🏴𝗕𝗮𝘀𝗶𝗺 𝗞𝗮𝗿𝗯𝗮𝗹𝗮𝗲𝗶🏴
رفتن به کانال در Telegram
ڪَـبُرتُوڪَـبرَ ويا الأملِ عشقُ الفُؤادِ من مَرقَدك بيه اتَّصل صوت المُنادي حي على خيرِ العمَل والخيرُ بادي بھالبُشرى للخِدمة اڪـتمل بدرُاعتقادي! أشڪـر إلھي أصبحت للآلِ خادم وجودك معنا شرفٍ لنا https://t.me/https_bk_staff لتواصل👇 @HASSAN_AL_ASKAR_A 𝐁𝐊
نمایش بیشتر643
مشترکین
-124 ساعت
-27 روز
+2330 روز
آرشیو پست ها
رُوِيَ عَنِ الْإِمَامِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ ﴿عَلَيْهِ السَّلامُ﴾ :
سَيَأْتِي زَمَانٍ تَـڪُـونُ بَلْدَةُ قُـم وَأَهْلُهَا حُجَّةً عَلَى الْخَلَائِقِ ، وَذَلِكَ فِي زَمَانِ غَيْبَةِ قَائِمِنَا ﴿عَجَّل الله فَرَجَهُ﴾ إلَى ظُهُورِهِ ، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَسَاخَتْ الْأَرْضُ بِأَهْلِهَا .
- بِحَارُ الْأَنْـوَارِ - جِ٥٧ ، صَ٢١٣ .
رحت وعَــفتني عَـــذبني دهري بغيبتك يالـعَــذبتني .ظل يجري دمع العين ! للشاعر الأديب الأستاذ جابر الكاظمي
فـلتذهبِ الـدُنيا على الدُنيا العفا مـا بـعدَ يـومِكَ مـن زمانٍ أرغدِيـا هـو الـلي يـسلّي الگلـب يومل ويـا هـو اللي يباري العيس يومل عـلى الـدنيه الـعفه نـاديت يومل طـحت مـن عـالمھر فوگ الوطيه
" للشاعر الأديب الأستاذ جابر الـڪـاظمي "
˹@𝐇𝐀𝐒𝐒𝐀𝐍_𝐀𝐋_𝐀𝐒𝐊𝐀𝐑_𝐀˼
دمعات الحزن بالعين شـھـرين عله اللي اسيوفھم لحسين شـھـرين عله امحرّم بگه ايگولون شـھـرين وانا عندي محرّم ڪـل مسيّه..!الشاعر ميرزا عادل أشـڪـنـاني ٦٠ يوم على شـھـر الحُسّيَنِ ﴿؏﴾ : اللَّھْمَّ بلّغنا إياه بخير وعافية
˹@𝐇𝐀𝐒𝐒𝐀𝐍_𝐀𝐋_𝐀𝐒𝐊𝐀𝐑_𝐀˼
سُبْحَـٰنَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ
Clear is your Lord, the Lord of Might, of whatever they allege [concerning Him]
📕سورة الصافات، الآية 180
˹@𝐇𝐀𝐒𝐒𝐀𝐍_𝐀𝐋_𝐀𝐒𝐊𝐀𝐑_𝐀˼
مَنْ زارَ الْمَعصوُمَةَ
رُوِيَ عن الإمَامِ علي بَنِ مُوْسَى الرَّضَا ﴿عَلِيْهِ السَّـلَاْمُ﴾ : أنهُ قَالَ : مَنْ زارَ الْمَعصوُمَةَ بِقُمْ ڪَـمَنْ زارَنى .
المصدر: رياحين الشريعة: ج 5، ص 35.
نبارك لـڪـم مولد السيدة فَاطِمَةَ المعصومة ﴿عَليھَا السَّـلَاْمُ﴾ :
#يا_فاطـمة_الزهـــراء
#يا_فاطـمة_المعصومة
#اللھم_عجل_لوليك_الفرج
˹@𝐇𝐀𝐒𝐒𝐀𝐍_𝐀𝐋_𝐀𝐒𝐊𝐀𝐑_𝐀˼
لي حزن يعقوب لا ينفك ذا لـھـب - في رثاء الإِمَامُ الحُسين ﴿عَلِيْهِ السَّـلَاْمُ﴾ :
لــي حــزن يـعـقوب لا يـنـفك ذا لـھـب
لـصـرع نـصـب عـيني لا الـدم الـڪـذب
وغـلـمـة مــن بــنـي عــدنـان أرسـلـھـا
لـلـجد والـدهـا فــي الـحـرب لا الـلعب
ومــعـشـر راودتــھـم عــــن نـفـوسـھم
بـيض الـضبا غـير بـيض الـخرّد العرب
فـانـعـمـوا بــنـفـوس لا عــديــل لــھــا
حـتى اسيلت على الخرصان والقضب
فـانـظر لاجـسـادهم قــد قـدَّ مـن قـبل
اعضاؤها لا الى القمصان والاهب ﴿23﴾
ڪــل رأى ضـــرَّ ايــوب فــمـا رڪـضـت
رجـل لـه غـير حـوض الــڪـوثر الـعذب
قـامـت لـھـم رحـمـة الـبـاري تـمـرضھم
جـرحى فـلم تـدعھم لـلحلف والـغضب
وآنـسـيـن مـــن الــيـجاء نـــار وغـــى
في جانب الطف ترمي الشھب بالشھب
فـيـمموها وفــي الايـمـان بـيـض ضـباً
ومـــا لــھـم غـيـر نـصـر الله مــن ارب
تــھـش فــيـھـا عــلـى اســـاد مـعـرڪــة
هش الـڪـليم على الاغنام للعشب﴿24﴾
اذا انـتـضـوهـا بـجـمـع مـــن عــدوهـم
فـالـھـام ســاجـدة مـنـھا عـلـى الـتـرب
ومــولــجـيـن نـــھـار الـمـشـرفـيـة في
لـيـل الـعـجاجة يــوم الــروع والـرهب
ورازقــي الـطـير مـا شـاءت قـواضبھم
مــن ڪـل شـلـو مـن الاعـداء مـقتضب
ومــبـتـلـيـن بــنــھــر مــــــا لــــــوارده
مـــن الـشـھادة غـيـر الـبـعد والـحـجب
فــلــن تُــبُــلْ ولا فــــي غــرفــة ابـــداً
مــنــه غـلـيـل فـــؤاد بـالـظـما عــطـب
حــتـى قــضـوا فــغـدا ڪـــل بـمـصرعه
سـڪـيـنة وســط تـابـوت مــن الـڪـثب
فـلـيبك ﴿طـالـوت﴾ حـزنـاً لـلـبقية مــن
قـــد نــال ﴿داود﴾ فـيـه أعـظـم الـغـلب
أضـحـى وڪــانـت لــه الامــلاك حـامـلة
مــقـيـداً فــــوق مــھـزول بـــلا قــتـب
يـرنـوا الــى الـنـاشرات الـدمـع طـاوية
أضـلاعـھـن عــلـى جــمـر مــن الـنـوب
و ﴿الـعـاديات﴾ مـن الـفسطاط ضـابحة
و ﴿الـمـوريات﴾ زنـاد الـحزن فـي لـھب
و ﴿الـمـرسلات﴾ مــن الاجـفـان عـبـرتھا
و ﴿الـنـازعات﴾ بــروداً فــي يـد الـسلب
و ﴿الــذاريـات﴾ تــرابـاً فـــوق أرؤسـھـا
حــزنـاً لــڪــل صــريــع بـالـعـرا تــرب
ورب مــرضـعـة مــنـھـن قـــد نــظـرت
رضـيعھا فـاحص الـرجلين فـي الـترب
تـــشــوط عـــنــه وتــأتــيـه مــڪــابـدة
مــن حــالـه وظـمـاهـا أعـظـم الــڪـرب
فـقـل ﴿بـھاجـر﴾ ﴿اسـمـاعيل﴾ احـزنـھا
مـتى تـشط عـنه مـن حـرّ الـظـما تـؤب
ومـا حـڪـتـھا ولا ﴿ام الـڪـلـيم﴾ أسـى
غـــداة فــي الـيـمّ الـقـته مــن الـطـلب
هـذي الـيـھا ابـنـھا قـد عـاد مـرتـضعاً
وهــذه فـــي ســقـي بـالـبـارد الـعـذب
فـأين هـاتان مـمـن قـد قـضى عـطشاً
رضـيعـھـا ونــأى عـنـھـا ولـــم يــؤب
بـــل آب مـــذ آب مـقـتـولا ومـنـتـھلا
مـن نـحـره بــدم ڪـالـغيث مـنـسڪـب
شـارڪـنـھا بـعمـوم الـجـنس وانـفردت
عـنـھن فـيـما يـخص الـنوع مـن نـسب
ڪـانـت تـرجـى عــزاءاً فـيه بـعـد أب
لـــه فــلــم تــحـظ بــابـن لا ولا بــأب
وصـبـيـة مـــن بــنـي الــزهـرا مـربـقـة
بـالـحـبل بــيـن بـنـي حـمـالة الـحـطب
وأرؤس ســـائــرات بــالــرمـاح رمــــى
مـسـيـرهـا عــلـمـاء الـنـجـم بـالـعـطب
تـــرى نـجـومـاً لـــدى الافـــاق سـائـرة
غـيـر الـتـي عـھـدت بـالـسبعة الـشـھب
ڪــواڪـب فــي ســمـا الـھـيجاء ثـابـتة
ســارت ولــڪـن بـاطـراف الـقـنا الـسلب
لـم أدر والـسمر مـذناءت بھا اضطربت
مـن شـدة الـخوف أم مـن شدة الطرب
لاغـــرو ان هــزهـا تــيـه غــداة غــدت
مــشــارقـاً لــبــدور الــعــز والــحـسـب
والـقـاتـلـين لــســادات لــھــم حــســداً
عـلـى عـلا الـشرف الـوضاح والـحسب
والـفـضـل آفــة أهـلـيه ويـوسـف فــي
غـيـابة الـجـبّ لــولا الـفـضل لـم يـغب
وصـفـوة الله لــم يـسـجد لــه حـسداً
إبـليـس لـمـا رأى مــن أشــرف الـرتـب
وحـسـن نـصـر بــن حـجاج نـفاه وفـي
ســواه طـيـبة مـنـھا الـعيش لـم يـطب
يــا سـادتـي يـا بـني الـھادي ومـن لـھم
بـثـي وحـزني اذا مـا ضـاق دهـري بـي
نــدبـتـڪــم فـاجـيـبـونـي فــلـسـت أرى
ســواڪــم مـسـتـجيباً صـــوت مـنـتدب
فـانـتـم ڪــاشـفـوا الـبـلـوى وعـنـدڪـم
صـدق الامـاني فـلم تــڪـذب ولـم تخب
ألــســتـم جــعــل الـبــاري بـيـمـنـڪـم
رزق الـخـلائق مــن عـجـم ومـن عـرب
بـــل انــتـم ســبـب بـالـعـرش مـتـصل
لــڪـل ذي ســبـب أو غــيـر ذي ســبـب
✦ عَدَمُ حَذْفِكَ لِلتَّوْقيعِ يَدُلُّ عَلَى خُلُقِكَ الرَّفيعِ ✦
˹@𝐇𝐀𝐒𝐒𝐀𝐍_𝐀𝐋_𝐀𝐒𝐊𝐀𝐑_𝐀˼
نــدبـتـڪــم فـاجـيـبـونـي فــلـسـت أرى
ســواڪــم مـسـتـجيباً صـــوت مـنـتدب
فـانـتـم ڪــاشـفـوا الـبـلـوى وعـنـدڪـم
صـدق الامـاني فـلم تــڪـذب ولـم تخب
ألــســتـم جــعــل الـبــاري بـيـمـنـڪـم
رزق الـخـلائق مــن عـجـم ومـن عـرب
بـــل انــتـم ســبـب بـالـعـرش مـتـصل
لــڪـل ذي ســبـب أو غــيـر ذي ســبـب
✦ عَدَمُ حَذْفِكَ لِلتَّوْقيعِ يَدُلُّ عَلَى خُلُقِكَ الرَّفيعِ ✦
˹@𝐇𝐀𝐒𝐒𝐀𝐍_𝐀𝐋_𝐀𝐒𝐊𝐀𝐑_𝐀˼
لي حزن يعقوب لا ينفك ذا لـھـب - في رثاء الإِمَامُ الحُسين ﴿عَلِيْهِ السَّـلَاْمُ﴾ :
لــي حــزن يـعـقوب لا يـنـفك ذا لـھـب
لـصـرع نـصـب عـيني لا الـدم الـڪـذب
وغـلـمـة مــن بــنـي عــدنـان أرسـلـھـا
لـلـجد والـدهـا فــي الـحـرب لا الـلعب
ومــعـشـر راودتــھـم عــــن نـفـوسـھم
بـيض الـضبا غـير بـيض الـخرّد العرب
فـانـعـمـوا بــنـفـوس لا عــديــل لــھــا
حـتى اسيلت على الخرصان والقضب
فـانـظر لاجـسـادهم قــد قـدَّ مـن قـبل
اعضاؤها لا الى القمصان والاهب ﴿23﴾
ڪــل رأى ضـــرَّ ايــوب فــمـا رڪـضـت
رجـل لـه غـير حـوض الــڪـوثر الـعذب
قـامـت لـھـم رحـمـة الـبـاري تـمـرضھم
جـرحى فـلم تـدعھم لـلحلف والـغضب
وآنـسـيـن مـــن الــيـجاء نـــار وغـــى
في جانب الطف ترمي الشھب بالشھب
فـيـمموها وفــي الايـمـان بـيـض ضـباً
ومـــا لــھـم غـيـر نـصـر الله مــن ارب
تــھـش فــيـھـا عــلـى اســـاد مـعـرڪــة
هش الـڪـليم على الاغنام للعشب﴿24﴾
اذا انـتـضـوهـا بـجـمـع مـــن عــدوهـم
فـالـھـام ســاجـدة مـنـھا عـلـى الـتـرب
ومــولــجـيـن نـــھـار الـمـشـرفـيـة في
لـيـل الـعـجاجة يــوم الــروع والـرهب
ورازقــي الـطـير مـا شـاءت قـواضبھم
مــن ڪـل شـلـو مـن الاعـداء مـقتضب
ومــبـتـلـيـن بــنــھــر مــــــا لــــــوارده
مـــن الـشـھادة غـيـر الـبـعد والـحـجب
فــلــن تُــبُــلْ ولا فــــي غــرفــة ابـــداً
مــنــه غـلـيـل فـــؤاد بـالـظـما عــطـب
حــتـى قــضـوا فــغـدا ڪـــل بـمـصرعه
سـڪـيـنة وســط تـابـوت مــن الـڪـثب
فـلـيبك ﴿طـالـوت﴾ حـزنـاً لـلـبقية مــن
قـــد نــال ﴿داود﴾ فـيـه أعـظـم الـغـلب
أضـحـى وڪــانـت لــه الامــلاك حـامـلة
مــقـيـداً فــــوق مــھـزول بـــلا قــتـب
يـرنـوا الــى الـنـاشرات الـدمـع طـاوية
أضـلاعـھـن عــلـى جــمـر مــن الـنـوب
و ﴿الـعـاديات﴾ مـن الـفسطاط ضـابحة
و ﴿الـمـوريات﴾ زنـاد الـحزن فـي لـھب
و ﴿الـمـرسلات﴾ مــن الاجـفـان عـبـرتھا
و ﴿الـنـازعات﴾ بــروداً فــي يـد الـسلب
و ﴿الــذاريـات﴾ تــرابـاً فـــوق أرؤسـھـا
حــزنـاً لــڪــل صــريــع بـالـعـرا تــرب
ورب مــرضـعـة مــنـھـن قـــد نــظـرت
رضـيعھا فـاحص الـرجلين فـي الـترب
تـــشــوط عـــنــه وتــأتــيـه مــڪــابـدة
مــن حــالـه وظـمـاهـا أعـظـم الــڪـرب
فـقـل ﴿بـھاجـر﴾ ﴿اسـمـاعيل﴾ احـزنـھا
مـتى تـشط عـنه مـن حـرّ الـظـما تـؤب
ومـا حـڪـتـھا ولا ﴿ام الـڪـلـيم﴾ أسـى
غـــداة فــي الـيـمّ الـقـته مــن الـطـلب
هــذي الـيـھا ابـنـھا قــد عـاد مـرتـضعاً
وهـــذه فـــي ســقـي بـالـبـارد الـعـذب
فـأيـن هـاتـان مـمـن قـد قـضى عـطشاً
رضـيـعـھـا ونـــأى عـنـھـا ولـــم يـــؤب
بــــل آب مــــذ آب مـقـتـولا ومـنـتـھلا
مــن نــحـره بــدم ڪـالـغيث مـنـسڪـب
شـارڪـنـھا بـعمـوم الـجـنس وانـفردت
عـنـھن فـيـما يـخص الـنوع مـن نـسب
ڪـانـت تـرجـى عــزاءاً فـيـه بـعـد أب
لــــه فــلــم تــحـظ بــابـن لا ولا بـــأب
فــاصـبـحـت بــنــھـار لا ذڪــــــاء لـــه
وبــاتـت الـلـيـل فــي جــو بــلا شـھـب
وصـبـيـة مـــن بــنـي الــزهـرا مـربـقـة
بـالـحـبل بــيـن بـنـي حـمـالة الـحـطب
ڪــأن ڪـــل فــــؤاد مــــن عــدوهــم
صـخـر بـن حـرب غـدا يـفريه بـالحرب
لـيت الالى اطـعموا الـمسـڪـين قـوتھم
وتـالـبـيه وهـــم فـــي غــايـة الـسـغب
حـتى أتـى ﴿هل أتى﴾ في مدح فضلھم
مـــن الالـه لـھـم فــي أشــرف الـڪـتب
يـــرون بـالـطـف ايـتـامـاً لـھـم اســرت
يـسـتـصرخون مـــن الابــاء ڪــل ابــى
وأرؤس ســـائــرات بــالــرمـاح رمــــى
مـسـيـرهـا عــلـمـاء الـنـجـم بـالـعـطب
تـــرى نـجـومـاً لـــدى الافـــاق سـائـرة
غـيـر الـتـي عـھـدت بـالـسبعة الـشـھب
ڪــواڪـب فــي ســمـا الـھـيجاء ثـابـتة
ســارت ولــڪـن بـاطـراف الـقـنا الـسلب
لـم أدر والـسمر مـذناءت بھا اضطربت
مـن شـدة الـخوف أم مـن شدة الطرب
لاغـــرو ان هــزهـا تــيـه غــداة غــدت
مــشــارقـاً لــبــدور الــعــز والــحـسـب
وان تــرع فـلـمـا وشــڪــاً لــه نــظـرت
مـن حـطھا بـصدور القوم واللبب ﴿25﴾
وڪـيـف لــم تـضـطرب والـحاملون لـھا
لــم يـبـق مـنـھا فــؤاد غـيـر مـضطرب
لـعظم مـا شـاهدوا يـوم الـطفوف فھم
يـرونـه فــي بـعيد الـعـھد عــن ڪـثـب
بــعـداً لــقـوم أبـــادوا خـصـب ربـعـھم
فـاصـبحوا بـعـدهم فــي مـربـع جـدب
والـقـاتـلـين لــســادات لــھــم حــســداً
عـلـى عـلا الـشرف الـوضاح والـحسب
والـفـضـل آفــة أهـلـيه ويـوسـف فــي
غـيـابة الـجـبّ لــولا الـفـضل لـم يـغب
وصـفـوة الله لــم يـسـجد لــه حـسداً
ابـليـس لـمـا رأى مــن أشــرف الـرتـب
وحـسـن نـصـر بــن حـجاج نـفاه وفـي
ســواه طـيـبة مـنـھا الـعيش لـم يـطب
يــا سـادتـي يـا بـني الـھادي ومـن لـھم
بـثـي وحـزني اذا مـا ضـاق دهـري بـي
وَالْعَادِيَات ...! حزن يعقوب ...للشاعر المرحوم صالح الـڪـواز من إصدار ﴿العدل السماوي﴾ 2004 م #باسم_الـڪـربلائي #إصدار_العدل_السماوي
سيبقى اسمك سيدي حيّاً في قلوبنا أبد الدهر ❤
#حبيبي_يا_حسين
#اللھم_عجل_لوليك_الفرج
˹@𝐇𝐀𝐒𝐒𝐀𝐍_𝐀𝐋_𝐀𝐒𝐊𝐀𝐑_𝐀˼
قَال الإِمَامُ عَلِيٍّ ﴿عَلِيْهِ السَّـلَاْمُ﴾ : تَاجُ اَلرَّجُلِ عَفَافُهُ وَ زِينَتُهُ إِنْصَافُهُ
The crown of a man is his chastity and his adornment is his equity
📕غرر الحـڪـم حدیث 4495
˹@𝐇𝐀𝐒𝐒𝐀𝐍_𝐀𝐋_𝐀𝐒𝐊𝐀𝐑_𝐀˼
