fa
Feedback
يوميات أب

يوميات أب

رفتن به کانال در Telegram

إبن، أخ، صديق، زوج، أب

نمایش بیشتر
1 371
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-17 روز
-830 روز
جذب مشترکین
ژوئیه '26
ژوئیه '26
+17
در 1 کانال‌ها
ژوئن '26
+5
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+26
در 1 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+19
در 5 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+11
در 1 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+23
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+36
در 7 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+88
در 7 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+57
در 2 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+18
در 1 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+23
در 1 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+18
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+28
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+57
در 5 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+76
در 6 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+91
در 6 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+22
در 4 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+38
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+28
در 3 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+22
در 4 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+18
در 4 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+41
در 5 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+65
در 10 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+50
در 9 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+73
در 9 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+44
در 9 کانال‌ها
Get PRO
مه '24
+68
در 14 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '24
+212
در 13 کانال‌ها
Get PRO
مارس '24
+47
در 11 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '24
+84
در 14 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '24
+45
در 7 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '23
+202
در 3 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '23
+45
در 8 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '23
+30
در 5 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '23
+27
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '23
+46
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '23
+23
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '23
+63
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '23
+64
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '23
+23
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '23
+34
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '23
+29
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '23
+70
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '22
+34
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '22
+29
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '22
+28
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '22
+58
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '22
+36
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '22
+66
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '22
+53
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '22
+54
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '22
+55
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '22
+63
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '22
+56
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '22
+54
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '21
+222
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '21
+119
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '21
+105
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '21
+103
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '21
+55
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '21
+16
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '21
+43
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '21
+11
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '21
+64
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '21
+147
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '21
+461
در 0 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
30 ژوئیه0
29 ژوئیه+1
28 ژوئیه+1
27 ژوئیه0
26 ژوئیه0
25 ژوئیه+3
24 ژوئیه0
23 ژوئیه0
22 ژوئیه+1
21 ژوئیه+4
20 ژوئیه+1
19 ژوئیه+1
18 ژوئیه0
17 ژوئیه0
16 ژوئیه+1
15 ژوئیه+1
14 ژوئیه+1
13 ژوئیه0
12 ژوئیه0
11 ژوئیه0
10 ژوئیه0
09 ژوئیه0
08 ژوئیه0
07 ژوئیه0
06 ژوئیه0
05 ژوئیه0
04 ژوئیه+1
03 ژوئیه+1
02 ژوئیه0
01 ژوئیه0
پست‌های کانال
كل سنة، قبل موعد الانطلاق لزيارة الإمام الحسين (ع)، بيبلّش شعور غريب يكبر بالقلب... قلق من أي شي ممكن يعرقل الزيارة. بتحضّر أغراضك، وبعد شوي بترجع تراجعهم من جديد. بتتأكد من الجواز، ومن الحجز، ومن موعد الرحلة... وبعد شوي بترجع تتأكد مرة تانية، كأنك خايف يكون في شي فاتك. وكل ما تشوف حدا سبقك ومشي بطريق الحسين، بتحس قلبك عم يركض قبله. بيعتصره الشوق، وبتصير تحسب الساعات والدقائق، وتتمنى لو إنك معه بهالطريق. يمكن اللي ما جرّب هالزيارة ما بيفهم هالإحساس. لأنها مش رحلة سياحية، ولا مجرد انتقال من بلد لبلد... هي شوق لحبيب. والمشتاق ما بيخاف من تعب الطريق... بيخاف بس من إنو الطريق يتسكر بوجهه. اللهم لا تحرمنا من زيارة الحسين، وارزقنا الوصول إليه، والرجوع منه بقلوبٍ أقرب إليك.

2
من كم يوم رحت أنا وولادي عالحديقة. الغريب إنو كانوا بنفس المكان... بس كل واحد كان عايش عالمه الخاص. الكبيرة ما كان همّها إلا الألعاب. كل لعبة بدها تجرّبها، وكل مرة تعيطلي: "شوف يا بابا!" والصغيرة تركت كل الألعاب، وصارت تمشي بين الشجر. تلمس الورق، تراقب النمل، وتفتّش عن كل شي جديد كأنها مستكشفة. أما الصغير... فما كان يمرق دقيقة إلا ويعيطلي: "بابا! شوف شو عملت!" كل حركة بالنسبة إلو إنجاز، وكل نظرة إعجاب مني كانت بتعنيله الدنيا. وقفت أتأمل... ثلاثة أولاد، من نفس البيت، ونفس التربية، ونفس الحب... لكن كل واحد منهم عالم مختلف. التربية مش إنك تصنع نسخًا متشابهة من أولادك. التربية إنك تكتشف شخصية كل واحد، وتساعده يطلع أجمل ما فيه، من دون ما تجبره يصير نسخة عن أخوه أو أخته. وأما الحب... فالغريب إنو القلب ما بيقسم الحب بين أولاده. كل واحد منهم بيحسسك إنو إله مكان خاص، ما حدا غيره بيقدر يعبّيه. ❤️
222
3
انتهى كأس العالم... وكانت المباراة النهائية مناسبة استثنائية بالبيت. اتفقنا إنو هالمرة الكل رح يسهر. حضّرنا أكل ما منجيبه عادة، وكسرنا شوي من القواعد اللي منمشي عليها كل الأيام. مش لأن القواعد ما إلها قيمة، بل لأن الذكريات كمان إلها قيمة. كنت عم طلع فيهن وهني فرحانين، وخطر ببالي إنو كأس العالم الجايي بعد أربع سنين. أربع سنين... مين بيعرف وين رح نكون وقتها؟ هل رح نكون كلنا قاعدين حد بعض متل الليلة؟ هل الله رح يكتب إلنا نكون بعدنا من الأحياء؟ هل رح نكون رجعنا عبيتنا، عم نحضر المباراة من نفس القعدة، بعد ما انتصرنا ورجعنا عمرناه؟ أربع سنين مدة طويلة... خصوصًا لما يكون الإنسان عايش بمنطقة بتتغيّر فيها الحياة بيوم واحد. تذكّرت قديش تغيّر العالم من آخر مرة اجتمع فيها الناس على كأس العالم. كم شهيد ودّعنا، وكم بيت تهدّم، وكم دمعة نزلت، وكم تضحية انبذلت حتى تبقى راية الحق مرفوعة. بهاللحظة حسّيت إنو المباراة رح تخلص، والكأس رح يروح لمنتخب واحد... لكن في معارك بالحياة، إذا خسرنا فيها قيمنا وإيماننا، ما في كأس بالدنيا بيعوّضها. دعيت بقلبي دعوة وحدة... يا رب، إذا بلغتنا كأس العالم الجايي، بلغنا ياها ونحن مجتمعين، سالمين، مرفوعي الرأس... وقد كتبت لنا أن نكون من أهل الثبات، قبل أن نكون من أهل الفرح.
666
4
قبل بداية كأس العالم، انقسم البيت عنا لمعسكرات. كل بنت عندها منتخبها المفضل، وكل وحدة مقتنعة إنو فريقها هو الأفضل، وحتى الصغير صار يختار منتخب بحسب لون القميص! كان الحماس حلو، والضحك أحلى. بس حسّيت إنها فرصة أحكي معن عن معنى التشجيع. قلتلن: "مش غلط نشجّع منتخب ونفرح لفوزه ونزعل لخسارته. الرياضة فيها متعة وحماس. بس لازم ننتبه ما يصير التشجيع هوس يسرق وقتنا وعقلنا ويخلّينا ننسى كل شي تاني بحياتنا." وحكيتلن عن الروح الرياضية... إنو الفريق اللي منشجعه ممكن يربح وممكن يخسر. والخسارة ما بتعني إنو منقلّل من احترام الآخرين، ولا منتحوّل لأشخاص عصبيين أو عدائيين. وقلتلن كمان: "إذا كنتوا بتشجعوا فريق لأنكن بتحبّوه، ما لازم تتركوه أول ما يخسر. الوفاء بيبان بالأوقات الصعبة، مش بس وقت الانتصارات."
404
5
الموضوع مش سهل أبدًا… مش سهل تستوعب إنو في شخص عم يقبل يموت… حتى إنت تعيش. شخص عارف إنو ممكن يروح وما يرجع، ومع هيك بيكفّي طريقه وهو مطمّن، لأنو معتبر إنو حماية الناس مسؤولية ما فيها تراجع. مش سهل تعرف إنو في أب عم يقبل أولاده يكبروا أيتام… حتى أولادك يضلّوا حدّ بيّهم. نحنا بطبيعتنا، إذا كنا ماشيين بالشارع، وحدا وقف حدّنا بوجه زعران أو دفع عنّا أذى، منضلّ طول عمرنا شاعرين بالامتنان إله. منعتبر إنو عمل معنا معروف كبير ما بينتسى. فكيف إذا في ناس عم توقف بوجه أكبر قوة ظلم وإجرام بهالدنيا؟ ناس إمكانياتها متواضعة مقارنة بكل هالآلة العسكرية والوحشية… ومع هيك ثابتة، وما تراجعت، لأنو همّها إنو يبقى هالناس عايشين بكرامة. المجاهد الحقيقي ما بيقاتل لأنو بحب الحرب. هو بقاتل لأنو في أشياء لو سقطت، بيسقط معها الإنسان، والكرامة، والحق، والأمان. وفي فرق كبير بين واحد يعيش لحاله… وواحد يحمل همّ أمة، ويعتبر دمه وتعبه وعمره فداء إلها. والله… دين المجاهدين برقابنا دين ما ممكن نوفيه مهما حكينا، ومهما شكرنا، ومهما حاولنا نعبّر. لأنو في تضحيات أكبر من الكلمات… وأكبر من قدرتنا حتى على ردّ الجميل.
670
6
صرنا من أهل الوشاح الأصفر… صرنا من عوائل الشهداء. استُشهد خيّ زوجتي، وخال أولادي، والتحق بركب الصالحين والصديقين اللي بذلوا د
صرنا من أهل الوشاح الأصفر… صرنا من عوائل الشهداء. استُشهد خيّ زوجتي، وخال أولادي، والتحق بركب الصالحين والصديقين اللي بذلوا دمهم حتى تبقى راية الحق مرفوعة، وما يركع أهل هالأرض للظلم والطغيان. قعدت مع أولادي بعد ما عرفنا. كان لازم إحكي معهم، مش بس عن الفقد… بل عن المعنى. قلتلهم: خالكم بطل. دافع عنّا، وعن الإسلام، وعن المستضعفين، وعن كل إنسان بدّه يعيش بكرامة بهالدنيا. ما راح لأنه يحب الموت، راح لأنه كان يؤمن إنو في أشياء أغلى من العمر نفسه. قلتلهم إنو نحنا ما منخجل بشهيدنا… نحنا منرفع راسنا فيه. ومنعتبر دمه أمانة برقبتنا، إنو نبقى عالطريق اللي مشي فيه، طريق الحق والكرامة والوقوف بوجه الظلم. وإنو الإنسان بالنهاية راحل مهما طال عمره. بس الفرق الكبير: كيف بيروح؟ وعلى أي موقف بيلقى ربّه؟ في ناس بتموت وما بيبقى منها أثر… وفي ناس بترحل، وبتترك بقلوب الناس نور، وبالتاريخ كرامة، وبوجدان أهلها فخر ما بينطفي. وأشرف الموت… إنو الإنسان يقدّم روحه في سبيل الله، وهو ثابت، صادق، رافع راسه، ومطمّن إنو ما باع قضيته ولا خذل الحق.
933
7
اليوم كنت ماشي أنا وبنتي الصغيرة… عم نحكي بأشياء عادية جدًا، من النوع اللي بينحكى بأي نزهة بين بيّ وبنتو. فجأة وقفت، أشارت على بنايتين حد بعض وقالتلي: "بتعرف إنو هول لازقين ببعض؟ يعني إذا وحدة انقصفت… التانية بتنزل معها، أو بالقليلة بتصير ما بقى تنسكن." كمّلنا مشي… بس أنا بقيت واقف عند الجملة. طفلة بعمر الورد، بدل ما يكون بالها بالألوان والألعاب وبأي ice cream بدها تختار، صار عقلها تلقائيًا يحسب نتائج القصف، ومسافة الخطر، واحتمال الانهيار. أولادنا ما عاشوا طفولة "طبيعية" متل باقي أطفال العالم. هواجسهم مختلفة. أسئلتهم مختلفة. حتى طريقة ملاحظتهم للأشياء… مختلفة. هني ما بيتطلعوا عالبناية بس كشكل حلو. بيتطلعوا إذا ممكن تحمي، إذا ممكن توقع، إذا فيها مكان آمن، وإذا فيها أثر حرب مرّت من هون. أكيد هيدا الشي بيوجع. وبيكسر القلب لما تحس إنو الحرب سرقت من الطفل جزء من براءته، وخَلّته يكبر قبل أوانه. بس بنفس الوقت… هالأولاد نفسهم، اللي تعلّموا من هالعمر معنى الخوف والصبر والتحمّل، غالبًا رح يكون عندهم قلب أكبر من عمرهم، وهمّ أكبر من نفسهم. الطفل اللي صار يفكر بالناس قبل الحجر، وبالسلامة قبل الزينة، وبالنجاة قبل الرفاه… ما رح يكون إنسان سطحي بكرا. يمكن هني الجيل اللي رح يعرف يعمّر بصدق، لأنو شاف معنى الخراب. ورح يعرف قيمة الأمان، لأنو عاش القلق. ورح يركض ليخدم الناس، لأنو اختبر معنى إنو الإنسان يحتاج مين يسنده بوقت الشدة. يمكن طفولتهم كانت أثقل من اللازم… بس إن شاء الله أرواحهم تكبر لقدّ هالاختبار، ويحوّلوا كل هالوجع لرحمة، ووعي، وخدمة لعباد الله وارتقاء بالإنسان.
900