🐢
رفتن به کانال در Telegram
1 229
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
1 229
وكنتَ تقول: يا فُلِّي
ويا أوراق صَفصافِي
وكنتَ تغوص في قلبي
وتبحرُ دون مجدافِ
وكنتَ تقولُ: يا "عَيني
ويا "شِيني ويا "قافي
وكنتَ تضيءُ لي كونًا
وتهمسُ: ليسَ بالكافِي
فكيفَ سرقت مِدفأتي
وجورب ليليَ الحافِي؟
وكيف هتكت أَوشِحَتي
ومسَّ البردُ أطرافي؟
1 229
إنِّـي رأيـتُ مِنَ العيونِ عجائباً
وأراكِ أعجبَ من رأيـتُ عـيونا
ما كُنتُ أحسبُ أنّ طَرْفاً ناعِساً
قـد يُورِثُ العقلَ السّليمَ جُنونـا.
1 229
يا أجملَ الناس في عيني ويا أملاً
لطالما بِتُّ في ليلي أناجيهِ
سأحفظُ العهدَ إن طالَ البعادُ بنا
وأكتمُ الشوقَ في قلبي وأخفيهِ
لأنّ روحكَ في جنبيّ ساكنةٌ
فليحفظ الله قلبي والذي فيهِ
1 229
"يَومُنا يُشبهُ أَمسِ
مثلما نُصبِحُ نمسي
إِنَّ هَذي لحياةٌ
ما تُساوي عُشرَ فلسِ
فَمَتى يُنقلُ شَخصٌ
آمِناً لِدارِ قُدسِ
لِجنانٍ غالياتٍ
عَريت مِن كُلِّ بُؤسِ
ما تَلَذُّ العَينُ فيها
وَاشتَهتهُ كُلُّ نَفسِ
مَعَ وِلدان وَحورٍ
قاصِراتِ الطرفِ نفسِ
لَم يَكن لَهُنَّ طَمثٌ
لا بِجِنٍّ لا وَإِنسِ
عُرُبٌ أَبكارُ حُسنٍ
أنس لَيسَت بِشَمسِ
نُورُهنَّ الدَهرَ باقٍ
لا كَبَدرٍ لا وَشَمسِ
هنَّ مِن إِيجادِ ربّي
أنشِئت مِن غَير جِنسِ"
1 229
ويَحسبُني الجميعُ إذا أُغني
عَنِ الأشواقِ مجنونٌ بـ ليلى
و لا يـدرون كـم أنـي وحيدٌ
وأن مشاعري في الحب ثكلى
أحنُّ لذاتِ حسن من خيالي
خلقتُ لها وجـودا ليس إلا
أُنـاديـهـا و لا شيئـاً أُنـادي
أُغازلُ وهم وجهٍ قد تَجلى
أغارُ مِـنَ الفراغ عـلى فراغٍ
وأمنحُ وحدتي حُضنا و خلا.
1 229
فَلا تَحسَبي أَنّي عَلى البُعدِ نادِمٌ
وَلا القَلبُ في نارِ الغَرامِ مُعَذَّبُ
وَقَد قُلتُ إِنّي قَد سَلَوتُ عَنِ الهَوى
وَمَن كانَ مِثلي لا يَقولُ وَيَكذِبُ.
1 229
"قلبي تعلّق في مكانٍ بيننا
يحتارُ من يهوى إذا جافاكِ
ويخافُ يرجع لي، فلا يعتادني
هل يَتركُ الأطهارَ للأفّاكِ؟
فأنا كذبتُ عليكِ، قلتُ أحبُّنا
وأنا أحبك، لا أحبّ سواكِ!
حتى أنا، لولاكِ ما أحببتُني!
ولما عشقتُ قصائدي، لولاكِ"
1 229
كلما آنستُ صوتًا أو خيـالًا قلتُ جـاء
ثـمّ لا يـأتـي فـيُضنيني حنيني للـبكـاء
يا حبيبًا صارت الذكرى بديلًا عن رؤاه
كيف يحيا لا يراني؟ كيف أحيا لا أراه؟.
1 229
"وأسوأُ الحبِ حبٌ ظل منتظرا
إحدى المُحبين يوما يُظهرُ الشغفا
لكّن كُلاً يخافُ الرفضَ فاختبأوا
خلفَ الستارِ فماتَ الحُب يا أسفا"
1 229
جاء الشتاءُ وجاء البردُ والمطرُ
والروحُ من رقةٍ تصفو فلا كدرُ
جـاء الشتـاءُ بـأنسـامٍ تُـلاطِفُنـا
يحلو الجلوسُ أمامَ النارِ والسَّمَرُ.
