fa
Feedback
﴿فلا تبتئس﴾ 🇵🇸

﴿فلا تبتئس﴾ 🇵🇸

رفتن به کانال در Telegram

- وأخرجني منها بالستروحُسن الذِكر وأنت راضٍ عني ٫خُذوا مَاشِئتْم وأترُكوا لِي دَعوة٫ بوت القرآن الكريم:@Qurraaan_bot للاستفسارات والأسئلة رابط التلينيوم :

نمایش بیشتر
2 171
مشترکین
-124 ساعت
-37 روز
-2730 روز
آرشیو پست ها
‏«وإن المؤمن ليُمتحن في هذا الهاتف ببصره، فكم من مشاهد مُخلةٍ قد تعرض عليه دون طلبها، فكيف بالبحث عنها! فبمثل هذه المواقف تمتحن القلوب، فبين مُعرضٍ غالبٍ لها، ومسترسل معها مغلوب»

‏كُلنا مِن دون تدبير الله ركامٌ مِن خيبات متتابعة.

‏ما من نبي ذُكرت مصيبته في القرآن إلا ذُكر معها دعاؤه.. إشارة أن الدعاء باب النصر مهما عظم الكرب!

‏- بالغ في حسن ظنك بالله فإن جزاء حُسن الظن .. أن تنال ما ظننت❤️.

‏- ليلة جمعة أكثروا من الصَّلاة على النبي ﷺ.

أقرب ما تتقرّب به إلى الله : أن يطّلع على قلبك وأنتَ لا تريدُ من الدنيا والآخرة إلا هو !.

لا تجعل ما تعسّر يُنسيك ما تيسّر ، ولا يصرفك ما ينقصك عما تملكه ، وتذكر أنك الآن تعيش واقعًا كان يومًا دعاءً تُناجي به ربك !

‏لطف الله إذا حل قلب كُل الموازين !

انتهت المواسم يا صاحبي وقد خَلَت أيام الله؛ ذهب رمضان ومرّت العشر الأواخر، وقد مضت ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر، وكبّرنا الله على ما هدانا، وانتهى عيد الفطر وقد ولّى زمن الاعتكاف، انتهت في لمح البصر الليالي العشر من ذي الحجة وقد مَنَّ اللهُ علينا ببلوغ يوم عرفة العظيم وبلوغ الدعاء فيه، ثم أتى يوم النحر فذبحنا طاعة لأمر الله، وأكلنا مما رزقنا، وانتهت أيام التشريق! ‏انتهى كل شيء يا صاحبي ولم ينتهِ القرآن بعد، ولم تنتهِ الصلاة، ولم ينتهِ الدعاء والسجود والقيام والصدق مع الله، فتذّكر دائمًا قوله تعالى: « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ» وإياك أن تكون عبدًا موسميًا تعبده بصدقٍ في أيامٍ وتغدر وتفجر في أيام أخرى، انتهى كل شيءٍ يا صاحبي ولم يبق لك إلا الله.

‏كل عام ونعمة الله عليكم في زيادة ، كل عام وأعيادكم بالأفراح مغمورة ، ولياليها طيّبة وحنونة ، كل عام واجتماعكم عز وألفة ، لا غيّب الله وجه العيد السعيد عن منازلكم 🤍.

قال رسول الله ﷺ: ‏"خير الدعاء دعاء يوم عرفة وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير"

كل الابتلاءات هيّنة ، إلا أن تُبتلى بالغفلة في مواسم الطاعات .

‏" .. تسبيحة واحدة في هذه العشر خير من تسبيحة في سائر أيام العام، وكذلك تهليلة أو تكبيرة، وقراءة القرآن أو ركعتين يركعهما العبد، أو صدقة، أو عيادة مريض، أو حضور جنازة، أو أي عمل من أعمال الخير في عشر ذي الحجة فإن ثوابه أعظم وأحب إلى الله من سائر أيام العام ".

" من رحمةِ الله أنَّه لمّا جعل عشر ذي الحجّة أفضل الأيام ، فضّل الذّكر فيها لسُهولته ، حتّى ينال الأجر كلّ راغبٍ ولا يُحرَم منه إلّا من يستحقّ الحِرمان "

كلّما أتذكر قول النبي ﷺ: " اصبروا حتى تلقوني على الحوض " يمنحني دافع قوي في الصبر ! تخيَّل اللحظة التي تلتقي فيها بالنبي ﷺ على الحوض بعد مكابدة الصبر، بعدما كنت ترى من يتساهل يمنةً ويسرة وأنت تسلك خطاه، لأنّك توقن أن اللقاء به على الحوض أثمن وأبقىٰ من تلك الملذّات الباهتة..

الذي فرَّج عن إبراهيم عليه السلام كُربته وجعل النار المُحرقة بردًا وسلامًا ، قادرٌ أن يكشف كربك ويُذهب همَّك !

‏" والله ما رأيت من الله إلا الخير ، وما اعتدت منه إلا اللطف والكرم والرحمة والفضل ، وما مسّني في الدنيا نصب ولا وصب إلا كان منجاة من أذى أو دليلاً إلى نور ، خير الله يحيط بي ونعمه تدثرني وعنايته لم تفارقني حتى في أوقات غفلتي وتباطؤ خطواتي دونه، الحمدلله حمداً لا منتهى له ولا حد ولا عد "

‏تخيّل أن مكانك في الجنة محجوز ومجهّز لك ، وأنت شايل هم الدنيا واللي فاتك منها !