مَـروة حَـرب.
رفتن به کانال در Telegram
إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوة مِن شَعَـائِرْ اللَّهِ. - أيلـول | ١٩٩٩ “S❤️”
نمایش بیشتر765
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
لَكم أود أن أبقى دائمًا أنا
بحقيقتي
بوجُودي المُتوقَّـد
ألا تُغيرني الأيام، ولا الظروف
أن أكون دائمًا بحضوري
اللامّـع
بِخفة روحي، وطمأنينتي
ألا أتحول إلي كومة من
الأحداث السخيفة،
وألا تتجارى حياتي
على خط الركـود
أن أكون خلّابة كما
عهدتُ نفسـي
وألا تؤثر بي مُجريات
الدُنيـا أبدًا..
لا شيء أكثر تعاسة
من أن يفقد الإنسان
روحه الأولـى
أن يبتَئس
وينطفئ
بعد ما كان
"ناصِعًَا.."
-مَـروة حـرب.
وأنا واللهِ ما كانش مطلبي في الدُنيا حاجة غير الحنّية! هو بقى صعب أوي نلاقّي حد حنيّن..
-حقيقة|٢٠٢٣..
-متأكدة لو ربّ يجمعني بيك، حينخلِق شُعور ولا عُمره حد غيري حَس بيه، شُعور جديد على البشرية ..
"الله! أنتَ ومعاك أني"
رُزِقتكَ أُمًا، أبًا، صاحبًا وأَخًا للطريق.
ولا تحمل الطير أكثر من وُسعها : ريشَها والحنين
وحبَّةَ قمحٍ ضروريَّةً للغناء.
فكنْ في سمائي كما أَنا في سمائك، أَو بعض ذلك،
كُنْ يا غريب المُوَشَّح لي،
مثلما أَنا لَكَ : مائي لمائك، ملحي لملحك،
واسمي على اسمكَ..
تعويذة | محمود درويش
وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَـٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللَّـهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَىٰ عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ..
في نهاية قصتي "إللي ما ليهاش نهاية أصلًا"..
شغوفة، طموحة، مليانة حياة، مُحبة بنوع خاص، ولوعة بأبسط الحاجات، حيرتي الكبيرة وردة حمراء ولا بيضاء!
وطمأنينتي الأعظم بريلز شاركتني بيه صديقتي لأن شافت يحكي على صداقتنا، أما خوفي حقيقةً كان الفقد ولا حاجة غيره..
الثانية عشر، آب، من صيف ٢٠٢٣..
لحظة سكُون ما ليهاش بالعادة، حتى في حالة الحُزن الكبير، الابتسامة تلقى في مجراها على "وجهي"..
كومة الأفكار مُخيفة، وسط مراحل، هل أني فعلًا مريت بيهم؟
تتفاقم الهواجس، بدليل دائرتي إللي صُغرت، أصحاب أقل، تواصل لا يُذكر، هدرزة تكاد تنحفظ فيها كم كلمة قُلت اليوم!
معا شوية وقت وروح مركزة، اِكتشفت معني كم صاحب كانوا حُقانيّن والباقي كلٌ واخذ وقته وماشي، الشُغل واخذ حيز بكيمستري لمسات شخصية، الورد مش مهم لونه على قد ما مهم من تفكرني بيه، والفقْد جربته، وعِشته، ومريت بيه في أقرب ناس ليا
"وفقد الموت لا يُعالج"..
البدايـة…
إيجاد حياة من نوع تاني بعد عدة سنين تحس روحك بالسكينة فيها، هذا مش حزن، ولا تغيير جاف، هذا الطبيعي والعادي، تكون رممت
"شروخ روحك"
وأني اليوم بروح أكثر وهج من زمان، إنما بطريقة عقلانية ساكِنة.
-مَـروة حَـرب.
في نهاية قصتي "إللي ما ليهاش نهاية أصلًا"..
شغوفة، طموحة، مليانة حياة، مُحبة بنوع خاص، ولوعة بأبسط الحاجات، حيرتي الكبيرة وردة حمراء ولا بيضاء!
وطمأنينتي الأعظم بريلز شاركتني بيه صديقتي لأن شافت يحكي على صداقتنا، أما خوفي حقيقةً كان الفقد ولا حاجة غيره..
الثانية عشر، آب، من صيف ٢٠٢٣..
لحظة سكُون ما ليهاش بالعادة، حتى في حالة الحُزن الكبير، الابتسامة تلقى في مجراها على "وجهي"..
كومة الأفكار مُخيفة، وسط مراحل، هل أني فعلًا مريت بيهم؟
تتفاقم الهواجس، بدليل دائرتي إللي صُغرت، أصحاب أقل، تواصل لا يُذكر، هدرزة تكاد تنحفظ فيها كم كلمة قُلت اليوم!
معا شوية وقت وروح مركزة، اِكتشفت معني كم صاحب كانوا حُقانيّن والباقي كلٌ واخذ وقته وماشي، الشُغل واخذ حيز بكيمستري لمسات شخصية، الورد مش مهم لونه على قد ما مهم من تفكرني بيه، والفقْد جربته، وعِشته، ومريت بيه في أقرب ناس ليا
"وفقد الموت لا يُعالج"..
البدايـة…
إيجاد حياة من نوع تاني بعد عدة سنين تحس روحك بالسكينة فيها، هذا مش حزن، ولا تغيير جاف، هذا الطبيعي والعادي، تكون رممت "شروخ روحك"
وأني اليوم بروح أكثر وهج من زمان، إنما بطريقة عقلانية ساكِنة.
-مَـروة حَـرب.
في نهاية قصتي "إللي ما ليهاش نهاية أصلًا"..
شغوفة، طموحة، مليانة حياة، مُحبة بنوع خاص، ولوعة بأبسط الحاجات، حيرتي الكبيرة وردة حمراء ولا بيضاء!
وطمأنينتي الأعظم بريلز شاركتني بيه صديقتي لأن شافت يحكي على صداقتنا، أما خوفي حقيقةً كان الفقد ولا حاجة غيره..
الثانية عشر، آب، من صيف ٢٠٢٣..
لحظة سكُون ما ليهاش بالعادة، حتى في حالة الحُزن الكبير، الابتسامة تلقى في مجراها على "وجهي"..
كومة الأفكار مُخيفة، وسط مراحل، هل أني فعلًا مريت بيهم؟
تتفاقم الهواجس، بدليل دائرتي إللي صُغرت، أصحاب أقل، تواصل لا يُذكر، هدرزة تكاد تنحفظ فيها كم كلمة قُلت اليوم!
معا شوية وقت وروح مركزة، اِكتشفت معني كم صاحب كانوا حُقانيّن والباقي كلٌ واخذ وقته وماشي، الشُغل واخذ حيز بكيمستري لمسات شخصية، الورد مش مهم لونه على قد ما مهم من تفكرني بيه، والفقْد جربته، وعِشته، ومريت بيه في أقرب ناس ليا
"وفقد الموت لا يُعالج"..
البدايـة…
إيجاد حياة من نوع تاني بعد عدة سنين تحس روحك بالسكينة فيها، هذا مش حزن، ولا تغيير جاف، هذا الطبيعي والعادي، تكون رممت "شروخ روحك"
وأني اليوم بروح أكثر وهج من زمان، إنما بطريقة عقلانية ساكِنة.
-مَـروة حَـرب.
في نهاية قصتي "إللي ما ليهاش نهاية أصلًا"..
شغوفة، طموحة، مليانة حياة، مُحبة بنوع خاص، ولوعة بأبسط الحاجات، حيرتي الكبيرة وردة حمراء ولا بيضاء!
وطمأنينتي الأعظم بريلز شاركتني بيه صديقتي لأن شافت يحكي على صداقتنا، أما خوفي حقيقةً كان الفقد ولا حاجة غيره..
الثانية عشر، آب، من صيف ٢٠٢٣..
لحظة سكُون ما ليهاش بالعادة، حتى في حالة الحُزن الكبير، الابتسامة تلقى في مجراها على "وجهي"..
كومة الأفكار مُخيفة، وسط مراحل، هل أني فعلًا مريت بيهم؟
تتفاقم الهواجس، بدليل دائرتي إللي صُغرت، أصحاب أقل، تواصل لا يُذكر، هدرزة تكاد تنحفظ فيها كم كلمة قُلت اليوم!
معا شوية وقت وروح مركزة، اِكتشفت معني كم صاحب كانوا حُقانيّن والباقي كلٌ واخذ وقته وماشي، الشُغل واخذ حيز وكيمستري بيني وبينه لمسات شخصية، الورد مش مهم لونه على قد ما مهم من تفكرني بيه، والفقْد جربته، وعِشته، ومريت بيه في أقرب ناس ليا "وفقد الموت لا يُعالج"..
البدايـة…
إيجاد حياة من نوع تاني بعد عدة سنين تحس روحك بالسكينة فيها، هذا مش حزن، ولا تغيير جاف، هذا الطبيعي والعادي، تكون رممت "شروخ روحك"
وأني اليوم بروح أكثر وهج من زمان إنما بطريقة عقلانية ساكِنة.
-مَـروة حَـرب.
أتعلم كم الساعة الآن؟
إنهُ منتصف النهار، أي أنّ الجميع يمارسون أيًا من الأفعال، عَدَا الحُب، وأنا وليدة لحظات الهَوَى، أقف على عتبات الحب دائمًا، هل لكَ أن تتخيل ميْل إمرأة والشمسُ حارِقة!
-مَـروة حَـرب.
ثم ماذا لو كان للأيامِ رأيًا آخَر؟
غِرار ذلك اليوم السعيد، وقفةٌ ممزوجةٌ بالحُب، على شُرفة تحمِل أحلامي بجانبِك، وتحمل رجولتك المُمتلئة بي..
كلانا نُعيد النظر فيما سبق، ذات السؤال، هل تذكُرين! هل تذكُر!
فتأخُذ بيدي مُعلنًا اِنتصارك، وألتقط بدوري فرحتك المُتناثرة من شدتها، أُعلن مفَازَتِي بحُبٍ قد عافرنا داخِله سنونًا باهظة..
-مَـروة حَـرب.
ثم ماذا لو كان للأيامِ رأيًا آخَر؟
غِرار ذلك اليوم السعيد، وقفةٌ ممزوجةٌ بالحُب، على شُرفة تحمِل أحلامي بجانبِك، وتحمل رجولتك المُمتلئة بي..
كلانا نُعيد النظر فيما سبق، ذات السؤال، هل تذكُرين! هل تذكُر!
فتأخُد بيدي مُعلنًا اِنتصارك، وألتقط بدوري فرحتك المُتناثرة من شدتها، أُعلن مفَازَتِي بحُبٍ قد عافرنا داخِله سنونًا باهظة..
-مَـروة حَـرب.
