الفجر البعيد
رفتن به کانال در Telegram
666
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-17 روز
-330 روز
آرشیو پست ها
666
وردة و هي تتساءل أهرب؟ولا أجرب؟ولا أصبر؟ولا إيه؟طيب أبعد؟ ولا أقرب؟ ولا مردش؟ تشبهني بتساؤلاتي
666
عندي قناعة ان اليقين هو البوصلة اللي تسيّر حياة الإنسان
فكل ماكان رصيدك اليقيني عالي بحياتك كانت روحك أسمى ، وكل ماكان رصيدك اليقيني هابط فروحك أشقى
666
ياجعل هالسنة مليانة بحظوظ وافرة، فيها من البشاير الكثير، ومن المسرّات كل ماهو خير. آمين آمين
666
كنت دايمًا أدعي بالشيء وأعنيه، وللآن بعض أحيان، لكن أشعر الآن كيف تجاهد نفسي على دعوة الله بالخير منه وبما يختاره فإنه يهون الدروب ويزهر الطرقات ويسخر الأفراح بخيرةٍ وافرة، وأكيد سبحانه أمره كله خيرًا بكل أحوالنا ودعواتنا..يأتي بالخيرات لنا
666
كل مافكرت أحذف القناة يعترض لي هالبيت :
عنّي نويت ارحل… وعيّا علي الرحيل
يقول مابه وطن لأوجاعك الاّ هنيّا
666
*
حَنانَيكِ يَا زَهرةَ اليَاسَمِينْ
مَكانُكِ بِالقَلبِ
لَو تَعلَمينْ
بَياضُكِ صُبحِي إذا طالَ لَيلِي
وَناحَتْ دِيارِي كَطَيرٍ حَزِينْ
فَلا الفَجرُ يُرسلُ أَنوارَ أُنسٍ
إذا مَا بَكَيتِ
أَلا تَعرِفِينْ؟
وَلا يَبسِمُ البَدرُ لِلَّيلِ حُبًّا
إذا عانَقَ القَلبَ مِنكِ الأَنينْ.
666
يرق قلبي لكل محاولة مبذولة من أجلي، يصعب عليّ ألا أردّها باتجاه مغاير، لكل مبادرة وخطوة استبقها أحد نحوي، هذا شكل من أشكال التقدير الذي أمتن لانغماسي فيه
666
تلاقيني في مطلع قصيدة و النسمَة العذبة بعد المطر تلاقيني في نُور البَدر لا ضوّى و في الوَرد لا ندّى
666
«أحيانًا يقتلع الله جذورك من أرضٍ إعتدتها، ليزرعك في تربة أنقى، فتظنُ أنك فُقدت بينما الحقيقة أنك بدأت تنبت من جديد»
666
نعوذ بالله من تعلّقٍ يُرهق القلب، ومن مشاعر تتضخّم حتى تُفسد صاحبها، ومن خيبة تأتي بعد كل هذا الصدق، وكل هذا الحب، وكل هذا الانهيار الذي حدث بصمت
آمين
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
