fa
Feedback
برلين | ܭܢ݁ܢ ܩܟ݁ܢ݃ܠܦ݁

برلين | ܭܢ݁ܢ ܩܟ݁ܢ݃ܠܦ݁

رفتن به کانال در Telegram

» @X4PPP ~ | BRLIN - Murtdha | سيكون النصر حليفي ، بعد كل هذه الخسارات !

نمایش بیشتر
4 406
مشترکین
+124 ساعت
-247 روز
-4530 روز
آرشیو پست ها
سأحارب بكل الطرق، وبكل ما أملك من قوة، حتى لا أجد نفسي في النهاية أتساءل : - ليش مو انا ؟

1252548307.mp34.82 MB

‏هوَ العــــراقُ فَقُل للِدائَرتِ قِفي ‏شاخ الزَمانُ جميعًا والعراقُ صبي

1252548307.mp35.24 MB

لم يحدث الأمر بطريقة سريعة، انا من أنتبه متأخرًا.

1252548307.mp33.92 MB

هل تُلبَسُ الأقراطُ في العَينَينِ ما لِي أراهَا ترتدِي ياقوتةً في كلّ عَينِ؟

1252548307.mp33.24 MB

و.m4a6.49 MB

1252548307.mp31.28 MB

ولقد ذكرتُكِ والرماحُ نواهلٌ منّي وبيضُ الهندِ تقطرُ من دمي

كنتُ أختارك كلَّ يوم كأنّ الأرض خُلقت لتُفرغ سواك… لكنّي تعبت، من اختيارٍ لا يختارني، ومن قلبٍ يعود وحده كلّ مرة. اليوم أتركك، لا لأنّ الأرض امتلأت بغيرك، بل لأنّي اكتشفت أنّني كنتُ دائمًا الخيارَ المؤجَّل، والاسمَ الذي لا يُنادى إلا عند الفراغ.

إِلَهـــي لا تُعَذِّبني فَإِنّي مُقِرٌّ بِالَّذي قَد كانَ مِنّي وَما لي حيلَةٌ إِلّا رَجائي وَعَفوُكَ إِن عَفَوتَ وَحُسنُ ظَنّي فَكَم مِن زِلَّةٍ لي في البَرايا وَأَنتَ عَلَيَّ ذو فَضلٍ وَمَنِّ إِذا فَكَّرتُ في نَدَمي عَلَيها عَضَضتُ أَنامِلي وَقَرَعتُ سِنّي يَظُنُّ الناسُ بي خَيراً وَإِنّي لَشَرُّ الناسِ إِن لَم تَعفُ عَنّي أُجَنُّ بِزَهرَةِ الدُنيا جُنوناً وَأُفني العُمرَ فيها بِالتَمَنّي وَبَينَ يَدَيَّ مُحتَبَسٌ طَويلٌ كَأَنّي قَد دُعيتُ لَهُ كَأَنّي وَلَو أَنّي صَدَقتُ الزُهدَ فيها قَلَبتُ لِأَهلِها ظَهرَ المِجَنِّ

إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ ۖ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ ۗ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ 1/1/2026

بسم الله رب النهايات بسم الله رب البدايات

1•1•2026 🏍😠

اما بعد : إِنِّي أَنَا قَدْ خُضْتُ حُرُوبًا أَثْقَلَتْهَا السِّنُونُ حُرُوبًا لَمْ يَعْرِفْهَا صِغَارُ النُّفُوس وَإِنِ اشْتَهَتِ النَّفْسُ يَوْمًا أَنْ تَسْتكُينَ، ذِكْرَتهَا أَنَّ العِزَّةَ لَا تُسْتَعَارُ خَرَجْتُ مِنْ عَوَاصِفِ عُمْرِي وَحْدِي، أَنَا الجُرْحُ وَالسَّيْفُ، وَأَنَا الشَّاهِدُ عَلَى صَبْرِي وَإِنْ رَأَيْتَنِي العُيُونُ خَاسِرًا،فَلْيَكُنْ،فَكَمْ مِنْ هَزِيمَةٍ أَنْجَبَتْ بَصِيرَةً! لَنْ أَنْكَسِرَ كَيْ أَرْضَى، وَلَنْ أَنْحَنِي كَيْ أَنْجُو، فَالْهَزِيمَةُ الحَقِيقِيَّةُ أَنْ أَعِيشَ بِلا كَرَامَةٍ فَإِنْ رَمَتْنِي الدُّنْيَا بِثِقْلِهَا، رَمَيْتُهَا بِثَبَاتِي، فَمَا خُلِقْتُ لِأَهْرُبَ، وَلَا لِأَشْبَهَ غَيْرِي.