𝙽𝙾𝚃𝙴𝚂🪽 "
رفتن به کانال در Telegram
273
مشترکین
-124 ساعت
-17 روز
-230 روز
آرشیو پست ها
273
ونسألك دوافع المضيّ لمن يصارع فتور العزم، والرحمة لمن ينظر في عيون الوجع بإصرار التعافي، والجبر لمن يتهشّم أمله في سُبُل الترقّب، والقبول لقلوبٍ تتشفّع برحمتك، وتركَن لتفضّلك. راسخون برعايتك وإن طوّقتنا النوازل، وقادرون لأنك أنتَ الله ربّنا"
273
Repost from N/a
كنت أول مبارح بالمستشفى مع والدي، وانا عم حكي الطبيب وترجم لوالدي دخلوا عيلة عربية بنتهم تم إسعافها بعد ما اغمي عليها نتيجة إنهيار عصبي، الأم طلبت مني لو بقدر ترجم من و إلى الألمانية، قلتلو لبابا عطيني شوي برجعلك، الزوجة متخانقة مع زوجها وبعدها أُصيبت بتشنج وبعدين أُغمي عليها، الزوج كان واقف على بعد مترين او تلاتة مني، طبيعي ماعليه أي آثار زعل كإنو جاي غصبن عنو، ضل ساكت حتى اجتو مكالمة، المكالمة كانت طويلة ولكن بختصرها بجملة "لا مارح فوت لعندها، أمها معها جوا حبقى أراضيها بكلمتين لما تطلع ونروح"
مرق ساعة وأنا كل شوي تجي عيني على ملامح الزوج اللي مو باين عليه أي شي غير التذمر والجحود..
لحد ما اجت اللحظة اللي الممرضة نادت على إسم الزوجة فقام الرجل بامتعاض شديد يرد
وقالتلو كلمتين :
"اسفي الشديد زوجتك توفت، لو تفوت تشوف امها لان كمان غوطنت" ملامحها ماكانت بحاجة إني ترجم شي
كانت الجملة كافية إنو الزوج يوقع على الأرض لحظتها واتحول الجحود على وجهه لبكاء شديد، وصراخ وهستيريا كإنو طفل مو رجل كبير!!
كان طول الوقت عم يردد: "خلاص والله قولولها ترجع، وأنا مارح زعلها، مارح ضايقها ولا حمد إيدي عليها أنا غلطان والله، أنا كنت مفكرها بتكدب لما كانت بتقول قلبي بيوجعني
الزوجه توفت نتيجة الإصابة بمتلازمة القلب المكسور،
أو ما يعرف بـ
„Broken-Heart-Syndrom“
واللي أحد أهم أسبابها الشعور بالحزن المستمر والضيق والضغط العصبي.
بلشو الناس حواليي يروحوا عند الزلمة يطبطبوا عليه ويشيلوه من على الأرض وأنا رغم إشفاقي على حاله وابتلائه بس كان جواتي كلام كتير بدي قولو ...
كان نفسي قلو شفت إن الحياة مو دايمًا رح تعطيك فرصة تصلح اللي خربته؟! شفت إنو قسوتك عليها ماعملت اي نتيجة بالعكس اخدتها منك للأبد ! رفضت تدخل تراضيها بكلمتين كان ممكن يكونو فارقين فعلاً
رغم إنو القدر نافذ لكن على الأقل ماكنت رح تعيش محسور من بعدها وحاسس بالذنب.
الحياة مو دائما على كيفنا، ولا دائما في وقت لتصليح الغلط، فرصة وحدة ممكن تكون كفيلة بإنهاء او إنهاء كلشي والفرق بينهن كتير!
اللي بيهون عليه حزنك وقهرك بعّد عنو، واوعا تفكر ولا تحس بالذنب لتركه.
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
