fa
Feedback
تَأمُلْ

تَأمُلْ

رفتن به کانال در Telegram

إكتبوا على شاهِدة قبري بخطٍ عريض : "هنا يرقدُ إنسان لم يرَ من الحياة إلا سوءا" ثم بخط رفيع ذيّلوها : "رغم ألمه، كان يبتسم" جعفر الصادق

نمایش بیشتر
318
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+37 روز
+130 روز

در حال بارگیری داده...

جذب مشترکین
سپتامبر '26
سپتامبر '26
+4
در 0 کانال‌ها
اوت '26
+11
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '26
+10
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '26
+6
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+4
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+6
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+4
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+3
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+6
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+9
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+9
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+4
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+5
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+6
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+10
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+7
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+5
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+11
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+5
در 1 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+9
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+22
در 1 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+23
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+24
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+24
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+17
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+21
در 2 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+31
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+22
در 1 کانال‌ها
Get PRO
مه '24
+179
در 1 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '24
+41
در 1 کانال‌ها
Get PRO
مارس '24
+47
در 1 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '24
+44
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '24
+128
در 1 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '23
+222
در 0 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
16 سپتامبر0
15 سپتامبر0
14 سپتامبر+2
13 سپتامبر0
12 سپتامبر+1
11 سپتامبر0
10 سپتامبر0
09 سپتامبر0
08 سپتامبر0
07 سپتامبر+1
06 سپتامبر0
05 سپتامبر0
04 سپتامبر0
03 سپتامبر0
02 سپتامبر0
01 سپتامبر0
پست‌های کانال
الأمر أشبه بأن تحاول جاهدًا أن لا تنطفئ شمعتك وكل من حولك يثيرون الهواء!.

2
‏تائهٌ ‏كأني ‏منذ وقتٍ بعيد تورّطتُ بحكايةٍ ليست ‏هي حكايتي لكن عليَّ أن أرويها ‏وأسردها بتفاصيلها ‏حتى النهاية.
13
3
ستطول غُربتك ستطول إلى حدٍ بعيد بعيد جدًا ومؤكد.. وستكون أنتَ بكل ذواتك الكثيرة لستَ إلا ذرة غبار راجف لطَّخَ برجفته أحدَ نوافذ الأبد!.
13
4
في النهاية أعتَقِدُ أنَّ الحياة كانَت ملعونة مُنذُ البِداية وسَتَظلّ كذلك الى الابد.. - شارل بودلير
18
5
كنتُ اظِنّ انني أُحِبُّك كنتُ مُخطِئًا.. لا أُحِبُك لا أنت ولا أي شخصٍ آخر ولا أي شيءٍ اصلًا.. ولا الحياةِ بِرُمَّتِها!. - اغوتا كريستوف
18
6
بدون متن...
24
7
لِأَي نذرٍ نُحِرَ عُمري!.
25
8
بالنَظرِ للظروف الهائلة التي امرُ بها والعوائقُ التي تلقيها الحياة باتجاهي يحِقُ لي بين الحينِ والاخر الذبول والانهيار لكنني وبطريقةٍ رائعة لا افعل..
33
9
لا اعرِفُ شيئًا عن الوصولِ يا عزيزي لا اعرِفُ كيف هو شعور الانسان الذي ينالُ ما يُريده!. والذي يجعلهُ يكتب ان جدران الغُرفة لا تسِع اجنحته!. نظرًا لأنني ما خَطوتُ خطوة في طريق إلا ووقفت الدُنيا في وجهي.. كانت دائمًا تغلِقُ كُل طرقي الى ما أُريده!. لكنني أعرِف جيدًا كيفَ ينامُ المرء ويدهُ على قلبه.. اعرِفُ الذي لا يستطيع التنفّس احيانًا في ليلةٍ ما في غُرفتِه.. اعرِفُ تمام المعرفة بِما تُدعى "المُنتَصَفات" هُنا تقبعُ قدمي.. هُنا بالتحديدِ ينتهي طريقي وأُديرُ وجهي واعودُ خائبًا بقلبي قلبي الذي يبكي بينَ يديّ..
35
10
بدون متن...
50
11
انا الازِقّة الخلفية لمدينةٍ ليس لها وجود!. انا التعليقُ المُسهب على كتابٍ لم يُكتب بعد!. لستُ بِأحدٍ انا، لا احد!. لا اعرف كيف احس!. لا اعرفُ كيف أُفكِّر!. لا اعرف ان ارغب ولا ان أُريد!.
49
12
لم اكُن بطلًا ولم اتجاوزُ أي شيء!. فقط كنتُ استيقظ وانام حتى تساقط مني الوقت والرغبة وتجاوزتني الاشياء ولم اتجاوزها!.
50
13
‏كلّ ما أردته هو ألا أقف حائرًا لا أعلم إلى أين أذهب في مُنتصف طريقٍ كنت أعتقد أنه طريقي!.
47
14
وصلتُ الى كُل موقف قلت انني لن اكونُ فيه!. علّمتني الحياة ألّا اراهن حتى على نفسي فربما يخذلني جانبي المُظلم واخطئُ في اكثر الاشياء التي ظننتُ أنني اتقنُها..
55
15
بدون متن...
51
16
احب كل شي بجعفر للأبد..
52
17
كُل العائِلات سعيدة غيرَ انّ التعاسة تعرِفُ كيفَ تتسلّلُ بينها كذُبابَةٍ لا يراها احد..
54
18
أُحِب ملامحي التي تبدو مُتكبِّرة بطبيعتها لأن الناس يشعِرون بأنَّني أكرَهَهُم بمُجرد ان انظر اليهم..
65
19
يبدو انّك ما زلت تملِكُ احلامًا ايها الفقير الحقير لا تقلق، لن تموت الان قبل ان يحطم الاله ما تبقى من احلامك..
57
20
إن في بطن الارضِ من الاموات اكثرُ ممّا على سطحِها من احياء ونحنُ فينا من الموتِ اكثرُ ممّا فينا من الحياة!. - باربوس
57