Womanhood 🌊
رفتن به کانال در Telegram
199
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
-1330 روز
آرشیو پست ها
199
- كان عليك أن تدرك مدى خطورة وقوة تلك العاطفة التي كانت تدفع تلك الفتاة إليك، إنها لم تشأ أن يشاركها أحد فيك، وأنت تركت كل هذا الكنز وحطمته.
_دوستويفسكي
199
- إن البشر متأهبون للرد على الأذى والجرح أكثر من تأهبهم للرد على الجميل بالجميل، لأن الفضل دين، أما الانتقام فمتعة.. فحين يُؤذيك أحدهم، يتحرك داخلك وحش؛ وحين يُحسن إليك، يتحرك فيك دين. والناس دومًا أسرع في إشباع الوحش من سداد الدين.
199
تظن نفسك حصينًا، محصّنًا من كل سوء، كأنك استثناء في هذا العالم، ثم تكتشف، ببطءٍ قاتل، أن الألم لا يميز أحدًا، وأنك مجرد رقم في قائمة لا تنتهي.
199
إنَّكَ لا تختار حين تُحبّ، ولا تحبّ حين تختار، وإنَّنا مع القضاءِ والقدر حينَ نُولد، وحينَ نُحبّ، وحين نموت وإذْ يسألونكَ عنِ الحُبّ قُل: هو اندفاعُ روحٍ إلى روح، ويسألونك عن الرُّوح، فماذا تقول؟
قُل هيَ من أمرِ ربِّي.
— العقّاد
199
هؤلاء البشر التعساء الذي يحملون في دواخلهم كره و بغض لبعضهم يتعاملون بطبقية مزعجة وبمسميات سخيفة و كأنهم في حرب نفسية من يكسب أولاً.. أحمل بداخلي ضغينة اتجاههم لدرجة أنني أود أن اصعد إلى القمر لأبصق عليهم من هناك.
199
كان الغناء يمتص كل طاقات هذا الجسد النحيل
كان يحب ويمارس الحب وهو يغني
كان يبدو جباراً ساعة الغناء
وما يكادُ ينهي وصلته
حتى يرتمي على اقرب مقعد
أشبه ب الغيبوبة
199
"الشجاعة ليست غياب الخوف، بل إدراك أن هناك شيئًا أهم من الخوف؛ فلا يمكن لأحد أن يجعلك تشعر بالنقص إلا إذا سمحت له بذلك."
- The Princess Diaries
199
كان راسكولنيكوف يذرع الغرفة طولاً
و عرضاً، دون أن يتكلم ، ودون أن ينظر إليها، واقترب منها أخيراً. كانت عيناه تسطعان. أمسك كتفيها بيديه. وأنعم النظر إلى وجهها الغارق في الدموع. كانت نظرته جافة ملتهبة، حادة. وكانت شفتاه تختلجان اختلاجاً قوياً جداً ... وانحنى فجأة بحركة سريعة، فسجد أمامها، وقبل قدميها تراجعت صونيا مروعة كأنها ترى مجنوناً. والحق أن هيئته كانت هيئة مجنون .
تمتمت تقول شاحبة الوجه منقبضة الصدر انقباضاً أليماً : - ماذا تفعل ؟ ما هذا الذي تفعله؟ أأمامي أنا، تسجد؟
نهض، وقال لها بلهجة وحشية :
- أنا لا أسجد أمامك أنت ... بل أمام معاناة البشرية كلها . ثم ابتعد نحو النافذة. وأضاف يقول بعد لحظة وهو يعود إلى قربها : - اسمعي : لقد قلت منذ قليل لرجل كان يهينك إنه لا يساوي طرف إصبعك ... وأنني قد شرفت أختي حين أتحت لها اليوم أن تجلس إلى جانبك .
صونيا تقول مرتاعة
هل قلته أمامها؟ جلوسها إلى جانبي ... ولكنني أعيش في العار! إنني خاطئة، خاطئة ! ما هذا الذي قلته؟ الذي قلته
:أنا لم أقل ذلك مفكراً في العار والخطيئة، وإنما قلته مفكراً في عذابك العظيم ...
ثم أضاف يقول في حماسة :
- أما إنك خاطئة فهذا صحيح. وخطيئتك الكبرى هي أنك ضحيت بنفسك وأهلكت نفسك وخنت نفسك سدى. نعم، إنه لأمر فظيع، إنه لأمر فظيع أن تعيشي كما تعيشين في الوحل الذي تكرهين، عالمة أنت نفسك أنك بهذا لا تساعدين أحداً، ولا تستطيعين أن تنقذي أحداً ( يكفي المرء أن يفتح عينيه) .
ثم قال خارجاً عن طوره :
ولكن قولي لي أخيراً : كيف يمكن أن يجتمع في نفسك مثل هذا العار ومثل هذه الحطة مع أنبل العواطف وأقدس المشاعر ؟ ألا أنه ليكون أقرب إلى العدل كثيراً، وأقرب إلى العقل كثيراً.
199
ينبغي ان تكون المشاعر تجاه الابناء ليست مشاعر حب او ابوة فقط، انما هي مسؤولية أكثر من غير ذلك، أن تنجب ابن لهذا العالم رغما عنه ينبغي ان تكون مسؤولاً عن ذلك وان تفعل كل ما تستطيع لأن تكفر عن ذنبك ان تكون مسؤولاً هو ان تحاول وتبذل كل جهدك من اجل ان تخفف من وطأة هذا الخطأ الفادح.
199
الغضب شرف غال، لا تظهره لكل الناس، أتعرف ما معنى أن تُظهر غضبك لفرد ما ؟ يعني أنه يهمك إلى حد أنه كدر صَفْوَك، تذكر أن الغضب حالة غالية فلا تظهرها إلا في حدث غال، لكن إياك وإطالة مدته، فإنه إن طال زالت معه الألفة، وماتت الرغبة، وفتَرَ الوِصال.
199
لأنكِ رقيقة
رقيقة جداً
و يداكِ الناعمة لا تُناسبَ يدي
سأبقى تائهاً هكذا
لأنني أُحبكِ.. واعرف جيداً
بأنه ليس بإمكان احد
ان يدلني الطريق غيركِ انتِ
سيزدادُ ضياعي.
لأن يداي الخشنه ستجرح يدكِ
سأبقى هكذا.. ألوّح في الفراغِ
الفراغ الذي صنعتيهِ انتِ
بيداكِ الناعمتين.
- صآحب عبوّد
199
أخبر أحدهم عني
لا أريد لقصتنا أن تنتهي هنا
وكلماتك ربما تكون الشيء الوحيد الذي
ينقذنا
تخلّ عن كبريائك للحظة
ضع حدًا لهذا الصمت الطويل
وأخبر أحدهم عني، أو أخبر العالم كله.
- لانج لييف
199
- كل الأكاذيب التي تهربتَ من مواجهتها كانت تنتظرك في نهايات الطرق التي سلكتها. لم تكن مخدوعًا، بل كنت شريكًا في الخدعة، لأنك كنت تعرف، لكنك اخترت أن تتعامى. الحقيقة لا تفاجئ أحدًا، بل تعريه فقط.
