fa
Feedback
عزت الرشق - حركة حماس

عزت الرشق - حركة حماس

رفتن به کانال در Telegram

📈 تحلیل کانال تلگرام عزت الرشق - حركة حماس

کانال عزت الرشق - حركة حماس (@risheq) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 12 037 مشترک است و جایگاه 4 410 را در دسته سیاست و رتبه 6 419 را در منطقه المملكة العربية السعودية دارد.

📊 شاخص‌های مخاطب و پویایی

از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 12 037 مشترک جذب کرده است.

بر اساس آخرین داده‌ها در تاریخ 10 ژوئن, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر -276 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر -7 بوده و همچنان دسترسی گسترده‌ای حفظ شده است.

  • وضعیت تأیید: تأیید نشده
  • نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 6.40% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً N/A% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب می‌کند.
  • دسترسی پست‌ها: هر پست به طور میانگین 771 بازدید دریافت می‌کند. در اولین روز معمولاً 0 بازدید جمع‌آوری می‌شود.
  • واکنش‌ها و تعامل: مخاطبان به‌طور فعال حمایت می‌کنند؛ میانگین واکنش به هر پست 59 است.
  • علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند حَرَكَة, جَرِيمَة, إِبَادَة, حَرب, مُقَاوَمَة تمرکز دارد.

📝 توضیح و سیاست محتوایی

نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاه‌های شخصی توصیف می‌کند:
🚩 Channel was restricted by Telegram

به لطف به‌روزرسانی‌های پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 11 ژوئن, 2026)، کانال همواره به‌روز و دارای دسترسی بالاست. تحلیل‌ها نشان می‌دهد مخاطبان به‌طور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته سیاست تبدیل کرده‌اند.

12 037
مشترکین
-724 ساعت
-617 روز
-27630 روز
آرشیو پست ها
*روايتنا الثانية عن "طوفان الأقصى" كلماتٌ تنبضُ بالحقيقة وتدمغ أكاذيب الاحتلال* ✍️: عزت الرشق إنَّ الفصول الثمانية التي ضمّتها روايتنا حول طوفان الأقصى بعد عامين من الصمود الأسطوري، الذي تجسّدت فيه روحُ الإنسان الفلسطيني المتشبّث بأرضه والملتحم مع مقاومته، والمتطلّع لتحرير أرضه ومقدساته، لم تكن إلاّ تعبيراً عن حقيقة الواقع الممتد لأكثر من سبعة عقود عاشها شعبنا تحت احتلال فاشي واستعمار إحلالي، ولم تكن إلاّ نبضاً للحقيقة الرَّاسخة المعبّرة عن حقوق شعبنا الفلسطيني التاريخية. فصول ثمانية أرست معالم الطوفان؛ الذي لم يكن ضربة من فراغ، أو موجة عابرة، أو حدثاً مفاجئاً، وإنَّما لحظة فارقة في تاريخ شعبنا النضالي، وأعادت رسم معادلة الصراع مع الاحتلال الصهيوني، بعد سنوات من محاولات التصفية والتغييب والطمس، وأيقظت الضمير العالمي وحرّكت بوصلته لينظر بعين الحقيقة إلى أبشع وأخطر وآخر احتلال إحلالي في العالم، روايتنا.. تبرز للعالم أنَّ قضيتنا الوطنية إنَّما هي قضية تحرُّر وطني، وعدالة وحريّة وكرامة وإنسانية، قضية شعب لا ينسى حقوقه، ولن يتنازل عن ثوابته ومقدساته مهما بلغت التضحيات، كما هي قضية مقاومة مشروعة تحمل تطلعات شعبها في الحرية وتقرير المصير. في فصول هذه الرواية كان قطاع غزَّة العزَّة، ميداناً للعبور المجيد، وأنموذجاً للبطولة والتضحية والفداء، وعنواناً للصبر والصمود الأسطوري الذي لم يشهد لها التاريخ الحديث مثالاً، وستبقى غزَّة شاهدة أمام العالم على قوَّة إرادة البقاء ورفض مخططات التهجير، وعلى إجرام الاحتلال وساديته ووحشيته. في هذه الفصول تتهاوى السردية الصهيونية المدعومة من الإدارة الأمريكية والدول الغربية، التي دأبت على الانحياز المفضوح لرواية الاحتلال وأجنداته الاستعمارية، والترويج الأسود لدعايتها المغرضة على حساب المصداقية والموضوعية. تحمل فصول هذه الرواية رسالة عالمية تعيد ترسيخ الحق الفلسطيني وتجدّد التذكير أنَّ صانعة الطوفان وشركاؤها في المقاومة ليسوا كياناً طارئاً أو دخيلاً عن النسيج الوطني الفلسطيني، بل هم ركنٌ ركينٌ ومكوّن أساسيّ، لا يمكن تجاهله أو إبعاده أو إقصاؤه. لقد نسجت هذه الرواية فصولها من واقع أليم عاشه شعبٌ عظيم تحت احتلال ظالم، وحيكت حروفها من ذاكرة شعب لا ينسى، ومن جذوة مقاومة لا تخبو، ومن دماء الشهداء وآلام الجرحى، ومن قصص الصمود الأسطوري لشعب ملتحم مع مقاومته على مدار عامين كاملين. لم تنتهِ حكاية هذه الرواية في فصولها الثمانية هنا، التي كان طوفان الأقصى عنوانها، بل هي ممتدة جذورها مع انتماء شعبنا الفلسطيني لأرضه وحقوقه ومقدساته، ومتواصلة في كل شبر من أرضنا المحتلة، ومرتبطة بعمقها العربي والإسلامي وتواصلها مع أحرار العالم ومحبّي شعبنا وقضيته، حتى انتزاع الحريّة، وتحرير الأرض وفي القلب منها القدس والمسجد الأقصى المبارك، وإقامة دولتنا المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

رد مهم على من يصطادون في الماء العكر

*روايتنا الثانية عن "طوفان الأقصى" كلماتٌ تنبضُ بالحقيقة وتدمغ أكاذيب الاحتلال* ✍️: عزت الرشق إنَّ الفصول الثمانية التي ضمّتها روايتنا حول طوفان الأقصى بعد عامين من الصمود الأسطوري، الذي تجسّدت فيه روحُ الإنسان الفلسطيني المتشبّث بأرضه والملتحم مع مقاومته، والمتطلّع لتحرير أرضه ومقدساته، لم تكن إلاّ تعبيراً عن حقيقة الواقع الممتد لأكثر من سبعة عقود عاشها شعبنا تحت احتلال فاشي واستعمار إحلالي، ولم تكن إلاّ نبضاً للحقيقة الرَّاسخة المعبّرة عن حقوق شعبنا الفلسطيني التاريخية. فصول ثمانية أرست معالم الطوفان؛ الذي لم يكن ضربة من فراغ، أو موجة عابرة، أو حدثاً مفاجئاً، وإنَّما لحظة فارقة في تاريخ شعبنا النضالي، وأعادت رسم معادلة الصراع مع الاحتلال الصهيوني، بعد سنوات من محاولات التصفية والتغييب والطمس، وأيقظت الضمير العالمي وحرّكت بوصلته لينظر بعين الحقيقة إلى أبشع وأخطر وآخر احتلال إحلالي في العالم، روايتنا.. تبرز للعالم أنَّ قضيتنا الوطنية إنَّما هي قضية تحرُّر وطني، وعدالة وحريّة وكرامة وإنسانية، قضية شعب لا ينسى حقوقه، ولن يتنازل عن ثوابته ومقدساته مهما بلغت التضحيات، كما هي قضية مقاومة مشروعة تحمل تطلعات شعبها في الحرية وتقرير المصير. في فصول هذه الرواية كان قطاع غزَّة العزَّة، ميداناً للعبور المجيد، وأنموذجاً للبطولة والتضحية والفداء، وعنواناً للصبر والصمود الأسطوري الذي لم يشهد لها التاريخ الحديث مثالاً، وستبقى غزَّة شاهدة أمام العالم على قوَّة إرادة البقاء ورفض مخططات التهجير، وعلى إجرام الاحتلال وساديته ووحشيته. في هذه الفصول تتهاوى السردية الصهيونية المدعومة من الإدارة الأمريكية والدول الغربية، التي دأبت على الانحياز المفضوح لرواية الاحتلال وأجنداته الاستعمارية، والترويج الأسود لدعايتها المغرضة على حساب المصداقية والموضوعية. تحمل فصول هذه الرواية رسالة عالمية تعيد ترسيخ الحق الفلسطيني وتجدّد التذكير أنَّ صانعة الطوفان وشركاؤها في المقاومة ليسوا كياناً طارئاً أو دخيلاً عن النسيج الوطني الفلسطيني، بل هم ركنٌ ركينٌ ومكوّن أساسيّ، لا يمكن تجاهله أو إبعاده أو إقصاؤه. لقد نسجت هذه الرواية فصولها من واقع أليم عاشه شعبٌ عظيم تحت احتلال ظالم، وحيكت حروفها من ذاكرة شعب لا ينسى، ومن جذوة مقاومة لا تخبو، ومن دماء الشهداء وآلام الجرحى، ومن قصص الصمود الأسطوري لشعب ملتحم مع مقاومته على مدار عامين كاملين. لم تنتهِ حكاية هذه الرواية في فصولها الثمانية هنا، التي كان طوفان الأقصى عنوانها، بل هي ممتدة جذورها مع انتماء شعبنا الفلسطيني لأرضه وحقوقه ومقدساته، ومتواصلة في كل شبر من أرضنا المحتلة، ومرتبطة بعمقها العربي والإسلامي وتواصلها مع أحرار العالم ومحبّي شعبنا وقضيته، حتى انتزاع الحريّة، وتحرير الأرض وفي القلب منها القدس والمسجد الأقصى المبارك، وإقامة دولتنا المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

⭕️ *روايتنا* *طوفان الأقصى..عامان من الصمود وإرادة التحرير* سردية متكاملة تربط الجذور التاريخية بالواقع الراهن والرؤية المستقبلية، وتنطلق من تأصيل السياق التاريخي، باعتبار أن أحداث السابع من أكتوبر لم تكن وليدة اللحظة، بل انفجاراً طبيعياً لتراكمات أكثر من سبعة عقود من الاحتلال والاستيطان، وتحويل غزة إلى أكبر سجن مفتوح في العالم. *الموقع الرسمي - حركة حماس* https://t.me/+sklEwcJvC2tjNGVk

⭕️ *روايتنا* *طوفان الأقصى..عامان من الصمود وإرادة التحرير* سردية متكاملة تربط الجذور التاريخية بالواقع الراهن والرؤية المستقبلية، وتنطلق من تأصيل السياق التاريخي، باعتبار أن أحداث السابع من أكتوبر لم تكن وليدة اللحظة، بل انفجاراً طبيعياً لتراكمات أكثر من سبعة عقود من الاحتلال والاستيطان، وتحويل غزة إلى أكبر سجن مفتوح في العالم. *الموقع الرسمي - حركة حماس* https://t.me/+sklEwcJvC2tjNGVk

‎⁨روايتنا - حركة حماس⁩.pdf1.61 MB

⭕ **The Hamas Movement releases its second narrative, entitled “Our Narrative… Al-Aqsa Flood: Two Years of Steadfastness and the Will for Liberation”** 24, Dec **Official website -Hamas movement** https://t.me/+kUoQCMfm8bI1NWE0

⭕️ بسم الله الرحمن الرحيم *تنشر حركة حماس اليوم روايتها الثانية، حول طوفان الأقصى، باللغتين العربية والإنجليزية، بعنوان*: *روايتنا: طوفان الأقصى – عامان من الصمود وإرادة التحرير* لم يكن طوفان الأقصى حدثاً عسكرياً فحسب، بل لحظةَ ميلادٍ مجيد، وانبعاثَ وعيٍّ حرٍّ لا خداع فيه ولا تزييف.   وبعد عامين من الإبادة والصمود، تتجلّى روايتنا واضحةً جليّة: شعبٌ لا يُمحى، ومقاومةٌ باقية ولا تُهزم، وذاكرةٌ لا تُنسى. وإنّ الدولةَ الفلسطينيةَ المستقلّةَ، وعاصمتَها القدسُ، وعودةَ اللاجئينَ إلى أرضِهم، ليست حُلماً، بل هدفٌ تقره كل المواثيق الدولية والانسانية، واستحقاقٌ تاريخيٌّ وسياسيٌّ يفرضه شعبٌ صمد تحت الإبادة ولم ينكسر وتأتي هذه الرواية بثمانية فصول: الفصل الأول: *الطوفان .. دوافع وسياقات.* الفصل الثاني: طوفان الأقصى – يوم العبور المجيد (7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023) الفصل الثالث: التحقيق في هجوم 7 أكتوبر – نعم لكشف الحقائق الفصل الرابع: مسارُ الحربِ على غزة الفصل الخامس: جهود حماس لوقف العدوان وخطة ترامب. الفصل السادس: إنجازات طوفان الأقصى.   الفصل السابع: لا يمكن عزل حماس   الفصل الثامن: أولويات المرحلة. *حركة المقاومة الإسلامية- حماس* الأربعاء : 04 رجب 1447هـ الموافق: 24 ديسمبر/ كانون الأول 2025م *الموقع الرسمي - حركة حماس* https://t.me/+sklEwcJvC2tjNGVk ‌‎ ‌‌‏

⭕️ *ثمانية وثلاثون عاماً على انطلاقة حركة حماس* *دفعنا أغلى الأثمان* *في سبيلِ حريةِ الأوطان* *الموقع الرسمي - حركة حماس* https://t.me/+sklEwcJvC2tjNGVk

سادساً: إنَّ جرائم حكومة الاحتلال الفاشية بحق الأسرى والمعتقلين من أبناء شعبنا في سجونها، تشكّل نهجاً سادياً وسياسة انتقامية ممنهجة حوّلت السجون إلى ساحات قتل مباشر لتصفيتهم، وهنا نؤكّد أنَّ قضية تحرير أسرانا ستبقى على رأس أولوياتنا الوطنية، ونستهجن حالة الصمت الدولي تجاه قضيتهم العادلة، وندعو المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية للضغط على الاحتلال لوقف جرائمه بحقّهم. سابعاً: إنَّ حقوقنا الوطنية الثابتة، وفي مقدمتها حقّ شعبنا في المقاومة بأشكالها كافة، هي حقوق مشروعة وفق القوانين الدولية والأعراف الإنسانية، لا يمكن التنازل عنها أو التفريط فيها. ثامناً: إنَّ تحقيق الوحدة الوطنية والتداعي لبناء توافق وطني لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني وفق استراتيجية نضالية ومقاوِمة موحّدة؛ هو السبيل الوحيد لمواجهة مخططات الاحتلال وداعميه، الرَّامية إلى تصفية قضيتنا الوطنية وإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس. تاسعاً: كشفت حرب الإبادة والتجويع التي ارتكبها الاحتلال ضدّ شعبنا على مدار عامين وما صاحبها من جرائم مروّعة وانتهاكات جسيمة لسيادة دول عربية وإسلامية أنَّنا أمام كيان مارق بات يشكّل خطراً حقيقياً على أمن واستقرار أمتنا وعلى الأمن والسلم الدوليين، ما يتطلّب تحرّكاً دولياً لكبح جماحه ووقف إرهابه وعزله وإنهاء احتلاله. عاشراً: نثمّن ونقدّر عالياً جهود وتضحيات كلّ قوى المقاومة وأحرار أمتنا والعالم؛ الذين ساندوا شعبنا ومقاومتنا، وندعو إلى توحيد جهود الأمَّة ومقدّراتها في المجالات كافة لدعم شعبنا ومقاومته بكل الوسائل، وتوجيه البوصلة نحو تحرير فلسطين وإنهاء الاحتلال. حادي عشر: نشيد بالحراك الجماهيري العالمي المتضامن مع شعبنا، ونثمّن كل المواقف الرّسمية والشعبية الداعمة لقضيتنا العادلة، وندعو إلى تصعيد الحراك العالمي ضدّ الاحتلال وممارساته الإجرامية بحق شعبنا وأرضنا، وتعزيز كل أشكال التضامن مع قضيتنا العادلة وحقوقنا المشروعة في الحريَّة والاستقلال. الرَّحمة للشهداء والشفاء للجرحى والحريّة للأسرى والمعتقلين وإنَّه لجهادٌ، نصرٌ أو استشهاد. حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الأحد: 23 جمادى الآخرة 1447هـ الموافق: 14 ديسمبر/ كانون الأول 2025م الموقع الرسمي - حركة حماس https://t.me/+sklEwcJvC2tjNGVk

بسم الله الرَّحمن الرَّحيم بيان صحفي في ذكرى الانطلاقة الـ 38: طوفان الأقصى محطة راسخة في مسيرة نضال شعبنا، وماضون على درب القادة الشهداء، والوفاء لدماء وتضحيات شعبنا حتى تحرير الأرض والمقدسات مهما بلغت التضحيات تأتي الذكرى الثامنة والثلاثون لانطلاقة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مع مرور أكثر من عامين على عدوان همجي وحرب إبادة وتجويع وتدمير، لم يشهد لها التاريخ مثيلاً، ضدّ أكثر من مليوني إنسان محاصر في قطاع غزَّة، ومن جرائم ممنهجة ضدّ أهلنا في الضفة الغربية والقدس المحتلة ومخططات تستهدف ضمّ الأرض وتوسيع الاستيطان وتهويد المسجد الأقصى، وبعد عامين واجه خلالهما شعبُنا العظيم ملتحماً مع مقاومته الباسلة هذا العدوان الغاشم بإرادة صلبة وصمود أسطوري وملحمة بطولية قلّ نظيرها في التاريخ الحديث. إنَّنا في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وفي الذكرى الـ 38 لانطلاقتنا المباركة، لنترحّم على أرواح القادة المؤسّسين، وفي مقدّمتهم الإمام الشهيد أحمد ياسين، وعلى أرواح قادة الطوفان الشهداء الكبار؛ هنية والسنوار والعاروري والضيف، وإخوانهم الشهداء في قيادة الحركة، الذين كانوا في قلب هذه المعركة البطولية، ملتحمين مع أبناء شعبهم، كما نترحّم على قوافل شهداء شعبنا في قطاع غزَّة والضفة والقدس والأراضي المحتلة عام 48، وفي مخيمات اللجوء والشتات، وكل شهداء أمتنا الذين امتزجت دماؤهم مع دماء شعبنا. ونقف بكل فخر واعتزاز أمام صمود وبسالة وتضحيات وثبات شعبنا العظيم في كل الساحات، وفي مقدّمتهم أهلنا في غزّة العزَّة والإباء والشموخ، الذين جاهدوا وصابروا ورابطوا دفاعاً عن الأرض والمقدسات نيابة عن الأمَّة قاطبة، وفي ضفة الإباء، والقدس، وأراضينا المحتلة عام 48، وفي مخيمات اللجوء والشتات، ونسأل الله تعالى الشفاء العاجل للجرحى والمصابين والمرضى، والحريّة القريبة للأسرى والمعتقلين والمختطفين في سجون العدو الصهيوني. ونؤكّد ما يلي: أولاً: إنَّ طوفان الأقصى كان محطة شامخة في مسيرة شعبنا نحو الحرية والاستقلال، وسيبقى معلماً راسخاً لبداية حقيقية لدحر الاحتلال وزواله عن أرضنا. ثانياً: لم يفلح الاحتلال عبر عامين كاملين من عدوانه على شعبنا في قطاع غزة إلاّ في الاستهداف الإجرامي للمدنيين العزل، وللحياة المدنية الإنسانية، وفشل بكل آلة حربه الهمجية وجيشه الفاشي والدعم الأمريكي في تحقيق أهدافه العدوانية. ثالثاً: لقد التزمت الحركة بكل بنود اتفاق وقف إطلاق النار، بينما يواصل الاحتلال خرق الاتفاق يومياً، واختلاق الذرائع الواهية للتهرّب من استحقاقاته، وهنا نجدّد التأكيد على ما يلي: 1. مطالبتنا الوسطاء والإدارة الأمريكية بالضغط على الاحتلال، وإلزام حكومته الفاشية بتنفيذَ بنود الاتفاق، وإدانة خروقاتها المتواصلة والممنهجة له. 2. مطالبتنا الإدارة الأمريكية بالوفاء بتعهداتها المعلنة والتزامها بمسار اتفاق وقف إطلاق النار، والضغط على الاحتلال وإجباره على احترام وقف إطلاق النار ووقف خروقه والاعتداء على أبناء شعبنا، وفتح المعابر، خصوصاً معبر رفح في الاتجاهين، وتكثيف إدخال المساعدات. 3. رفضنا القاطع لكلّ أشكال الوصاية والانتداب على قطاع غزَّة وعلى أيّ شبر من أراضينا المحتلة، وتحذيرنا من التساوق مع محاولات التهجير وإعادة هندسة القطاع وفقاً لمخططات العدو، ونؤكّد أنَّ شعبنا وحده هو من يقرّر من يحكمه، وهو قادر على إدارة شؤونه بنفسه، ويمتلك الحقّ المشروع في الدفاع عن نفسه وتحرير أرضه وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس. 4. ندعو أمتنا العربية والإسلامية، قادة وحكومات، شعوباً ومنظمات، إلى التحرّك العاجل وبذل كل الجهود والمقدّرات للضغط على الاحتلال لوقف عدوانه وفتح المعابر وإدخال المساعدات، والتنفيذ الفوري لخطط الإغاثة والإيواء والإعمار، وتوفير متطلبات الحياة الإنسانية الطبيعية لأكثر من مليوني فلسطيني. 5. إنَّ جرائم العدو الصهيوني خلال عامَي الإبادة والتجويع في قطاع غزَّة والضفة والقدس المحتلة هي جرائم ممنهجة وموصوفة ولن تسقط بالتقادم، وعلى محكمة العدل الدولية ومحكمة الجنايات الدولية مواصلة ملاحقة الاحتلال وقادته المجرمين ومحاكمتهم ومنعهم من إفلاتهم من العقاب. رابعاً: لقد كانت الحركة منذ انطلاقتها وستبقى ثابتة على مبادئها، وفيّة لدماء وتضحيات شعبها وأسراه، محافظة على قيمها وهُويتها، محتضنة ومدافعة عن تطلعات شعبنا في كل ساحات الوطن وفي مخيمات اللجوء والشتات، وذلك حتى التحرير والعودة. خامساً: ستبقى مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى الأسير عنوان الصراع مع الكيان الصهيوني، ولا شرعية ولا سيادة للاحتلال عليهما، ولن تفلح مخططات التهويد والاستيطان في طمس معالمهما، وستظل القدس عاصمة أبدية لفلسطين، وسيظل المسجد الأقصى المبارك إسلامياً خالصاً.

بسم الله الرَّحمن الرَّحيم تصريح صحفي تصعيد جيش الاحتلال الفاشي للاقتحامات والاعتقالات وعمليات إخلاء المنازل في الضفة المحتلة، وإطلاقه يد مستوطنيه لإرهاب أهلها؛ جرائم حرب موصوفة، نطالب المجتمع الدولي ومؤسساته بالتدخل لوقفها إن مواصلة جيش الاحتلال الفاشي عملياته الإرهابية في مدن الضفة المحتلة، من اقتحامات واعتقالات، وإجباره عائلات على إخلاء منازلها، كما حدث في بلدة اليامون شمال الضفة، إضافة إلى إطلاقه قطعان المستوطنين ليمارسوا أبشع الاعتداءات على المواطنين الفلسطينيين؛ هي جرائم حرب موصوفة، وتصعيد في محاولاته تنفيذ مخططات الضم والتهويد والتهجير في الضفة المحتلة. ندعو شعبنا الأبي في الضفة المحتلة، وقواه وفصائله الوطنية كافّة؛ إلى مزيد من الثبات أمام هذا الانفلات الفاشي المستمر، والتوحّد خلف خيار التصدي لمخططات الاحتلال الإرهابي التي تستهدف وجوده على أرضه. نطالب المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية، بالتحرك لإلزام الاحتلال الإرهابي بوقف جرائمه وقطعان مستوطنيه بحق المدنيين، ووقف سياسة قضم الأراضي، والانتهاكات المستمرة للقوانين الدولية ولحقوق شعبنا الفلسطيني في أرضه. حركة المقاومة الإسلامية – حماس السبت: 08 جمادى الآخرة 1447هـ الموافق: 29 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025م الموقع الرسمي - حركة حماس ‌‌‏https://t.me/+sklEwcJvC2tjNGVk

بسم الله الرحمن الرحيم تصريح صحفي قرار الاحتلال الصهيوني المجرم الاستيلاء على الباحة الداخلية للمسجد الإبراهيمي، يمثل اعتداءً صارخاً على قدسية المكان ومكانته الدينية، وجزءًا من المخطط المتواصل لتهويد المقدسات الإسلامية وتغيير معالمها ضمن حرب الاحتلال الدينية المتصاعدة. يندرج هذا الإجراء ضمن سياسة ممنهجة لفرض السيطرة على المسجد الإبراهيمي بالكامل، بعد سنوات من الإحكام العسكري والتضييق على المصلين، وتحويل محيطه إلى ثكنة استيطانية تخدم مشاريع التطهير العرقي في قلب مدينة الخليل. نؤكد أن شعبنا لن يقبل بهذه القرارات الاستيطانية وهذا العدوان الجديد، وسيواصل الدفاع عن مقدساته الإسلامية بكل الوسائل، داعين أهلنا في مدينة الخليل وكافة أبناء شعبنا بالضفة إلى شدّ الرحال للمسجد الإبراهيمي والرباط فيه والتصدي لمخططات التهويد. حركة المقاومة الإسلامية - حماس السبت: 08 جمادى الآخرة 1447هـ الموافق: 29 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025م الموقع الرسمي - حركة حماس ‌‌‏https://t.me/+sklEwcJvC2tjNGVk

⭕️ *حماس*: في اليوم العالمي للتضامن مع شعبنا ندعو لتصعيد الحراك العالمي ضد الاحتلال وإسناد حقوق شعبنا المشروعة. ⭕️ *حماس*: نشيد بالحراك الجماهيري العالمي المتضامن مع شعبنا ونثمّن المواقف الرسمية والشعبية الداعمة لقضيتنا العادلة. ⭕️ *حماس*: ندعو لتوحيد الجهود وتعزيز كل أشكال التضامن مع نضال شعبنا حتى إنهاء الاحتلال الصهيوني. ⭕️ *حماس*: ندعو لاعتماد السبت 29/11 يوماً عالمياً لتجديد الحراك الجماهيري العالمي ضد الاحتلال وإرهابه المتواصل. ⭕️ *حماس*: نطالب بجعل السبت 29/11 محطةً لتصعيد الضغط الشعبي العالمي لعزل الاحتلال ومحاكمة قادته على جرائمهم. ⭕️ *حماس*: نؤكد أن الاحتلال يواصل خروقاته لوقف إطلاق النار في غزة وتصعيد إرهابه بالضفة الغربية والقدس المحتلة

⭕️ *عزت الرشق* - نطالب الوسطاء والإدارة الأمريكية بالضغط على "إسرائيل" لكشف هوية المسلّح الذي تدّعي أن حركة حماس قد أرسلته. - "إسرائيل" تختلق الذرائع للتهرب من الاتفاق والعودة إلى حرب الإبادة، وهي من ينتهك الاتفاق يوميًا وبشكل منهجي - لا صحة لما نشرته المصادر الإسرائيلية بشأن إبلاغ حماس لويتكوف بأنّ الاتفاق قد انتهى. - طالبنا الوسطاء والإدارة الأمريكية بضرورة التدخل وإلزام "إسرائيل" بتنفيذ الاتفاق.

برغم الأهوال والنزوح والدمار والإبادة… يبقى أطفال غزة يرسمون الأمل، ويصنعون الفرح من قلب الألم، كأنهم يقولون للعالم إن الحياة أقوى من كل ما يُراد لها. ( منقول)

خـيـرُ الـبريّة بعد صـحبِ محمدٍ .... أسدُ الـكـتائبِ من رجالِ " السابعِ " صلّى عليهم ربُّهم مـا أشـرقـتْ ... ذكراهمُ مـع كـل
خـيـرُ الـبريّة بعد صـحبِ محمدٍ .... أسدُ الـكـتائبِ من رجالِ " السابعِ " صلّى عليهم ربُّهم مـا أشـرقـتْ ... ذكراهمُ مـع كـل فـجـرٍ سـاطـعِ أو سالَ دمعي إن تراءى طيفُهم ... أو هاجَ جمرُ الشوقِ بين أضالعي ✍️ *محمد رباح*

بسم الله الرحمن الرحيم تصريح صحفي **تعقيباً على العدوان الصهيوني الليلة الذي استهدف مخيّم عين الحلوة، وارتكابه مجزرة مروّعة ارتقى جرّاؤها عددٌ من الشهداء المدنيين، وإصابة عددٍ آخر من الجرحى، فإننا نؤكّد على ما يل*ي*: • ندين ونرفض العدوان الصهيوني الذي استهدف مكاناً مكتظّاً بالمدنيين وقريباً من أحد المساجد، ونعدّه اعتداءً وحشياً على شعبنا الفلسطيني الأعزل وعلى السيادة اللبنانية. • إنّ هذا العدوان الإرهابي على مخيّم عين الحلوة هو استمرار للاعتداءات الصهيونية الإرهابية على شعبنا في غزة والضفة، والاعتداءات المتواصلة على لبنان. • إنّ ادعاءات ومزاعم جيش الاحتلال الصهيوني بأنّ المكان المستهدف هو “مجمع للتدريب تابع للحركة” محضُ افتراءٍ وكذب، يهدف إلى تبرير عدوانه الإجرامي، والتحريض على المخيّمات وشعبنا الفلسطيني، فلا توجد منشآت عسكرية في المخيّمات الفلسطينية في لبنان. • نؤكّد في حركة حماس أنّ ما تم استهدافه هو ملعب رياضي مفتوح يرتاده الفتيان من أبناء المخيم، وهو معروف لعموم أهالي المخيم، وأنّ من تم استهدافهم هم مجموعة من الفتية كانوا متواجدين في الملعب لحظة الاستهداف. • يتحمّل الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة النكراء بحق شعبنا الفلسطيني وبحق الدولة اللبنانية الشقيقة. • ⁠نترحّم على شهداء شعبنا الأبرار، ونسأل الله أن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى. حركة المقاومة الإسلامية - حماس الثلاثاء: 27 جمادى الأولى 1447هـ الموافق: 18 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025م الموقع الرسمي - حركة حماس ‌‌‏https://t.me/+sklEwcJvC2tjNGVk

بسم الله الرحمن الرحيم تصريح صحفي تعقيباً على اعتماد مجلس الأمن الدولي مشروع القرار الأمريكي بشأن غزة، تؤكّد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ما يلي: • إن هذا القرار لا يرتقي إلى مستوى مطالب وحقوق شعبنا الفلسطيني السياسية والإنسانية، ولا سيما في قطاع غزة، الذي واجه على مدى عامين كاملين حربَ إبادةٍ وحشية وجرائم غير مسبوقة ارتكبها الاحتلال الإرهابي أمام سمع وبصر العالم، ولا تزال آثارها وتداعياتها ممتدة ومتواصلة رغم الإعلان عن إنهاء الحرب وفق خطة الرئيس ترامب. • يفرض القرار آليةَ وصايةٍ دولية على قطاع غزة، وهو ما يرفضه شعبنا وقواه وفصائله، كما يفرض آليةً لتحقيق أهداف الاحتلال التي فشل في تحقيقها عبر حرب الإبادة الوحشية. كما ينزع هذا القرار قطاعَ غزة عن باقي الجغرافيا الفلسطينية، ويحاول فرض وقائع جديدة بعيداً عن ثوابت شعبنا وحقوقه الوطنية المشروعة، بما يحرم شعبنا من حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس. • إن مقاومة الاحتلال بكل الوسائل حقٌّ مشروع كفلته القوانين والمواثيق الدولية، وإن سلاح المقاومة مرتبط بوجود الاحتلال، وأيّ نقاش في ملف السلاح يجب أن يبقى شأناً وطنياً داخلياً مرتبطاً بمسار سياسي يضمن إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة وتقرير المصير. • إن تكليف القوة الدولية بمهام وأدوار داخل قطاع غزة، منها نزع سلاح المقاومة، ينزع عنها صفة الحيادية ويحوّلها إلى طرف في الصراع لصالح الاحتلال. وإن أي قوة دولية، في حال إنشائها، يجب أن تتواجد على الحدود فقط، للفصل بين القوات، ومراقبة وقف إطلاق النار، وأن تخضع بالكامل لإشراف الأمم المتحدة، وأن تعمل حصرياً بالتنسيق مع المؤسسات الفلسطينية الرسمية، من دون أن يكون للاحتلال أيّ دور فيها، وأن تعمل على ضمان تدفّق المساعدات، دون أن تتحول إلى سلطة أمنية تلاحق شعبنا ومقاومته. • إن المساعدات الإنسانية وإغاثة المنكوبين وفتح المعابر حقٌّ أساسي لشعبنا في قطاع غزة، ولا يمكن إبقاء المساعدات وعمليات الإغاثة في دائرة التسييس والابتزاز والإخضاع لآليات معقّدة، في ظل الكارثة الإنسانية غير المسبوقة التي صنعها الاحتلال، والتي تتطلب الإسراع في فتح المعابر وضخّ كل الإمكانيات لمواجهتها عبر الأمم المتحدة ومؤسساتها، وفي مقدّمتها وكالة الأونروا. • نطالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن بإعادة الاعتبار للقانون الدولي والقيم الإنسانية، واتخاذ قرارات تُحَقّق العدالة لغزة وللقضية الفلسطينية، عبر الوقف الفعليّ لحرب الإبادة الوحشية على قطاع غزة، وإعادة الإعمار، وإنهاء الاحتلال، وتمكين شعبنا من تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس. حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الثلاثاء: 27 جمادى الأولى 1447هـ الموافق: 18 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025م الموقع الرسمي - حركة حماس ‌‌‏https://t.me/+sklEwcJvC2tjNGVk