fa
Feedback
عزت الرشق - حركة حماس

عزت الرشق - حركة حماس

رفتن به کانال در Telegram

📈 تحلیل کانال تلگرام عزت الرشق - حركة حماس

کانال عزت الرشق - حركة حماس (@risheq) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 11 449 مشترک است و جایگاه 4 470 را در دسته سیاست و رتبه 6 597 را در منطقه المملكة العربية السعودية دارد.

📊 شاخص‌های مخاطب و پویایی

از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 11 449 مشترک جذب کرده است.

بر اساس آخرین داده‌ها در تاریخ 27 اوت, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر -225 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر -8 بوده و همچنان دسترسی گسترده‌ای حفظ شده است.

  • وضعیت تأیید: تأیید نشده
  • نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 28.29% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً N/A% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب می‌کند.
  • دسترسی پست‌ها: هر پست به طور میانگین 0 بازدید دریافت می‌کند. در اولین روز معمولاً 0 بازدید جمع‌آوری می‌شود.
  • واکنش‌ها و تعامل: مخاطبان به‌طور فعال حمایت می‌کنند؛ میانگین واکنش به هر پست 0 است.
  • علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند حَرَكَة, جَرِيمَة, إِبَادَة, حَرب, مُقَاوَمَة تمرکز دارد.

📝 توضیح و سیاست محتوایی

نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاه‌های شخصی توصیف می‌کند:
🚩 Channel was restricted by Telegram

به لطف به‌روزرسانی‌های پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 28 اوت, 2026)، کانال همواره به‌روز و دارای دسترسی بالاست. تحلیل‌ها نشان می‌دهد مخاطبان به‌طور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته سیاست تبدیل کرده‌اند.

11 449
مشترکین
-824 ساعت
-517 روز
-22530 روز
آرشیو پست ها
بسم الله الرَّحمن الرَّحيم {مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا}. بيان نعي القائد الكبير والمجاهد البطل الشهيد حذيفة الكحلوت (أبي عبيدة) قائد الإعلام العسكري، والمتحدّث باسم كتائب الشهيد عزّ الدين القسَّام *الصَّوتِ الهادر الّذي أقضَّ مضاجع قادة الاحتلال وجيشه، وألهم شعبنا وأمتنا وأحرار العالم على درب تحرير الأرض والمقدسات* بقلوب مؤمنة واثقة بوعد الله تعالى لعباده المجاهدين، وبمزيد من الرّضا والتسليم والفخر والاعتزاز، والإصرار على مواصلة درب الشهداء، دفاعاً عن شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، نزفّ في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى جماهير شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية والأحرار في العالم، القائد الكبير المجاهد البطل الشهيد حذيفة الكحلوت (أبا عبيدة)، قائد الإعلام العسكري، والمتحدّث باسم كتائب الشهيد عزّ الدين القسَّام الجناح العسكري لحركتنا المباركة، الذي ارتقى إلى الله شهيداً مُقبلاً غير مُدبر، في قصف صهيوني غادر وجبان، استهدفه وعائلته، وهم على أرض الصَّبر والرّباط والجهاد غزَّة العزَّة، في أشرف معركة بطولية في تاريخ شعبنا النضالي (طوفان الأقصى)؛ التي كان صوتها الهادر الذي أقضّ مضاجع الاحتلال وجيشه وقادته، وألهم الملايين من أبناء أمتنا وأحرار العالم. لقد مضى القائد البطل الشهيد أبو عبيدة إلى ربّه شهيداً، رفقة زوجته وأولاده، رحمهم الله جميعاً، في خاتمةٍ مباركةٍ طلبها وتمنَّاها، وثبت على طريقها، حتّى نال أسمى الأماني، بعد حياة حافلة مفعمة بالجهاد والتضحيات والمصابرة والرّباط على أرض غزَّة العزَّة، ليصطفيه الله تعالى في معركة طوفان الأقصى، حيث كان مستهدفاً من قبل العدو الصهيوني ومطلوباً على مدار أكثر من 15 عاماً، وظلّت على الدوام صورته مُرعبة لقادة الاحتلال وجيشه، وكان حضوره الآسر يبثّ روح الشكّ والهزيمة في جمهور الاحتلال، وكان صمتُه وغيابُه يُربك حسابات الاحتلال ومخططاتهم، أمَّا سيرته ومسيرته، فستبقى مُلهمة لأجيال شعبنا وأمتنا على درب الدفاع عن فلسطين وفي القلب منها القدس والمسجد الأقصى المبارك. إنَّنا في حركة حماس، وإذ ننعى القائد المجاهد الشهيد أبا عبيدة، رحمه الله، لنؤكّد أنَّ اغتيال الاحتلال الصهيوني قادة شعبنا وحركتنا ورموزها، لن يفلح في كسر إرادتهم ومقاومتهم، ولن تزيدهم جرائم القتل والاغتيال والاستهداف إلاّ قوَّة وصلابة وتمسكاً بالحقوق ودفاعاً عن الأرض والقدس والمسجد الأقصى، وقد أثبت تاريخُ الحركة أنَّها بعد اغتيال قادتها، تكون أشدَّ قوَّة وأكثر تماسكاً وأمضى عزيمة وإصراراً، وأشدَّ بأساً وإثخاناً في العدو الصهيوني. نَمْ قرير العين يا أبا عبيدة، فروحك الطاهرة ستظل حيَّة تنبض بالمقاومة والجهاد، وصورتك البهيَّة ستبقى راسخة في قلوب شعبنا وأمتنا وأحرار العالم، وصوتك الهادر في الحريّة والاستقلال، سيجول في الآفاق ويترسَّخ في الواقع، مؤذناً بزوال الاحتلال وتحرير الأرض والمقدسات. إِذَا مَاتَ مِنَّا سَيِّدٌ قَامَ بَعْدَهُ *** نَظِيرٌ لَهُ يُغْنِي غَنَاهُ وَيَخْلُفُ رحم الله تعالى القائد الشهيد أبا عبيدة وتقبّله عنده، وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنَّة، مع النبيين والصديقين والشهداء والصَّالحين، وحسن أولئك رفيقاً، وألهم شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية الصبر والثبات، وعوَّضنا خير العوض، وإنَّها لمسيرة مستمرة، وتضحيات وصبر وصمودٌ ورباط، وإنَّه لجهادٌ نصرٌ أو استشهاد. حركة المقاومة الإسلامية- حماس الإثنين: 09 رجب 1447هـ الموافق: 29 ديسمبر/ كانون الأول 2025م الموقع الرسمي - حركة حماس https://t.me/+sklEwcJvC2tjNGVk ‌‎ ‌

بسم الله الرَّحمن الرَّحيم *(مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا)*. *بيان نعي ثلّة من القادة الكبار الأبطال الشهداء في معركة طوفان الأقصى* بكلّ معاني الفخر والاعتزاز، ومزيد من الصمود والصبر والاحتساب، وبعظيم الإيمان واليقين بوعد الله تعالى لعباده المجاهدين، تنعى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى جماهير شعبنا الفلسطيني، وأمتنا العربية والإسلامية، ثلّة من القادة الكبار في كتائب الشهيد عزّ الدين القسَّام، الأبطال الشهداء في معركة طوفان الأقصى البطولية: *- القائد الكبير/ محمد السنوار: قائد هيئة الأركان خلفاً لشهيد الأمَّة الكبير محمَّد الضيف.* *- القائد الكبير/ محمد شبانة: قائد لواء رفح في كتائب القسَّام.* *- القائد الكبير/ حكم العيسى: قائد ركن الأسلحة والخدمات القتالية.* *- القائد الكبير/ رائد سعد: قائد ركن التصنيع العسكري.* *- القائد الكبير/ حذيفة الكحلوت (أبا عبيدة): قائد الإعلام العسكري، والمتحدث السابق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسّام* الذين ارتقوا إلى العلا شهداء أبطالاً في معركة طوفان الأقصى، بعد مسيرة طويلة وحافلة بالجهاد والتخطيط والإعداد ومراكمة القوَّة والمقاومة، دفاعاً عن فلسطين وشعبها وأرضها ومقدساتها، وفي القلب منها القدس والمسجد الأقصى المبارك. لقد مضى هؤلاء الشهداء القادة ثابتين على درب ذات الشوكة، متمسكّين بالقيم والثوابت الوطنية، أوفياء لدماء الشهداء وتضحيات الأسرى والجرحى، صادقين في مسيرتهم النضالية، متصدّرين صفوف المقاومة، وملتحمين مع شعبهم في قلب المعركة، صانعين معه ملاحم بطولية في كل محطات الصراع مع العدو، كان آخرها معركة طوفان الأقصى المباركة، التي عمَّقت هشاشة الاحتلال، وأعادت قضيتنا لمسارها الصحيح، وأرست لشعبنا معالم جديدة نحو التحرير والعودة، بإذن الله وقوّته. إننا إذ ننعى اليوم هذه الثلة المباركة من القادة الكبار من أبطال كتائب الشهيد عزّ الدين القسَّام، لنقف بكل فخر واعتزاز وإجلال وإكبار أمام مسيرتهم الجهادية الممتدةِ بَصْمَتُها منذ انطلاقة الحركة قبل ثلاثة عقود على أرض غزَّة العزَّة، كلٌّ في ميدانه واختصاصه ودوره المحوري، قيادة عسكرية راشدة؛ وإدارة حكيمة وتخطيطاً دقيقاً وإعداداً مُحكماً، كانت لها نتائجها الاستراتيجية في تاريخ ومسيرة المقاومة الفلسطينية. لقد كان كلُّ قائدٍ من هؤلاء القادة الكبار الأبطال الشهداء مدرسةً في القيادة والإعداد العسكري المتكامل، ومثالًا للإرادة الصلبة والصمود الأسطوري، ونموذجًا فريدًا في الإخلاص والتضحية والتفاني وتحدّي الصعاب والمخاطر، وآيةً في الحضور المشهود في ميادين التربية والدعوة والعيش مع القرآن الكريم؛ فكانوا جميعًا جسدًا وروحًا وفكرًا وعقلًا واحدًا مرتبطًا بفلسطين، وموحَّدَ البوصلةِ نحو تحرير أرضها وقدسها وأقصاها. نؤكّد في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)؛ أنَّ جرائم الاحتلال باغتيال قادة ورموز وأبناء شعبنا الفلسطيني المظلوم، لن تفلح في كسر إرادتنا وقوَّة وبسالة مقاومتنا، وثنينا عن مواصلة طريق المقاومة، وأنَّ الحركة ستبقى ثابتة على مبادئها، متمسكة بحقوقها، وفيّة لدماء وتضحيات شهدائها الأبرار، حتى انتزاع حقوقنا الوطنية كاملة غير منقوصة، وفي مقدّمتها تحرير الأرض وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس. رحم الله تعالى هذه الثلة المباركة من قيادة كتائب الشهيد عزّ الدين القسّام المظفرة، التي انضمَّت إلى قوافل الشهداء من قادة ورموز وأبناء شعبنا الفلسطيني، وأسكنهم الفردوس الأعلى من الجنَّة، مع النبيين والصديقين والشهداء والصَّالحين، وحسن أولئك رفيقاً، وستكون دماؤهم وتضحياتهم وقوداً لمعركتنا المستمرة مع هذا العدو، ومعالم هادية لشعبنا في مواصلة طريقهم، بكلّ صمود وثبات ويقين. {*وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ}*. *وإنَّه لجهادٌ نصرٌ أو استشهادٌ*. *حركة المقاومة الإسلامية- حماس* الإثنين: 09 رجب 1447هـ الموافق: 29 ديسمبر/ كانون الأول 2025م *الموقع الرسمي - حركة حماس* https://t.me/+sklEwcJvC2tjNGVk ‌‎ ‌‌‏

Our Narrative... Al-Aqsa Flood: Two Years of Steadfastness and the Will for Liberation Over two harrowing years, our Palestinian people have forged an epic of steadfastness and resilience in the face of the most ferocious military campaigns aimed at breaking their will, dismantling their unity, and forcing them into surrender. They have stood firm to their resistant identity until the final lines of this epic were written. 29, Dec Official website -Hamas movement https://t.me/+kUoQCMfm8bI1NWE0

روايتنا.. لحظة التاريخ المنتظرة لتشكيل جبهة عالمية ضد المشروع الصهيوني ✍️: عزت الرشق احتلت العصابات الصهيونية فلسطين عام 1948، عنون المؤرخون هذه المرحلة بمصطلح النكبة، والصواب هو “احتلال فلسطين” وهو التوصيف ذو الدلالة الأوضح؛ حيث تظهر الجريمة والمجرم والضحية، والأهم أنها ترسّخ بين حروفها وجوب المقاومة لإنهاء الاحتلال. لم يبق مسار سياسي إلا وجربه شعبنا بقواه المختلفة، ولم يبق في دول العالم بابٌ إلا وتجرّحت اليد الفلسطينية في طرقه دون جدوى. فلم يتحرر شعبنا ولم يحظ بالحياة الكريمة والحرية التي يستحقها، وظلّت مقدساتنا سليبة، وأسرانا في السجون، وأراضينا تُسرق من الجغرافيا الفلسطينية، وغزة محاصرة، وأطفال فلسطين بلا أمل في المستقبل. “الوطن هو ألا يحدث ذلك كله”… يقول غسان كنفاني الذي اغتالته إسرائيل، واغتالت بعده مئات الشهداء الصحفيين، ظنًّا منها أنها ستغتال الرواية والحقيقة. منذ احتلال فلسطين بدأت المقاومة الفلسطينية، تتأجج تارة وتخبو جذوتها تارة، لكنها لم تنطفئ أبدًا، فالمقاومة هي الجدوى المستمرة بإطلاق الكلام والزمان والمكان. وفي السابع من أكتوبر أعلن المقاومون طوفانًا لم يحطّم حدود غلاف قطاع غزة فقط، إنما هشّم إلى الأبد كل الأساطير التي قامت عليها دولة الاحتلال. ومن هذه الزاوية علينا قراءة طوفان الأقصى تاريخيًّا وسياسيًّا وإعلاميًّا، بوصفه وثبة مفصلية في تاريخ صراعنا مع الاحتلال؛ فالكيان الصهيوني بعد هذا التاريخ لم يعد كما كان قبله، ولن يعود. فقد سقت المقاومة والشعب الفلسطيني بالدماء بذور فناء الاحتلال وجذور حرية فلسطين. انكشفت “إسرائيل” أمام ذاتها وتعرّت أمام العالم، وتفككت سرديتها، وتهاوت أسسها، وانهارت رموزها، وتصدّعت نظرية أمنها النفسي والفردي والجمعي، وقهر مقاومونا جيشها، وأعادوه إلى أصله: عصابة لا إنسانية تمارس الإبادة ضد المدنيين العزّل… صارت إسرائيل منبوذة أمام العالم كله. متوالية طوفان الأقصى غيّرت كل أركان الواقع الاستراتيجي الدولي الرتيب، وخلطت أمواجُه كلَّ المعطيات التقليدية، ولم يعد أمام العالم إلا أن يبدأ بإجراءات حماية نفسه من المحرقة الممتدة التي أشعلتها الصهيونية بجنون وحشي سيقضي عليها. توحّد الشعب مع المقاومة، وأسقط التهجير، وكسب معركة الوعي العالمي؛ فلا نكبة بعد النكبة، بل هذه هي اللحظة التاريخية المنتظرة لتشكيل الجبهة العالمية ضد المشروع الصهيوني. ففلسطين اليوم لا تطلب شفقة العالم، بل تفرض عليه احترام حقها في الحرية. إن أهمية هذه الرواية التي نقدّم نسختها الثانية بعد عامين من حرب الإبادة الصهيونية ضد شعبنا الفلسطيني لا تكمن فقط في أبعادها التوثيقية والتحقيقية، إنما في وضعِ العامين الماضيين ضمن السياقات التاريخية القريبة والبعيدة، وتناولِ الحاضر بأدق تفاصيله، واستشرافِها للمستقبل… ومن هنا فإن الاهتمام الذي نطلبه من وسائل الإعلام تجاه الرواية نابع من كونها وثيقة المرحلة الأشد خطورة ومفصلية في تاريخ ومآلات الصراع مع المشروع الصهيوني

شهادات أسراهم.. تفضح أكاذيب قادة حكومتهم وجيشهم. ..

مؤرخ إسرائيلي: حمـ.ـــاس تعلن استعدادها للمساءلة عبر تحقيق دولي مستقل، بينما تواصل إسرائيل منع الصحفيين من دخول غزة وترفض أي
مؤرخ إسرائيلي: حمـ.ـــاس تعلن استعدادها للمساءلة عبر تحقيق دولي مستقل، بينما تواصل إسرائيل منع الصحفيين من دخول غزة وترفض أي تحقيق مستقل في أحداث 7 أكتـ.ــوبر أو سلوكها العسكري المستمر منذ أكثر من عامين.

*روايتنا الثانية عن "طوفان الأقصى" كلماتٌ تنبضُ بالحقيقة وتدمغ أكاذيب الاحتلال* ✍️: عزت الرشق إنَّ الفصول الثمانية التي ضمّتها روايتنا حول طوفان الأقصى بعد عامين من الصمود الأسطوري، الذي تجسّدت فيه روحُ الإنسان الفلسطيني المتشبّث بأرضه والملتحم مع مقاومته، والمتطلّع لتحرير أرضه ومقدساته، لم تكن إلاّ تعبيراً عن حقيقة الواقع الممتد لأكثر من سبعة عقود عاشها شعبنا تحت احتلال فاشي واستعمار إحلالي، ولم تكن إلاّ نبضاً للحقيقة الرَّاسخة المعبّرة عن حقوق شعبنا الفلسطيني التاريخية. فصول ثمانية أرست معالم الطوفان؛ الذي لم يكن ضربة من فراغ، أو موجة عابرة، أو حدثاً مفاجئاً، وإنَّما لحظة فارقة في تاريخ شعبنا النضالي، وأعادت رسم معادلة الصراع مع الاحتلال الصهيوني، بعد سنوات من محاولات التصفية والتغييب والطمس، وأيقظت الضمير العالمي وحرّكت بوصلته لينظر بعين الحقيقة إلى أبشع وأخطر وآخر احتلال إحلالي في العالم، روايتنا.. تبرز للعالم أنَّ قضيتنا الوطنية إنَّما هي قضية تحرُّر وطني، وعدالة وحريّة وكرامة وإنسانية، قضية شعب لا ينسى حقوقه، ولن يتنازل عن ثوابته ومقدساته مهما بلغت التضحيات، كما هي قضية مقاومة مشروعة تحمل تطلعات شعبها في الحرية وتقرير المصير. في فصول هذه الرواية كان قطاع غزَّة العزَّة، ميداناً للعبور المجيد، وأنموذجاً للبطولة والتضحية والفداء، وعنواناً للصبر والصمود الأسطوري الذي لم يشهد لها التاريخ الحديث مثالاً، وستبقى غزَّة شاهدة أمام العالم على قوَّة إرادة البقاء ورفض مخططات التهجير، وعلى إجرام الاحتلال وساديته ووحشيته. في هذه الفصول تتهاوى السردية الصهيونية المدعومة من الإدارة الأمريكية والدول الغربية، التي دأبت على الانحياز المفضوح لرواية الاحتلال وأجنداته الاستعمارية، والترويج الأسود لدعايتها المغرضة على حساب المصداقية والموضوعية. تحمل فصول هذه الرواية رسالة عالمية تعيد ترسيخ الحق الفلسطيني وتجدّد التذكير أنَّ صانعة الطوفان وشركاؤها في المقاومة ليسوا كياناً طارئاً أو دخيلاً عن النسيج الوطني الفلسطيني، بل هم ركنٌ ركينٌ ومكوّن أساسيّ، لا يمكن تجاهله أو إبعاده أو إقصاؤه. لقد نسجت هذه الرواية فصولها من واقع أليم عاشه شعبٌ عظيم تحت احتلال ظالم، وحيكت حروفها من ذاكرة شعب لا ينسى، ومن جذوة مقاومة لا تخبو، ومن دماء الشهداء وآلام الجرحى، ومن قصص الصمود الأسطوري لشعب ملتحم مع مقاومته على مدار عامين كاملين. لم تنتهِ حكاية هذه الرواية في فصولها الثمانية هنا، التي كان طوفان الأقصى عنوانها، بل هي ممتدة جذورها مع انتماء شعبنا الفلسطيني لأرضه وحقوقه ومقدساته، ومتواصلة في كل شبر من أرضنا المحتلة، ومرتبطة بعمقها العربي والإسلامي وتواصلها مع أحرار العالم ومحبّي شعبنا وقضيته، حتى انتزاع الحريّة، وتحرير الأرض وفي القلب منها القدس والمسجد الأقصى المبارك، وإقامة دولتنا المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

رد مهم على من يصطادون في الماء العكر

*روايتنا الثانية عن "طوفان الأقصى" كلماتٌ تنبضُ بالحقيقة وتدمغ أكاذيب الاحتلال* ✍️: عزت الرشق إنَّ الفصول الثمانية التي ضمّتها روايتنا حول طوفان الأقصى بعد عامين من الصمود الأسطوري، الذي تجسّدت فيه روحُ الإنسان الفلسطيني المتشبّث بأرضه والملتحم مع مقاومته، والمتطلّع لتحرير أرضه ومقدساته، لم تكن إلاّ تعبيراً عن حقيقة الواقع الممتد لأكثر من سبعة عقود عاشها شعبنا تحت احتلال فاشي واستعمار إحلالي، ولم تكن إلاّ نبضاً للحقيقة الرَّاسخة المعبّرة عن حقوق شعبنا الفلسطيني التاريخية. فصول ثمانية أرست معالم الطوفان؛ الذي لم يكن ضربة من فراغ، أو موجة عابرة، أو حدثاً مفاجئاً، وإنَّما لحظة فارقة في تاريخ شعبنا النضالي، وأعادت رسم معادلة الصراع مع الاحتلال الصهيوني، بعد سنوات من محاولات التصفية والتغييب والطمس، وأيقظت الضمير العالمي وحرّكت بوصلته لينظر بعين الحقيقة إلى أبشع وأخطر وآخر احتلال إحلالي في العالم، روايتنا.. تبرز للعالم أنَّ قضيتنا الوطنية إنَّما هي قضية تحرُّر وطني، وعدالة وحريّة وكرامة وإنسانية، قضية شعب لا ينسى حقوقه، ولن يتنازل عن ثوابته ومقدساته مهما بلغت التضحيات، كما هي قضية مقاومة مشروعة تحمل تطلعات شعبها في الحرية وتقرير المصير. في فصول هذه الرواية كان قطاع غزَّة العزَّة، ميداناً للعبور المجيد، وأنموذجاً للبطولة والتضحية والفداء، وعنواناً للصبر والصمود الأسطوري الذي لم يشهد لها التاريخ الحديث مثالاً، وستبقى غزَّة شاهدة أمام العالم على قوَّة إرادة البقاء ورفض مخططات التهجير، وعلى إجرام الاحتلال وساديته ووحشيته. في هذه الفصول تتهاوى السردية الصهيونية المدعومة من الإدارة الأمريكية والدول الغربية، التي دأبت على الانحياز المفضوح لرواية الاحتلال وأجنداته الاستعمارية، والترويج الأسود لدعايتها المغرضة على حساب المصداقية والموضوعية. تحمل فصول هذه الرواية رسالة عالمية تعيد ترسيخ الحق الفلسطيني وتجدّد التذكير أنَّ صانعة الطوفان وشركاؤها في المقاومة ليسوا كياناً طارئاً أو دخيلاً عن النسيج الوطني الفلسطيني، بل هم ركنٌ ركينٌ ومكوّن أساسيّ، لا يمكن تجاهله أو إبعاده أو إقصاؤه. لقد نسجت هذه الرواية فصولها من واقع أليم عاشه شعبٌ عظيم تحت احتلال ظالم، وحيكت حروفها من ذاكرة شعب لا ينسى، ومن جذوة مقاومة لا تخبو، ومن دماء الشهداء وآلام الجرحى، ومن قصص الصمود الأسطوري لشعب ملتحم مع مقاومته على مدار عامين كاملين. لم تنتهِ حكاية هذه الرواية في فصولها الثمانية هنا، التي كان طوفان الأقصى عنوانها، بل هي ممتدة جذورها مع انتماء شعبنا الفلسطيني لأرضه وحقوقه ومقدساته، ومتواصلة في كل شبر من أرضنا المحتلة، ومرتبطة بعمقها العربي والإسلامي وتواصلها مع أحرار العالم ومحبّي شعبنا وقضيته، حتى انتزاع الحريّة، وتحرير الأرض وفي القلب منها القدس والمسجد الأقصى المبارك، وإقامة دولتنا المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

⭕️ *روايتنا* *طوفان الأقصى..عامان من الصمود وإرادة التحرير* سردية متكاملة تربط الجذور التاريخية بالواقع الراهن والرؤية المستقبلية، وتنطلق من تأصيل السياق التاريخي، باعتبار أن أحداث السابع من أكتوبر لم تكن وليدة اللحظة، بل انفجاراً طبيعياً لتراكمات أكثر من سبعة عقود من الاحتلال والاستيطان، وتحويل غزة إلى أكبر سجن مفتوح في العالم. *الموقع الرسمي - حركة حماس* https://t.me/+sklEwcJvC2tjNGVk

⭕️ *روايتنا* *طوفان الأقصى..عامان من الصمود وإرادة التحرير* سردية متكاملة تربط الجذور التاريخية بالواقع الراهن والرؤية المستقبلية، وتنطلق من تأصيل السياق التاريخي، باعتبار أن أحداث السابع من أكتوبر لم تكن وليدة اللحظة، بل انفجاراً طبيعياً لتراكمات أكثر من سبعة عقود من الاحتلال والاستيطان، وتحويل غزة إلى أكبر سجن مفتوح في العالم. *الموقع الرسمي - حركة حماس* https://t.me/+sklEwcJvC2tjNGVk

‎⁨روايتنا - حركة حماس⁩.pdf1.61 MB

⭕ **The Hamas Movement releases its second narrative, entitled “Our Narrative… Al-Aqsa Flood: Two Years of Steadfastness and the Will for Liberation”** 24, Dec **Official website -Hamas movement** https://t.me/+kUoQCMfm8bI1NWE0

⭕️ بسم الله الرحمن الرحيم *تنشر حركة حماس اليوم روايتها الثانية، حول طوفان الأقصى، باللغتين العربية والإنجليزية، بعنوان*: *روايتنا: طوفان الأقصى – عامان من الصمود وإرادة التحرير* لم يكن طوفان الأقصى حدثاً عسكرياً فحسب، بل لحظةَ ميلادٍ مجيد، وانبعاثَ وعيٍّ حرٍّ لا خداع فيه ولا تزييف.   وبعد عامين من الإبادة والصمود، تتجلّى روايتنا واضحةً جليّة: شعبٌ لا يُمحى، ومقاومةٌ باقية ولا تُهزم، وذاكرةٌ لا تُنسى. وإنّ الدولةَ الفلسطينيةَ المستقلّةَ، وعاصمتَها القدسُ، وعودةَ اللاجئينَ إلى أرضِهم، ليست حُلماً، بل هدفٌ تقره كل المواثيق الدولية والانسانية، واستحقاقٌ تاريخيٌّ وسياسيٌّ يفرضه شعبٌ صمد تحت الإبادة ولم ينكسر وتأتي هذه الرواية بثمانية فصول: الفصل الأول: *الطوفان .. دوافع وسياقات.* الفصل الثاني: طوفان الأقصى – يوم العبور المجيد (7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023) الفصل الثالث: التحقيق في هجوم 7 أكتوبر – نعم لكشف الحقائق الفصل الرابع: مسارُ الحربِ على غزة الفصل الخامس: جهود حماس لوقف العدوان وخطة ترامب. الفصل السادس: إنجازات طوفان الأقصى.   الفصل السابع: لا يمكن عزل حماس   الفصل الثامن: أولويات المرحلة. *حركة المقاومة الإسلامية- حماس* الأربعاء : 04 رجب 1447هـ الموافق: 24 ديسمبر/ كانون الأول 2025م *الموقع الرسمي - حركة حماس* https://t.me/+sklEwcJvC2tjNGVk ‌‎ ‌‌‏

⭕️ *ثمانية وثلاثون عاماً على انطلاقة حركة حماس* *دفعنا أغلى الأثمان* *في سبيلِ حريةِ الأوطان* *الموقع الرسمي - حركة حماس* https://t.me/+sklEwcJvC2tjNGVk

سادساً: إنَّ جرائم حكومة الاحتلال الفاشية بحق الأسرى والمعتقلين من أبناء شعبنا في سجونها، تشكّل نهجاً سادياً وسياسة انتقامية ممنهجة حوّلت السجون إلى ساحات قتل مباشر لتصفيتهم، وهنا نؤكّد أنَّ قضية تحرير أسرانا ستبقى على رأس أولوياتنا الوطنية، ونستهجن حالة الصمت الدولي تجاه قضيتهم العادلة، وندعو المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية للضغط على الاحتلال لوقف جرائمه بحقّهم. سابعاً: إنَّ حقوقنا الوطنية الثابتة، وفي مقدمتها حقّ شعبنا في المقاومة بأشكالها كافة، هي حقوق مشروعة وفق القوانين الدولية والأعراف الإنسانية، لا يمكن التنازل عنها أو التفريط فيها. ثامناً: إنَّ تحقيق الوحدة الوطنية والتداعي لبناء توافق وطني لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني وفق استراتيجية نضالية ومقاوِمة موحّدة؛ هو السبيل الوحيد لمواجهة مخططات الاحتلال وداعميه، الرَّامية إلى تصفية قضيتنا الوطنية وإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس. تاسعاً: كشفت حرب الإبادة والتجويع التي ارتكبها الاحتلال ضدّ شعبنا على مدار عامين وما صاحبها من جرائم مروّعة وانتهاكات جسيمة لسيادة دول عربية وإسلامية أنَّنا أمام كيان مارق بات يشكّل خطراً حقيقياً على أمن واستقرار أمتنا وعلى الأمن والسلم الدوليين، ما يتطلّب تحرّكاً دولياً لكبح جماحه ووقف إرهابه وعزله وإنهاء احتلاله. عاشراً: نثمّن ونقدّر عالياً جهود وتضحيات كلّ قوى المقاومة وأحرار أمتنا والعالم؛ الذين ساندوا شعبنا ومقاومتنا، وندعو إلى توحيد جهود الأمَّة ومقدّراتها في المجالات كافة لدعم شعبنا ومقاومته بكل الوسائل، وتوجيه البوصلة نحو تحرير فلسطين وإنهاء الاحتلال. حادي عشر: نشيد بالحراك الجماهيري العالمي المتضامن مع شعبنا، ونثمّن كل المواقف الرّسمية والشعبية الداعمة لقضيتنا العادلة، وندعو إلى تصعيد الحراك العالمي ضدّ الاحتلال وممارساته الإجرامية بحق شعبنا وأرضنا، وتعزيز كل أشكال التضامن مع قضيتنا العادلة وحقوقنا المشروعة في الحريَّة والاستقلال. الرَّحمة للشهداء والشفاء للجرحى والحريّة للأسرى والمعتقلين وإنَّه لجهادٌ، نصرٌ أو استشهاد. حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الأحد: 23 جمادى الآخرة 1447هـ الموافق: 14 ديسمبر/ كانون الأول 2025م الموقع الرسمي - حركة حماس https://t.me/+sklEwcJvC2tjNGVk

بسم الله الرَّحمن الرَّحيم بيان صحفي في ذكرى الانطلاقة الـ 38: طوفان الأقصى محطة راسخة في مسيرة نضال شعبنا، وماضون على درب القادة الشهداء، والوفاء لدماء وتضحيات شعبنا حتى تحرير الأرض والمقدسات مهما بلغت التضحيات تأتي الذكرى الثامنة والثلاثون لانطلاقة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مع مرور أكثر من عامين على عدوان همجي وحرب إبادة وتجويع وتدمير، لم يشهد لها التاريخ مثيلاً، ضدّ أكثر من مليوني إنسان محاصر في قطاع غزَّة، ومن جرائم ممنهجة ضدّ أهلنا في الضفة الغربية والقدس المحتلة ومخططات تستهدف ضمّ الأرض وتوسيع الاستيطان وتهويد المسجد الأقصى، وبعد عامين واجه خلالهما شعبُنا العظيم ملتحماً مع مقاومته الباسلة هذا العدوان الغاشم بإرادة صلبة وصمود أسطوري وملحمة بطولية قلّ نظيرها في التاريخ الحديث. إنَّنا في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وفي الذكرى الـ 38 لانطلاقتنا المباركة، لنترحّم على أرواح القادة المؤسّسين، وفي مقدّمتهم الإمام الشهيد أحمد ياسين، وعلى أرواح قادة الطوفان الشهداء الكبار؛ هنية والسنوار والعاروري والضيف، وإخوانهم الشهداء في قيادة الحركة، الذين كانوا في قلب هذه المعركة البطولية، ملتحمين مع أبناء شعبهم، كما نترحّم على قوافل شهداء شعبنا في قطاع غزَّة والضفة والقدس والأراضي المحتلة عام 48، وفي مخيمات اللجوء والشتات، وكل شهداء أمتنا الذين امتزجت دماؤهم مع دماء شعبنا. ونقف بكل فخر واعتزاز أمام صمود وبسالة وتضحيات وثبات شعبنا العظيم في كل الساحات، وفي مقدّمتهم أهلنا في غزّة العزَّة والإباء والشموخ، الذين جاهدوا وصابروا ورابطوا دفاعاً عن الأرض والمقدسات نيابة عن الأمَّة قاطبة، وفي ضفة الإباء، والقدس، وأراضينا المحتلة عام 48، وفي مخيمات اللجوء والشتات، ونسأل الله تعالى الشفاء العاجل للجرحى والمصابين والمرضى، والحريّة القريبة للأسرى والمعتقلين والمختطفين في سجون العدو الصهيوني. ونؤكّد ما يلي: أولاً: إنَّ طوفان الأقصى كان محطة شامخة في مسيرة شعبنا نحو الحرية والاستقلال، وسيبقى معلماً راسخاً لبداية حقيقية لدحر الاحتلال وزواله عن أرضنا. ثانياً: لم يفلح الاحتلال عبر عامين كاملين من عدوانه على شعبنا في قطاع غزة إلاّ في الاستهداف الإجرامي للمدنيين العزل، وللحياة المدنية الإنسانية، وفشل بكل آلة حربه الهمجية وجيشه الفاشي والدعم الأمريكي في تحقيق أهدافه العدوانية. ثالثاً: لقد التزمت الحركة بكل بنود اتفاق وقف إطلاق النار، بينما يواصل الاحتلال خرق الاتفاق يومياً، واختلاق الذرائع الواهية للتهرّب من استحقاقاته، وهنا نجدّد التأكيد على ما يلي: 1. مطالبتنا الوسطاء والإدارة الأمريكية بالضغط على الاحتلال، وإلزام حكومته الفاشية بتنفيذَ بنود الاتفاق، وإدانة خروقاتها المتواصلة والممنهجة له. 2. مطالبتنا الإدارة الأمريكية بالوفاء بتعهداتها المعلنة والتزامها بمسار اتفاق وقف إطلاق النار، والضغط على الاحتلال وإجباره على احترام وقف إطلاق النار ووقف خروقه والاعتداء على أبناء شعبنا، وفتح المعابر، خصوصاً معبر رفح في الاتجاهين، وتكثيف إدخال المساعدات. 3. رفضنا القاطع لكلّ أشكال الوصاية والانتداب على قطاع غزَّة وعلى أيّ شبر من أراضينا المحتلة، وتحذيرنا من التساوق مع محاولات التهجير وإعادة هندسة القطاع وفقاً لمخططات العدو، ونؤكّد أنَّ شعبنا وحده هو من يقرّر من يحكمه، وهو قادر على إدارة شؤونه بنفسه، ويمتلك الحقّ المشروع في الدفاع عن نفسه وتحرير أرضه وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس. 4. ندعو أمتنا العربية والإسلامية، قادة وحكومات، شعوباً ومنظمات، إلى التحرّك العاجل وبذل كل الجهود والمقدّرات للضغط على الاحتلال لوقف عدوانه وفتح المعابر وإدخال المساعدات، والتنفيذ الفوري لخطط الإغاثة والإيواء والإعمار، وتوفير متطلبات الحياة الإنسانية الطبيعية لأكثر من مليوني فلسطيني. 5. إنَّ جرائم العدو الصهيوني خلال عامَي الإبادة والتجويع في قطاع غزَّة والضفة والقدس المحتلة هي جرائم ممنهجة وموصوفة ولن تسقط بالتقادم، وعلى محكمة العدل الدولية ومحكمة الجنايات الدولية مواصلة ملاحقة الاحتلال وقادته المجرمين ومحاكمتهم ومنعهم من إفلاتهم من العقاب. رابعاً: لقد كانت الحركة منذ انطلاقتها وستبقى ثابتة على مبادئها، وفيّة لدماء وتضحيات شعبها وأسراه، محافظة على قيمها وهُويتها، محتضنة ومدافعة عن تطلعات شعبنا في كل ساحات الوطن وفي مخيمات اللجوء والشتات، وذلك حتى التحرير والعودة. خامساً: ستبقى مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى الأسير عنوان الصراع مع الكيان الصهيوني، ولا شرعية ولا سيادة للاحتلال عليهما، ولن تفلح مخططات التهويد والاستيطان في طمس معالمهما، وستظل القدس عاصمة أبدية لفلسطين، وسيظل المسجد الأقصى المبارك إسلامياً خالصاً.