fa
Feedback
عزت الرشق - حركة حماس

عزت الرشق - حركة حماس

رفتن به کانال در Telegram

📈 تحلیل کانال تلگرام عزت الرشق - حركة حماس

کانال عزت الرشق - حركة حماس (@risheq) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 12 012 مشترک است و جایگاه 4 407 را در دسته سیاست و رتبه 6 427 را در منطقه المملكة العربية السعودية دارد.

📊 شاخص‌های مخاطب و پویایی

از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 12 012 مشترک جذب کرده است.

بر اساس آخرین داده‌ها در تاریخ 13 ژوئن, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر -266 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر -11 بوده و همچنان دسترسی گسترده‌ای حفظ شده است.

  • وضعیت تأیید: تأیید نشده
  • نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 6.69% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً N/A% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب می‌کند.
  • دسترسی پست‌ها: هر پست به طور میانگین 804 بازدید دریافت می‌کند. در اولین روز معمولاً 0 بازدید جمع‌آوری می‌شود.
  • واکنش‌ها و تعامل: مخاطبان به‌طور فعال حمایت می‌کنند؛ میانگین واکنش به هر پست 60 است.
  • علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند حَرَكَة, جَرِيمَة, إِبَادَة, حَرب, مُقَاوَمَة تمرکز دارد.

📝 توضیح و سیاست محتوایی

نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاه‌های شخصی توصیف می‌کند:
🚩 Channel was restricted by Telegram

به لطف به‌روزرسانی‌های پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 14 ژوئن, 2026)، کانال همواره به‌روز و دارای دسترسی بالاست. تحلیل‌ها نشان می‌دهد مخاطبان به‌طور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته سیاست تبدیل کرده‌اند.

12 012
مشترکین
-1124 ساعت
-577 روز
-26630 روز
آرشیو پست ها
✍️: عزت الرشق يعامل المقاومون أسراهم انطلاقًا من تعاليم دينهم وقيم إنسانيتهم، فيطعمونهم مما يأكلون، ويسقونهم مما يشربون، كما هو حال كل أبناء شعبنا. لقد شهد العالم، في عمليات التبادل السابقة، كيف خرج أسرى الاحتلال من قبضة المقاومة بكامل صحتهم الجسدية والنفسية. أمّا اليوم، فإنهم يعانون الجوع والهزال وفقدان الوزن، تمامًا كما يعانيه آسروهم، في مشهد واحد يجمعهم مع أهلنا المحاصرين في القطاع. الحصار الجائر الذي فرضه نتنياهو على شعبنا، امتد ليطوّق أسراه أيضًا، فلم يسلموا من نير التجويع الوحشي. صور الجوع في وجوه أطفال غزة وشيوخها ونسائها، قبل صورة الجندي “إيفاتار ديفيد”، هي الرد الدامغ على كل من ينكر وجود المجاعة في غزة. تجويع غزة الوحشي، في إحدى زواياه رغبة من نتنياهو في إنهاء قضية الأسرى بقتلهم جوعاً بعد أن عجز عن معرفة أماكنهم وقتلهم قصفاً. يؤسفنا أن يصل الجوع إلى أسرى الاحتلال، لكن المسؤولية الكاملة عن ذلك تقع على عاتق نتنياهو وحكومته وحدهم، فهم من شنّوا حرب التجويع والتعطيش ضد شعبنا، فامتدت آثارها لتصيب أسراهم أيضًا.

بسم الله الرحمن الرحيم تصريح صحفي إن ما شهدته باحات المسجد الأقصى المبارك صباح اليوم الأحد من اقتحامات واسعة لقطعان المستوطنين وفي مقدمتهم الوزير الإرهابي المتطرف بن غفير، وعضو كنيست الاحتلال المتطرف عميت هالفي، جريمة متصاعد بحق المسجد، وإمعان في العدوان الممتدّ على شعبنا الفلسطيني وأرضه ومقدّساته، واستفزاز لمشاعر المسلمين في كل مكان، عبر تدنيس أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين. إن اقتحامات قطعان المستوطنين وقيامهم بجولات استفزازية ورفع أعلام الاحتلال وعلم مرسوم عليه الهيكل المزعوم وكتب عليه بالعربية "بيت الله العالمي"، كل ذلك بعد إفراغ المسجد من المصلّين وفرض حصار مطبق عليه وتشديدات عسكرية على البلدة القديمة، وتكرار تزامن اقتحامات المستوطنين مع أعياد اليهود، لن تفلح في تهويده أو فرض واقع جديد عليه والعبث في هويته العربية الإسلامية. سلوك حكومة المتطرفين الصهاينة وأعضائها مجرمي الحرب باستمرارها في المجازر وحرب الإبادة والتجويع ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، وعمليات القتل والإرهاب في الضفة بيد جيش الاحتلال وقطعان مستوطنيه، والانتهاكات الممنهجة في القدس والمسجد الأقصى من اقتحامات ومحاولات تهويد وتغيير للوقائع على الأرض؛ إنما تصبّ الزيت على النار في المنطقة. هذا السلوك الإجرامي يهدد بشكل مباشر السلم والأمن الإقليمي والدولي، وهو ما يتطلب وقفة جادة من المجتمع الدولي والأمم المتحدة، لردع حكومة المتطرفين ومحاسبتها على هذه الجرائم. ندعو أبناء أمتنا العربية والإسلامية، على كافة المستويات للتحرك الجاد لوقف هذه الانتهاكات الممنهجة ضد المسجد الأقصى، واتخاذ خطوات عاجلة تُجبر الاحتلال المجرم على وقف جريمة التهويد التي يرتكبها بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وعموم فلسطين المحتلة. كما ندعو شعبنا الفلسطيني ومقاومتنا الباسلة وشبابنا الثائر أن لا يسمحوا بتمرير أيٍّ من مخططات الاحتلال الإجرامية تجاه القدس والمسجد الأقصى. نؤكد أن مسيرة التصدي لإجراءات الاحتلال واعتداءاته، ومقاومة فاشيّته وإجرامه؛ ستتواصل حتى تحرير الأرض والمقدسات وإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس. حركة المقاومة الإسلامية – حماس الأحد : 08 صفر 1447هـ الموافق: 03 أغسطس/ آب 2025م الموقع الرسمي - حركة حماس https://t.me/+sklEwcJvC2tjNGVk

مقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق ، نُشر في الجزيرة نت الصهيونية تعبّر عن نفسها بقتل الأطفال جوعا بلغ عدد الشهداء الذين فقدوا حياتهم نتيجة التجويع الصهيوني الممنهج في قطاع غزة 159، بينهم 90 طفلا، بينما تهدد المجاعة أكثر من مليوني إنسان، بينهم 40 ألف رضيع مهددون بالموت الفوري، و60 ألف سيدة حامل، وهؤلاء يُسائلون الإنسانية جمعاء، والعرب والمسلمين على وجه الخصوص: أين هم من هذه الجريمة التي تجاوزت كل حد، ولم تعد الكلمات قادرة على وصف بشاعتها؟ ولعل النموذج الذي أستهل به هذه المادة يُفسر، ولا يُبرر، موقف الولايات المتحدة الأميركية من فكرة استخدام الغذاء والدواء كأداة للحرب، فالولايات المتحدة في النهاية هي شريان الحياة الوحيد لدولة الاحتلال، وهي الغطاء السياسي والمالي والعسكري لجيشه الوحشي في كل ممارساته، بما في ذلك التجويع. إبان الحرب الأهلية الأميركية من 1861 إلى 1865، أقر الرئيس أبراهام لينكولن مبدأ "ليبر" (Lieber Code) الذي يجعل من المشروع للجيش الأميركي "تجويع العدو، سواء كان مسلحا أو غير مسلح"، حسب المادة 17 منه [It is lawful to starve the hostile belligerent, armed or unarmed]. ولم تتراجع أميركا عن هذه السياسة إلا بعد أكثر من 150 عاما على هذا التشريع اللاإنساني. ولم تكن بريطانيا أقل وحشية في أحداث المجاعة الأيرلندية الكبرى (1845-1852) التي أودت بحياة أكثر من مليون شخص ودفعت مليونا آخرين إلى الهجرة. وكان الهدف واحدا: تسريع استسلام المقاومة وفرض الشروط الاستعمارية المُذلة، بعد انكسار المقاومين أمام مشاهد المدنيين والأطفال والمرضى وكبار السن، وهم يموتون جوعا جراء الحصار ومنع الغذاء والدواء. أمام مشهد الجوع الذي ينهش حرفيا أجساد الناس في غزة، يُطيح الاحتلال بكل الأطر القانونية والإنسانية والدولية التي جرّمت هذا الفعل، ونتساءل عن مصير وجدوى اتفاقيات جنيف والبروتوكولات الإضافية، وعن اتفاقية جنيف الرابعة التي تحظر حرمان المدنيين من متطلبات حياتهم، وعن البروتوكول الأول لعام 1977 الذي يحظر التجويع خلال الحروب، وعن أحكام القانون الدولي العرفي، وقرار مجلس الأمن 2417 الذي يُدين استخدام تجويع المدنيين كسلاح حرب، وعن نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية لعام 1998 الذي يُعدّ التجويع جريمة حرب. يريد الاحتلال وداعموه، بالأخص الولايات المتحدة، من خلال هذا المشهد الوحشي، هندسة جديدة للوعي الجمعي الفلسطيني، والعربي المحيط بفلسطين تحديدا، وتكريس معادلة تقول: على الجميع الرضوخ والاستسلام، وإلا فإن القوة القاهرة التي استُخدمت في غزة، والضربات التي طالت داعميها، ستكون غدا في ديار من يفكر بالوقوف أمام "ما يُسمى دولة الاحتلال". الكيان الصهيوني يعرف جيدا أن كل أدوات تنظيف الكون لا تستطيع غسل عاره المتراكم منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول، ولم يكن ليصل إلى خوض حرب التجويع والحصار لو أنه نجح خلال أكثر من 660 يوما في كسر المقاومة أو تركيع المقاومين، أو لو أنه نجح في تحرير أسراه بالقوة، أو كسر إرادة المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة. لكنه، بعد هذا العجز، ذهب إلى أسوأ ما يمكن أن يصل إليه الفكر الإجرامي المتجرد من كل القيم الإنسانية. مشكلة الاحتلال وداعميه أنهم حتى الآن لم يستطيعوا قراءة النفس العربية المسلمة، ولا فهم طريقة تعاملها مع الأزمات، وموقفها من الاستسلام، وعزتها، وقيمة الكرامة عندها. وما زال مفكرو الاحتلال أعجز من أن يُدركوا معنى الانتماء للوطن.. وسيبقون كذلك. وهنا أكرر أبيات الشعر التي قالها الشهيد القائد محمد الضيف في تسجيله المصور: كما أنت هنا، مزروعٌ أنا ولي في هذه الأرض آلافُ البُذور ومهما حاوَل الطُغاةُ قلعَنَا ستنبتُ البذو

بسم الله الرحمن الرحيم تصريح صحفي تعليقًا على ما نشرته بعض وسائل الإعلام، نقلًا عن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، من أن الحركة أبدت استعدادها لنزع سلاحها، نؤكد مجددًا أن المقاومة وسلاحها استحقاق وطني وقانوني ما دام الاحتلال قائمًا، وقد أقرّته المواثيق والأعراف الدولية، ولا يمكن التخلي عنهما إلا باستعادة حقوقنا الوطنية كاملة، وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس. حركة المقاومة الإسلامية – حماس السبت : 07 صفر 1447هـ الموافق: 02 أغسطس/ آب 2025م الموقع الرسمي - حركة حماس https://t.me/+sklEwcJvC2tjNGVk

بسم الله الرحمن الرحيم تصريح صحفي إنّ الزيارة التي قام بها المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف إلى مراكز توزيع المساعدات التي يشرف عليها ما تُسمّى “مؤسسة غزة الإنسانية”، لا تعدو كونها مسرحية مُعدّة مسبقًا، لتضليل الرأي العام وتلميع صورة الاحتلال، ومنحه غطاءً سياسيًا لإدارة التجويع واستمرار عمليات القتل الممنهج للأطفال والمدنيين العزّل من أبناء شعبنا في قطاع غزة. تصريحات ويتكوف المضلّلة، بالتوازي مع بثّ صور دعائية موجَّهة حاولت إظهار سلمية توزيع المساعدات، تكذّبها حقائق الميدان والأرض التي وقف عليها، حيث سقط أكثر من ألف وثلاثمائة شهيد من المجوَّعين الأبرياء برصاص جيش الاحتلال وموظفي “مؤسسة غزة” اللا إنسانية، التي أُنشئت لاستكمال فصول القتل والإبادة. إنّ الإدارة الأمريكية شريك كامل في جريمة التجويع والإبادة الجماعية التي تقع على مرأى ومسمع العالم أجمع. وندعو الإدارة الأمريكية إلى تحمّل مسؤوليتها التاريخية، برفع الغطاء عن جريمة العصر في غزة، والمضيّ نحو اتفاق لوقف إطلاق النار يُفضي إلى وقف العدوان، وانسحاب جيش الاحتلال، ورفع الحصار الظالم عن شعبنا، بدلًا من التماهي مع سياسات الاحتلال وانتهاكاته التي يندى لها جبين البشرية، والتي لا تؤدي إلا إلى تعميق الكارثة الإنسانية، واستدامة الصراع في فلسطين والمنطقة. حركة المقاومة الإسلامية – حماس السبت : 07 صفر 1447هـ الموافق: 02 أغسطس/ آب 2025م الموقع الرسمي - حركة حماس https://t.me/+sklEwcJvC2tjNGVk

✍️: عزت الرشق ⭕️ ترمب لا يملّ من ترديد الاتهامات والأكاذيب الإسرائيلية، ونحن لن نملّ من رفضها وتفنيدها. نستنكر بشدّة ترديد الرئيس الأمريكي ترمب للمزاعم والأكاذيب الإسرائيلية باتهام حركة حماس بسرقة وبيع المساعدات الإنسانية في غزة. إنّ اتهامات ترمب باطلة ولا تستند إلى أي دليل، وهي تبرّئ المجرم وتحمل الضحية المسؤولية. وقد فنّد هذه الادعاءات تقارير وشهادات منظمات دولية، بما فيها الأمم المتحدة، كما فنّدها مؤخرًا تحقيق داخلي لوكالة التنمية الأمريكية (USAID)، الذي أكّد عدم وجود أي تقارير أو معطيات تشير إلى سرقة المساعدات من قبل حماس. إنّ ما يجري في قطاع غزة من تجويع ممنهج وإبادة هو نتيجة مباشرة لسياسة الاحتلال المدعومة أمريكيًا، التي تستخدم الغذاء والدواء كسلاح حرب ضد أكثر من مليوني إنسان. إن المطلوب من الإدارة الأمريكية هو التوقف عن النظر إلى المشهد بعيون إسرائيلية، وتحمل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية، وإدانة حرب التجويع والحصار الجائر الذي تفرضه “إسرائيل” على شعبنا في غزة، ووقف تقديم الغطاء والدعم لهذه الجريمة، ودعم جهود إدخال المساعدات بشكل آمن وكامل إلى جميع أبناء شعبنا دون قيود أو شروط، مع التأكيد على توزيعها عبر الأمم المتحدة، وليس من خلال ما يُسمّى بـ”مؤسسة غزة الإنسانية” التي تعمل كمصائد لقتل الجوعى والمحتاجين للمساعدات.

زيارة ويتكوف إلى غزة استعراضٌ دعائي لاحتواء الغضب المتصاعد إزاء الشراكة الأمريكية (الإسرائيلية) في تجويع أهلنا في القطاع. لا يرى ويتكوف في غزة إلا ما يريد له الاحتلال أن يراه، وينظر إلى المأساة المستمرة بعيونٍ إسرائيليةٍ مضلِّلة. من المؤكّد أنه لن يطّلع على عمل مقصلة الجياع، التي تُسمّى “مؤسسة غزة الإنسانية”، وكيف تُجهِّز مسرح القتل للآلة الحربية الصهيونية. إن إقرار البيت الأبيض بـ”مجاعة غزة” بعد إنكارها، من دون إدانة الاحتلال المتسبّب بها، يعني تبرئة الجاني وتوفير الغطاء السياسي لاستمرار الجريمة الأفدح في التاريخ الحديث.

بسم الله الرَّحمن الرَّحيم بيان صحفي {وَٱلشُّهَدَآءُ عِندَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ} في الذكرى السنوية الأولى لرحيل شهيد فلسطين والأمَّة القائد الشهيد إسماعيل هنية (أبو العبد) عامٌ على رحيل شهيد فلسطين والأمَّة … ارتقاءٌ يليقُ بعظمة القادة الكبار مسيرة حافلة بالنضال والتضحية والشراكة الوطنية في ميادين المقاومة والسياسة والدبلوماسية يمرُّ عامٌ كاملٌ على استشهاد القائد الوطني الكبير، شهيد غزَّة وفلسطين والأمَّة الإسلامية، إسماعيل هنية (أبو العبد)، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ورئيس الوزراء الفلسطيني الأسبق، الذي اغتالته يدُ الغدر والإجرام الصهيونية، فجر يوم الثلاثاء 31 تموز/يوليو 2024م، في العاصمة الإيرانية طهران، في جريمة صهيونية غادرة وجبانة. وقد أثبتت الأيام أنَّ سياسة اغتيال الاحتلال لقادة ورموز الحركة، لم تزدها إلا تمسّكاً بحقوق وتطلعات شعبها وثوابتها ومبادئها الوطنية، وتجذّراً في نضالها ومقاومتها، حتى دحر الاحتلال وزواله عن أرضنا ومقدساتنا. لقد كانت مسيرة القائد الشهيد حافلة بالعمل والإعداد الدؤوب في مجالات العمل التنظيمي والطلابي والشعبي والسياسي والمقاومة، خدمة لشعبنا وقضيته الوطنية وتطلعاته في التحرير والعودة، منذ الانطلاقة، في أعقاب الانتفاضة الأولى المباركة عام 1987م، مروراً بكل محطات النضال والمقاومة وميادين السياسة والعمل الوطني المشترك، في رئاسة الوزراء وقيادة المكتب السياسي للحركة، وفي مواجهة الاحتلال والإبعاد والحصار والعدوان، حتى الارتقاء شهيداً بعيداً عن أرض الوطن، وقلبه وروحه تسكن قطاع غزَّة العزَّة، وترفرف في علياء مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك. إنَّ دماء القائد الشهيد أبي العبد التي سالت على أرض طهران، وجثمانه الطاهر الذي وُرِيَ ثرى الدوحة، وجولاته السياسية والدبلوماسية في أقطار العالم العربي والإسلامي، ستبقى شاهدة على سيرته ومسيرته الحافلة بالتضحيات، والعمل الدؤوب، والنضال السياسي من أجل شعبنا وقضيتنا الوطنية العادلة، ووحدة الصف الفلسطيني، وستظلّ تنبض حيّةً راسخةً كمعالم مضيئة ومنارة هادية لأجيال شعبنا وجماهير أمتنا في الدفاع عن الحقوق والثوابت، وانتزاع الحريّة والاستقلال، وتحرير الأرض والمقدسات. لم يكن استشهاده حدثًا عابرًا، بل محطة مفصلية أكدت أنّ قادة المقاومة في قلب المعركة، يقدّمون أبناءهم شهداء – كما قدّم القائد هنية كوكبة من أبنائه وأحفاده – ويختمون حياتهم بالشهادة على طريق القدس، كما ختم هو حياته، لينضمَّ إلى قافلة القادة الشهداء المؤسّسين، ورفاق دربه في طوفان الأقصى. نستذكر بكل ألم وحبّ وفخر واعتزاز ووفاء الذكرى السنوية الأولى لرحيل فقيدنا الكبير، وشهيد فلسطين والأمَّة الحيّ، صوته الشجي وهو يرتّل آيات آل عمران والتوبة والأنفال، وحضوره الجماهيري، وكلمته الخالدة :”لن تسقط القِلاع، ولن تُخترق الحصون، ولن يَخطفوا منا المواقف، ولن نعترف بإسرائيل”. وبصماته المشهودة في مسيرة شعبنا، وقيادته حركتنا في مرحلة هامة ومفصلية، ومواجهة التحديات والعقبات بكل ثقة واقتدار، في كل محطات الصراع مع العدو، وصولاً إلى طوفان الأقصى، ومسيرة التفاوض لإنهاء ووقف العدوان على قطاع غزَّة. إنَّه لمن الوفاء للقائد الشهيد إسماعيل هنية أن نواصل التأكيد على دعوته لشعبنا وأمّتنا والأحرار في كلّ العالم، إلى أن يكون يوم الثالث من آب/ أغسطس كل عام، يوماً وطنياً عالمياً لنصرة غزَّة والقدس والأقصى والأسرى، وحراكاً متواصلاً حتى تتوقف حرب الإبادة والتجويع ضد أهلنا في قطاع غزَّة، وحتى دحر الاحتلال عن كامل أرضنا ونيل شعبنا حريته. رحم الله القائد المجاهد إسماعيل هنية، شهيد فلسطين والأمَّة الكبير، وكل قوافل القادة الشهداء في مسيرة شعبنا المتواصلة، وأسكنهم الفردوس الأعلى من الجنَّة، مع النبيين والصديقين والشهداء والصَّالحين وحسن أولئك رفيقاً. وعهداً على المضي على دربهم، تمسّكاً بالثوابت الوطنية، ودفاعاً عن الأرض والمقدسات، وحمايةً لشعبنا، وتحقيقاً لتطلعاته في دحر الاحتلال، وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس. وإنَّه لجهادٌ .. نصرٌ أو استشهاد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الخميس: 05 صفر 1447هـ الموافق: 31 تموز/ يوليو 2025م الموقع الرسمي - حركة حماس https://t.me/+sklEwcJvC2tjNGVk

بسم الله الرَّحمن الرَّحيم نداء للشعوب الحرة وكل أحرار العالم ندعو إلى تصعيد الحراك الجماهيري العالمي أيّام الجمعة والسبت والأحد (1 و2 و3 آب/أغسطس)، وكل الأيام القادمة، ضدّ استمرار العدوان والإبادة والتجويع الصهيوني في قطاع غزَّة. وليكن يوم الأحد 3 آب/أغسطس يوماً عالمياً لنصرة غزَّة والقدس والأقصى والأسرى في فلسطين، وفاءً واستجابةً لدعوة شهيد فلسطين والأمَّة القائد إسماعيل هنية (أبو العبد). ندعو في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) جماهير أمتنا العربية والإسلامية، والأحرار في العالم، إلى مواصلة الحراك الجماهيري العالمي أيّام الجمعة والسبت والأحد (1 و2 و3 آب/أغسطس)، وكل الأيام القادمة، في كلّ المدن والساحات والعواصم حول العالم؛ عبر المسيرات الحاشدة، والمظاهرات الغاضبة، ضدّ استمرار العدوان الصهيوني، والإبادة الجماعية، والتجويع المُمنهج بحقّ أكثر من مليوني مواطن فلسطيني في قطاع غزَّة. وندعو إلى تصعيد كل أشكال التظاهر والاعتصامات أمام السفارات الصهيونية والأمريكية، وسفارات الدول الداعمة للاحتلال، في كل أنحاء العالم، حتى يتوقف العدوان والتجويع الصهيوني ضد الأطفال والنساء والمرضى والمدنيين الأبرياء. وإنَّه لمن الوفاء لغزة العزة، ولدماء وتضحيات القادة الشهداء الكبار، في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد القائد المجاهد إسماعيل هنية (أبو العبد)، أن نحيي دعوته، ونستذكر نداءه لأمّتنا والأحرار في العالم، إلى أن يكون يوم الأحد 3 آب/أغسطس يوماً وطنياً وعربياً وإسلامياً وعالمياً لنصرة غزَّة والقدس والأقصى والأسرى في فلسطين، وحراكاً متواصلاً، وممارسة كلّ أشكال الضغط السياسي والدبلوماسي والشعبي، حتى تتوقف حرب الإبادة والتجويع ضد أهلنا في قطاع غزَّة. حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الثلاثاء: 04 صفر 1447هـ الموافق: 29 تموز/ يوليو 2025م الموقع الرسمي - حركة حماس https://t.me/+sklEwcJvC2tjNGVk

بسم الله الرحمن الرحيم تصريح صحفي تواصل حكومة الاحتلال الفاشية ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية بحق شعبنا في قطاع غزة، عبر تنفيذ كامل أركانها المُحَدَّدة وفق القوانين الدولية، من قتل منهجي وتجويع متعمّد وتدمير شامل لكل مقوّمات الحياة، في واحدة من أبشع الجرائم التي شهدها العصر الحديث. وفي هذا السياق، يأتي تقرير منظمة "بتسيلم" الحقوقية (الإسرائيلية) وتأكيده –وبالأدلة والشهادات– أن الاحتلال الصهيوني ينفّذ إبادة جماعية مكتملة الأركان بحق الفلسطينيين في غزة، بهدف تفكيك المجتمع وإبادته، وتهجير السكان قسرًا، عبر خلق ظروف معيشية لا تُحتمل. إن هذا التوثيق يمثّل تأكيداً جديدًا على نوايا وسلوك الاحتلال الذي لا يزال يمارس خداعا بشأن إدخال المساعدات والتي ثبت واقعيا وبشهادة المنظمات الدولية، أنها لا تشكل إلا قطرة في بحر الاحتياجات الإنسانية، ما يشير إلى أن هدف الاحتلال هو الالتفاف على الضغوط والإدانات الدولية، مع إصراره على الاستمرار في سياسة التجويع الوحشية بحق شعبنا الفلسطيني. نطالب محكمة العدل الدولية بتفعيل محاكمة الاحتلال المجرم في قضية الإبادة المرفوعة ضده، وإصدار قرارٍ يدفع باتجاه وقف الإبادة المستمرة منذ قرابة اثنين وعشرين شهراً، كما ندعو في الوقت ذاته محكمة الجنايات الدولية إلى ملاحقة قادة الاحتلال كمجرمي حرب، وعدم تمكين نتنياهو وأركان الإبادة الصهيونية من الإفلات من العقاب. حركة المقاومة الإسلامية – حماس الإثنين: 03 صفر 1447هـ الموافق: 28 تموز/ يوليو 2025م الموقع الرسمي - حركة حماس https://t.me/+sklEwcJvC2tjNGVk

✍️: عزت الرشق تعليقًا على تصريحات الرئيس الأميركي ترامب، التي أنكر فيها وجود المجاعة في قطاع غزة، وكرّر خلالها مزاعم الاحتلال بأن حركة “حماس” تسرق المساعدات، أودّ التأكيد مجددًا على ما يلي: • ندين بشدة إنكار الرئيس ترامب لوجود المجاعة في غزة، رغم شهادات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، وموت عشرات الأطفال جوعًا، بفعل الحصار والتجويع الذي يفرضه الاحتلال عبر منعه إدخال الغذاء والدواء من خلال الجهات الإنسانية المختصة. • إن هذه التصريحات تمثّل تكرارًا مفضوحًا لرواية نتنياهو وأكاذيبه، وهي تمنح حكومة الاحتلال غطاءً إضافيًا لمواصلة حرب الإبادة والتجويع ضدّ شعبنا. • أما الاتهامات الأميركية بشأن ما سمّي بـ”سرقة” المساعدات، فهي مزاعم باطلة لا تستند إلى أي دليل، وقد فنّدها مؤخرًا تحقيق داخلي لوكالة التنمية الأميركية (USAID)، كشف أن وزارة الخارجية الأميركية اتهمت حركة حماس بذلك دون تقديم أي أدلة مصوّرة، وأكد التحقيق – كما نشرته وكالة “رويترز” – عدم وجود أي تقارير أو معطيات تشير إلى سرقة ممنهجة للمساعدات من قبل الحركة. • إن الاحتلال هو من يشجّع الفوضى والفلتان وسرقة المساعدات، من خلال استهدافه المتعمّد لعناصر الشرطة المكلّفين بحماية شاحنات الإغاثة، وتعريضها للنهب من قبل عصابات تحظى بغطاء مباشر منه. • ندعو الإدارة الأميركية إلى الكفّ عن ترديد دعاية الاحتلال وأكاذيبه التي باتت مكشوفة، وأن تُغلّب القيم والمبادئ الإنسانية، وتتحمّل مسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية تجاه ما يجري في غزة من حصار وتجويع وقتل ممنهج.

بسم الله الرحمن الرحيم تصريح صحفي اعتراض الاحتلال للسفينة “حنظلة” في المياه الدولية، واختطاف ركّابها، ومنعها من الوصول إلى غزة المجوّعة، جريمة إرهاب وقرصنة، وتحدٍّ سافر لإرادة الإنسانية. يرتكب جيش الاحتلال الصهيوني المجرم جريمة قرصنة جديدة في عرض المياه الدولية، باعتراضه السفينة الإنسانية “حنظلة”، ومنعها من الوصول إلى قطاع غزة المحاصر، الذي يتعرّض لحرب إبادة وتجويع ممنهج. نثمّن عالياً شجاعة المتضامنين الدوليين، وإصرارهم على الإبحار نحو قطاع غزة، رغم إرهاب كيان الاحتلال وتهديداته، ونؤكّد أن رسالتهم قد وصلت إلى شعبنا في غزة وإلى العالم. وإذ نحيّي الجهود الدولية، لا سيّما المبادرات الشعبية الحرّة لكسر الحصار الجائر عن قطاع غزة، فإنّنا نؤكّد أن هذه التحرّكات تمثّل ضمير الإنسانية الحي، وتكشف زيف ادعاءات الاحتلال، وتواطؤ بعض الأطراف الدولية معه في استمرار معاناة شعبنا. نحمّل حكومة مجرم الحرب نتنياهو كامل المسؤولية عن سلامة المتضامنين الإنسانيين مع غزة، وندعو كافة الأحرار إلى مواصلة تسيير السفن والقوافل حتى كسر الحصار الظالم، ووقف سياسة التجويع والتعطيش ضد الأطفال والمدنيين العزّل. نطالب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بتحمّل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، بإدانة هذه الجريمة، والضغط على الاحتلال لوقف حرب الإبادة والتجويع والحصار بحق شعبنا الفلسطيني في غزة، ومحاسبة قادته على جرائمهم ضد الإنسانية. حركة المقاومة الإسلامية – حماس الأحد: 02 صفر 1447هـ الموافق: 27 تموز/ يوليو 2025م الموقع الرسمي - حركة حماس https://t.me/+sklEwcJvC2tjNGVk

⭕. وشَهِدَ شاهدٌ من أهلها *بشارة بحبح المقرب من ويتكوف “المبعوث الخاص للولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط” والذي كان له دور في التواصل مع حماس في مفاوضات وقف الحرب على غزة، في مقابلة تلفزيونية مع قناة العربية* - نتنياهو لا يريد صفقة مع حماس، ولا يريد حل الدولتين، والقيادة الإسرائيلية لا تريد نهاية للحرب على غزة. - لا يوجد ضمانات بقبول إسرائيل بصفقة إذا قدمت حماس مزيداً من المرونة، لأن سموترتيش وبن غفير لهم تأثير كبير على نتنياهو ويتحكمون في قراراته. - ترامب قادر على أن يأمر نتنياهو وثبت ذلك خلال الحرب مع إيران، لكن هناك معايير سياسية تؤثر على قراره. - الإسرائيليون لم يعطوا الوسطاء جواب على رد حماس الأخير، ولم يخبرونا بأي مشكلة. - الوسطاء المصريون والقطريون أخبروني أن رد حماس إيجابي ويمكن التعامل معه والبناء عليه للتوصل إلى وقف إطلاق نار، ورد حماس لم يكن متصلب ومستعدة للأخذ والعطا في الرد. - الوسطاء أخبروني بأن الإسرائيلين تلقوا رد حماس بإيجابية وأنه يمكن التعامل معه. - نتنياهو ومبعوثه رون دريمر يضعون صعوبات أمام التوصل إلى اتفاق وصفقة لتبادل الأسرى. - حماس لا تطلب الكثير، ولديها مرونة في مواقفها وأرى أنها تريد التوصل إلى صفقة توقف الحرب، وقيادة الحركة تفاجأت بتصريح ويتكوف وأبلغوني أنهم كان لديهم مرونة. - تصريحات ويتكوف قد تكون آلية ضغط على حماس، لكنه تسبب بزلزال في المفاوضات رغم أن وضع غزة لا يحتمل مثل ذلك لأن الناس تموت بسبب الجوع والقصف. - طريقة عمل الإدارة الأمريكية كرجال أعمال وليس كسياسيين، ويتعاملون مع الأمور كصفقات تجارية وليست سياسية. - حماس عرضت أن يتم في اليوم الأول من وقف إطلاق النار أن تقوم لجنة مستقلة بإدارة قطاع غزة. - حماس أكدت أن موضوع الأسرى لن يكون عثرة أمام الاتفاق، وأن التركيز على قضية الانسحاب الاحتلال من المناطق السكنية في قطاع غزة. - الفرق بين الخرائط المختلف عليها كان عشرات الأمتار فقط. - الخرائط التي قدمتها إسرائيل في البداية هي خرائط سموترتيش التي تسيطر بموجبها على 65% من قطاع غزة، قبل أن يتم تعديلها. - الفرق بين المواقف ليس بعيد وكان يمكن التوصل إلى اتفاقية، ولا أعرف لماذا لم يتم الاستمرار حتى انجاز ذلك. - المفاوضات أوقفت مؤقتاً ومن الممكن أن نعيد المفاوضات الأسبوع القادم. - عملية التهجير غير موجودة على طاولة المباحثات، وترمب أيقن أنها غير واقعية ولن يحدث تهجير قسري لأهل غزة. - ما يتحدث به ترامب بالونات اختبار، ويريد تحميل الدول العربية مسؤولية إعادة إعمار قطاع غزة.

✍️: عزت الرشق نستغرب التصريحات الصادرة عن الرئيس الأميركي ترمب، وقبلها تصريحات المبعوث الأميركي الخاص ويتكوف، التي تتعارض مع تقييم الوسطاء لموقف الحركة، ولا تنسجم مع مجريات المسار التفاوضي، الذي كان يشهد تقدّماً فعلياً، وكانت الأطراف الوسيطة، وخصوصاً قطر ومصر، تعبّر عن ارتياحها وتقديرها لموقفنا الجاد والبنّاء. التصريحات الأمريكية تغضّ النظر عن المعرقل الحقيقي لكل الاتفاقات، والمتمثل في حكومة نتنياهو، التي تضع العراقيل، وتراوغ، وتتهرّب من الالتزامات. حماس تعاملت، منذ بداية المسار التفاوضي، بكل مسؤولية وطنية ومرونة عالية، وحرصت على التوصّل إلى اتفاق شامل يوقف العدوان، ويضع حدًا لمعاناة أهلنا في قطاع غزة. وردّنا الأخير قدمناه بعد مشاورات وطنية موسّعة مع الفصائل الفلسطينية والوسطاء والدول الصديقة، وتعاطينا بإيجابية ومرونة مع جميع الملاحظات المطروحة، في إطار وثيقة “ويتكوف” نفسها، مع تأكيدنا فقط على ضرورة وضوح البنود وتحصينها، خاصة ما يتعلّق بالشقّ الإنساني، وضمان تدفق المساعدات بشكل كثيف وتوزيعها من خلال الأمم المتحدة ووكالاتها المعتمدة، دون تدخل الاحتلال، وكذلك الحال بخصوص خرائط الانسحاب، وحرصنا على تقليل عمق المناطق العازلة التي يبقى فيها الاحتلال خلال ال60 يوماً،وتجنب المناطق الكثيفة السكان لضمان عودة معظم أهلنا إلى أماكنهم. أما الاتهامات الأمريكية بشأن المساعدات ومزاعم سرقتها ، فإنها باطلة ولا أساس لها ، وقد فنّدها مؤخراً تقرير نشرته وكالة رويترز ، نقلاً عن تحقيق للوكالة الأمريكية للتنمية USAID أشار أن الخارجية الأميركية اتهمت حماس بسرقة المساعدات دون تقديم أدلة مصورة، وأن ما لا يقل عن 44 من أصل 156 واقعة سرقة للمساعدات بغزة كانت بسبب الإجراءات العسكرية الإسرائيلية. وخلص التحقيق أنه لا يوجد أي دليل على أن حماس سرقت بشكل منهجي المساعدات الممولة أمريكيا لقطاع غزة. في المقابل، يواصل الاحتلال قصف المواطنين في مناطق توزيع المساعدات ، ويغذّي الفوضى والانفلات الأمني، ويمنع تأمين قنوات الإغاثة. ندعو الإدارة الأميركية إلى الكفّ عن الانحياز الأعمى، والتوقّف عن تبرئة الاحتلال وتوفير الغطاء السياسي والعسكري له لمواصلة حرب الإبادة والتجويع بحقّ أكثر من مليوني إنسان في قطاع غزة، وأن تمارس دورًا حقيقيًا في الضغط على حكومة الاحتلال للانخراط الجاد في التوصل لاتفاق يُنهي العدوان، ويحقق صفقة تبادل الاسرى.

بسم الله الرحمن الرحيم تصريح صحفي تؤكّد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنّها تعاملت، منذ بداية المسار التفاوضي، بكلّ مسؤولية وطنية ومرونة عالية في مختلف الملفات، وحرصت على التوصّل إلى اتفاق يوقف العدوان وينهي معاناة شعبنا في قطاع غزة. لقد قدّمت الحركة ردّها الأخير بعد مشاورات موسّعة مع الفصائل الفلسطينية، والوسطاء، والدول الصديقة، وتعاطت بإيجابية مع جميع الملاحظات التي تلقّتها، بما يعكس التزامًا صادقًا بإنجاح جهود الوسطاء، والتفاعل البنّاء مع كلّ المبادرات المقدّمة. وإننا نستغرب تصريحات المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، السلبية تجاه موقف الحركة، في وقتٍ عبّر فيه الوسطاء عن ترحيبهم وارتياحهم لهذا الموقف البنّاء والإيجابي، الذي يفتح الباب أمام التوصّل إلى اتفاق شامل. وتؤكّد الحركة حرصها على استكمال المفاوضات، والانخراط فيها بما يساهم في تذليل العقبات والتوصّل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار. حركة المقاومة الإسلامية – حماس الخميس: 29 محرم 1447هـ الموافق: 24 تموز/ يوليو 2025م الموقع الرسمي - حركة حماس https://t.me/+sklEwcJvC2tjNGVk

بسم الله الرحمن الرحيم نداء إلى الأحرار في العالم إلى الضمائر الحيّة في ظلّ تصاعد جريمة التجويع والإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني في قطاع غزّة، حيث يموت الناس من الجوع وسوء التغذية، وتُسجّل المجاعة حضورها القاتل في وجوه الأطفال والأمّهات وكبار السنّ، وسط صمت عالمي مريب، وغياب أيّ فعلٍ يرقى لحجم الكارثة: **نطلق نداءنا لأجل غزّة المحاصرة**، **لأجل من يكابدون الموت البطيء**، لأجل شعبٍ يُصارع الإبادة بكلّ ما تبقّى له من رمق. ندعو جماهير أمّتنا وكل أحرار العالم إلى: 🔴 أوسع حراك شعبي وجماهيري في كل عواصم ومدن العالم أيام الجمعة والسبت والأحد (27,26,25) تموز/يوليو 2025)، وكل الأيام القادمة، حتى كسر الحصار وإنهاء المجاعة. ولتكن الأيام القادمة صرخةً مدوّية في وجه الاحتلال، وعارًا في جبين الصامتين. ولتنطلق تظاهرات واعتصامات ومسيرات غضب أمام سفارات الاحتلال والسفارات الأمريكية، وفي الساحات، وفي الشوارع والجامعات، وعبر كل منصّة إعلامية. وليهتف العالم كلّه: ( أوقفوا جريمة التجويع ) إنّ ما يجري في غزّة هو لحظة فاصلة في الضمير الإنساني لنصرة غزة ووقف حرب الإبادة والتجويع. حركة المقاومة الإسلامية - حماس الأربعاء: 28 محرم 1447هـ الموافق: 23 تموز/ يوليو 2025م الموقع الرسمي - حركة حماس https://t.me/+sklEwcJvC2tjNGVk

بسم الله الرحمن الرحيم تصريح صحفي في الوقت الذي يمعن فيه العدو الصهيوني في حرب الإبادة الجماعية ضدّ شعبنا الأبيّ في قطاع غزة، فإننا في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) نبذل كل جهودنا وطاقاتنا على مدار الساعة لإنهاء هذه المعاناة المتفاقمة، وهو ما يشكّل أولوية قصوى لقيادة الحركة في تحرّكها المتواصل مع الوسطاء، والدول، وكافة الجهات المعنية، من أجل وقف المجاعة ووقف هذه الحرب الإجرامية. وإذ ندرك حجم الابتزاز الذي يمارسه الاحتلال من خلال ارتكاب المجازر بحق أبناء شعبنا، في محاولة يائسة لانتزاع مواقف لم يتمكّن من فرضها على طاولة المفاوضات؛ فإننا نؤكد أننا ماضون بمسؤولية وعقلانية، وبأقصى سرعة ممكنة، في استكمال مشاوراتنا واتصالاتنا مع القوى والفصائل الفلسطينية، من أجل الوصول إلى اتفاق مشرّف يفضي إلى وقف العدوان، وإنهاء الإبادة الجماعية، وتحقيق أهداف شعبنا في الإعمار، ورفع الحصار، وضمان حياة كريمة لأهلنا في قطاع غزة. حركة المقاومة الإسلامية - حماس الإثنين: 26 محرم 1447هـ الموافق: 21 تموز/ يوليو 2025م الموقع الرسمي - حركة حماس https://t.me/+sklEwcJvC2tjNGVk

بسم الله الرحمن الرحيم تصريح صحفي تُثمِّن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) القرار الصادر عن “مجموعة لاهاي لدعم فلسطين” في العاصمة الكولومبية بوغوتا، والذي تضمَّن فرضَ عقوباتٍ على كيان الاحتلال الصهيوني، تشمل منعَ توريد الأسلحة والذخائر إليه، ومراجعةَ الاتفاقات المبرمة معه، وتسهيلَ التحقيقات الدولية في الجرائم المرتكبة في قطاع غزّة. إنّ هذا الموقف يمثّل تعبيرًا حيًّا عن الضمير العالمي الحرّ، الرافض لجرائم الحرب والانتهاكات الوحشية التي يقترفها كيان الاحتلال الفاشي بحقّ شعبنا الفلسطيني، ولا سيّما في قطاع غزّة، حيث بلغت المأساة الإنسانية ذروتها، نتيجة المجازر والتجويع ومنع مقوّمات الحياة الأساسية. وندعو دول العالم كافة إلى التحرّك العاجل لتشكيل أوسع جبهة دولية لعزل الاحتلال وفضح جرائمه، ولفرض مزيد من الإجراءات العقابية عليه، بما يُفضي إلى وقف عدوانه وجرائمه ضد المدنيين الأبرياء، وإنهاء حرب الإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزّة. حركة المقاومة الإسلامية – حماس السبت: 24 محرم 1447هـ الموافق: 19 تموز/ يوليو 2025م الموقع الرسمي - حركة حماس https://t.me/+sklEwcJvC2tjNGVk