fa
Feedback
🐢

🐢

رفتن به کانال در Telegram

‏"وقد تُشرق شمس الآمال من المكان الذي غربت منه" 🐢

نمایش بیشتر
1 229
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
🐢
1 229
وأمطرت وابلاً من قوسها فرمت ‏نياط قلبيَ حتي مزقت كبدي

🐢
1 229
وقوسُ حاجبها مِنْ كُلِّ ناحيةٍ ‏وَنَبْلُ مُقْلَتِها ترمي به كبدي ‏مدتْ مَوَاشِطها في كفها شَرَكاً ‏تَصِيدُ قلبي بها مِنْ داخل الجسد ‏إنسيةٌ لو رأتها الشمسُ ما طلعتْ ‏من بعدِ رُؤيَتها يوماً على أحدِ ‏سَألْتُها الوصل قالتْ :لا تَغُرَّ بِنا ‏من رام مِنا وِصالاً مَاتَ بِالكمدِ

🐢
1 229
‏"حُلمي غداً ألقاه كالصُّبح يأتيني ‏إنّي دعوتُ الله والله مُعطيني"

🐢
1 229
‏وهل تظنّين أن البُعد يقتلني ؟ ‏وأنّ قلبي لا يقواكِ منفردا ؟ ‏أنا التلاشِي واللاّشيءَ فانتبهي ‏أنا الوجود وكل الناس لا أحدا

🐢
1 229
‏"نُجالسُ الليلَ والأفكارُ تسرُقنا ‏نُخاطب النجمَ حينًا كي يُسلينا ‏أماتَ الحُب ؟ أم مُتنا بهِ ألمًا ؟ ‏وهذا الشوقُ هل للحبِّ يهدينا؟ ‏وهـل للوعدِ حقٌ قـد يعودُ بهِ ‏عناقُ الدفءِ أو ذِكرىٰ تلاقينا ؟"

🐢
1 229
‏وإنَّ جراح الحُرِّ نورٌ لقلبهِ ‏تهذبه حتى يجيد التفرُّسا

🐢
1 229
‏إنَّ اللَّه وِترٌ يُحِبُّ الْوترَ، فأَوتِرُوا يَا أَهلَ القُرآنِ

🐢
1 229
‏وعُدتُ لا شيء إلا الليل يملؤني ‏ولا أنيس سوى نفسي أُباكيها

🐢
1 229
‏"ولا أبالي ولو ضاقَتْ بما رحُبَتْ ‏ولي برَحْبكَ مِحرابٌ ومُعْتَكَفُ"

🐢
1 229
‏"أخي وتَنبُت في الأضلاعِ سوسَنةٌ ‏أخي ويضحكُ طيرٌ وسطَ أوراقي"

🐢
1 229
‏"مليحةٌ لو رأتها الشمسُ طالعةً ‏غطّتْ على وجهها الوضاءِ بالسُّحُبِ"

🐢
1 229
‏أحببتُ روحَكِ حُبًّا ما لهُ شَبَهٌ ‏وأعظمُ الحُبِّ حُبُّ الرُّوحِ لِلرُّوحِ

🐢
1 229
‏أذوقُ الهوى مرَّ المطاعمِ علقمًا ‏وأذكُرُ مِن فِيه اللَّمَى فيَطِيبُ ‏تحنُّ وتصبو كلُّ عينٍ لحسنهِ ‏كأنَّ عُيونَ النّاسِ فِيهِ قُلُوبُ

🐢
1 229
‏" اليوم يا سَمْراءُ حُسْنكِ بَادِ ‏ تنْسَابُ منْكِ رَوَائِحُ وَغَوادِي ‏ تبْدِينَ في ثَوْبِ الجَمَالِ أَمِيْرَةً ‏ ملَكَتْ جميعَ مشاعِرِي وَفُؤَادِي"

🐢
1 229
‏يا أحسَنَ النَّاسِ في عينِي وأعذَبَهُمْ ‏قد كنتَ نهرًا جرىٰ بالحُبِّ يغمُرُني

🐢
1 229
‏أَيَكُونُ حَظِّي مِنْكَ أَنَّكَ هَاجِرِي ‏وَيَكُونَ حَظُّ العَالَمِينَ لِقَاكَ!

🐢
1 229
‏وما هُوَ إِلاّ أَنْ أَراها فُجاءَةً ‏فَأُبْهَتُ حتى ما أَكادُ أُجِيبُ

🐢
1 229
‏"فعلى كُلّ حالَةٍ أنتَ مِنّي ‏بيَ أَوْلى إذ لم أَكنْ لولالكا"

🐢
1 229
‏"وأَنتَ مِمَن إذا ماعاهدوا صَدَقُوا ‏وأَنت وَحدَكَ مَن قَلبي بهِ يَثِقُ"

🐢
1 229
‏هل يعلم المحبوب أن قلوبنا ‏تهفو إليه و تستلذ رُؤاهُ  ‏و بأننا في شوقنا و ودادِنا ‏نتصنعُ الأسباب كي نلقاهُ