fa
Feedback
آثار الصحابة

آثار الصحابة

رفتن به کانال در Telegram

هنا نجمع آثار ثلة من الصحابة بذكر المصدر والإسناد جمع عبد الله بن فهد الخليفي https://t.me/alkulife و عبد الله بن سليمان التميمي https://t.me/a_altememe الآثار في السيرة والرقاق والأخلاق والقرآن ونحو ذلك

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
2 143
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
قال النسائي في اليوم والليلة [ 976 ] : أخبرنَا مُحَمَّد بن عبد الْأَعْلَى قَالَ حَدثنَا خَالِد قَالَ حَدثنَا عَوْف عَن الْحسن عَن عتي بن ضَمرَة قَالَ : شهدته يَوْمًا يَعْنِي أُبَيّ بن كَعْب وَإِذا رجل يتعزى بعزاء الْجَاهِلِيَّة فأعضَّه بأير أَبِيه وَلم يكنه فكأنَّ الْقَوْم استنكروا ذَلِك مِنْهُ فَقَالَ : لَا تلوموني فإِن نَبِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لنا : من رَأَيْتُمُوهُ يتعزى بعزاء الْجَاهِلِيَّة فأعضوه وَلَا تكنوا . * قال علي بن المديني في كتاب [ العلل الكبير ] : وذكر حديث أبي بن كعب فيمن تعزى بعزاء الجاهلية : حديث بصري رواه الحسن عن رجل لم أسمع منه بحديث إلا من طريق الحسن، وهو مجهول. يقال له: عتي بن ضمرة السعدي، سمع من أبي بن كعب أحاديث رواها عنه. لا نحفظها إلا من طريق الحسن، لم يرو فيها شيئا مرفوعا إلا هذا الحديث , قال: وحديث هذا الشيخ عتي بن ضمرة يشبه حديث أهل الصدق، وإن كان لا يعرف. انتهى كلامه . أقول : فمثله حسن الحديث .

قال أبو داود في سننه [ 1380 ] : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ وَمُسَدَّدٌ - الْمَعْنَى - قَالاَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ قَالَ : قُلْتُ لأُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ : أَخْبِرْنِى عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ يَا أَبَا الْمُنْذِرِ فَإِنَّ صَاحِبَنَا سُئِلَ عَنْهَا , فَقَالَ : مَنْ يَقُمِ الْحَوْلَ يُصِبْهَا. فَقَالَ : رَحِمَ اللَّهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمَ أَنَّهَا فِى رَمَضَانَ . زَادَ مُسَدَّدٌ : وَلَكِنْ كَرِهَ أَنْ يَتَّكِلُوا أَوْ أَحَبَّ أَنْ لاَ يَتَّكِلُوا ثُمَّ اتَّفَقَا , وَاللَّهِ إِنَّهَا لَفِى رَمَضَانَ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ لاَ يَسْتَثْنِى. قُلْتُ : يَا أَبَا الْمُنْذِرِ أَنَّى عَلِمْتَ ذَلِكَ ؟ , قَالَ بِالآيَةِ الَّتِى أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-. قُلْتُ لِزِرٍّ : مَا الآيَةُ ؟ قَالَ: تُصْبِحُ الشَّمْسُ صَبِيحَةَ تِلْكَ اللَّيْلَةِ مِثْلَ الطَّسْتِ لَيْسَ لَهَا شُعَاعٌ حَتَّى تَرْتَفِعَ . [ رواه مسلم 762 ]

من آثار أبي بن كعب رضي الله عنه ( غير مراجع ) 👇

#مادة_القناة : 1- آثار أبي بكر الصديق رضي الله عنه : https://t.me/c/1292894530/3 2- آثار عمر رضي الله عنه : https://t.me/c/1292894530/72 3- آثار عثمان بن عفان رضي الله عنه : https://t.me/c/1292894530/280 4- آثار علي بن أبي طالب رضي الله عنه : https://t.me/c/1292894530/322 5- بقية العشرة رضي الله عنهم : https://t.me/c/1292894530/424 6- عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : https://t.me/c/1292894530/474 7- عبد الله بن سلام رضي الله عنه : https://t.me/c/1292894530/931 8- أبي أمامة الباهي رضي الله عنه : https://t.me/c/1292894530/954 9- عبد الله بن عمر رضي الله عنهما : https://t.me/c/1292894530/977 10- أبي الدرداء :رضي الله عنه : https://t.me/c/1292894530/1200 11- أنس بن مالك رضي الله عنه : https://t.me/c/1292894530/1234 12- عبد الله بن عباس رضي الله عنهما : https://t.me/c/1292894530/1255 13- الحسن والحسين ابنا علي رضي الله عنهما : https://t.me/c/1292894530/1558 14- حذيفة بن اليمان رضي الله عنه : https://t.me/c/1292894530/1588 15- عبد الله بن عمرو بن بن العاص رضي الله عنهما https://t.me/c/1292894530/1661 16- سلمان الفارسي رضي الله عنه : https://t.me/c/1292894530/1744

انتهت آثار سلمان الفارسي رضي الله عنه

وقال ابن أبي شيبة [ 38972] : حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي الْعَلاَءِ ، قَالَ : لَمَّا أُصِيبَ زَيْدُ بْنُ صُوحَانَ يَوْمَ الْجَمَلِ ، قَالَ : هَذَا الَّذِي حَدَّثَنِي خَلِيلِي سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ : إنَّمَا يُهْلِكُ هَذِهِ الأُمَّةَ نَقْضُهَا عُهُودَهَا. أبي العلاء هو يزيد بن الشخير

وقال ابن أبي شيبة [ 30926] : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَن سُلَيْمَانَ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَن طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : قَالَ سَلْمَانُ لِزَيْدِ بْنِ صُوحَانَ : كَيْفَ أَنْتَ إذَا اقْتَتَلَ الْقُرْآنُ وَالسُّلْطَانُ ؟ قَالَ : إذًا أَكُونُ مَعَ الْقُرْآنِ . قَالَ : نِعْمَ الزُّويَيْدُ : إذًا أَنْتَ. * وقال [ 38575] : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ صُوحَانَ ، قَالَ : قَالَ لِي سَلْمَانُ : كَيْفَ أَنْتَ إِذَا اقْتَتَلَ الْقُرْآنُ وَالسُّلْطَانُ . قَالَ : إذًا أَكُونُ مَعَ الْقُرْآنِ . قَالَ : نِعْمَ الزويد أَنْتَ إذًا ، فَقَالَ أَبُو قُرَّةَ وَكَانَ يَبْغَضُ الْفِتَنَ : إذًا أَجْلِسُ فِي بَيْتِي . فَقَالَ سَلْمَانُ : لَوْ كُنْت فِي أَقْصَى تِسْعَةِ أَبْيَاتٍ كُنْت مَعَ إحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ.

قال ابن أبي شيبة [ 26230]: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ سِمَاكٍ ، قَالَ : تَذَاكَرُوا الْمُصَافَحَةَ فَقَالَ النُّعْمَانُ بْنُ حُمَيْدٍ : دَخَلْت عَلَى سَلْمَانَ مَعَ خَالِي عَبَّادِ بْنِ شُرَحْبِيلَ ، فَلَمَّا رَآهُ صَافَحَهُ سَلْمَانُ. * وقال [ 35807]: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ حُمَيْدٍ ، قَالَ : دَخَلْت مَعَ خَالِي عَبَّادٍ عَلَى سَلْمَانَ ، فَلَمَّا رَآهُ صَافَحَهُ سَلْمَانُ ، وَإِذَا هُوَ مُقَصِّصٌ ، وَإِذَا هُوَ يَسُفُّ الْخُوصَ ، فَقَالَ : إنه اشتُريَ لِي بِدِرْهَمٍ فَأَسِفُّهُ وَأَبِيعُهُ بِثَلاَثَةٍ ، فَأَتَصَدَّقُ بِدِرْهَمٍ وَأَجْعَلُ دِرْهَمًا فِيهِ ، وَأُنْفِقُ دِرْهَمًا . وَلَوْ أَنَّ عُمَرَ نَهَانِي مَا انْتَهَيْت.

وقال ابن أبي شيبة [ 7853] : حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ ، عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ بَدْرٍ ، عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ الْمُحَارِبِيِّ ، عَنْ سَلْمَانَ ، قَالَ : إذَا صَلَّيْتُمَ الْغَدَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَنَامُوا فَإِنَّ النَّائِمَ سَالِمٌ.

وقال ابن أبي شيبة [ 1139] : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْغَازِ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ سَلْمَانَ ، قَالَ : لأَنْ أَمُوتَ ثُمَّ أُنْشَرُ ، ثُمَّ أَمُوتَ ثُمَّ أُنْشَرَ ، ثُمَّ أَمُوتَ ثُمَّ أُنْشَرَ ، أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أَرَى عَوْرَةَ الرَّجُلِ ، أَوْ يَرَاهَا مِنِّي. وخالفه عبد الرزاق فرواه عن هشام بإسقاط ووكيع أثبت وأرجح وذكر قيس ليس بجادة أصلاً .

وقال أبو نعيم : حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا سفيان بن وكيع ثنا أبو خالد الأحمر عن أبي غفار عن أبي عثمان النهدي أن سلمان الفارسي قال : إني لأحب أن آكل من كد يدي .

وقال ابن أبي شيبة [ 35821] : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ رُزَيْقٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَوْسِ بْنِ ضَمْعَجٍ ، قَالَ : قلْنَا لِسَلْمَانَ : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ، أَلاَ تُحَدِّثُنَا . قَالَ : ذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ ، وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ ، وَإِفْشَاءُ السَّلاَمِ ، وَالصَّلاَةُ وَالنَّاسُ نِيَامٌ.

قال البخاري في الأدب [ 223]: حَدثنا الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدثنا مُعْتَمِرٌ قَالَ: ذَكَرْتُ لأَبِي حَدِيثَ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ، أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ أَهْلَ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ. فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي عُثْمَانَ يُحَدِّثُهُ، عَنْ سَلْمَانَ، فَعَرَفْتُ أَنَّ ذَاكَ كَذَاكَ، فَمَا حَدَّثْتُ بِهِ أَحَدًا قَطُّ. (...)حَدثنا مُوسَى، قَالَ: حَدثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم مِثْلَهُ.

قال ابن جرير في تفسيره : حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا المعتمر بن سليمان، قال: ثني سفيان الثوري، قال: ثني أيوب، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان، قال: إنما سمي نوح عبدا شكورا أنه كان إذا لبس ثوبا حمد الله، وإذا أكل طعاما حمد الله.

وقال ابن أبي حاتم في التفسير [ 14391 ]: حدثنا أبي ، ثنا أبو سلمة ، وعارم ، قالا : ثنا ثابت يعني : ابن يزيد أبو زيد ، ثنا عصام ، عن أبي عثمان ، عن سلمان ، قال : يعطى رجل يوم القيامة صحيفة فيقرأ أعلاها فإذا سيئاته فإذا كاد يسوء ظنه ينظر في أسفلها فإذا حسنات ثم ينظر في أعلاها فإذا هي قد بدلت حسنات .

وقال ابن أبي شيبة [ 35817]: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلِمَةَ ، قَالَ : كَانَ سَلْمَانُ إذَا أَصَابَ شَاةً مِنَ الْمَغْنَمِ ذَبَحَهَا ، فَقَدَّدَ لَحْمَهَا ، وَجَعَلَ جِلْدَهَا سِقَاءً ، وَجَعَلَ صُوفَهَا حَبْلا ، فَإِنْ رَأَى رَجُلاً قَدَ احْتَاجَ إِلَى حَبْلٍ لِفَرَسِهِ أَعْطَاهُ ، وَإِنْ رَأَى رَجُلاً احْتَاجَ إِلَى سِقَاءٍ أَعْطَاهُ. عبد الله بن سلمة يمشى في الموقوف ثم تنبهت إلى أنه ليس له عن سلمان إلا هذا الخبر فأخشى أنه لم يسمعه والأثر رواه غير بن أبي شيبة فزاد في متنه ولفظ سعيد بن منصور وعلي بن الجعد أحسن وأتم من هذا

وقال ابن أبي شيبة [ 26219]: حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ ، عَنْ أَبِي غِفَارٍ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إلَى سَلْمَانَ ، فَقَالَ : إنَّ فُلاَنًا يُقْرِئُك السَّلاَمَ ، فَقَالَ : مُذْ كَمْ ؟ فَذَكَرَ أَيَّامًا فَقَالَ : أَمَا لَوْ لَمْ تَفْعَلْ لَكَانَتْ أَمَانَةً تُؤَدِّيهَا.

وقال الترمذي [ 1726 ]: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى الفَزَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَيْفُ بْنُ هَارُونَ البُرْجُمِيُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ السَّمْنِ وَالجُبْنِ وَالفِرَاءِ، فَقَالَ: الحَلاَلُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ، وَالحَرَامُ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ، وَمَا سَكَتَ عَنْهُ فَهُوَ مِمَّا عَفَا عَنْهُ. وَفِي البَاب عَنِ الْمُغِيرَةِ , وَهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لاَ نَعْرِفُهُ مَرْفُوعًا إِلاَّ مِنْ هَذَا الوَجْهِ وَرَوَى سُفْيَانُ، وَغَيْرُهُ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ قَوْلَهُ وَكَأَنَّ الْحَدِيثَ الْمَوْقُوفَ أَصَحُّ وَسَأَلْتُ الْبُخَارِيَّ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ، فَقَالَ: مَا أُرَاهُ مَحْفُوظًا، رَوَى سُفْيَانُ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ مَوْقُوفًا، قَالَ البُخَارِيُّ: وَسَيْفُ بْنُ هَارُونَ مُقَارِبُ الحَدِيثِ، وَسَيْفُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَاصِمٍ ذَاهِبُ الحَدِيثِ.

وقال البخاري [ 3946 ]: حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَقِيقٍ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ قَالَ أَبِي وَحَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ : أَنَّهُ تَدَاوَلَهُ بِضْعَةَ عَشَرَ مِنْ رَبٍّ إِلَى رَبٍّ .

وقال البخاري [ 1968 ]: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ حَدَّثَنَا أَبُو الْعُمَيْسِ عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : آخَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ سَلْمَانَ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ فَزَارَ سَلْمَانُ أَبَا الدَّرْدَاءِ فَرَأَى أُمَّ الدَّرْدَاءِ مُتَبَذِّلَةً فَقَالَ لَهَا مَا شَأْنُكِ قَالَتْ أَخُوكَ أَبُو الدَّرْدَاءِ لَيْسَ لَهُ حَاجَةٌ فِي الدُّنْيَا . فَجَاءَ أَبُو الدَّرْدَاءِ فَصَنَعَ لَهُ طَعَامًا فَقَالَ كُلْ قَالَ فَإِنِّي صَائِمٌ قَالَ مَا أَنَا بِآكِلٍ حَتَّى تَأْكُلَ قَالَ فَأَكَلَ . فَلَمَّا كَانَ اللَّيْلُ ذَهَبَ أَبُو الدَّرْدَاءِ يَقُومُ قَالَ نَمْ فَنَامَ ثُمَّ ذَهَبَ يَقُومُ فَقَالَ نَمْ فَلَمَّا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ قَالَ سَلْمَانُ قُمْ الْآنَ فَصَلَّيَا . فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ إِنَّ لِرَبِّكَ عَلَيْكَ حَقًّا وَلِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا وَلِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا فَأَعْطِ كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ . فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدَقَ سَلْمَانُ .