fa
Feedback
عُمق💙

عُمق💙

رفتن به کانال در Telegram

لقد خدعتنا الدهشة الأولى💙 نحن ضحايا المنتصفات يا رفيق! https://t.me/joinchat/AAAAAE1n_mOxWq6ibzGW8Q قناتي الثانية: تفكَّر_🌍💫 @tafakkar2

نمایش بیشتر
3 077
مشترکین
-124 ساعت
-67 روز
-4730 روز
آرشیو پست ها
تعجبني فكرة أنكِ تعرفين مقدار نفسك بين كل النساء.. هن على حدٍ سواء، وأنتِ؟ أنتِ السماء!

الزعل وارد و لابُد من وقوّعه فلا تحبون إلا إللي يحن عليكم مثل إللي قال: عسى ما زعلتك البارح؟ وزودت الجراح جراح عسى ما مرت الدمعة على أهدابك بأسبابي؟

وأسعدُ ما في العُمرِ لُقياكَ بالذي تُحبُّ وإن كانَ اللقاءُ ثوانيا.

‏"ليسَت المسألة أننا لا نملك سِوى وقتٍ قصير في هذه الحياة، بل أننا نهدرُ الكثير منهُ"

💙💙
💙💙

‏"أفكر بك وفي الحلول غير المنطقية التي يمكن أن تجمعنا سويًا" .

"جئتكِ مِن كُل مَنافي العُمر، أنامُ عَلى نَفسي مِن تَعبي!" - مظفر النواب.

الدُّنيا واسِعة، والعاقل لا يُزاحِم

نداءات: يَا رغبَة عُمري، يَا أمُنيّة قَلبِي، وكلّ أحَلامِي🤎🤎|.

‏متى ألقاكِ يا ليلاي! ‏إن دمي يخاصمني ‏وروحي لا تسير معي ‏وقلبي لا يكلمني! ‏وصوتي ليس يؤنسني ‏وصمتي ليس يلهمني

أُريدُ يديك لأحملَ قلبِي.

الإنسانُ ما هو إلا نفسيَّة؛ فإذا ضاقت، عجز عن عملِ الدُّنيا والآخرة. ولذلك كان النبيُّ ﷺ يستعيذُ من الهمِّ والحزنِ في صباحِه ومسائِه، فيقول: «اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك من الهمِّ والحزن، وأعوذُ بك من العجزِ والكسل، وأعوذُ بك من الجبنِ والبخل، وأعوذُ بك من غلبةِ الدَّينِ وقهرِ الرجال».

هو إيمت هتجمعنا الأيّام؟🌼💙

ما فِي ورد بيطلُب مَي الورد بيبقى سكُوت إذا ما سقيتو شوَي شوَي عالسّكت بيموت✨

"أحبّ أني معك أضحك ملء فمي، وأرتاح ملء فؤادي، فيتشعب الحوار بيننا ويمتدّ كسماء شاسعة، تُبلل القلب وتسقي كل جفاف في الروح، ولا أفكر معك في شكل الكلمات وحجمها، إنني أقول لك كلّ ما في صدري، كلّه"

العيد مشهد ٌ مسرب ٌ من ضحكتك. -بلال راجح

- أتَمنّى أن تظلُ أيامنا كبهجة العيِد .

‏كُل عام وأنتم في حضن الحياة الرحب، تملكون من الطمأنينه مايكفيكم، كُلّ عام وأنتم في محبّة تُشبه الدعاء المستجاب.. عيدكم مبارك يا أصدقاء🤍

‏من كلِّ أرضٍ أتاكَ الجَمعُ مُفتَقِرا ‏لبّيكَ وحدَكَ ما خيّبتَ مُنكَسِرا ‏لا يَقطعونَ أمانيهم لأنَّ لهم ‏ربًّا على كلِّ شيءٍ كانَ مُقتَدِرا ‏بينَ الجوانحِ أشواقٌ مُسافِرةٌ ‏جسمي هنا، وفُؤادي حَجَّ واعتَمَرا

لبَّيْكَ، لا يَشْقَى قَلْبٌ لجَأَ إليْكَ!