🐢
رفتن به کانال در Telegram
1 229
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
1 229
سَبحتُ اللهَ حَتى ظَنّوا أنِّي عَبدٌ زَاهِدُ
مَا عَلِمُوا أنّي أسَبِحُهُ مِن جَمالِ المَبسَمِ
1 229
وَلا هَمَمتُ بِشُربِ الماءِ مِن عَطَشٍ
إِلّا رَأَيتُ خَيالاً مِنكَ في الكَأسِ
وَلَو قَدَرتُ عَلى الإِتيانِ جِئتُكُم
سَعياً عَلى الوَجهِ أَو مَشياً عَلى الرَأسِ
وَيا فَتى الحَيِّ إِن غَنّيتَ لي طَرَباً
فَغَنّنّي واسِفاً مِن قَلبِكَ القاسي
1 229
أُحَبكِ كيفما كُنتِ
أُحبُكِ أينَما أنتِ
فقلبي فيكِ مرتبطٌ
رباطَ الأرضِ بالنَّبتِ
أحبُكِ في أحاديثي
أحبُكِ في صدى صَمتي
وفي شعري وقافِيَتي
وفي لَحني وفي صَوتي
وإنْ لَم يَكفِني عُمري
أُحِبُكِ بَعدُ في مَوتي
فَما طابَت نِساءُ الأرض
في عَيني إذا طِبتِ
1 229
قال كُثيّر بن عبد الرحمن الخُزاعي في محبوبته عَزّة بنت جميل الغِفارية:
لَوَ انّ عَزَّةَ خاصَمَتْ شمسَ الضُّحى
في الحُسْنِ عند مُوَفَّقٍ لَقضى لها
ويلومُني في حبِّ عَزَّةَ نِسوَةٌ
جعل الإلهُ خُدودَهُنّ نِعالَها
1 229
عِديني أنكِ لن تودعيني
حتى وإن سئمتي المُر من كأسي
لا تُفلتي يداي ولا تدعيني
أنا بشرٌ يحمل ما يكفيه من المآسي
عانقيني وعِند العِناق قبليني
فقُبلاتك تُحييّ الليّنا في قلبٍ قاسي
1 229
إذا الأغصانُ عن ساقٍ تناءت
فجَذْري نحو جذرك في التفافِ
وإنْ بتروا جذور الأرض منّا
تعانقتِ الغصونُ بلا خلافِ
1 229
وقبلتها تسعاً وتسعين قُبلةً
وواحدةً اُخرى وكُنت على عجل
وعانَقتُها حَتَّى تقطّع عقدُها وحَتَّى
فُصُوص الطّوقِ من جِيدِها انفَصَل
1 229
مَنْ هذهِ؟ شمسُ الضحى أمْ نجمةٌ
أمْ بدرُ ليلٍ قد تلأْلأَ واكتملْ ؟
أمْ وردةٌ نشوى تبسّمَ ثغرُها
منها توضَّأَ كلُّ عطْرٍ واغتسلْ
ما عُدتُ أعلمُ أيَّ وصفٍ أنتقي
يصفُ المليحةَ من بساتينِ الجُمَلْ
1 229
أَيَحِقُّ لي في غَيرِها الغَزلُ
وَعَلى فَمي مِن قَلبِها قُبَلُ
وَكَأَنَّني في عَينِها لَهَبٌ
بِفُؤادِها الوَلهانِ مُتَّصِلُ
يَبدو رَماداً حينَ تَلحَظُنا
عينٌ وَحينَ تَغيبُ يَشتَعِلُ
1 229
قالت أحبك منذ عامٍ كاملٍ
فمتى تفض الصمت بالكلماتِ؟
إني أحبكِ قبل كلِ عقيدةٍ
قبل انشغال الأرضِ بالثَّوراتِ
قبل النبوءة والتديُّن، والهوى
صليتُ قربك أصدق الصلواتِ
فأنا رأيت الذكريات حقيقةً
قبل الولادة قبل كل حياة
قبل ارتماء الزهر فوق صدورنا
وتجمع الغيمات بالدمعـات
1 229
"كل القصائد عفَّرت أبياتها
بتراب رجلكِ وانثنت مُتفانيهْ
قد كان حسبي أن نكوِّنَ دولةً
قلبي بها شعبٌ وقلبكِ طاغيهْ
لكن موجاً في السفينة قال لي :
(الموجة الأخرى ستأتي عاليهْ
حرية الإنسان حكمُ طبيعةٍ
والثورة الكبرى ستأتي داميهْ)"
1 229
” ما أجملك!
الصبح أصبح
راهبًا يتأملك..
كم رؤى ألفَت حدودك،
كم ربيعًا غازلك؟
والبحر مُمتد
كأنك كوكبٌ والكون،
كل الكونِ فزّ ليحملك “
