مَـروة حَـرب.
رفتن به کانال در Telegram
إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوة مِن شَعَـائِرْ اللَّهِ. - أيلـول | ١٩٩٩ “S❤️”
نمایش بیشتر765
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
"من بركات القُربِ من الله..
أن تكون مسؤولياتك كبير..(ولكنك تُعان)
وأن يكون العالم حولك مضطرباً..( ولكنك مطمئن)
وأن تكون مشاغلك جسيمة..(ولكنك تُنجز)
وأن يكون وقتك ضيّقا..(ولكن فيه بركة)
وأن تسعى إلى الحلال..(فيُيسر لكَ، ويُجمّلُ في عينيك)
وأن تهجر الحرام..(فلا تجد مشقة هجرانه)
أن يقسو الناس..(وأنت محاط بحنّية أحبابك)
أن تكثر الأقنعة..(ونصيبك أنت الوجوه الحقيقية والصادقة)
أن ينشغل النّاس بالناس..(وأنت مقبل على نفسك)
أن يتسابقوا بالتوافه..(وأنتَ مستخلَفٌ على قضية نبيلة)
كل شيءٍ جميل وأنتَ قريبٌ من الله.."
٤، أيلول، ٢٠٢٣..
بعذ كُل ذاك، عَلمتُّ أنني سأبكي، سأبكي دائمًا، لِعدة أسباب، وبدون سبب، كُنت قد علمتُ أن حُبًا كهذا سيكونُ، مُبللًا بالدموع، على أن يكون جافًا من الحنين..
ولكنني أخترتُ البكاء، أخترت أن أبكي بُجوارك، على أن أضحك في غيابك، كان الولاء الروحي داخِلي قد ميّز الحزن معك على أنّه فرح.. فرحٌ سرمُدي من نوعٍ أكثر طراوة، نوعٍ مُحاط بالحب الذي لن أسْعَد بدونِه، ولن أرَ معهُ إلا البُكاء..
أعدتُ توضيف مشاعري على أنَّ الدمُوع موطِن الحُب الغير عادي، في داخلي شيءٌ ما، شيءٌ كان حيًا قبل مجزرةِ حُبي هذه، شيءٌ كان
يُمْلي علي أنني لستُ في حالةِ حُب، بل في حالةِ تملُك، حالة توجس، حالةٍ نهايُتها كُل شيءٍ عَدا السعادة التي كُنت قد ربطتُ أوصالها بعيناي المُبللتين دائمًا وإلى الأبد..
لكن كعادة حضُور حالتي هذه أنسى، أنسى مؤشِراتَ خوفي، حُدودي، كُل الأشياء التي قد يفعلها المرء من أجلِ نفسه، أجدني راكضة
طوال الوقت، بلا وقت، وفي كل وقت، أركض حنينًا، وأحيانًا ألمًا، أركُض وأنا أُلملِم بقايا الجروح منك وإليك، لأستكين بجوارِك، لأبكي أنا، وتضحك أنتَ..
كُنت تضحك دائمًا حتى على حالات وجعي منك، أرَاك تستصغِر ما قد أرَاهُ كبيرًا، فأتعجب! عن أسباب بقائي مع رجلٍ لم يُكلف على نفسه حتى تبجيل حُزني كامرأة أختَرتهُ في أسوأُ حالاتِه، فأعود للبكاء،
فترمِيني بحُبك كما تفعلُ دائمًا..
حُبًا دون توقيت، دون مقابلات، هكذا أحبُكِ وحسب..
ليتني عوّلتُ على النهاية حينها، كان سيكون الأمر أخفَّ حِدةٍ من الآن، لكن ماذا عساك أن تتوقع من امرأة اِختَارت البُكاء؟
أبكي، فتبكي الأيام، والزمن، والمصادفات، وأزقة الحي الصغير الذي أفتعل لقاءنا ذاك، أبكي فتبكي معي بيوتًا ومقاهي ودكاكين مررت منها يومًا راكِضة من جرحٍ كان سببهُ أنتَ..
الغريب أنَّ العالم قد تجرع بُكائي، إلا أنتَ، حتى أنّك كُنت تُشدد على أنني فتاةٌ ساذجة لن تجني من حياتها سوى بحرًا من الدموع لتغرق فيه في نهاية عُمرها..
حينها علمتُّ حقًا أنتي أغرق، وأنّك الغريق الذي ليتَّ نهايتي فيه موت، أموت ويموت حُبي فتنتهي دموعي..
لكنك غريقٌ من أجل أن أبقى حية داخِل حُبك، أن أبقى أتخبط، لِترحم ضعفي أحيانًا، وأحيانًا أُخرى ترميني بقاربِ نجاةٍ مُهتري، لأنجو نِصف نجاة، نِصف حُب، نصف وجود..
ياه- ما قد يفعل الحُب بالمرء، لكن الحُب لم يفعل أنا التي فعلت، أنا التي فضلتُّ البكاء..
أنا التي قد هشمتُّ دوائر العادة لأمزِج بين القوة والضعف، الخوف والسكينة، الولاء والعِناد، أنا من صنعتُّ مشاعِرًا جديدة، وأنا التي أستحق ما قد رأيتُ، وما قد أرَ، أنا التي أستحق البُكاء.
-مَـروة حـرب.
”اللهُم كُل الأدعية العالقة بين القلب والنطق، أنتَ أعلم بها فدبّرها بحُسن تدبيرك.."
Repost from ☠️متجر ☠️|☠️ مونديال ☠️
ــ مسلسل الطائر الرفراف ـ الموسـم الثاني ،
ـــ الحلقــه الـ (2) كاملـه و مترجـمه للعربية ،
ـــ جودة متوسطة 480p
☑️ ـ•🔸 https://t.me/+FOodBnD15DxhZGI0 🔸•ـ
Repost from ☠️متجر ☠️|☠️ مونديال ☠️
ــ مسلسل الطائر الرفراف ـ الموسـم الثاني ،
ـــ الحلقــه الـ (1) كاملـه و مترجـمه للعربية ،
ـــ جودة متوسطة 480p
☑️ ـ•🔸 https://t.me/+FOodBnD15DxhZGI0 🔸•ـ
في صباح تشرين الدافئ، البارد..
رغبة عارِمة في حُضن الوقت، الأيام،
الشتي، الخريف، المدارس، القهوة،
الفجر، الليالي الطوال..
شهية حادة لِشتوية هالعام، ولكُل عام..
عن حجم مأساة الدنيا بدون المطر،
الصقع، ندوة الصُبح، الكاكاو السخون!
لطالما كان الشتي حليفي الأول،
جسر نجاحاتِي، وقراراتي الأصعب..
لطالما كُنت ومازِلت مربوطة بنسمات
البرد الخريفية، نتجدد معاهم، نتورد،
انحِسني بخير، بخير هلبا..
من صيفية حارة على قلبي قبل ما
يكون طقسها حار، مليانة خسارات،
صدمات، شوق قاتل، وصراعات
ما لقيتش حلْها..
لشتوية، راجية ومتمنية تكون دواء،
"زي ما ديما كانت"..
شفاء، ترميم، نسيان، راحة وإِرتياح
بدون نهايات..
يا رب🩶:
"أحبُ أنَّ كلانا يعلم وقع الآخَر عليه،
كأنْ يُذكَر اسمِي فيلْتَهِمُك الحنيّن،
لستُ آسفة، ولن تنسى يومًا.."
"مش آسف لحد استفزني، لدرجة خرجني عن شعوري، وشاف أسوأ مافيا، إنت اللي كنت تبي هكي..
مش آسف لو دايرة معارفي اتشقلبت، ودايرة صحابي اتغربلت، ودايرة أقربائي اتفلترت، الشدة والمواقف قالت كلمتها، معليشي!
كل حاجة مش صح، ومش مريحة، ومش ماشية كيف ما المفروض تمشي، تستاهل تتسيب بدون آسف.."
-لقائلها.
