، بينما حذرت الجهات البحرية الدولية من استمرار المخاطر التي تهدد السفن العابرة لمضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة.
ويأتي الهجوم ضمن سلسلة استهدافات طالت ناقلات تجارية في مضيق هرمز، بعد أن بدأت الولايات المتحدة بتشديد إجراءاتها تجاه إيران، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط وتزايد المخاوف من اضطرابات قد تؤثر في إمدادات الطاقة العالمية وحركة التجارة البحرية.
وأشارت التقارير إلى تراجع ملحوظ في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، بعد أن أعادت عدة ناقلات تغيير مساراتها تفاديًا للمخاطر، وسط دعوات دولية إلى عدم نكث الاتفاق بتكرار الاعتداءات على إيران لضمان أمن الممرات البحرية وسلامة السفن وأطقمها قبل استئناف حركة العبور بصورة طبيعية.
https://t.me/ShebhALJazeera
