عجائب الرؤى والأحلام
رفتن به کانال در Telegram
412
مشترکین
+124 ساعت
+17 روز
-530 روز
آرشیو پست ها
فيا مَنْ غفل عن آخرته حَتَّى أشتعلى الرأس شيئاً ، وحال سواد لمته ، تذكر وقوفك بين يدي الله عرياناً وقد ضاق بك الفضاء، ونزل بك من القضاء، وظهرت جرائمك على رؤس الأشهاد، ونودي ها يا فلان ، قد خسر ، وخاب ، وسلك به غير طريق العبادي، فيا لها من مخجلة ما أعظمها بين يدي الجبار ، فحسبنا الله تعالى ونعم الوكيل ، ولقد كنت قلتُ في هذا المعنى مستغيثا" بالله من هول ، ذلك، وأشكو له مِنْ أسباب تلك المهالك ،،،
أليك أشكو إلهي مِنْ وجلي نأى شبابي سدى واحناط بي أجلي
يقول المتنبي : وإذا كانت النفوس كبارا تعبت في مرادها الأجسامُ والمعنى: إذا قويت الهمة وكبرت النفس، تعب الجسم في غاياتها ومطامعها، وترقّت به هذه الهمّة إلى معالي الأمور، ومراقي المجد، فتعب الجسم في الوصول إلى هذه المقاصد العظيمة، بخلاف الفاشل البليد، فإنه قد ارتاح من هذا كله.
