مَـروة حَـرب.
رفتن به کانال در Telegram
إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوة مِن شَعَـائِرْ اللَّهِ. - أيلـول | ١٩٩٩ “S❤️”
نمایش بیشتر765
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
على حافة الحِلم والحُب..
جاء -هو- ليكون الكمال، الإستكمال والتمام، حبيبي، في تفاصيلي، بين ساعات اليقظة والسُبات، بين لحظات الفرح والدمع، بين ليلي والضياء، بين قلبي والغشاء، غارقٌ بي ليكتمل غرقي بِه، ليكتمل فرحي معه، لتكتمل سعادتِي بجواره، لا شُكر ينصف وجوده، إلا الدُعاء دائمًا أن تكون أسنى النهايات بقُربه.
-مَـروة حـرب
M/bo
15/يوليـو/2021
الحمدُ لله الذي بنعمته تتمُ الصالحات الحمد لله ما انتهى درّب ولا ختم جهد ولا تم سعي إلا بفضله الحمدُ لله على البلوغ ثم الحمدُ لله على التمام..
يا لحظة عِشت عُمري نحلم بيها..
ومش حنقول واخيرًا، لأن بالنسبالي هادي البدايـة..
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، هاليوم دس في ثناياه تفاصيل حلمي..
نقدر نقول حلمت وحققت، وخليت بابا فخـور بيا، الأب إللي دعمني طول فترات حياتي وخاصة هالفترة، قدرت نزرع فيه شعور الفخر بيا، وهذا هو النجاح الحقيقي..
ماما حبيبتي، لولا دعواتها وحرصها عليا ما كانش النجاح حليفي ولا القمم مكاني..
خوتِـي وناسِـي وكُل شخص دعمنـي ولو بحرف، مُمتنة، متشكرة، وكُل شعور الحُب مني ليكم..
"عظُم المراد فهان الطريق، وكان الوصول على قدر المشقة.."🎓
حبيبة البُن من أراضِي برازيلية، وعشيقة المكاتِب والغيوم والرآي المغربي، بنت الأيام الكاسحة والليالي الباردة والناجحات المتتالية، لمحة من حُب من غُنج من طِيب خاطِر وساعات رايقة في وجودها، تحبك يعنِي حباتِك الدنيا وإللي فيها، حتنبهر كُل يوم معاها، حتقضيها الله قداشها عالم في بنت.
-مَـروة حـرب
كانت الأحلام تتراقص أمام الأعين، الأناة التي دفعت بي إلى هُنا..
الأيادي هامدة، القوة تخُور، ومعالم الشغفِ تتهاوى في الحضيض..
لا أدري بأي دافِع وجدت نفسي فقيدةٌ، غريقةٌ، في مياه العُباب أغوص!
لا الأرض أرضي ولا السماء لي معها حديثٌ سابِق، حتى ضوء الغُرفة يبدو غريب، ثيابي ومُفرداتي والحديث، لا أحد لي معه آثر ولا حتى حصيل..
أخر حبات الرمال من وطني انسابت في طيات الرحيل، وفقيات قدماي قد تغير سيرُها، أترنح، أتبختر، أتهادى، ولم أجد الخطريف..
حتى الشغف قد احتضر، على ترابٍ غريب، قد كان الفقد حليفي هُنا ولم أُنجز حتى ربع جموحي إلا النحيب.
جئت نفسي باكية وإنه والله...
(حتى الفقر في الوطن غنى..).
-مـروة حـرب
يكفيني قلب عن كُل القلوب، وتكفيني روح في حروفي عايشـة، كافيني الشوية عن الهلبا، والكفاء بإللي فاهمين عليا...
كم لو أنني لم أسهر يومًا، لم أبكي بين أكوام الورق والكُتب، لم تعبث أفكار التخلي برأسي ولم أركض خوفًا من التراكمات..
في لحظةٍ ليس بتلك السعة الكبيرة، انتهى الكابوس الجميل، ذا التعب المخملي المُبجل، انتهت رحلتِي الدراسية، سأُتوج خريجة على عرش ما أحببت من العلم، هان الأرق والزعل والبُكاء، هان العناء، لا شيء اليوم سوى السعادة الغامرة..
-تسليم مشروعي
11/يوليو/2021
-جامعـة نالـوت/ التقنية الطبيـة/
(عـلاج طبيعـي)..
